2026-02-12 13:02PM UTC
تراجعت أسعار النفط يوم الخميس، في وقت قيّم فيه المستثمرون خفض وكالة الطاقة الدولية لتوقعاتها بشأن نمو الطلب العالمي على النفط في عام 2026، مقابل احتمالات تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 19 سنتًا، أو ما يعادل 0.27%، لتسجل 69.21 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 12:32 بتوقيت غرينتش. كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 8 سنتات، أو 0.12%، إلى 64.55 دولارًا.
وقالت وكالة الطاقة الدولية يوم الخميس إن الطلب العالمي على النفط سيرتفع بوتيرة أبطأ مما كان متوقعًا سابقًا هذا العام، متوقعة في الوقت نفسه فائضًا ملحوظًا في الإمدادات رغم الانقطاعات التي قلّصت المعروض في يناير.
وقد عكست مؤشرات برنت وغرب تكساس اتجاهها من المكاسب إلى الخسائر عقب صدور التقرير الشهري للوكالة، بعدما كانت قد تلقت دعمًا في وقت سابق من المخاوف المرتبطة بخلفية التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عقب محادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الأربعاء، إن الجانبين لم يتوصلا بعد إلى اتفاق نهائي بشأن كيفية المضي قدمًا فيما يتعلق بإيران، لكن المفاوضات مع طهران ستستمر.
وكان ترامب قد صرّح يوم الثلاثاء بأنه يدرس إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران. ولم يُعلن بعد عن موعد أو مكان الجولة المقبلة من المحادثات.
كما حدّ الارتفاع الكبير في مخزونات النفط الخام الأمريكية من مكاسب الأسعار المبكرة. فقد ارتفعت المخزونات بمقدار 8.5 مليون برميل لتصل إلى 428.8 مليون برميل الأسبوع الماضي، بحسب إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، وهو ارتفاع تجاوز بكثير الزيادة المتوقعة البالغة 793 ألف برميل وفق استطلاع أجرته «رويترز» لآراء المحللين.
وأظهرت بيانات الإدارة أيضًا تراجع معدلات تشغيل المصافي الأمريكية بمقدار 1.1 نقطة مئوية خلال الأسبوع لتصل إلى 89.4%.
وعلى صعيد الإمدادات، أظهرت بيانات من مصادر في القطاع وحسابات «رويترز» أن صادرات روسيا المنقولة بحرًا من المنتجات النفطية ارتفعت في يناير بنسبة 0.7% مقارنة بديسمبر، لتبلغ 9.12 مليون طن متري، مدفوعة بارتفاع إنتاج الوقود وتراجع موسمي في الطلب المحلي.
وجددت وكالة الطاقة الدولية في تقريرها التأكيد على أن الطلب العالمي على النفط سيرتفع بوتيرة أبطأ من التوقعات السابقة هذا العام، مع ترجيح تسجيل فائض كبير في المعروض رغم الانقطاعات التي خفّضت الإمدادات خلال يناير.
كما عكست أسعار خامي برنت وغرب تكساس اتجاهها من الصعود إلى الهبوط بعد صدور التقرير الشهري، بعدما كانت مدعومة في وقت سابق بالمخاوف الجيوسياسية المرتبطة بالتوترات الأمريكية-الإيرانية.
وأكد ترامب، بعد اجتماعه مع نتنياهو، أن الجانبين لم يحسما بعد مسار التعامل مع إيران، مشددًا على استمرار المفاوضات مع طهران.
وكان قد أشار أيضًا إلى احتمال إرسال حاملة طائرات أمريكية ثانية إلى الشرق الأوسط إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، في حين لم يُحدَّد بعد موعد أو مكان الجولة المقبلة من المحادثات.
كما ظلّ الارتفاع الكبير في مخزونات النفط الأمريكية عامل ضغط على الأسعار، بعد زيادة قدرها 8.5 مليون برميل الأسبوع الماضي إلى 428.8 مليون برميل، وهو ما فاق بكثير توقعات المحللين.
وأظهرت البيانات كذلك انخفاض معدلات تشغيل المصافي الأمريكية بمقدار 1.1 نقطة مئوية إلى 89.4%.
وفي جانب الإمدادات، ارتفعت صادرات روسيا البحرية من المنتجات النفطية في يناير بنسبة 0.7% على أساس شهري إلى 9.12 مليون طن متري، مدفوعة بزيادة إنتاج الوقود وتراجع الطلب المحلي موسميًا.
