ارتفاع العقود الآجلة لأسعار النفط متغاضية عن الاستقرار الإيجابي لمؤشر الدولار والأنظار على اجتماع أوبك+

FX News Today

2021-03-04 05:31 UTC

ارتفعت العقود الآجلة لأسعار النفط بنحو الواحد بالمائة متغاضية عن ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر منتج ومستهلك للنفط في العالم ووسط التطلع لما سوف يسفر عنه اجتماع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة لمنظمة الدول المصدرة للنفط أوبك وحلفائها المنتجين للنفط من خارج المنظمة أو ما بات يعرف بـ"أوبك+".

 

وفي تمام الساعة 06:10 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة لأسعار خام النفط "نيمكس" تسليم نيسان/أبريل القادم بنسبة 0.60% لتتداول عند مستويات 61.85$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 61.08$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند مستويات 61.28$ للبرميل.

 

كما ارتفعت العقود الآجلة لأسعار خام "برنت" تسليم أيار/مايو المقبل 0.98% لتتداول عند 64.73$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 64.10$ للبرميل، مع العلم أن العقود استهلت التداولات أيضا على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 64.07$ للبرميل، بينما ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي 0.02% إلى 91.03 مقارنة بالافتتاحية عند 91.01، مع العلم أن المؤشر اختتم تداولات الأمس عند مستويات 90.95.

 

هذا ويترقب المستثمرين من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن القراءة النهائية لمؤشر الإنتاجية وتكلفة واحدة العمل، ومن المتوقع أن توضح قراءة مؤشر الإنتاجية على تراجع 4.7% مقارنة بتراجع 4.8% في القراءة الأولية للربع الرابع ومقابل ارتفاع 4.6% في القراءة السابقة للربع الثالث، بينما قد تعكس قراءة مؤشر التكلفة ارتفاع 6.7% مقارنة بارتفاع 6.8% في القراءة الأولية السابقة ومقابل تراجع 6.6% في الربع الثالث.

 

ويأتي ذلك بالتزامن مع صدور قراءة مؤشر طلبات الإعانة للأسبوع المنقضي في 27 من شباط/فبراير والتي قد تعكس ارتفاعاً بواقع 28 ألف طلب إلى 758 ألف طلب مقابل 730 ألف طلب في القراءة السابقة، وذلك قبل أن نشهد أظهر قراءة مؤشر طلبات المصانع تسارع النمو إلى 2.2% مقابل 1.1% في كانون الأول/ديسمبر، وصولاً لحديث محافظ الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول في حدث عبر الإنترنت تستضيفه صحيفة وول ستريت جورنال.

 

بخلاف ذلك، فقد تابعنا بالأمس أظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية لمخزونات النفط للأسبوع المنقضي في 26 من شباط/فبراير فائض بنحو 21.6 مليون برميل مقابل فائض بنحو 1.3 مليون برميل في القراءة الأسبوعية السابقة، بخلاف التوقعات التي أشارت إلى عجز بنحو 1.3 مليون برميل، لنشهد ارتفاع المخزونات إلى 484.6 مليون برميل، ولتعد المخونات أعلى 3% من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.

 

كما أوضح تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أمس الأربعاء انخفاض مخزونات وقود المحركات لدى الولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة عالمياً، 13.6 مليون برميل، لتعد بذلك المخزونات 3% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام، كما تراجعت مخزونات المشتقات المقطرة 9.7 مليون برميل، لتعد بذلك المخزونات 6% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام. 

 

على الصعيد الأخر، تابعنا مؤخراً التقرير التي تطرقت لكون العديد من أعضاء تحالف أوبك+ يؤدون البقاء على مستويات الإنتاج الحالية، بخلاف ذلك، تابعنا الثلاثاء أعرب الأمين العام لأوبك محمد باركيندو عن كون الحالة التي خيمت على سوق النفط خلال العام الماضي من عدم اليقين آخذه في التراجع بما يعكس تقدم قوي في السوق مقارنة بالعام الماضي، مع أفادته بأن النمو في معدلات الإنتاج الآسيوية يدعم التوقعات الإيجابية لسوق النفط.

 

وفي سياق أخر، نوه الرئيس الحالي لمنظمة أوبك ووزير المواد البترولية في أنجولا ديامانتينو أزفيدو أيضا الثلاثاء إلى أنه بالنظر إلى مستويات العرض والطلب الحالية في سوق النفط فأن الأسعار تشهد استقرار نسبي، مع تطرقه لكون لقاحات كورونا ساعدت بشكل ملحوظ في دعم مستويات الطلب على النفط، إلا أن الموجات الجديدة من تشفي الفيروس التاجي بالإضافة إلى السلالات الجديدة للفيروس تؤثر بشكل سلبي على الطلب، مضيفاً أنه إذا شكلت السلالات الجديدة مخاطر مرتفعة فأنها قد تدفع في اتجاه العودة لخفض مستويات الإنتاج.

 

ونود الإشارة، لكون المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم حذر في مطلع هذا الأسبوع من ارتفاع وتيرة الإصابات بفيروس كورونا عالمياً مجدداً، مشيراً لارتفاعها للمرة الأولى في ثمانية أسابيع خلال الأسبوع الماضي، مع أفادته بأن ذلك الارتفاع في الإصابات محبط، إلا أنه ليس مفاجئ ويجب على الدول عدم تخفيف قيود الإغلاق سريعاً وعدم الرهان على أن لقاحات الفيروس التاجي ستنهي جائحة كورونا.

