2026-07-02 19:41 UTC
استقرت أسعار النفط إلى حد كبير خلال تعاملات الخميس، بعدما أعلنت قطر إحراز "تقدم إيجابي" في المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، مما عزز آمال الأسواق بانخفاض التوترات في المنطقة.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت، تسليم سبتمبر، بمقدار 23 سنتًا لتغلق عند 71.80 دولارًا للبرميل.
كما زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم أغسطس، بمقدار 11 سنتًا لتستقر عند 68.69 دولارًا للبرميل.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إن الوسطاء من قطر وباكستان اختتموا اجتماعات منفصلة مع المفاوضين الأميركيين والإيرانيين في الدوحة يوم الأربعاء، مضيفًا أنه تم إحراز "تقدم إيجابي" بشأن القضايا المتعلقة بمذكرة التفاهم بين الجانبين.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد صرح للصحفيين، الأربعاء، بأن المفاوضات مع إيران تسير بصورة جيدة، وقال: "لقد عقدوا اجتماعات جيدة للغاية، وسنرى ما ستسفر عنه."
وبدأت المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في الدوحة يوم الثلاثاء، حيث أجرى المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر محادثات عبر وسطاء قطريين، دون عقد لقاءات مباشرة مع المسؤولين الإيرانيين.
انحسار المخاوف بشأن الإمدادات ودعم لحركة الملاحة في مضيق هرمز
وجاء استئناف الجهود الدبلوماسية بعد تصاعد التوترات خلال عطلة نهاية الأسبوع، والتي هددت اتفاق وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا بين البلدين، عقب مهاجمة إيران سفينتين تجاريتين، الأمر الذي دفع الولايات المتحدة إلى تنفيذ ضربات انتقامية استهدفت مواقع داخل إيران.
وبات المستثمرون يضعون في الحسبان احتمال تراجع حدة التوتر إذا استمرت المفاوضات في تحقيق تقدم، وهو ما قد يقلل المخاوف بشأن تعطل إمدادات النفط القادمة من الشرق الأوسط.
وقالت مؤسسة آي إن جي إن الأسواق لا تزال متفائلة بعودة إمدادات النفط من الخليج العربي إلى مستوياتها الطبيعية رغم التصعيد العسكري الأخير، وهو ما يفسر تكبد خام برنت أسوأ أداء فصلي له منذ مطلع عام 2020.
وأضافت المؤسسة أن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز بدأت تتعافى تدريجيًا، مشيرة إلى أن عدد ناقلات النفط التي عبرت المضيق بلغ نحو 11 ناقلة يوم الثلاثاء، مقارنة بذروة بلغت 24 ناقلة الأسبوع الماضي.
وأوضحت أن حركة السفن المتجهة إلى داخل الخليج بدأت في الارتفاع مجددًا، في إشارة إلى تزايد ثقة ملاك السفن في إعادة ناقلاتهم للعمل داخل الخليج العربي.
2026-07-02 18:05 UTC
ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 2% خلال تعاملات الخميس، بعدما جاءت بيانات الوظائف الأميركية أضعف من المتوقع، وهو ما قلص توقعات الأسواق بشأن إقدام مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي على رفع أسعار الفائدة خلال العام الجاري.
وصعد سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 2.2% إلى 4,117.63 دولارًا للأوقية، فيما ارتفعت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة بنسبة 1.2% إلى 4,130.10 دولارًا للأوقية.
في الوقت نفسه، تراجع مؤشر الدولار الأميركي بنسبة 0.7%، ما جعل المعادن المقومة بالدولار أقل تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.
وقال ديفيد ميغر، مدير تداول المعادن في شركة هاي ريدج فيوتشرز: "تشير بيانات الوظائف التي جاءت أقل من المتوقع إلى انخفاض احتمالات رفع أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا العام. وكما هو معروف، فإن الذهب يميل إلى تحقيق أداء أفضل في بيئة تتسم بانخفاض أسعار الفائدة."
