2020-07-02 05:27 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار النفط الخام في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية وسط ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي من الأعلى له منذ الثاني من حزيران/يونيو وفقاً للعلاقة العكسية بينهم على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر مستهلك ومنتج للنفط في العالم ووسط التفاؤل بدراسة على لقاح محتمل لفيروس كورونا أظهرت أن الدواء خلق أجساماً مضادة محايدة.
وفي تمام الساعة 05:13 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة تسليم آب/أغسطس المقبل لأسعار النفط "نيمكس" 0.13% لتتداول عند مستويات 39.83$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 39.78$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند مستويات 39.82$ للبرميل.
كما ارتفعت العقود الآجلة لخام "برنت" تسليم أيلول/سبتمبر القادم 0.57% لتتداول عند 42.08$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 41.84$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت التداولات على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 42.03$ للبرميل، وذلك مع تراجع مؤشر الدولار الأمريكي 0.07% إلى 97.08 مقارنة بالافتتاحية عند 97.15، مع العلم أن المؤشر اختتم تداولات الأمس عند مستويات 97.20.
هذا ويترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات سوق العمل مع صدور قراءة مؤشر التغير في الوظائف للقطاعات عدا الزراعية والتي قد تعكس 3,037 ألف وظيفة مضافة مقابل 2,509 ألف وظائف مضافة في أيار/مايو الماضي، بينما قد توضح قراءة مؤشر متوسط الدخل في الساعة تقلص التراجع إلى 0.8% مقابل 0.8%. وذلك مع أظهر قراءة معدلات البطالة تراجعاً إلى 12.4% مقابل 13.3% في أيار/مايو.
ويأتي ذلك بالتزامن مع صدور قراءة مؤشر طلبات الإعانة للأسبوع المنقضي في 26 من حزيران/يونيو الماضي والتي قد تعكس تراجعاً بواقع 130 ألف طلب إلى 1,350 ألف طلب مقابل 1,480 ألف طلب في القراءة السابقة، كما قد تظهر قراءة طلبات الإعانة المستمرة للأسبوع المنقضي في 20 من الشهر الماضي انخفاضاً بواقع 522 ألف طلب إلى 19,000 ألف طلب مقابل 19,522 ألف طلب.
كما يأتي ذلك أيضا بالتزامن مع صدور قراءة الميزان التجاري للبضائع لأكبر اقتصاد في العالم والتي قد توضح اتساع العجز إلى ما قيمته 53.0$ مليار مقابل 49.4$ مليار في أيار/مايو، وصولاً إلى الكشف من قبل أكبر دولة صناعية عالمياً عن قراءة مؤشر طلبات المصانع والتي قد تظهر ارتفاعاً 8.6% مقابل تراجع 13.0% في نيسان/أبريل الماضي.
بخلاف ذلك،، فقد تابعنا بالأمس الكشف عن تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية لمخزونات النفط والذي أظهر عجز 7.2 مليون برميل خلال الأسبوع المنقضي في 26 من حزيران/يونيو الماضي مقاربة بفائض 1.4 مليون برميل في القراءة الأسبوعية السابقة، بخلاف التوقعات بعجز 0.9 مليون برميل، لنشهد تراجع المخزونات إلى 533.5 مليون برميل، بينما لا تزال المخونات أعلى 15% عن متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.
وفي نفس السياق، أظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية ارتفع مخزونات وقود المحركات لدى الولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة عالمياً، 1.2 مليون برميل، ولتعد المخزونات أعلى 10% عن متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام، بينما انخفضت مخزونات المشتقات المقطرة التي تشمل وقود التدفئة 0.6 مليون برميل، بينما لا تزال المخزونات 28% أعلى متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.
ويأتي ذلك عقب ساعات من كشف بنك الاحتياطي الفيدرالي عن محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح الذي عقد في 9-10 حزيران/يونيو والذي تم خلاله تثبيت الفائدة على الأموال الفيدرالية عند مستوياتها الصفرية ما بين الصفر و0.25%، الأمر الذي جاء متوافقاً مع التوقعات آنذاك، وذلك مع الكشف أيضا عن توقعات أعضاء اللجنة لمعدلات النمو، التضخم والبطالة بالإضافة إلى مستقبل أسعار الفائدة للأعوام الثلاثة المقبلة.
