أسعار النفط تستكمل النزيف مثقلة بعزم السعودية والإمارات زيادة طاقتهم الإنتاجية القصوى ضمن حرب أسعار النفط

FX News Today

2020-03-12 05:59 UTC

تراجعت العقود الآجلة لأسعار النفط خلال الجلسة الآسيوية لنشهد استقرارها بالقرب من من الأدنى لها منذ منتصف شباط/فبراير 2016 متغاضية عن استأنف مؤشر الدولار الارتداد من الأعلى له منذ 21 من نيسان/أبريل 2017 للجلسة الحادية عشرة في ستة عشرة جلسة وفقاً للعلاقة العكسية بينهم على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر منتج ومستهلك للنفط في العالم وعقب أفادت أرمكوا السعودية وأدنك الإماراتية بعزمهم زيادة طاقتهم الإنتاجية القصوى وإعلان منظمة الصحة العالمية فيروس كورونا وباء عالمي.

 

وفي تمام الساعة 04:52 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفضت العقود الآجلة لأسعار النفط "نيمكس" تسليم نيسان/أبريل المقبل بنسبة 4.39% لتتداول عند مستويات 31.68$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 33.07$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند مستويات 32.98$ للبرميل.

 

كما تراجعت العقود الآجلة لخام "برنت" تسليم آيار/مايو القادم 4.90% لتتداول عند 34.31$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 35.99$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت التداولات أيضا على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 35.79$ للبرميل، بينما انخفض مؤشر الدولار الأمريكي 0.24% إلى 96.42 مقارنة بالافتتاحية عند 96.66، مع العلم، أن المؤشر اختتم تداولات الأمس عند 96.51.

 

هذا ويترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن قراءة مؤشر أسعار المنتجين والذي يعد مؤشر مبدئي للتضخم والتي قد تعكس انكماش 0.1% مقابل نمو 0.5% في كانون الثاني/يناير الماضي، بينما قد توضح القراءة الجوهرية للمؤشر ذاته تباطؤ النمو إلى 0.1% مقابل 0.5%، وقد تظهر القراءة السنوية للمؤشر ذاته تباطؤ النمو إلى 1.8% مقابل 2.1%، بينما قد تعكس القراءة السنوية الجوهرية للمؤشر استقراراً عند 1.7%.

 

ويأتي ذلك أيضا بالتزامن مع صدور قراءة مؤشر طلبات الإعانة للأسبوع المنقضي في السابع من هذا الشهر والتي قد تظهر ارتفاعاً بواقع ألفان طلب إلى 218 ألف طلب مقابل 216 ألف طلب في القراءة الأسبوعية السابقة، كما قد توضح قراءة مؤشر طلبات الإعانة المستمرة للأسبوع المنقضي في 29 من شباط/فبراير الماضي ارتفاعاً بواقع 4 ألف طلب إلى 1,733 ألف طلب مقابل 1,729 ألف طلب في القراءة الأسبوعية السابقة.

 

وفي سياق أخر، فقد تابعنا منذ قليل المؤتمر الصحفي الذي عقده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والذي أعلن من خلاله عن إيقاف جميع رحلات السفر لأوروبا وعدد من الإجراءات التحفيزية والتي تضمنت حث الكونجرس للموافقة على إجراء غير محدد للإعفاءات الضريبية على الرواتب، معرباً عن ثقته في أن أمريكا ستحد من المخاطر التي قد تلحق بها، إلا أن خطابه لم يعطي الثقة المرجوة للمستثمرين في كون الولايات المتحدة تشدد قبضتها على الفيروس. 

 

على الصعيد الأخر، فقد تابعنا بالأمس إعلان منظمة الصحة العالمية فيروس كورونا وباء عالمي وتصريحات المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس "نحن قلقون للغاية من الانتشار والخطورة المخفية، ومستويات التقاعس المقلقة"، مضيفاً "لقد قمنا بدق جرس الإنذار بصوت عال وواضح"، وفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن المنظمة فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس لأكثر من 118 ألف ولقي 4,292 شخص مصرعهم في 114 دولة.

 

بخلاف ذلك، فقد تابعنا أمس الأربعاء أظهر التقرير الأسبوعي لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية لمخزونات النفط اتساع الفائض إلى 7.7 مليون برميل خلال الأسبوع المنقضي في السادس من هذا الشهر مقابل 0.8 مليون برميل، أعلى من التوقعات التي أشارت لاتساع الفائض إلى 2.0 مليون برميل، لنشهد ارتفاع المخزونات إلى 451.8 مليون برميل، بينما لا تزال المخونات 2% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.

 

وفي نفس السياق، فقد أوضح تقرير إدارة معلومات الطاقة أيضا بالأمس انخفاض مخزونات وقود المحركات لدى الولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة عالمياً، 5.0 مليون برميل، بينما لا تزال المخزونات 1% أعلى من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام، كما تراجعت مخزونات المشتقات المقطرة التي تشمل وقود التدفئة 6.4 مليون برميل، لتعد المخزونات 10% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.

