2020-06-09 04:59 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار النفط في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية بعد أن أنهت بالأمس أطول مسيرات مكاسب يومية منذ شباط/فبراير 2019 بعد أن اختبرت الأعلى لها منذ السادس من آذار/مارس متغاضية عن استأنف مؤشر الدولار الأمريكي الارتداد من الأدنى له منذ 12 من آذار/مارس للجلسة الثانية في ثلاثة جلسات وفقاً للعلاقة العكسية بينهم.
ويأتي ذلك على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الثلاثاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر منتج ومستهلك للنفط عالمياً والتي تتضمن انطلاق فعليات اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح وفي أعقاب توصل أوبك بلس السبت الماضي لقرار تمديد اتفاق خفض الإنتاج النفطي بواقع 9.6 مليون برميل يومياً خلال تموز/يوليو.
وفي تمام الساعة 04:19 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة تسليم تموز/يوليو المقبل لأسعار النفط "نيمكس" 0.84% لتتداول عند مستويات 38.54$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 38.22$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند مستويات 38.19$ للبرميل.
كما ارتفعت العقود الآجلة لخام "برنت" تسليم آب/أغسطس القادم 0.02% لتتداول عند 44.11$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 44.10$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت التداولات أيضا على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 40.80$ للبرميل، بينما ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي 0.10% إلى 96.72 مقارنة بالافتتاحية عند 96.63، مع العلم أن المؤشر اختتم تداولات الأمس عند 96.62.
هذا ويترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر دول صناعية عالمياً صدور القراءة النهائية لمؤشر مخزونات الجملة والتي قد تؤكد على ارتفاع 0.4% دون تغير عن القراءة الأولية السابقة لشهر نيسان/أبريل ومقابل تراجع 0.8% في آذار/مارس، وذلك بالتزامن مع الكشف عن بيانات سوق العمل مع صدور قراءة إحصائية فرص العمل ودوران فرص العمل والتي قد تعكس انخفاضاً إلى 5.75 مليون مقابل 6.19 مليون في آذار/مارس.
بخلاف ذلك، تتطلع الأسواق في وقت لاحق لانطلاق فعليات اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح الذي يعقد اليوم وغداً الأربعاء عبر الأقمار الصناعية في واشنطون والذي من المتوقع يتم من خلاله البقاء على أسعار الفائدة المرجعية قصيرة الآجل للاجتماع الثاني عند ما بين الصفر و0.25% وذلك بالتزامن مع الكشف عن توقعات أعضاء اللجنة لمعدلات النمو، التضخم والبطالة بالإضافة إلى مستقبل أسعار الفائدة للأعوام الثلاثة المقبلة.
وصولاً إلى المؤتمر الصحفي الذي سيعقده محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول غداً وتحديداً عقب نصف ساعة من انقضاء فعليات اجتماع اللجنة الفيدرالية للتعقيب على قرارات اللجنة الفيدرالية والتي اعتمدت مؤخراً العديد من برامج التحفيز لحين أظهر الاقتصاد علامات على التعافي على رأسهما برنامج شراء سندات الخزانة بواقع 500$ مليار شهرياً وسندات الرهن العقاري بواقع 200$ شهرياً على الأقل.
على الصعيد الأخر، فقد تابعنا الأحد الماضي أظهر بيانات الإدارة العامة للجمارك في الصين ارتفاع واردات النفط لمستوى قياسي خلال أيار/مايو إلى 11,296 ألف برميل يومياً أي ارتفاع 19.2% عن نيسان/أبريل عند 9.84 مليون برميل يومياً وعند 9.47 مليون برميل يومياً في أيار/مايو 2019، كما ارتفعت واردات أكبر مستورد للنفط عالمياً 5.2% على أساس سنوي خلال الخمسة أشهر الأول من 2020 إلى نحو 10,353 ألف برميل يومياً.
وجاء ذلك عقب ساعات من توصل منظمة الدول المصدرة للنفط بقيادة المملكة العربية السعودية أكبر منتج للنفط لدى المنظمة وثالث أكبر منتج عالمياً وأكبر مصدر للنفط في العالم وحلفاء المنظمة المنتجين للنفط من خارجها وعلى رأسهم روسيا ثاني أكبر منتج للنفط عالمياً أو ما بات يعرف بـ"أوبك بلس" السبت لقرار تمديد خفض الإنتاج الذي دخل حيز التنفيذ في أيار/مايو ويستمر الشهر الجاري بواقع 9.7 مليون برميل يومياً لشهر إضافي.