وأضاف: "لذلك شهدنا موجة صعود قوية في سوق الذهب عقب صدور هذه البيانات."
بيانات سوق العمل ومشتريات البنوك المركزية تدعمان الأسعار
وأظهر تقرير صادر عن وزارة العمل الأميركية أن الاقتصاد الأميركي أضاف 57 ألف وظيفة خلال الشهر الماضي، مقارنة بتوقعات الاقتصاديين التي أشارت إلى إضافة 110 آلاف وظيفة، بينما استقر معدل البطالة عند 4.2%.
وجاءت هذه البيانات بعد تقرير صدر الأربعاء أظهر أن نمو وظائف القطاع الخاص في الولايات المتحدة خلال يونيو جاء أيضًا دون التوقعات.
وعقب صدور التقرير، خفض المتعاملون رهاناتهم على تشديد السياسة النقدية، إذ أصبحت الأسواق تتوقع احتمالًا يقارب 51% لرفع أسعار الفائدة بحلول سبتمبر، مقارنة مع 66% قبل صدور بيانات الوظائف، وفقًا لأداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي إم إي.
وكان رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، كيفن وورش، قد صرح الأربعاء بأن توقعات التضخم ومخاطره تراجعت خلال الأسابيع الأخيرة، مع تأكيده في الوقت نفسه التزام البنك المركزي بإعادة التضخم إلى مستواه المستهدف البالغ 2%.
وفي تطور آخر داعم للذهب، أعلن مجلس الذهب العالمي أن البنوك المركزية عادت إلى شراء المعدن الأصفر خلال شهر مايو، حيث ارتفعت الاحتياطيات الرسمية من الذهب بمقدار صافٍ بلغ 41 طنًا خلال الشهر، وفقًا لأحدث البيانات المتاحة.
وعلى صعيد التطورات الجيوسياسية، أنهت الولايات المتحدة وإيران، الأربعاء، جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة، دون ظهور مؤشرات على إحراز تقدم نحو التوصل إلى سلام دائم، وهو ما أبقى حالة عدم اليقين الجيوسياسي قائمة ودعم الطلب على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا.
2026-07-02 18:01 UTC
توصل فريق من الباحثين في ألمانيا إلى طريقة عالية الكفاءة لتحويل ضوء الشمس مباشرة إلى وقود الهيدروجين، في إنجاز قد يسهم في معالجة بعض أبرز التحديات التي تواجه قطاع الهيدروجين الأخضر، ويفتح الباب أمام حل واعد لتقليل الانبعاثات في أكثر الصناعات تلويثًا للبيئة.
ويُعد النموذج الأولي الجديد، الذي يعتمد على نوع من الخلايا الشمسية المستخدمة في المركبات الفضائية، إثباتًا للمفهوم يمكن أن يمهد مستقبلًا لإنتاج وقود نظيف بالكامل على نطاق تجاري.
وطور علماء من معهد فراونهوفر لأنظمة الطاقة الشمسية في مدينة فرايبورغ بولاية بادن فورتمبيرغ نظامًا جديدًا يجمع بين الخلايا الكهروضوئية وخلايا التحليل الكهربائي ذات غشاء تبادل البروتونات، ما مكنهم من تحويل ضوء الشمس إلى هيدروجين بكفاءة بلغت 31.3%.
وقال فرانك ديمروث، الحاصل على درجة الدكتوراه، إن "الرقم القياسي الجديد الذي حققناه يثبت إمكانية إنتاج الهيدروجين بكفاءة عالية مباشرة من ضوء الشمس."
ويعتمد النموذج على خلايا شمسية من الفئة III-V، والتي تُعد الأكثر كفاءة بين جميع الخلايا الشمسية المنتجة حاليًا.
وأوضح موقع إنترستينغ إنجينيرينغ أن هذه الخلايا تُستخدم منذ سنوات في المركبات الفضائية بفضل أدائها المرتفع ومتانتها الكبيرة.