 

على الصعيد الأخر، فقد تابعنا بالأمس أعلن شركة أرامكوا السعودية عن تلقيها توجيهات من قبل وزارة الطاقة السعودية بزيادة طاقتها الإنتاجية القصوى من 12 مليون برميل يومياً إلى 13 مليون برميل يومياً، وجاء ذلك عقب ساعات من أفادت المدير التنفيذي لأرامكوا أمين ناصر بأن عملاق النفط السعودي سيرفع إمدادات النفط للعملاء في الداخل والخارج إلى 12.3 مليون برميل يومياً مع مطلع نيسان/أبريل القادم، وذلك وفقاً لتقرير وكالة رويترز الإخبارية.

 

كما تابعنا بالأمس التقرير التي تطرقت لإعلان الإمارات العربية المتحدة عن عزمها زيادة الإنتاج النفطي هي الأخرى خلال الشهر المقبل إلى مستوى قياسي، حيث أعلنت شركة أدنوك عن عزمها زيادة الإنتاج إلى ما يفوق 4 ملايين برميل يومياً في نيسان/أبريل والعمل على تسريع خطط الشركة لزيادة طاقتها الإنتاجية القصوى للنفط  إلى 5 ملايين برميل يومياً والذي يعد الهدف الذي كانت تعمل على تحقيقه بحلول عام 2030.

 

وفي نفس السياق، فقد تابعنا أيضا بالأمس أفادت وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي بأنه سيتم الإعلان عن انتهاء اتفاق منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك وحلفائها المنتجين للنفط من خارج المنظمة وعلى رأسهم روسيا والذي يقتدي بخفض الإنتاج بواقع 1.7 مليون برميل يومياً حتى الربع الأول من هذا العام، بحلول نهاية آذار/مارس الجاري، وذلك عقب فشل منتجي النفط في التوصل لاتفاق جديد حيال مستويات الإنتاج في فيينا الأسبوع الماضي.

 

وفي سياق أخر، فقد خفضت منظمة أوبك في تقريرها الشهري الذي تم الكشف عنه بالأمس توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط لهذا العام بواقع 920 ألف برميل يومياً في ظلال تفشي فيروس كورونا والمخاوف من تأثيره السلبي على النمو الاقتصادي العالمي، وسط الإفادة بأن صادرات المملكة العربية السعودية أكبر منتج لدى أوبك وثالث منتج عالمياً للنفط وأكبر مصدر عالمياً ولدى أوبك بلغت نحو 9.68 مليون برميل يومياً خلال شباط/فبراير.

 

وفي المقبل، أعرب وزير الطاقة الروسي إلكسندر نوفاك عن كون قرار السعودية بزيادة الإنتاج ليس الخيار المناسب على الأرجح، مع أفادته بأن بلاده تجري اتصالات مع عدة دول في أوبك ومن خارجها من منتجي النفط للتباحث حيال أسواق النفط وأنه سيتم إرسال ممثلاُ للمشاركة في اجتماع اللجنة الفنية المقرر عقده في 18 من آذار/مارس، مضيفاً أنه روسيا اقترحت الإبقاء على اتفاق خفض الإنتاج الحالي، إلا أن المقترح تم رفضه من جميع الدول الأعضاء.

 

ويذكر أن وزير الطاقة الروسي نوفاك صرح الثلاثاء الماضي أنه يمكن لروسيا رفع إنتاجها النفطي بنحو 500 ألف برميل يومياً في وقت قريب، مع أفادته بأن النفط الروسي لا يزال يتصدر المنافسة وسط أسعار النفط المنخفضة، وتطرقه لكون دعوات منظمة أوبك لتعزيز خفض الإنتاج هو ما أدى لحدوث خلاف، ونود الإشارة، لكون اللجنة الفنية المشتركة لمنظمة أوبك اقترحت الخميس في فيينا التوسع في خفض الإنتاج خلال النصف الثاني من هذا العام.

 

ويتوقع بعض المحللين أن نشهد زيادة المعروض النفطي من قبل أوبك بلس قبل انقضاء أجل اتفاق خفض الإنتاج هذا الشهر، مع سعي المنتجين وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية الحفاظ على حصتهم السوقية، ووفقاً لوكالة رويترز الإخبارية فقد أعلنت المملكة عن تخفيضات هائلة السبت على أسعار البيع الرسمية للشهر المقبل مع استعدادها لزيادة الإنتاج النفطي.

 

ونود الإشارة، لكون وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان عبد العزيز أكد الثلاثاء على أنه لا توجد حاجة تستدعي عقد اجتماع بين منظمة أوبك وحلفائها المنتجي للنفط من خارج المنظمة في آيار/مايو أو حزيران/يونيو المقبلان، في حالة عدم التوصل إلى اتفاقية من شأنها الحد من تداعيات انتشار فيروس كورونا وما لها من تابعيات على الطلب العالمي للنفط، موضحاً أنه ليس من الحكمة عقد اجتماع لأنه يظهر الفشل في التصدي للأزمة.

