أسعار النفط تهبط 3% بعد تراجع ترامب عن شن ضربات على إيران

FX News Today

2026-06-11 19:09PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت أسعار النفط يوم الخميس بعدما ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضربات الجوية التي كان يعتزم تنفيذها ضد إيران مساء اليوم، مشيرًا إلى وجود مناقشات جارية مع طهران.

وخلال التعاملات، انخفض خام غرب تكساس الأمريكي بنسبة 3.13% إلى 87.21 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 1:35 ظهرًا بتوقيت الساحل الشرقي الأمريكي، فيما هبط خام برنت بنسبة 3.36% إلى 89.97 دولارًا للبرميل.

وقال ترامب في منشور عبر منصة “تروث سوشيال” إنه قرر إلغاء الضربات والعمليات الجوية المقررة ضد إيران بعد وصول المناقشات مع الجمهورية الإسلامية إلى أعلى مستويات القيادة الإيرانية والحصول على موافقات من جميع الأطراف المعنية.

وكان ترامب قد صرح في وقت سابق بأن الولايات المتحدة ستضرب إيران “بعنف شديد” مساء الخميس، بعد تنفيذ موجة من الضربات الجوية يوم الأربعاء استهدفت قدرات المراقبة وأنظمة الاتصالات ومواقع الدفاع الجوي الإيرانية.

كما هدد الرئيس الأمريكي بالسيطرة على جزيرة خرج، وهي أكبر محطة لتصدير النفط الإيراني، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستفرض “سيطرة كاملة” على أسواق النفط والغاز الإيرانية، على غرار ما فعلته في فنزويلا.

وشهدت الأيام الأخيرة تصعيدًا عسكريًا متبادلًا بين واشنطن وطهران، بعدما شنت القوات الأمريكية هجمات على أهداف داخل إيران، وردت طهران بإطلاق صواريخ على عدة دول خليجية.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن طهران استهدفت منشآت عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين، بما في ذلك قواعد علي السالم وأحمد الجابر والشيخ عيسى الجوية، بينما أعلنت البحرين أن دفاعاتها الجوية اعترضت التهديدات الإيرانية ودمرتها.

كما قالت وسائل إعلام إيرانية إن إيران نفذت هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة ضد سفن أمريكية تعمل في مضيق هرمز، في حين أغلقت الكويت مجالها الجوي واعترضت مقذوفات يوم الخميس.

ورغم التصعيد الأخير، أشارت شركة “ريستاد إنرجي” إلى أن سوق النفط أصبح أكثر قدرة على امتصاص الاضطرابات مقارنة بالأزمات السابقة، مستشهدة بارتفاع صادرات النفط الأمريكية، وضعف الطلب الصيني، ووجود مسارات تصدير بديلة تقلل الاعتماد على مضيق هرمز.

لكن الشركة حذرت في الوقت نفسه من أن فرص التوصل إلى انفراج دبلوماسي سريع أصبحت أضعف، ما يبقي أسعار النفط عرضة لتقلبات حادة مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن مستقبل الصراع.

الذهب يرتد من أدنى مستوى في ستة أشهر وسط مخاوف من رفع الفائدة الأمريكية

Fx News Today

2026-06-11 19:06PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت أسعار الذهب يوم الخميس بعد أن سجلت أدنى مستوياتها في ستة أشهر، مع اتجاه المستثمرين إلى تغطية مراكز البيع، إلا أن المخاوف المتعلقة بارتفاع التضخم وأسعار الفائدة الأمريكية حدّت من مكاسب المعدن النفيس.

وعلى صعيد التداولات، صعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.6% إلى 4097.01 دولار للأوقية، بعدما لامس في وقت سابق من الجلسة أدنى مستوى له منذ 21 نوفمبر.

في المقابل، تراجعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم أغسطس بنسبة 0.4% إلى 4118 دولارًا للأوقية.

وقال المحلل المستقل روس نورمان إن الذهب يبدو في وضع بيع مفرط بشكل واضح حاليًا، مضيفًا أن الوقت لا يزال مبكرًا لمعرفة ما إذا كان الارتفاع الحالي يمثل بداية تعافٍ فعلي أم مجرد عمليات جني أرباح من مراكز البيع.