إنتاج مباشر للهيدروجين من ضوء الشمس قد يغير مستقبل الطاقة النظيفة
لطالما اعتُبر الهيدروجين الأخضر أحد أهم البدائل النظيفة للقطاعات الصناعية التي يصعب خفض انبعاثاتها، مثل صناعة الصلب وقطاع الشحن البحري.
ويتميز الهيدروجين بقدرته على إنتاج درجات حرارة مرتفعة عند الاحتراق، على غرار الفحم الحراري وزيت الوقود الثقيل المستخدمين في هذه الصناعات، إلا أنه لا يخلف عند احتراقه سوى بخار الماء، بدلًا من ثاني أكسيد الكربون وغيره من الغازات المسببة للاحتباس الحراري.
لكن المشكلة الرئيسية تكمن في أن نظافة الهيدروجين تعتمد على مصدر الطاقة المستخدم في إنتاجه.
فمعظم الهيدروجين المستخدم حاليًا عالميًا هو الهيدروجين الرمادي، الذي يُنتج باستخدام الوقود الأحفوري، وبالتالي لا يسهم في خفض البصمة الكربونية للصناعات.
أما الهيدروجين الأخضر، الذي يُنتج باستخدام مصادر الطاقة المتجددة، فقد اعتُبر لسنوات حلًا واعدًا للتحول نحو الطاقة النظيفة، إلا أن التطبيق العملي أثبت أن إنتاجه أكثر تعقيدًا وتكلفة مما كان متوقعًا.
وأظهرت دراسة نُشرت عام 2025 بعنوان "الفجوة بين طموحات الهيدروجين الأخضر وتنفيذها" أن أقل من 10% من مشروعات الهيدروجين الأخضر المخطط لها في عام 2023 دخلت حيز التنفيذ.
ورصدت الدراسة، التي تابعت 190 مشروعًا على مدى ثلاث سنوات ونُشرت في دورية نيتشر إنرجي، أن 7% فقط من القدرات الإنتاجية المعلنة عالميًا أُنجزت وفق الجدول الزمني المحدد.
وفي كثير من الحالات، تكون الاستفادة المباشرة من الكهرباء المولدة من مصادر الطاقة المتجددة أكثر كفاءة من استخدامها لإنتاج الهيدروجين.
وكانت الوكالة الدولية للطاقة المتجددة قد حذرت في تقرير صدر عام 2022 من "الاستخدام غير المدروس للهيدروجين"، مؤكدة أن التوسع الكبير في إنتاجه قد لا يتوافق مع متطلبات الاقتصاد منخفض الانبعاثات، لأنه يحتاج إلى كميات من الطاقة المتجددة يمكن توجيهها لاستخدامات أكثر كفاءة.
وبعبارة مبسطة، فإن إنتاج الهيدروجين الأخضر لا يزال مرتفع التكلفة ويؤدي إلى فقدان جزء من كفاءة الطاقة.
ويُنظر إلى الابتكار الذي حققه معهد فراونهوفر لأنظمة الطاقة الشمسية باعتباره تطورًا قد يغير قواعد اللعبة.
فبدلًا من استخدام الألواح الشمسية لإنتاج الكهرباء أولًا ثم توظيفها في إنتاج الهيدروجين، يقوم النظام الجديد بتحويل أشعة الشمس مباشرة إلى هيدروجين، متجاوزًا خطوة إنتاج الكهرباء بالكامل.
ونظرًا لأن أشعة الشمس مصدر طاقة متجدد وغير محدود، فإن هذه التقنية قد تتيح إزالة الانبعاثات من الصناعات الثقيلة دون استهلاك الكهرباء النظيفة التي تحتاجها قطاعات أخرى.
ورغم ذلك، لا يزال النموذج في مراحله الأولى، ويحتاج إلى مزيد من التطوير قبل أن يصبح منتجًا تجاريًا.
وقال فرانك ديمروث في بيان صحفي مرتبط بالدراسة: "لا يزال التطوير في بدايته، ومن الصعب تحديد المدة التي سنحتاجها للوصول إلى أنظمة قادرة على المنافسة تجاريًا."
