2019-09-18 05:15 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار النفط في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع متغاضية عن الاستقرار الإيجابي لمؤشر الدولار وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الأربعاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر منتج ومستهلك للطاقة عالمياً والتي تتضمن الكشف عن تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية والذي قد يعكس تقلص العجز إلى 2.1 مليون برميل خلال الأسبوع المنقضي في 11 من آيلول/سبتمبر، ويأتي ذلك وسط تسعير الأسواق لاحتواء أرامكوا للهجمات التي إزالة نحو 5% من الإمدادات النفطية العالمية.
وفي تمام الساعة 04:44 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة لأسعار النفط "نيمكس" تسليم تشرين الأول/أكتوبر 0.27% لتتداول عند مستويات 58.97$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 58.81$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند مستويات 59.34$ للبرميل.
كما ارتفعت العقود الآجلة لخام "برنت" تسليم تشرين الثاني/نوفمبر 0.33% لتتداول عند 64.44$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 64.23$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت أيضا تداولات الجلسة على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 64.55$ للبرميل، بينما ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي 0.09% إلى مستويات 98.29 مقارنة بالافتتاحية عند 98.21، مع العلم، أن المؤشر اختتمت تداولات الأمس عند 98.26.
هذا ويترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات سوق الإسكان مع صدور قراءة كل من مؤشر المنازل المبدوء إنشائها وتصريح البناء لشهر آب/أغسطس، والمتوقع أن نشهد انخفاض تصاريح البناء 1.3% لنحو 1.31 مليون تصريح مقابل ارتفاع 8.4% عند 1.32 مليون في تموز/يوليو، بينما قد تظهر المنازل المبدوء إنشائها ارتفاعاً 5.0% لنحو 1.25 مليون منزل مقابل تراجع 4.0% عند 1.19 مليون منزل.
ويأتي ذلك بالتزامن مع فعليات اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح الذي يعقد في واشنطون والذي المتوقع يتم من خلاله خفض الفائدة على أموال الفيدرالية بواقع 25 نقطة أساس للاجتماع الثاني على التوالي إلى ما بين 1.75% و2.00% ومن المرتقب أن يتم عقب انقضائه الكشف عن توقعات أعضاء اللجنة لمعدلات النمو، التضخم والبطالة بالإضافة إلى مستقبل أسعار الفائدة للأعوام الثلاثة المقبلة.
وصولاً إلى المؤتمر الصحفي الذي سيعقده محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول عقب نصف ساعة من انقضاء فعليات اجتماع اللجنة الفيدرالية للتعقيب على قرارات صانعي السياسة النقدية لبنك الاحتياطي الفيدرالي الذي يشهد خلال الآونة الأخيرة انتقادات موسعة من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي يطالب الاحتياطي الفيدرالي ومحافظه باول بخفض أسعار الفائدة "للصفر أو أقل".
على الصعيد الأخر، فقد تابعنا أمس الثلاثاء تصريحات وزير النفط السعودي الجديد الأمير عبد العزيز بن سلمان في المؤتمر الصحفي الذي عقده للتعقيب على الهجمات التي تعرضت لها منشآت شركة أرامكو السعودية والتي عطلت أنتاج بلاده من النفط بواقع 5.7 مليون برميل يومياً في عطلة الأسبوع الماضي، ونوه الأمير لكون قدرات إنتاج النفط قد تم استعادتها بالكامل وأن الإنتاج سيعود لمستويات ما قبل الهجوم بحلول نهاية الشهر الجاري.
ويذكر أن الأمين العام لمنظمة أوبك محمد باركيندو أفاد في مطلع هذا الأسبوع بأن المملكة العربية السعودية لديها مخزونات نفطية تستطيع من خلالها توفير إمدادات وفيرة من النفط، مع تطرقه لكون المملكة قامت باحتواء الموقف إلى حد كبير، ومضيفاً بأن السعودية لن يكون ليكون لديها أزمة نفطية قهرية، وجاء ذلك عقب تراجع إنتاج شركة أرامكو من النفط بأكثر من النصف، الأمر الذي عزز القلق حيال المعروض العالمي.
وفي نفس السياق، أعرب الرئيس الحالي لمنظمة أوبك ووزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي أيضا الاثنين الماضي أنه من المبكر الدعوة لعقد اجتماع طارئ للمنظمة عقب الهجمات التي تعرضت لها السعودية، مضيفاً أن بلاده لديها طاقة إنتاجية فائضة من النفط تجعلها قادرة على مواجهة أي اضطرابات محتملة في الإمدادات، كما أكد وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك على أنه توجد مخزونات كافية لتعويض النقص في الإمدادات السعودية.
وأفاد وزير الطاقة الروسي نوفاك الاثنين الماضي بأن روسيا ثاني أكبر منتج للنفط عالمياً على تواصل دائم مع المملكة العربية السعودية، وأن بلاده بحاجة إلى معرفة ما حدث في السعودية قبل اتخاذ قرار حيال إنتاجها النفط، مضيفاً أنه لا توجد حاجة تستدعي عقد اجتماع طارئ لأوبك وحلفائها المنتجين للنفط من خارج المنظمة واللذين يلتزمون باتفاق خفض الإنتاج بواقع 1.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية آذار/مارس المقبل.