تفاؤل جيوسياسي

وعلى الصعيد الجيوسياسي، تبادلت الولايات المتحدة وإيران الهجمات لليوم الثاني على التوالي، بينما تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن المزيد من الضربات إذا لم توافق طهران فورًا على اتفاق سلام.

لكن الرئيس ترامب أعلن منذ قليل أنه قرر إلغاء الضربات العسكرية التي كانت ستشنها بلاده على إيران الليلة.

وفقد الذهب أكثر من 22% من قيمته منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في أواخر فبراير، وهي الحرب التي تسببت أيضًا في ارتفاع أسعار النفط.

التضخم

ويؤدي ارتفاع أسعار الخام إلى زيادة الضغوط التضخمية، ما قد يدفع أسعار الفائدة للبقاء مرتفعة لفترة أطول. وعلى الرغم من أن الذهب يُعتبر أداة للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع الفائدة عادة ما يضغط على المعدن الأصفر.

وأظهرت بيانات صدرت الأربعاء أن التضخم الاستهلاكي في الولايات المتحدة سجل في مايو أسرع وتيرة نمو له خلال ثلاث سنوات، مدفوعًا بارتفاع أسعار منتجات الطاقة.

ومن المتوقع أن يُبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه الأسبوع المقبل، وهو الأول برئاسة كيفن وورش، بينما يرى غالبية الاقتصاديين الذين استطلعت رويترز آراءهم أن أسعار الفائدة ستظل مستقرة هذا العام.

كما تُظهر توقعات الأسواق حاليًا احتمالًا بنسبة 67% لقيام الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة في ديسمبر، وفقًا لأداة متابعة الفائدة التابعة لمجموعة سي إم إي.

وقال كارستن فريتش، محلل السلع في كومرتس بنك، إن الأسواق أصبحت تتوقع بشكل واضح رفع الفائدة قبل نهاية العام، مضيفًا أنه إذا لم يلمّح الفيدرالي خلال اجتماعه المقبل إلى اقتراب رفع الفائدة، فقد تبدأ أسعار الذهب في التعافي.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة بنسبة 1.3% إلى 64.49 دولار للأوقية، وصعد البلاتين بنسبة 0.8% إلى 1678.08 دولار، بينما قفز البلاديوم بنسبة 3% إلى 1249.58 دولار للأوقية.

اكتتاب القرن: هل سيكون طرح أسهم سبيس إكس بمثابة استفتاء على إيلون ماسك؟

Fx News Today

2026-06-11 17:58PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

قد يشكل الطرح العام الأولي المرتقب بشدة لشركة سبيس إكس يوم الجمعة لحظة فارقة في أسواق المال، بل وقد يكون بمثابة «استفتاء» على قيادة إيلون ماسك، وفقاً لمراقبين في السوق.

ويعكس التقييم الضخم الذي يستهدفه ماسك للشركة، والبالغ 1.75 تريليون دولار، مضاعف ربحية يقارب 100 مرة، مقارنة بما يتراوح بين 20 و25 مرة لشركة إنفيديا، ونحو 10 مرات لشركة أبل.

وكانت بورصة ناسداك قد أدخلت مؤخراً تعديلات على قواعد الإدراج لتسهيل انضمام سبيس إكس وغيرها من الشركات التي تخطط لاكتتابات عملاقة إلى مؤشر ناسداك 100، في حين رفضت إس آند بي جلوبال إجراء استثناءات تسمح بدخول الشركة مبكراً إلى مؤشر إس آند بي 500.

ما حقوق التصويت التي سيحتفظ بها إيلون ماسك؟

لكن المستثمرين يُطلب منهم أيضاً قبول استثناءات تتعلق بالتقييم المرتفع، إضافة إلى إصرار ماسك على الاحتفاظ بما يقدر بين 80% و85% من حقوق التصويت في سبيس إكس، وهو أمر غالباً ما كان يثير تحفظ المستثمرين عند تقييم الأسهم، حتى بالنسبة لشركات تمتلك سجلاً من الأرباح المستقرة، على عكس سبيس إكس.