2026-02-12 12:41PM UTC
أعلنت شركة كيان السعودية للبتروكيماويات، عن تسلمها وثيقة تخصيص غاز الإيثان الإضافي بمقدار 30 مليون قدم مكعب قياسي يومياً من وزارة الطاقة، وذلك وفق الشروط والأحكام الواردة في الوثيقة.
ووفقا لبيان الشركة على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الخميس، تبدأ إمداد الشركة بهذه الكميات، اعتبارا من منتصف عام 2026، أو في حال توفر الإيثان أيهما أسبق.
ونوهت الشركة إلى أن اللقيم المخصص للشركة بناءً على الوثيقة يشمل: غاز الإيثان الحالي والإضافي المشار اليه أعلاه بمجموع 80 مليون قدم مكعب قياسي يومياً، إلى جانب لقيم البيوتان بمقدار 70 ألف برميل يومياً.
وأشارت إلى أن هذه الخطوة تُعد من الأولويات الإستراتيجية للشركة من حيث تحقيق قيمة مضافة لمساهميها، من خلال تحسين الهوامش الربحية وتعزيز مكانة الشركة لتحقيق نجاح مستمر بالرغم من الصعوبات والتحديات التي يواجها قطاع البتروكيماويات.
كما لفتت إلى أن التأخر عن التاريخ المعلن سابقاً يأتي بسبب شروع الشركة في استكمال متطلبات وزارة الطاقة امتثالاً للأنظمة والتوجيهات ذات العلاقة.
وبينت الشركة أن التكاليف المرتبطة بالحدث تُقدر بـ 162 مليون دولار، وذلك بسبب إنشاء عدة مشاريع لاستيفاء متطلبات وزارة الطاقة.
وقالت إن أثر هذه الزيادة سيظهر على القوائم المالية للشركة عند استكمال تخصيص غاز الإيثان الإضافي والذي سينعكس إيجابياً على نتائج الشركة خلال النصف الثاني من العام المالي 2026، أو في حال توفر الإيثان أيهما أسبق.
2026-02-12 12:40PM UTC
أعلنت شركة شركة أكوا باور عن تسلمها إشارا بتاريخ 11 فبراير 2026، من شركة المشروع التابعة لها والمسؤولة عن تطوير نظام تخزين الطاقة بالبطاريات بقدرة 334 ميجاواط / 501 ميجاواط ساعة ضمن مشروع ريفرسايد للطاقة الشمسية (المحطة 2)، في منطقة طشقند بجمهورية أوزبكستان، ببدء التشغيل التجاري الكامل للمشروع.
ووفقا لبيان الشركة على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الخميس، حاء بدء التشغيل التجاري للمشروع، بعد تأكيد صادر من الشبكة الكهربائية الوطنية في أوزبكستان بتحقيق تاريخ التشغيل التجاري الخاص بالمحطة 2.
ونوهت الشركة إلى أنها تمتلك حصة 100% في شركة المشروع التي تقوم بتشغيل محطة ريفرسايد للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 200 ميجاواط (المحطة 1)، بالإضافة إلى نظام تخزين الطاقة بالبطاريات بقدرة 334 ميجاواط / 501 ميجاواط ساعة (المحطة 2).
كما لفتت إلى أنه من المتوقع أن ينعكس الأثر المالي للمشروع بالبيانات المالية للشركة في الربع الأول من عام 2026.
2026-02-12 12:09PM UTC
اتجه الين الياباني لتحقيق أكبر مكسب أسبوعي له في أكثر من عام يوم الخميس، ما زاد الضغوط على الدولار وأشار إلى احتمال حدوث تحول في المزاج داخل أسواق العملات.
وارتفع الين بنحو 2.8% مقابل الدولار منذ أن حقق الحزب الليبرالي الديمقراطي بزعامة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي فوزًا كاسحًا في انتخابات يوم الأحد. وإذا حافظت العملة على قوتها حتى يوم الجمعة، فسيُعد ذلك أكبر ارتفاع أسبوعي لها منذ نوفمبر 2024.
ودفعت جلسة رابعة متتالية من المكاسب الين إلى مستوى مرتفع بلغ 152.25 مقابل الدولار، قبل أن يستقر آخر التداولات دون مستوى 153 بقليل. ويُنظر إلى كسر مستوى المقاومة عند 152.05 على أنه إشارة إلى تغير في الزخم لعملة أمضت سنوات في التراجع نتيجة أسعار الفائدة المنخفضة ومخاوف الميزانية.