وأضاف أن الفريق يسعى حاليًا إلى جذب مستثمرين لدعم الشركة الناشئة المزمع تأسيسها تحت اسم كليرصن إنرجي بهدف تطوير التقنية وتسويقها.
ويأتي هذا التطور في توقيت مناسب، إذ شهد الاهتمام الاستثماري بالهيدروجين الأخضر انتعاشًا جديدًا بعد سنوات من التراجع، مدفوعًا بأزمة الطاقة العالمية الناجمة عن التوترات في مضيق هرمز، والتي أعادت تسليط الضوء على أهمية مصادر الطاقة البديلة والآمنة.
2026-07-02 17:57 UTC
أعلنت شركة تسلا، الخميس، تسجيل أعلى مستوى على الإطلاق لتسليمات السيارات خلال الربع الثاني، متجاوزةً توقعات وول ستريت بفارق كبير، مدفوعةً بانتعاش قوي في السوق الأوروبية، ما عزز التوقعات بأن تتمكن الشركة في عام 2026 من إنهاء عامين متتاليين من تراجع المبيعات السنوية.
وتوفر النتائج القوية لنشاط تسلا الأساسي في صناعة السيارات دعمًا مهمًا للشركة، في وقت يركز فيه رئيسها التنفيذي إيلون ماسك على استثمارات ضخمة في تقنيات القيادة الذاتية والذكاء الاصطناعي، اللذين يمثلان المحركين الرئيسيين لتقييم الشركة البالغ نحو 1.6 تريليون دولار.
ورغم النتائج الإيجابية، تراجع سهم الشركة، التي تتخذ من أوستن بولاية تكساس مقرًا لها، بنحو 7% خلال تعاملات منتصف الجلسة، بعدما رأى محللون ومستثمرون أن قدرًا كبيرًا من التفاؤل كان قد انعكس بالفعل في السعر عقب ارتفاع السهم 12% في وقت سابق من الأسبوع.
وساعد انتعاش مبيعات تسلا في أوروبا ارتفاع أسعار الوقود، والحوافز الحكومية لشراء السيارات الكهربائية، وتسارع كهربة أساطيل الشركات، إلى جانب تراجع ردود الفعل السلبية من المستهلكين تجاه مواقف إيلون ماسك السياسية اليمينية المتشددة خلال العام الماضي.
وقال سيث غولدشتاين، كبير محللي الأسهم لدى مورنينغستار: "أعتقد أن النمو القوي في أوروبا هو المحرك الرئيسي لتسلا في الوقت الحالي. ولا تزال المبيعات في الولايات المتحدة تبدو منخفضة، وإن كان التراجع أقل من الانخفاض الذي يشهده سوق السيارات الكهربائية الأميركي بشكل عام، بينما تسجل الصين نموًا محدودًا."
وأضاف غولدشتاين، الذي كان يتوقع تسجيل ثالث انخفاض سنوي على التوالي قبل صدور النتائج: "أعتقد أنه سيكون من الصعب للغاية أن تنهي الشركة العام بانخفاض في المبيعات بعد هذه الأرقام."
وكانت تسلا قد طرحت العام الماضي نسخًا منخفضة التكلفة من سيارة موديل 3 السيدان المدمجة وموديل واي الرياضية متعددة الاستخدامات، كما قدمت حوافز تمويلية وعروضًا جذابة للمشترين.
وقال سام فيوراني، نائب رئيس شركة أوتوفوركاست سولوشنز للأبحاث: "تسعير الشركة ومنتجاتها يساعدان المشترين على تجاوز أي تحفظات شخصية لديهم تجاه إيلون ماسك."
ومع ذلك، ظل الطلب في الولايات المتحدة، أكبر أسواق تسلا، تحت الضغط بعد إلغاء الإعفاءات الضريبية الخاصة بالسيارات الكهربائية في أواخر العام الماضي.
وأضاف فيوراني: "نحن متفائلون بحذر بإمكانية تحقيق بعض النمو هذا العام."