وقال مات كالكينز، الرئيس التنفيذي لشركة أبيان، في مقابلة مع شبكة سي إن بي سي، إن الطرح العام «يمثل استفتاءً على إيلون ماسك ومدى ثقة المستثمرين في هذا رائد الأعمال».

وأضاف: «أعتقد أن لديهم ثقة كبيرة لأنه حقق الكثير، وهم يراهنون على قدرته على فتح أسواق جديدة، لكن ذلك يظل رهانا عالي المخاطر».

وتابع: «أنا شخصياً لا أرغب في الاستثمار، كما لا أرغب حتى في التخمين بشأن اكتتاب من هذا النوع».

وأشار إلى أن السوق لا تزال في مرحلة مبكرة للغاية يسودها قدر كبير من عدم اليقين، وأن الكثير من الاستثمارات الحالية تستند إلى القناعة الشخصية أكثر من الأسس المالية التقليدية.

من جانبه، قال بن ريتشي، مدير الأسهم في شركة أبردين للاستثمارات، في مذكرة الخميس، إن الاكتتاب سيختبر «مدى استعداد المستثمرين لتبني نموذج جديد لملكية الأسهم العامة يقوم على تقييمات مرتفعة وحقوق حوكمة محدودة والثقة في رؤية يقودها المؤسس».

وأضاف: «هذا المزيج نجح من قبل، لكن هل سينجح بهذا الحجم؟».

هل قد يصل سهم سبيس إكس إلى 330 دولاراً؟

ورغم ذلك، يبدي كثير من المستثمرين تفاؤلاً بشأن أسهم سبيس إكس على المديين القريب والطويل، بغض النظر عن التقييم المرتفع عند الإدراج.

وقال محللو شركة نيو ستريت ريسيرش في مذكرة الخميس إنهم يتوقعون وصول سهم الشركة إلى 165 دولاراً خلال 12 شهراً من الاكتتاب، بما يعكس ارتفاعاً بنسبة 22% وتقييماً يبلغ 2.3 تريليون دولار، عند احتساب صفقة الاستحواذ المقترحة على شركة تحرير الأكواد «كيرسر».

وأوضح المحللون: «فرصة قطاع الفضاء ضخمة ومتنوعة وستتطور على مدى أكثر من عقد».

وأضافوا: «بناءً على تقديراتنا المتحفظة لنمو السوق، فإن تقييمنا البالغ 2.3 تريليون دولار يفترض أن سبيس إكس ستستحوذ على 75% من هذا السوق».

وأشاروا إلى أنه إذا نما السوق وفق السيناريو المتفائل واستحوذت الشركة على 50% فقط من الحصة السوقية، فإن القيمة العادلة قد تصل إلى 330 دولاراً للسهم.

لكن جيمس داو دعا إلى الحذر عند تقييم مستقبل الشركة على المدى الطويل.

وقال في مقابلة مع «سي إن بي سي»: «تقييم سبيس إكس يعتمد على ما ستقوم به بعد 20 عاماً».

وأضاف: «لكن بعد 20 عاماً سيكون ماسك متقدماً في السن، ولا أعرف ماذا سيكون دوره حينها».

وأكد أن قيمة سبيس إكس «مرتبطة بشكل كبير بماسك نفسه، ولذلك أعتقد أن هذه واحدة من أكبر المخاطر».

طلبات المستثمرين الأفراد تتجاوز 100 مليار دولار

وبحسب أشخاص مطلعين، فقد تجاوزت طلبات المستثمرين الأفراد للاكتتاب في أسهم سبيس إكس حاجز 100 مليار دولار، مع اقتراب الاكتتاب القياسي المحتمل من مراحله النهائية.

ومن المتوقع أن تخصص الشركة ما لا يقل عن 20% من الأسهم المطروحة للمستثمرين الأفراد، وفقاً للمصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها بسبب سرية المعلومات.

وعند حجم اكتتاب يبلغ 75 مليار دولار، وهو الأكبر في التاريخ، فإن هذا التخصيص سيترك معظم طلبات المستثمرين الأفراد دون تلبية، بحسب حسابات وكالة بلومبرغ.

وارتفع حجم الطلبات من أكثر من 70 مليار دولار، وهو الرقم الذي كانت بلومبرغ قد أوردته في وقت سابق الخميس، مع استمرار تزايد الطلبات خلال فترة التسويق.

