2020-03-18 04:39 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار النفط في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتداد خام نيمكس من الأدنى له منذ 12 من شباط/فبراير 2016، حينما اختبر الأدنى لها منذ السابع من آيار/مايو 2003 وارتداد خام برنت من الأدنى له منذ 21 من كانون الثاني/يناير 2016 وسط ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الثانية من الأعلى له منذ 21 من شباط/فبراير وفقاً للعلاقة العكسية بينهم.
ويأتي ذلك وسط تنامي المخاوف من تفشي وباء فيروس كورونا عالمياً ووسط حرب أسعار النفط القائمة بين أكبر منتج ومصدر لدى منظمة أوبك المملكة العربية السعودية وأكبر حليف لأوبك في اتفاق خفض الانتاج الذي ينقضي مع مطلع نهاية هذا الشهر روسيا وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الأربعاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر منتج ومستهلك للنفط في العالم والتي تتضمن الكشف عن التقرير الأسبوع لإدارة معلومات الطاقة والذي قد يعكس تقلص الفائض إلى 3.5 مليون برميل مقابل 7.7 مليون برميل.
وفي تمام الساعة 04:27 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة لأسعار النفط "نيمكس" تسليم نيسان/أبريل المقبل بنسبة 0.74% لتتداول عند مستويات 27.14$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 26.94$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند مستويات 26.95$ للبرميل.
كما ارتفعت العقود الآجلة لخام "برنت" تسليم آيار/مايو القادم 2.68% لتتداول عند 29.16$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 28.40$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت التداولات أيضا على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 28.73$ للبرميل، وذلك مع تراجع مؤشر الدولار الأمريكي 0.15% إلى 99.25 مقارنة بالافتتاحية عند 99.40، مع العلم، أن المؤشر اختتم تداولات الأمس عند 99.58.
هذا ويترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات سوق الإسكان مع صدور قراءة كل من مؤشر المنازل المبدوء إنشائها ومؤشر تصريح البناء ووسط التوقعات بأن تعكس قراءة تصاريح البناء تراجعاً 3.2% لنحو 1,500 ألف تصريح مقابل ارتفاع 9.2% عند 1,551 ألف تصريح في كانون الثاني/يناير، كما قد تعكس قراءة المنازل المبدوء إنشائها تراجعاً 4.3% إلى نحو 1,507 ألف منزل مقابل ارتفاع 16.9% عند 1,567 ألف منزل.
بخلاف ذلك، فقد تابعنا بالأمس التقرير التي تطرقت لكون حجم الحوافز المخطط لها من قبل إدارة الرئيس الأمريكي الخامس والأربعين دونالد ترامب قد تصل إلى 1.2$ تريليون لتجنب أسوء تأثير لأزمة تبدو بالفعل أنها ستغرق العديد من الاقتصاديات العالمية في حالة الركود، كما تابعنا بالأمس إعلان بنك الاحتياطي الفيدرالي عن أدوات إضافية ضمن الجهود الرامية لتحقيق الاستقرار في الأسواق المالية.
وفي نفس السياق، حذر وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشن من أن فيروس كورونا قد يؤدي لارتفاع معدلات البطالة في بلاده إلى 20% في حالة عدم تدخل الحكومة الأمريكية، مع إعلانه عن تأجيل سداد الضرائب في أمريكا لمدة ثلاثة أشهر وأن الإدارة الأمريكية تعمل على إرسال المساعدات للمتضررين، مضيفاً أن حقيقة المساعدات التي ستعتمد ضمن الجهود الرامية لمواجهة الآثار السلبية لتفشي كورونا قد تتجاوز ما تم الإعلان عنه في الصحف.
ويأتي ذلك، عقب ساعات من الاجتماع المفاجئ الذي عقده بنك الاحتياطي الفيدرالي الأحد الماضي و الذي أقر من خلاله أعضاء اللجنة الفدرالية للسوق المفتوح خفض أسعار الفائدة بواقع 100 نقطة أساس إلى ما بين مستويات الصفر و0.25% وذلك عقب أقل من أسبوعين من اجتماع مفاجئ أخر للاحتياطي الفيدرالي تم من خلاله خفض الفائدة بواقع 50 نقطة أساس آنذاك، كما تم الإعلان عن خطط تخفيف كمي وشراء سندات بواقع 700$ مليار شهرياً.
ونود الإشارة، لكون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رحب في مطلع الأسبوع بقرارات اللجنة الفيدرالية ووصها بالرائعة، بخلاف ذلك، يذكر أن الإدارة الأمريكية أعلنت خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي حالة طوارئ وطنية في الولايات المتحدة، الأمر الذي سيوفر ما يفوق 50$ بشكل فوري في صناديق الإغاثة من الكوارث، كما توصلت أيضا إدارة الرئيس الأمريكي ترامب لحزمة تشريعات جديدة ستوفر دعماً للعائلات والمجتمعات الأمريكية في التعامل مع فيروس كورونا.