وقال ناكا ماتسوزاوا، كبير استراتيجيي الأسواق لدى «نومورا سيكيوريتيز» في طوكيو: «إنها رهانات على شراء اليابان»، موضحًا أن الين — بدلًا من اليورو — أصبح المسار المفضل للمراهنة على تراجع الدولار ولدعم خطط تاكايتشي الرامية إلى تنشيط الاقتصاد.
ويمثل ذلك تحولًا مقارنة بعمليات البيع التي سبقت الانتخابات، والتي جاءت مدفوعة بمخاوف بشأن كيفية تمويل الحكومة لسياساتها الداعمة للنمو.
وأضاف ماتسوزاوا: «الأجانب يشترون الأسهم والسندات على حد سواء. ومع حكومة أقوى، تأمل الأسواق في تحقيق نمو أعلى… وإذا نظرنا إلى الأشهر الاثني عشر المقبلة، فقد نشهد ينًا أقوى بالتزامن مع ارتفاع الأسهم».
كما حقق الين تقدمًا ملحوظًا أمام العملات الأخرى، إذ ارتفع بأكثر من 2% مقابل اليورو حتى الآن هذا الأسبوع.
وأظهرت بيانات مراكز التداول أنه حتى الأسبوع الماضي، كان المضاربون يحتفظون بمراكز مدينة صافية متواضعة على الين، ما يعني أن المكاسب الأخيرة ربما تعززت بفعل فك بعض تلك المراهنات.
كما أن تهديد التدخل الرسمي قرب مستوى 160 ينًا للدولار يدفع الأسواق للاعتقاد بأن مخاطر تراجع الين محمية إلى حد ما.
الدولار تحت الضغط
امتد تأثير قوة الين إلى الأسواق العالمية.
وقال نيك ريس، رئيس أبحاث الاقتصاد الكلي لدى «مونيكس»: «نظرًا لارتفاع الين، فإنه يفرض بعض الضغوط الهبوطية على الدولار»، مشيرًا إلى أن ذلك يحدث بوتيرة أكبر مما كان متوقعًا قبل الانتخابات اليابانية.
كما تلعب البيانات الاقتصادية الأمريكية دورًا في تحركات الدولار هذا الأسبوع.
فقد مال المتداولون إلى تفسير البيانات الاقتصادية الأمريكية القوية على أنها إشارة إلى تحسن أوسع في النمو العالمي، وإيجابية للعملات غير الدولارية — ما حدّ من استفادة الدولار من بيانات التوظيف الأمريكية القوية على غير المتوقع.
غير أن ريس أوضح أن القراءة الرئيسية للوظائف ربما كانت متضخمة بعوامل مؤقتة، من بينها تحسن الطقس في بداية الشهر، ما عزز التوظيف في قطاع البناء، إضافة إلى ارتفاع حصة الوظائف المضافة في قطاعي الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.
وقال: «إذا استبعدت هذه العوامل، فإن مكاسب الوظائف الأساسية في بقية القطاع الخاص الأمريكي أقل بكثير مما تبدو عليه»، مشيرًا إلى أن ذلك قلّص القفزة الأولية للدولار عقب صدور البيانات.
وأمام سلة من العملات، تراجع الدولار بشكل طفيف في أحدث التداولات يوم الخميس. ومن المنتظر صدور بيانات طلبات إعانة البطالة الأمريكية لاحقًا، قبل أرقام التضخم يوم الجمعة.
عملات أخرى
في أماكن أخرى، واصل الدولار الأسترالي موجة صعود قوية، بعدما رفع البنك المركزي أسعار الفائدة ولوّح بإمكانية المزيد من الزيادات في إطار مكافحة التضخم. ولامس العملة مستوى ذروة في ثلاث سنوات عند 0.7146 دولار يوم الخميس قبل أن يتراجع قليلًا.
كما واصل اليوان الصيني صعوده المستقر اللافت، إذ دفع الطلب على السيولة بمناسبة عطلة رأس السنة القمرية العملة إلى الارتفاع، متجاوزًا مستوى 6.90 مقابل الدولار للمرة الأولى في 33 شهرًا يوم الخميس.
وارتفع اليورو في أحدث التداولات بنسبة 0.11% مقابل الدولار، وكذلك الجنيه الإسترليني، رغم إظهار البيانات أن الاقتصاد البريطاني بالكاد سجل نموًا في الربع الأخير من عام 2025.