2021-03-19 05:25 UTC
ارتفعت العقود الآجلة لأسعار النفط بما يفوق الواحد بالمائة خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتداد عقود خام نيمكس وخام برنت للجلسة الثانية من الأدنى لها منذ 12 من شباط/فبراير وسط ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الخامسة في تسعة جلسات من الأعلى له منذ 24 من تشرين الثاني/نوفمبر 2020 وفقاً للعلاقة العكسية بينهم عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد الياباني ثالث أكبر دولة صناعية في العالم ووسط شح البيانات الاقتصادية اليوم الجمعة من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر منتج ومستهلك للنفط عالمياً.
وفي تمام الساعة 06:14 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة لأسعار خام النفط "نيمكس" تسليم نيسان/أبريل القادم 1.19% لتتداول عند مستويات 60.27$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 59.56$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند مستويات 60.00$ للبرميل.
كما ارتفعت العقود الآجلة لأسعار خام "برنت" تسليم أيار/مايو المقبل 1.05% لتتداول عند 63.65$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند مستويات 62.99$ للبرميل، مع العلم أن العقود استهلت التداولات أيضا على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 63.28$ للبرميل، وذلك مع انخفاض مؤشر الدولار الأمريكي 0.01% إلى 91.82 مقارنة بالافتتاحية عند مستويات 91.83، مع العلم أن المؤشر اختتم تداولات الأمس عند مستويات 91.86.
هذا وقد تابعنا عن الاقتصاد الياباني الكشف عن بيانات التضخم مع صدور القراءة السنوية لمؤشر أسعار المستهلكين الوطني والتي أظهرت تقلص الانكماش إلى 0.4% مقابل 0.6% في كانون الثاني/يناير الماضي، بخلاف التوقعات التي أشارت لتقلص الانكماش إلى 0.2%، كما أوضحت القراءة السنوية للمؤشر ذاته المستثنى منها الطعام الطازج تقلص الانكماش إلى 0.4% متوافقة مع التوقعات مقابل 0.6%.
وفي نفس السياق، أظهرت القراءة السنوية لمؤشر أسعار المستهلكين المستثنى منها الطاقة والطعام الطازج تسارع النمو إلى 0.2% مقابل 0.1% في كانون الثاني/يناير، دون التوقعات التي أشارت لنمو 0.4%. وجاء ذلك، قبل أن نشهد قرار صانعي السياسية النقدية لدى البنك المركزي الياباني في اجتماع 18-19 آذار/مارس بالبقاء على أسعار الفائدة المرجعية قصيرة الآجل سلبية عند 0.10%، الأمر الذي جاء متوافقاً مع التوقعات.
بخلاف ذلك، تابعنا الأربعاء الماضي أظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية لمخزونات النفط للأسبوع المنقضي في 12 من آذار/مارس تقلص الفائض إلى 2.4 مليون برميل مقابل 13.8 مليون برميل في القراءة الأسبوعية السابقة، بخلاف التوقعات التي أشارت لتقلص الفائض إلى 2.8 مليون برميل، لنشهد ارتفاع المخزونات إلى 500.8 مليون برميل، ولتظل المخونات أعلى 6% من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.
كما أوضح تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية آنذاك ارتفاع مخزونات وقود المحركات لدى الولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة عالمياً، 0.5 مليون برميل، إلا أن المخزونات لا تزال 6% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام، كما ارتفعت مخزونات المشتقات المقطرة 0.3 مليون برميل، إلا أن المخزونات أيضا لا تزال 2% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.
على الصعيد الأخر، تابعنا بالأمس إعلان فرنسا إغلاق مناطق متضمنة باريس لمكافحة الوباء، ما جدد المخاوف حيال سرعة تعافي أوروبا التي تكافح لطرح اللقاحات، ونود الإشارة، لكون عدد من الدول الأوروبية ستبدأ في استخدام لقاح فيروس كورونا الذي طورته شركة أسترازينيكا بالتعاون مع جامعة أكسفورد مرة أخرى بعد أن أعلنت هيئة تنظيم الأدوية في الاتحاد الأوروبي بأن اللقاح أمن، ويأتي ذلك في أعقاب مخاوف حياله تتعلق بجلطات الدم.