 

وفي نفس السياق، أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم على أنه إذا تم الاعتماد على اللقاحات فذلك سيكون خطأ، موضحاً أن الإجراءات والقيود المفروضة هي الأساس الصحي للتصدي للوباء، ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن المنظمة فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لقرابة 114.43 مليون ولقي 2,543,755 شخص مصرعهم في 223 دولة.

 

ويأتي ذلك، وسط تتطلع الأسواق إلى فعليات اجتماع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة لأوبك+ والذي قد تبقي اللجنة من خلاله على مستويات الإنتاج من جديد بعد أن تم البقاء على خفض الإنتاج عند 7.2 مليون برميل يومياً في اجتماع شباط/فبراير، كما يتطلع المستثمرين لموقف المملكة العربية السعودية حيال خفض إنتاجها الطوعي بواقع واحد مليون برميل يومياً في الشهر الماضي والجاري، هل ستعدله أو تقوم بالتمديد.

 

ويذكر أن أوبك+ اتجهت لخفض الإنتاج لدعم أسعار النفط وتقليص فائض المعروض منذ مطلع 2017 وعمقت التخفيضات لمستوى قياسي في منتصف 2020 إلى 9.7 مليون برميل يومياً نظراً لتداعيات تفشي الفيروس التاجي والإغلاق الذي شهدنا في معظم الاقتصاديات العالمية آنذاك والذي أدى لتراجع الطلب على البنزين ووقود الطائرات، وكان من المقرر تقليص الخفض بواقع 2 مليون برميل يومياً أخرى خلال الربع الأول من هذا العام.

 

إلا أن أوبك+ اتفقت في كانون الأول/ديسمبر على تقلص خفض الإنتاج بواقع 500 ألف برميل يومياً فقط إلى 7.2 مليون برميل يومياً خلال كانون الثاني/يناير وأن يتم مراجعة الأمر في الاجتماع الشهري للمجموعة في ظلال تقييم ودراسة تابعيات تفشي الموجة الثانية لفيروس كورونا في فصل الشتاء وتابعيات عمليات الإغلاق التي شهدنها في العديد من البلدان على الطلب العالمي للنفط.

 

بخلاف ذلك، تابعنا الأسبوع الماضي كشف المجموعة المالية جولدمان ساكس عن مذكرتها البحثية والتي تضمنت توقعات الخبراء لدى المصرف الاستثماري بأن تواصل أسعار النفط الارتفاعات خلال الفترة المقبلة بدعم من هدوء وتيرة تفشي فيروس كورونا وتزايد الطلب العالمي على النفط بالتزامن مع استمرار تقييد الإنتاج من قبل منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك وحلفائها المنتجين للنفط من خارج المنظمة.

 

وفي نفس السياق، تتوقع المجموعة المالية جولدمان ساكس أن ترتفع أسعار النفط إلى مستويات 70$ للبرميل خلال الربع الثاني من هذا العام وإلى مستويات 75$ للبرميل خلال الربع الثالث المقبل، مع الإشارة لكون تلك التوقعات  بالارتفاعات المحتملة للأسعار مدعومة بالخطط التحفيزية وتنامي الطلب على النفط للتحوط من التضخم بالإضافة إلى احتمالية عدم زيادة الصادرات الإيرانية من النفط على المدى القصير.

 

ووفقاً للتقارير الأسبوعية لشركة بيكر هيوز والذي صدر الجمعة، فقد ارتفعت منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة بواقع 4 منصات إلى إجمالي 309 منصة، ونود الإشارة، لكون المنصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في أمريكا تراجعت بواقع 398 منصة منذ 13 من آذار/مارس 2020، وذلك من جراء إغلاق منصات حفر وتنقيب مؤخراً نظراً لاتساع الفجوة بين تكلفة الاستخراج وسعر البيع وبالأخص عقب جائحة كورونا.

هل كان هذا مفيدًا؟

شكرًا على ملاحظاتك.

أصول 22 صندوقاً استثمارياً بالبورصة الكويتية تتجاوز 824.6 مليون دينار

Fx News Today

2021-03-04 04:56 UTC

ارتفع صافي أصول 22 صندوقاً استثمارياً تركز محافظها على الاستثمار في أسهم البورصة الكويتية بأكثر من 29.9 مليون دينار (ما يعادل 99 مليون دولار) ليصل إجمالي صافي أصول تلك الصناديق إلى 824.6 مليون دينار بنهاية يناير بالمقارنة بـ 794.7 مليون دينار بنهاية ديسمبر الماضي وبارتفاع قدره 3.7%.

المزيد

"فيتش" تتوقع انتعاشا متواضعا للاقتصاد الكويتي في 2021

Fx News Today

2021-03-04 04:50 UTC

توقعت وكالة فيتش سوليوشنز، انتعاشا متواضعا للاقتصاد الكويتي في العام الحالي، حيث يرجح ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 2.7% بعد انكماشه بـ5.5% في 2020، موضحة ان هذا الارتفاع يمثل تسارعا لاداء اقتصاد البلاد الذي يرجع اساسا الى زيادة الاستهلاك الخاص والاستثمار الثابت بدرجة اقل.

المزيد

استقرار سلبي لأسعار الذهب مع توالي ارتداد مؤشر الدولار من الأدنى له في شهرين والأنظار على حديث باول

Fx News Today

2021-03-04 04:48 UTC

تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لتعكس استقرارها بالقرب من الأدنى لها في تسعة أشهر وسط ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الخامسة في ستة جلسات من الأدنى له منذ الثامن من كانون الثاني/يناير وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم والتي تتضمن حديث محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول.

المزيد