ونود الإشارة، لكون توقعات أعضاء اللجنة الفيدرالية التي تم الكشف عنها في وقت سابق من هذا الشهر تضمنت أنه سيتم البقاء على أسعار الفائدة المرجعية قصيرة الآجل عند مستوياتها الصفرية حتى عام 2022 وأن الاقتصاد الأمريكي قد ينكمش 6.5% خلال عام 2020 وأن معدلات البطالة قد تصل إلى 9.3% بحلول نهاية العام الجاري 2020 وذلك قبل تراجعها إلى 6.5% في عام 2021 وإلى 5.5% في عام 2022.
وفي سياق أخر، فقد تابعنا الثلاثاء الماضي شهادة محافظ الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول ووزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوشين أمام اللجنة الخدمات المالية بمجلس النواب والتي أفاد باول من خلالها بأن الاحتياطي الفيدرالي يعمل مع الكونجرس حالياً من أجل تقديم تسهيلات وتحفيز جديدة بحلول نهاية تموز/يوليو، مضيفاً أن اللجنة الفيدرالية تعتزم تقديم المزيد من المعلومات حول برنامج الإقراض وتمديده بحلول نهاية الأسبوع.
وتطرق باول الثلاثاء الماضي لكون الاحتياطي الفيدرالي لديه مخاوف حيال التزام الصين بالاتفاق التجاري الجزئي التي توصلت إليه واشنطون مع بكين مطلع هذا العام، مع أعربه أنها قد تلتزم به، موضحاً أن الولايات المتحدة فقدت ثقتها بالصين بسبب غياب الشفافية حيال فيروس كورونا، وجاء ذلك مع تأكيد وزير الخزانة منوشين أيضا أمام الكونجرس على العمل على التوسع في التحفيز خلال تموز/يوليو.
ويذكر أن الكونجرس الأمريكي خصص حتى الآن 3$ تريليون كتحفيز مالية تضمنت توزيعات مالية مباشرة للأسر ومخططات للإعفاء من قروض الأعمال الصغيرة، بينما طبق الاحتياطي الفيدرالي عدت برامج تحفيزية نقدية تجاوزت التريليون دولار أمريكي لدعم سوق الائتمان للأسر والشركات، أخرها تدشين الفيدرالي الأسبوع الماضي لبرنامج يوفر حزمة قروض بقيمة 600$ مليار للأعمال التي توظف نحو 15 ألف شخص أو تتجاوز عوائدها 5$ مليار.
بخلاف ذلك، تشهد الأسواق حالياً حالة من التفاؤل حيال دراسة على القاح محتمل لفيروس كورونا تم تطويره من قبل شركة فايزر وشركة بيو-أن-تيك والتي أظهرت أن الدواء خلق أجساماً مضادة محايدة، مع العلم، أن النتائج التي تم نشرها على الإنترنت لم يتم بعد مراجعتها من قبل مجلة طبية، ونود الإشارة، لكون تلك الحالة من التفاؤل تدعم بشكل أو بأخر أداء أسعار النفط بالإضافة لكونها تثقل على أداء الدولار الأمريكي.
وبذكر أن المستشار الطبي للبيت الأبيض وخبير الأمراض المعدية أنتوني فوسي أفاد الأربعاء الماضي بأن الحالات الجديدة بالمصابة بالفيروس التاجي قد تصل إلى 100 ألف في اليوم من نحو 40 ألف في الوقت الراهن، إذا ما لم تتغير السلوكيات، الأمر الذي عزز آنذاك المخاوف مع تفشي موجه ثاني من انتشار فيروس كورونا وبالأخص في الولايات المتحدة بالتزامن مع القلق أيضا من التوترات الصينية الأمريكية التي تصاعدت خلال الآونة الأخيرة.