ونود الإشارة، لكون تمديد الخفض للإنتاج من قبل أوبك بلس سيقل بواقع 100 ألف برميل يومياً الشهر القادم إلى 9.6 مليون برميل يومياً نظراً لكون المكسيك ستنهي تقيدها بخفض الإنتاج مع انقضاء الشهر الجاري، وتضمن اتفاق تمديد الخفض من قبل أوبك وحلفائها المنتجين للنفط من خارجها أن من لم ينفذ 100% من تقيد إنتاجه في أيار/مايو وحزيران/يونيو، سيعين عليه إجراء تخفيضات إضافية من تموز/يوليو إلى أيلول/سبتمبر للتعويض.
وفي سياق أخر، فقد أفاد وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان بالأمس بأن بلاده لن تلتزم بالتخفيضات الطوعية لإنتاج النفط خلال الشهر المقبل والتي تبلغ واحد مليون برميل يومياً وتعد قائمة خلال الشهر الجاري، موضحاً أن المملكة ستزيد إنتاجها النفطي بما يتماشى مع حصتها في أوبك بلس من المستهدف الحالي عند 7.5 مليون برميل يومياً والذي يعكس تراجع 40% عن مستويات إنتاجها النفطي في نيسان/أبريل.
وأكد وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز آنذاك على المملكة العربية السعودية ستضخ حصتها النفطية الكاملة ضمن اتفاق أوبك بلس مع مطلع تموز/يوليو، نظراً لكون الخفض الطوعي أدى الغرض منه، موضحاً نحن ماضون قدماً، ومضيفاً بأن جانب كبير من زيادة الإنتاج سيتم توجيهه إلى الاستهلاك المحلي، ويذكر أن كل من الإمارات العربية المتحدة والكويت يجرون أيضا خفض إضافي للإنتاج بإجمالي 180 ألف برميل يومياً خلال هذا الشهر فقط.
ووفقاً للتقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز الذي صدر الجمعة الماضية، فقد تراجعت منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة بواقع 16 منصة لإجمالي 206 منصة، لتعكس التراجع الأسبوعي الثاني عشر لها على التوالي، ونود الإشارة، لكون المنصات تراجعت بواقع 492 منصة منذ 13 من آذار/مارس، لتعكس الأدنى لها منذ حزيران/يونو 2009 مع تراجع منصات الحفر والتنقيب على النفط بأكثر من الثلثين في ثلاثة أشهر.
ونود الإشارة، لكون الإنتاج الأمريكي بلغ خلال الأسبوع المنقضي في 29 من أيار/مايو الماضي نحو 11.2 مليون برميل يومياً ليعكس تراجع بواقع 1.9 مليون برميل يومياً من الأعلى له على الإطلاق عند 13.1 في آذار/مارس الماضي من جراء إغلاق منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة في ظل اتساع الفجوة بين تكلفة الاستخراج وسعر البيع.
شكرًا على ملاحظاتك.
2020-06-09 04:13 UTC
تمكن المؤشر من الارتفاع خلال جلسة امس الاثنين، حيث اغلق عند مستوى 5563 نقطة، وهو أعلى مستوى يصل اليه المؤشر في ثلاثة اشهر، وفي ظل ارتفاع في كمية التداول، لذلك نتوقع ان يحاول المؤشر الارتفاع لمستوى مقاومته5800 نقطة، الا ان هذا السيناريو مرهون بثبات المؤشر أعلى مستوى 5300 نقطة.
المزيد2020-06-09 04:13 UTC
تذبذبت أسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية مع استأنف مؤشر الدولار الأمريكي الارتداد من الأدنى له منذ 12 من آذار/مارس للجلسة الثانية في ثلاثة جلسات وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الثلاثاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم والتي تتضمن انطلاق فعليات اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح اليوم وغداً الأربعاء.
المزيد2020-06-09 04:12 UTC
أنهى المؤشر تداولات امس الاثنين منخفضا عند مستوى 9316 نقطة، وذلك بعدما اقترب من خط القناة الصاعد قصير الأجل، والذي يشكل مقاومة نتوقع ان تضغط على المؤشر لأسفل في عملية جني أرباح قد تصل بالمؤشر لمستوى الدعم 9000 نقطة، شرط بقاء المؤشر اسفل مستوى 9700 نقطة.
المزيد