وفي نفس السياق، فقد تابعنا الثلاثاء الماضي أعرب مدير المعهد الأمريكي للأمراض المعدية الدكتور أنتوني فاوتشي عن كون لا توجد خطوط حمراء فيما يتعلق بسلامة لقاح كورونا داخل الولايات المتحدة، وجاء ذلك بعد أن قامت ثمانية دول أوروبية على الأقل آنذاك وهم ألمانيا، فرنسا، إيطاليا، إسبانيا، البرتغال، إيرلندا، هولندا وسلوفينيا بتعليق استخدام لقاح كورونا الذي طورته أسترازينيكا بالتعاون مع جامعة أكسفورد.
ويذكر أن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم حذر في وقت سابق من الشهر الجاري من ارتفاع وتيرة الإصابات بفيروس كورونا عالمياً مجدداً، مشيراً لارتفاعها للمرة الأولى في ثمانية أسابيع خلال أولى أسابيع هذا الشهر، مع أفادته بأن ذلك الارتفاع في الإصابات محبط، إلا أنه ليس مفاجئ ويجب على الدول عدم تخفيف قيود الإغلاق سريعاً وعدم الرهان على أن لقاحات الفيروس التاجي ستنهي جائحة كورونا.
وفي نفس السياق، أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم آنذاك على أنه إذا تم الاعتماد على اللقاحات فذلك سيكون خطأ، موضحاً أن الإجراءات والقيود المفروضة هي الأساس الصحي للتصدي للوباء، ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن المنظمة فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لقرابة 120.92 مليون ولقي 2,674,078 شخص مصرعهم في 223 دولة.
ووفقاً للتقارير الأسبوعية لشركة بيكر هيوز والذي صدر الجمعة، فقد انخفضت منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة بواقع منصة واحدة لإجمالي 309 منصة، ونود الإشارة، لكون المنصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في أمريكا تراجعت بواقع 398 منصة منذ 13 من آذار/مارس 2020، وذلك من جراء إغلاق منصات حفر وتنقيب مؤخراً نظراً لاتساع الفجوة بين تكلفة الاستخراج وسعر البيع وبالأخص عقب جائحة كورونا.
2021-03-19 05:07 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة الثانية على التوالي من الأعلى لها منذ مطلع آذار/مارس وسط ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الثانية على التوالي من الأدنى له منذ الرابع من هذا الشهر وفقاً للعلاقة العكسية بينهما عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد الياباني ووسط شح البيانات الاقتصادية اليوم الجمعة من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.
المزيد2021-03-19 04:39 UTC
أقر صانعي السياسية النقدية لدى البنك المركزي الياباني في اجتماع 18-19 آذار/مارس البقاء على أسعار الفائدة المرجعية قصيرة الآجل سلبية عند 0.10%، الأمر الذي جاء متوافقاً مع التوقعات، وذلك مع كشف بنك اليابان عن بيان السياسة النقدية والذي أشار إلى المزيد من التيسير النقدي الفعال والمستدام والتقييم لمزيد من التخفيف النقدي الفعال والمستدام.
المزيد2021-03-19 04:08 UTC
استهلت مؤشرات الأسهم الآسيوية خامس جلسات الأسبوع على تباين في الأداء في مجملها سلبية مع تراجع كل من مؤشرات الأسهم اليابانية، الصينية والأسترالية بالإضافة لكل من مؤشر هانج سينج لأسهم هونج كونج وكوسبي لأسهم كوريا الجنوبية، بينما ارتفعت مؤشرات الأسهم النيوزلندية اليوم الجمعة حيث أدى ارتفاع عوائد السندات العالمية وبالأخص عائدات سندات الخزانة الأمريكية ذات أمد عشرة أعوام والتي ارتفعت للأعلى لها منذ مطلع 2020 إلى توتر المعنويات بالإضافة لكون نزيف أسعار النفط أثقل بدوره على أسهم قطاع الطاقة.
المزيد