وأشار محللون إلى أن إلغاء الحوافز الخاصة بشراء السيارات الكهربائية الجديدة في الولايات المتحدة لا يزال يؤثر سلبًا في المبيعات، في حين ساعد تحديث بعض الطرازات القديمة على تحسين أداء الشركة في الصين.
وقال دميتري بوزدنياكوف، كبير المحللين لدى فريدوم بروكر: "نعتقد أن مبيعات تسلا في الولايات المتحدة تراجعت على الأرجح بما لا يقل عن 10% خلال الربع."
تسليمات تتجاوز الإنتاج واستثمارات ضخمة في الذكاء الاصطناعي والروبوتات
بلغت تسليمات تسلا خلال الفترة من أبريل إلى يونيو 480,126 سيارة، وهو رقم قياسي للربع الثاني ويمثل زيادة بنحو 25% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، متجاوزًا بسهولة متوسط توقعات المحللين البالغ 402,776 سيارة، وفقًا لبيانات فيزيبل ألفا.
وفي المقابل، أنتجت الشركة 451,758 سيارة خلال الربع، ما يعني أن التسليمات تجاوزت الإنتاج بأكثر من 28 ألف سيارة، وهو ما ساعد الشركة على خفض المخزون الذي تراكم لديها خلال الربع الأول.
كما واصلت مبيعات سيارات تسلا المصنعة في الصين الارتفاع هذا العام، مدعومة بإنتاج النسخة المحدثة من موديل واي، رغم المنافسة القوية من شركة بي واي دي وغيرها من شركات صناعة السيارات الصينية.
وأعلنت الشركة أنها ستصدر نتائجها المالية للربع الثاني في 22 يوليو بعد إغلاق الأسواق.
وفي الوقت نفسه، توسعت استراتيجية تسلا إلى ما هو أبعد من تصنيع السيارات، إذ تتوقع إنفاق أكثر من 25 مليار دولار على النفقات الرأسمالية خلال عام 2026، أي ما يقرب من ثلاثة أمثال إنفاقها البالغ 8.5 مليار دولار في العام الماضي، وذلك لتوسيع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وزيادة إنتاج البطاريات، وتصنيع مركبة سايبركاب ذاتية القيادة، وتطوير روبوتات أوبتيموس.
كما واصلت الشركة طرح برنامجها المتقدم لمساعدة السائق القيادة الذاتية الكاملة في أوروبا، رغم توفره حاليًا في عدد محدود من الدول، بينما يتوقع محللون أن يسهم التوسع في إتاحته خلال الأشهر المقبلة في دعم الطلب على سيارات الشركة.
وكانت تسلا قد وسعت أيضًا عمليات خدمة سيارات الأجرة الآلية روبوتاكسي بعد إطلاق خدمة تجارية محدودة في أوستن خلال يونيو، فيما أكد إيلون ماسك أن الشركة تعتزم التوسع سريعًا في هذه الخدمة خلال عام 2026.
وقال ديفيد فاغنر، رئيس قسم الأسهم في شركة أبتوس كابيتال أدفايزرز، وهي إحدى الجهات المالكة لأسهم تسلا: "لا يزال سعر السهم يشهد تقلبات كبيرة. المستثمرون متحمسون لعودة النمو، لكن رؤوس الأموال الكبيرة لا تزال تنتظر رؤية ما إذا كانت تسلا ستنجح بالفعل في تنفيذ وعود إيلون ماسك المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، وسيارات الأجرة الآلية، وتقنيات القيادة الذاتية."
ومن المتوقع أن تبدأ الشركة زيادة إنتاج مركبة سايبركاب، وهي سيارة ذاتية القيادة بالكامل لا تحتوي على دواسات أو عجلة قيادة، في وقت لاحق من العام الجاري.
وفي سياق متصل، رفعت شركة ريفيان، المنافس الأصغر لتسلا، توقعاتها لتسليمات العام بأكمله، كما سجلت نتائج لتسليمات الربع الثاني جاءت أفضل من توقعات السوق.