ويشمل الرقم الذي يتجاوز 100 مليار دولار طلبات من مستثمرين أفراد داخل الولايات المتحدة وخارجها.

كما حصلت مؤسسات استثمارية كبرى، من بينها صناديق ثروة سيادية، على تخصيصات تفوق مليار دولار لكل منها.

وقدمت صندوق الاستثمارات العامة السعودي والهيئة العامة للاستثمار الكويتية طلبات ضخمة، فيما يُتوقع أيضاً أن يقدم جهاز قطر للاستثمار التزاماً كبيراً، بحسب تقارير سابقة.

ويرى مراقبون أن عدم حصول كثير من محبي إيلون ماسك على أسهم كافية، أو عدم حصولهم على أي أسهم إطلاقاً، قد يؤدي إلى زيادة قوية في الطلب على السهم فور بدء التداول.

ويتمتع ماسك بقاعدة جماهيرية واسعة منذ قيادته لشركة تسلا، إذ يملك المستثمرون الأفراد نحو 40% من أسهم الشركة، وفق تقديرات محلل بنك بي إن بي باريبا جيمس بيكارييلو.

وكان ماسك قد كتب عام 2020 على منصة إكس: «أنا من أكبر المعجبين بالمستثمرين الأفراد الصغار».

وأضاف آنذاك، في إشارة إلى احتمال طرح شركة «ستارلينك» للاكتتاب: «سأحرص على منحهم الأولوية القصوى، ويمكنكم محاسبتي على ذلك».

وذكرت المصادر أن شركة الصواريخ والأقمار الصناعية والذكاء الاصطناعي تلقت طلبات من نحو ألف مستثمر مؤسسي.

ومن غير المرجح أن تتغير شروط الطرح، بما في ذلك سعر السهم البالغ 135 دولاراً وعدد الأسهم المطروحة البالغ 555.6 مليون سهم.

ومن المتوقع أن تجمع سبيس إكس نحو 75 مليار دولار في صفقة تقيّم الشركة بحوالي 1.8 تريليون دولار.

كما يُتوقع أن تخصص الشركة أقل من 10% من الأسهم للمستثمرين الدوليين، في حين تمت زيادة الحصة المخصصة لليابان هذا الشهر إلى 2.5 مليار دولار من ملياري دولار.

ولا تزال المناقشات مستمرة، وقد تتغير بعض تفاصيل الطرح، بما في ذلك نسبة التخصيص للمستثمرين الأفراد.

ومن المنتظر أن تتوقف البنوك عن تلقي طلبات المؤسسات للاكتتاب قبل التسعير النهائي الخميس، على أن يبدأ تداول السهم الجمعة.

ويتوقع أن يصبح الاكتتاب الأكبر في التاريخ، متجاوزاً طرح أرامكو السعودية البالغ 29.4 مليار دولار عام 2019.

كما قد يمهد الطريق أمام اكتتابات عملاقة أخرى لشركات الذكاء الاصطناعي المنافسة لسبيس إكس، إذ تقدمت أوبن أيه آي بطلب سري للاكتتاب يوم الاثنين، بعد أن قامت أنثروبيك بالخطوة نفسها الأسبوع الماضي.

ووفق حسابات بلومبرغ، فإن الشركات الثلاث قد تضيف معاً قيمة سوقية تبلغ 3.6 تريليون دولار إلى البورصات الأمريكية.

ويقود الاكتتاب كل من غولدمان ساكس ومورغان ستانلي وبنك أوف أمريكا وسيتي غروب وجي بي مورغان تشيس، بمشاركة 18 بنكاً آخر.

ومن المقرر أن يبدأ تداول الشركة، المعروفة رسمياً باسم «سبيس إكسبلوريشن تكنولوجيز»، على بورصة ناسداك تحت الرمز «إس بي سي إكس».

أسهم أوراكل تهبط 12% مع تصاعد مخاوف المستثمرين من الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي

Fx News Today

2026-06-11 17:56PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت أسهم أوراكل بنسبة 12% يوم الخميس، بعدما أثار ارتفاع الإنفاق وتضخم الديون مخاوف المستثمرين بشأن استنزاف السيولة النقدية في إطار سعي الشركة لتوسيع بنيتها التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي.