ونود الإشارة، لكون بعض التقرير قد تطرقت في مطلع الأسبوع لكون أرامكو قد تحتاج لما بين ثلاثة وستة أشهر لكي تعود بإنتاجها لمستوياته الطبيعية مرة أخرى، وتتوقع بعض المحللين بأن تلك المدة قد تدفع أسعار النفط للارتفاع بشكل ملحوظ، بينما أكد محللين آخرين على أنه في حالة عودة الإنتاج النفطي السعودي لمستوياته الطبيعة سريعاً قد تستأنف الأسعار التراجع مع وفرة المعروض وتراجع التوقعات حيال نمو الطلب العالمي.
وارتفعت أسعار النفط مع مطلع الأسبوع بنحو 20% وعكست الاثنين أكبر مكاسب يومية لها منذ عام 1988 في أعقاب أسوء اضطراب مفاجئ على الإطلاق والذي تجاوز فقدان إمدادات النفط الكويتية والعراقية في عام 1990، حينما غزا الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين جارته، وتجاوز فقدان إنتاج النفط الإيراني في عام 1979 أثناء الثورة الإسلامية الإيرانية، وذلك قبل أن تتراجع بالأمس 5% مع استأنف ارامكو إنتاجها النفطي.
ويجرى في الوقت الراهن تقييم وضع الإنتاج النفطي في المملكة العربية السعودية، مع العلم أن صحيفة وول ستريت جورنال أفادت الأحد الماضي بأن شركة النفط الوطنية السعودية أرامكوا تعمل آنذاك على استعادة ثلث إنتاجها النفطي بحلول مطلع هذا الأسبوع بعد أن ضربت عشرة طائرات بدون طيار أكبر منشأة لمعالجة الخام في العالم في بقيق وثاني أكبر حقل نفطي في المملكة العربية السعودية في خريص.
وبالنظر إلى تطورات المحادثات التجارية فقد تابعنا الاثنين الماضي أفادت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن بلاده قد توصلت إلى اتفاقيات تجارية أولية مع اليابان، وتتطلع الأسواق لانطلاق جولة جديدة من المحادثات التجارية بين أمريكا والصين على مستوى نائبي المسئولين في واشنطون غداً تمهيداً للمحادثات رفيعة المستوى المرتقبة بين الطرفين مع مطلع الشهر المقبل والتي تهدف لحلحلة الخلافات التجارية القائمة بين أكبر اقتصاديان في العالم.
ونود الإشارة لكون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعرب في مطلع الأسبوع أنه يبدو أن إيران تقف وراء الهجمات التي لحقت بالسعودية، مع تأكيده على أنه لا يريد خوض الحرب ليعكس ذلك لهجة أقل حده من رد فعله الأولي، ونوه أيضا الاثنين الماضي لكون بلاده أصبحت المنتج الأول للطاقة عالمياً بفضل الأداء الجيد في مجال الطاقة مؤخراً وأن أمريكا ليست بحاجة للنفط والغاز الطبيعي من الشرق الأوسط، إلا أنها ستساعد حلفائها.
كما صرح ترامب الاثنين أنه مستعد لتعويض العجز المتوقع في أسواق النفط من جراء الهجمات التي تمت السبت الماضي بطائرات بدون طيار على منشآت إنتاج النفط في السعودية أكبر مصدر للنفط عالمياً ولدى منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك وثالث أكبر منتج في العالم للنفط والأكبر لدى أوبك، والتي قام بها الحوثيون باليمن، كما أعلن عن السماح باستخدام احتياطي النفط الأمريكي لسد فجوة العجز في حالة تطلب الأمر لذلك.
ويذكر أن ترامب صرح الأحد الماضي بأن أمريكا "مقفلة ومحملة اعتماداً على التحقيق" من أن إيران شنت الهجوم على منشآت نفطية سعودية، وقد نوه وزير الطاقة الأمريكي ريك بيري الاثنين الماضي لكون إيران هي التي هاجمت المنشآت النفطية السعودية وأنه يجب تحميلها المسئولية عن تلك الهجمات، معرباً عن كون الهجمات على السعودية هي بمثابة هجوم على إمدادات الطاقة العالمية.
ووفقاً للتقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز الذي تم الكشف عنه الجمعة الماضية فقد تراجعت منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة الأمريكية بواقع 5 منصات إلى إجمالي 733 منصة خلال الأسبوع المنقضي في 13 من أيلول/سبتمبر، لتعكس بذلك رابع تراجع أسبوعي لها على التوالي، الأمر الذي دعم بدوره هو الأخر أسعار النفط بالإضافة إلى الإضرابات الجيوسياسة التي تبعنها في عطلة نهاية الأسبوع.
2019-09-18 04:36 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية متغاضية عن الاستقرار الإيجابي لمؤشر الدولار الأمريكي وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الأربعاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم والتي تتضمن فعليات اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح والمؤتمر الصحفي المرتقب لمحافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول.
المزيد2019-09-18 03:53 UTC
استهلت مؤشرات الأسهم الآسيوية تداولات ثالث جلسات الأسبوع على تباين في الأداء مع تباين مؤشرات الأسهم اليابانية وتراجع كل من مؤشرات الاسترالية والنيوزيلندية بالإضافة إلى مؤشر هانج سينج لأسهم هونج كونج، بينما ارتفعت مؤشرات الأسهم الصينية ومؤشر كوسبي لأسهم كوريا الجنوبية اليوم الأربعاء مع تطلع الأسواق إلى اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح في واشنطون ووسط التوقعات بأقدام صانعي السياسة النقدية لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي على خفض الفائدة على الأموال الفيدرالية للاجتماع الثاني على التوالي.
المزيد2019-09-18 03:07 UTC
قال مصدران مطلعان على عمليات إنتاج النفط السعودي، إن الإنتاج سيعود إلى المستويات العادية بأسرع مما كان متوقعا.
المزيد