وفي سياق أخر، فقد صرح الرئيس الأمريكي ترامب نوه في نهاية الأسبوع الماضي لكون بلاده ستستغل تراجع أسعار النفط الموسع في الآونة الأخيرة وتبدأ في شراء كميات ضخمة من النفط لكي تملاء مخزوناتها الاستراتيجية، موضحاً أنه وجه وزير الطاقة الأمريكي بشراء كميات ضخمة من النفط بأسعار جيدة تصلح للتخزين ضمن الاحتياطيات الاستراتيجية لأمريكا، مضيفاً أنه يرغب في ملاً بشكل كامل.
على الصعيد الأخر، فقد تابعنا بالأمس أفادت وزارة الطاقة في المملكة العربية السعودية بأنها قررت زيادة صادراتها النفطية لتتجاوز مستويات 10 مليون برميل يومياً خلال الشهور المقبلة، موضحة أنها تعتزم استخدام الغاز في توليد الطاقة دخل المملكة عوضاً عن النفط، ما سيوفر نحو 250 ألف برميل يومياً من الاستهلاك المحلي وسيتيح زيادة الصادرات النفطية لأعلى حاجز 10 مليون برميل لاحقاً.
وجاء ذلك، عقب ساعات من أعرب الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية أمين الناصر الاثنين الماضي عن كون المملكة العربية السعودية أكبر منتج لدى منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك وثالث أكبر منتج للنفط في العالم وأكبر مصدر للنفط عالمياً ولدى أوبك، تعتزم زيادة إنتاجها بأقصي طاقة ممكنة خلال الفترة المقبلة، مع أفادته بأنه ليست هناك حاجة لرأسمال إضافي لمواضلة إنتاج النفط بنحو 12 مليون برميل يومياً.
كما أكد الرئيس التنفيذي لأرامكو الناصر على أن بمقدور الشركة السعودية المنتجة للنفط الاستمرار في ظل أسعار منخفضة للغاية ولآجل طويل، مع تطرقه لكون أسعار بيع النفط السعودي تستند للأوضاع في الأسواق، وجاء ذلك عقب إعلان أرامكوا الأربعاء الماضي عن تلقيها توجيهات من قبل وزارة الطاقة السعودية بزيادة طاقتها الإنتاجية القصوى من 12 مليون برميل يومياً إلى 13 مليون برميل يومياً.
ويذكر أن الرئيس التنفيذي لأرامكو الناصر نوه الأسبوع الماضي لكون عملاق النفط السعودي سيرفع إمدادات النفط للعملاء في الداخل والخارج إلى 12.3 مليون برميل يومياً مع مطلع نيسان/أبريل القادم، كما تابعنا أيضا الأسبوع الماضي التقرير التي تطرقت لإعلان الإمارات العربية المتحدة عن عزمها زيادة الإنتاج النفطي هي الأخرى خلال الشهر المقبل لمستوى قياسي. حيث أعلنت شركة أدنوك عن عزمها زيادة الإنتاج لما يفوق 4 ملايين برميل يومياً.
وفي نفس السياق، فقد تابعنا الأسبوع الماضي أفادت وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي بأنه سيتم الإعلان عن انتهاء اتفاق منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك وحلفائها المنتجين للنفط من خارج المنظمة وعلى رأسهم روسيا والذي يقتدي بخفض الإنتاج بواقع 1.7 مليون برميل يومياً حتى الربع الأول من هذا العام، بحلول نهاية آذار/مارس الجاري، وذلك عقب فشل منتجي النفط في التوصل لاتفاق جديد حيال مستويات الإنتاج في فيينا مؤخراً.
وفي سياق أخر، فقد خفضت منظمة أوبك في تقريرها الشهري الذي تم الكشف عنه الخميس توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط لهذا العام بواقع 920 ألف برميل يومياً في ظلال تفشي فيروس كورونا والمخاوف من تأثيره السلبي على النمو الاقتصادي العالمي، وسط الإفادة بأن صادرات المملكة العربية السعودية أكبر منتج لدى أوبك وثالث منتج عالمياً للنفط وأكبر مصدر عالمياً ولدى أوبك بلغت نحو 9.68 مليون برميل يومياً خلال شباط/فبراير.