وإذا استمرت الخسائر، فستسجل أسهم الشركة أكبر هبوط يومي لها منذ يناير من العام الماضي، ما سيمحو نحو 72 مليار دولار من قيمتها السوقية البالغة 578.83 مليار دولار.

وعلى مدى سنوات، كانت أوراكل لاعبًا أصغر نسبيًا في قطاع الحوسبة السحابية، لكنها نجحت خلال الأشهر الأخيرة في اقتناص صفقات ضخمة لمراكز البيانات مع أوبن إيه آي وميتا، في محاولة لمنافسة عمالقة القطاع مثل أمازون ومايكروسوفت بشكل أكثر قوة.

لكن أوراكل لا تمتلك التدفقات النقدية الضخمة التي تعتمد عليها شركات التكنولوجيا الكبرى لتمويل استثماراتها، ما يدفعها إلى استهلاك السيولة وإصدار أدوات دين، في وقت يتعرض فيه نشاطها التقليدي في البرمجيات لضغوط من أدوات الذكاء الاصطناعي نفسها التي تسعى الشركة لدعمها عبر خدماتها السحابية.

وقالت مؤسسة “سيتيزنز جيه إم بي سيكيوريتيز” إن التوسع السريع لأوراكل في بناء مراكز البيانات يضغط على هوامش الربحية على المدى القريب، ويثير تساؤلات المستثمرين حول حجم الإنفاق الرأسمالي والتمويل والعوائد المتوقعة.

وأوضحت الشركة أنها تتوقع إنفاقًا رأسماليًا صافياً بنحو 70 مليار دولار خلال عامها المالي الحالي، مع تسريع تطوير مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي لعملاء من بينهم أوبن إيه آي.

ولتمويل هذه الخطط، تعتزم أوراكل جمع 40 مليار دولار إضافية من خلال الديون وطرح الأسهم، بما يشمل إصدار أسهم بقيمة 20 مليار دولار كانت قد أعلنته سابقًا.

وخلال العام المالي المنتهي في مايو، جمعت الشركة 43 مليار دولار عبر تمويلات بالدين، إضافة إلى 5 مليارات دولار من خلال حقوق الملكية.

وقال محللون في “ميليوس ريسيرش” إنه من الصعب معرفة ما إذا كانت أوراكل ستتمكن من الالتزام بخطة الإنفاق الرأسمالي الحالية إذا حصلت على أعمال إضافية من شركات مثل أوبن إيه آي وأنثروبيك، مضيفين أن المنافسين على الأرجح لن يبطئوا إنفاقهم، وقد يستغلون أي تراجع في إنفاق أوراكل لزيادة حصتهم السوقية.

وتتوقع مورغان ستانلي أن يتضاعف إصدار الديون المرتبطة بالذكاء الاصطناعي عالميًا إلى ما يقرب من 570 مليار دولار في 2026، وأن يتجاوز إنفاق شركات الحوسبة السحابية العملاقة تريليون دولار بحلول 2027.

كما أدى ارتفاع الإنفاق الرأسمالي لدى أوراكل خلال السنة المالية 2026 إلى تعميق عجز التدفق النقدي الحر إلى 23.7 مليار دولار، مقارنة بعجز بلغ 394 مليون دولار فقط في السنة المالية 2025.

وتواجه الشركة أيضًا منافسة شديدة من مزودي خدمات الذكاء الاصطناعي السحابية مثل كور ويف.

ووفقًا لبيانات مجمعة، يتم تداول سهم أوراكل عند مضاعف ربحية يبلغ 24.56 مرة للأرباح المتوقعة خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة، مقارنة بـ20.47 مرة لمايكروسوفت و25.19 مرة لأمازون.

وامتد تأثير هبوط سهم أوراكل إلى قطاع تكنولوجيا المعلومات الأوروبي، الذي كان يعاني بالفعل من ضغوط بعد خفض توصيات من جانب يو بي إس، حيث تراجعت أسهم إس إيه بي بنسبة 4.4%، بينما هبط سهم كابجيميني بنسبة 3.6%.