 

كما أفاد الأمير عبد العزيز بن سلمان بأن كل منتج للنفط يحتاج للحفظ على حصته السوقية وبالأخص عقب تصريحات وزير الطاقة الروسي نوفاك بأن الخصومات التي قدمتها شركة أرامكو السعودية والتي أعلنت الاثنين أنها ستزود عملائها بنحو 12.3 مليون برميل يومياً بحلول مطلع نيسان/أبريل المقبل، إلى حالة من الذعر في الأسواق، موضحاً أنه في الأسواق الحرة، يحتاج منتجي النفط لإظهار القدرة التنافسية والحفاظ على حصصهم السوقية، بل وزيادتها.

 

وجاء ذلك، غقب ساعات من تحذير المدير العام لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول مؤخراً من خطورة تداعيات هبوط أسعار النفط بقوة، معرباً أنه على الرغم من انخفاض أسعار النفط دون 25$ للبرميل يؤدي إلى إفلاس منصات الحفر الأمريكية، إلا أنه قد يكون له تأثير سلبي على العالم أجمع، موضحاً أن العالم يواجه تحدي حقيقي ويجب التضامن والتوحد لمواجهته، مشيراً بذلك إلى تفشي فيروس كورونا عالمياً وتأثيره السلبي على الاقتصاد العالمي.

 

وجاء تلك التصريحات عقب فشل منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك الجمعة الماضية في التوصل لاتفاق مع حلفائها المنتجي من خارج المنظمة وعلى رأسهم روسيا، الأمر الذي أدى لتفاقم خسائر أسعار النفط التي عكست الاثنين الماضي أسوء أداء يومي منذ كانون الثاني/يناير 1991 أثناء حرب الخليج، وبالأخص وسط المخاوف من حرب أسعار في أسواق النفط مع اقتراب انقضاء أجل اتفاق خفض الإنتاج لأوبك وحلفائها بحلول نهاية الشهر.

 

ووفقاً للتقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز الذي صدر الجمعة، فقد ارتفعت منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة بواقع 4 منصة إلى إجمالي 682 منصة خلال الأسبوع المنقضي في السادس ن آذار/مارس، لتعكس استأنف ارتفاعاتها الأسبوعية التي توقفت الأسبوع الماضي لأول مرة في أربعة أسابع، مع العلم أنها عكست تراجع بنسبة 18% عن ما كانت عليه في نفس الأسبوع من العام الماضي، حينما كان هناك 834 منصة عاملة آنذاك.

 

ويذكر أن أدارة معلومات الطاقة الأمريكية أفادت مؤخراً بأنها تتوقع أن يرتفع الإنتاج الأمريكي للنفط 8% خلال عام 2020 إلى 13.2 مليون برميل يومياً و3% في 2021 إلى 13.6 مليون برميل يومياً، وذلك مقارنة بمستويات 12.2 مليون برميل يومياً خلال العام الماضي 2019، ونود الإشارة لكون الإنتاج الأمريكي للنفط ارتفع خلال الأسبوع الماضي لمستوى قياسي جديد إلي 13.1 مليون برميل يومياً.

ارتفاع أسعار الذهب مع استأنف مؤشر الدولار الأمريكي الارتداد من الأعلى له في ثلاثة أعوام عقب خطاب ترامب

Fx News Today

2020-03-12 04:34 UTC

تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نخو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها من الأدنى لها منذ الثالث من آذار/مارس وسط ارتداد مؤشر الدولار للجلسة الحادية عشرة في ستة عشرة جلسة من الأعلى له منذ 21 من نيسان/أبريل 2017 وفقاً للعلاقة العكسية بينهم على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم وفي أعقاب خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي لم ينجح في تهدئة مخاوف المستثمرين عقب إعلان منظمة الصحة العالمية فيروس كورونا وباء عالمي.

المزيد

المؤشر العام للسوق السعودي يعاود الانخفاض – تحليل صباحي – 12-03-2020

Fx News Today

2020-03-12 03:56 UTC

عاود المؤشر العام للسوق السعودي (TASI) الانخفاض بتداولاته الأخيرة على المستويات اللحظية، وذلك في ظل استمرار الضغط السلبي لتداولاته دون المتوسط المتحرك البسيط لفترة 50 يوماً السابقة، مع سيطرة الاتجاه الرئيسي الهابط على المدى المتوسط والقصير بمحاذاة خط ميل، ليسجل المؤشر خسائر في آخر جلساته بلغت نسبتها -3.10% بما يعادل -209.54 نقطة.

المزيد

الأسهم الآسيوية توسع النزيف مثقلة بوقف ترامب الرحلات لأوروبا عقب إعلان منظمة الصحة العالمية كورونا وباء عالمي

Fx News Today

2020-03-12 03:56 UTC

استهلت مؤشرات الأسهم الآسيوية تداولات رابع جلسات الأسبوع على اللون الأحمر لتلحق بنظيرتها الأمريكية عقب ساعات من إعلان منظمة الصحة العالمية أمس الأربعاء فيروس كورونا وباء عالمي وتصريحات المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس "نحن قلقون للغاية من مستويات الانتشار والخطورة المخفية، ومستويات التقاعس المقلقة"، مضيفاً "لقد قمنا بدق جرس الإنذار بصوت عال وواضح".

المزيد