وفي المقبل، أعرب وزير الطاقة الروسي إلكسندر نوفاك أيضا الخميس عن كون قرار السعودية بزيادة الإنتاج ليس الخيار المناسب على الأرجح، مع أفادته بأن بلاده تجري اتصالات مع عدة دول في أوبك ومن خارجها من منتجي النفط للتباحث حيال أسواق النفط وأنه سيتم إرسال ممثلاُ للمشاركة في اجتماع اللجنة الفنية المقرر عقده الأربعاء المقبل، مضيفاً أنه روسيا اقترحت الإبقاء على اتفاق خفض الإنتاج الحالي، إلا أن المقترح تم رفضه من الجميع.
ونود الإشارة، لكون بعض التقرير تطرقت إلى أنه تم إلغاء اجتماع اللجنة الفنية لأوبك، ويذكر أن السعودية أعلنت سابقاً أنها لن تشارك في الاجتماع، وقد أكد الأسبوع الماضي وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان أنه لا توجد حاجة تستدعي عقد اجتماع بين أوبك وحلفائها في حالة عدم التوصل لاتفاق من شأنه الحد من تداعيات كورونا على الطلب العالمي للنفط، موضحاً أنه ليس من الحكمة عقد اجتماع لأنه يظهر الفشل في التصدي للأزمة.
ويذكر أن وزير الطاقة الروسي نوفاك صرح الأسبوع الماضي أنه يمكن لروسيا رفع إنتاجها النفطي بنحو 500 ألف برميل يومياً في وقت قريب، مع أفادته بأن النفط الروسي لا يزال يتصدر المنافسة وسط أسعار النفط المنخفضة، وتطرقه لكون دعوات منظمة أوبك لتعزيز خفض الإنتاج هو ما أدى لحدوث خلاف، ونود الإشارة، لكون اللجنة الفنية المشتركة لمنظمة أوبك اقترحت مؤخراً في فيينا التوسع في خفض الإنتاج خلال النصف الثاني من هذا العام.
ويتوقع بعض المحللين أن نشهد زيادة المعروض النفطي من قبل أوبك بلس قبل انقضاء أجل اتفاق خفض الإنتاج هذا الشهر، مع سعي المنتجين وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية الحفاظ على حصتهم السوقية، ووفقاً لوكالة رويترز الإخبارية فقد أعلنت المملكة عن تخفيضات هائلة خلال الآونة الأخيرة على أسعار البيع الرسمية للشهر المقبل مع استعدادها لزيادة الإنتاج النفطي.
ووفقاً للتقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز الذي صدر الجمعة، فقد ارتفعت منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة بواقع منصة واحدة لإجمالي 683 منصة خلال الأسبوع المنقضي في 13 من آذار/مارس، لتعكس ارتفاعها للأسبوع الثاني، ويذكر أن أدارة معلومات الطاقة الأمريكية أعلنت مؤخراً عن توقعتها بارتفع الإنتاج الأمريكي للنفط 8% خلال 2020 إلى 13.2 مليون برميل يومياً و3% في 2021 إلى 13.6 مليون برميل يومياً.
2020-03-18 04:03 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة الثالثة من الأدنى لها منذ 26 من تشرين الثاني/نوفمبر وسط ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الثانية من الأعلى له منذ 21 من شباط/فبراير وفقاً للعلاقة العكسية بينهما مع تنامي المخاوف من تفشي وباء فيروس كورونا عالمياً وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الأربعاء من قبل الاقتصاد الأمريكي.
المزيد2020-03-18 04:03 UTC
صعد المؤشر العام للسوق السعودي (TASI) في آخر جلساته، ليحاول المؤشر تعويض بعضاً من خسائره السابقة، وفي الوقت نفسه يحاول أيضاً تصريف بعضاً من تشبعه البيعي الواضح بمؤشرات القوة النسبية، ليحقق مكاسب حذرة بلغت نسبتها 2.47% بما يعادل 147.36 نقطة، ويأتي هذا الارتفاع في ظل سيطرة الاتجاه الرئيسي الهابط على المدى المتوسط والقصير، مع استمرار الضغط السلبي لتداولاته دون المتوسط المتحرك البسيط لفترة 50 يوماً السابقة.
المزيد2020-03-18 03:53 UTC
استهلت مؤشرات الأسهم الآسيوية تداولات ثالث جلسات الأسبوع على تباين في الأداء في مجملها إيجابية لتلحق بنظيرتها الأمريكية مع ارتفاع كل من مؤشرات الأسهم اليابانية، الصينية والنيوزيلندية بالإضافة لكل من مؤشر هانج سينج لأسهم هونج كونج وكوسبي لأسهم كوريا الجنوبية، بينما تراجعت مؤشرات الأسهم الاسترالية اليوم الأربعاء مع تقييم المستمرين للتحفيز الموسعة العالمية لمواجهة الآثار الاقتصادية السلبية لتفشي فيروس كورونا عالمياً.
المزيد