وجاء ذلك عقب ساعات من تحذر المدير التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم الثلاثاء في المؤتمر الصحفي الذي عقده من مقر المنظمة في جينيف من كون "الأسوأ لم يأت بعد" موضحاً أنه "على الرغم من أن العديد من الدول أحرزت بعض التقدم على الصعيد العالمي، إلا أن الوباء يتسارع في الواقع"، مضيفاً "كلنا نريد أن ينتهي هذا، كلنا نريد أن نستمر في حياتنا، لكن الحقيقة الصعبة هي أن هذا ليس قريباً من أن ينتهي".
ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا المؤكدة لقرابة 10.36 مليون ولقي 508,055 شخص مصرعهم في 216 دولة، ونود الإشارة، لكون أكثر من نصف تلك الحالات فقط في الولايات المتحدة فقط والتي بها قرابة 5.29 مليون حالة مصابة مؤكدة بالفيروس التاجي، كما أن نحو ربع الذين لقوا حتفهم في الولايات المتحدة أي 249,318 شخص لقوا مصرعهم في أمريكا بالفيروس القاتل.
على الصعيد الأخر، تابعتا الأربعاء أفادت وكالة رويترز الإخبارية نقلاً عن مصادرها المطلعة بأن منظمة الدول المصدرة للنفك أوبك وحلفائها المنتجين للنفط من خارج المنظمة أو ما بات يعرف بـ"أوبك+" قد يخففون قيود الإنتاج تدريجياً مع مطلع آب/أغسطس إلى 7.7 مليون برميل يومياً وسط تعافي الطلب العالمي على النفط وصعود مستويات الأسعار، مع الإشارة، إلى أنه لم تحدث حتى الآن أي مناقشات حول تمديد التخفيضات الشهر القادم.
ووفقاً للتقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز الذي صدر الجمعة، فقد تراجعت منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة بواقع منصة واحدة لإجمالي 188 منصة، لتعكس التراجع الأسبوعي الخامس عشر لها على التوالي، ونود الإشارة، لكون المنصات تراجعت بواقع 510 منصة منذ 13 من آذار/مارس، لتعكس الأدنى لها في أكثر من عقد من الزمن مع تراجع منصات الحفر والتنقيب على النفط بأكثر من الثلثين في ثلاثة أشهر.
ونود الإشارة، لكون الإنتاج الأمريكي بلغ خلال الأسبوع المنقضي في 12 من حزيران/يونيو نحو 10.5 مليون برميل يومياً ليعكس الأدنى له منذ آذار/مارس 2018، موضحاً تراجع بواقع 2.6 مليون برميل يومياً أو بنحو 20% من الأعلى له على الإطلاق عند 13.1 في آذار/مارس 2020 وذلك من جراء إغلاق منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة في ظل اتساع الفجوة بين تكلفة الاستخراج وسعر البيع.
2020-07-02 04:44 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة الثانية على التوالي من الأعلى لها منذ 21 من أيلول/سبتمبر 2011 متغاضية عن ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الثالثة على التوالي من الأعلى له منذ الثاني من حزيران/يونيو وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي ووسط التفاؤل بدراسة على لقاح محتمل لفيروس كورونا أظهرت أن الدواء خلق أجساماً مضادة محايدة.
المزيد2020-07-02 04:19 UTC
استهلت مؤشرات الأسهم الآسيوية تداولات رابع جلسات الأسبوع وثاني جلسات شهر تموز/يوليو والنصف الثاني من هذا العام على اللون الأخضر مدعومة بالتفاؤل حول دراسة على لقاح محتمل لفيروس كورونا تم تطويره من قبل شركة فايزر وشركة بيو-أن-تيك والتي أظهرت أن الدواء خلق أجساماً مضادة محايدة، مع العلم، أن النتائج التي تم نشرها على الإنترنت لم يتم بعد مراجعتها من قبل مجلة طبية.
المزيد2020-07-02 04:01 UTC
تذبذب الدولار الاسترالي في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية أمام الدولار الأمريكي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد الاسترالي وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي ووسط التفاؤل بدراسة على لقاح محتمل لفيروس كورونا تم تطويره من قبل فايزر وبيو-أن-تيك والتي أظهرت أن الدواء خلق أجساماً مضادة محايدة.
المزيد