2021-11-16 04:54 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار النفط في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة الثانية من الأدنى لها منذ الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر وسط ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الثانية من الأعلى لها منذ 21 من تموز/يوليو 2020 وفقاً للعلاقة العكسية بينهم على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الثلاثاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر منتج ومستهلك للنفط في العالم في أعقاب انطلاق الاجتماع الافتراضي بين الرئيس الأمريكي جو بايدن ونظيره الرئيس الصيني شيجين بينج.
وفي تمام الساعة 04:12 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة لأسعار خام النفط "نيمكس" تسليم كانون الأول/ديسمبر القادم 0.62% لتتداول عند مستويات 81.43$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند مستويات 80.93$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند مستويات 80.88$ للبرميل.
كما ارتفعت العقود الآجلة لأسعار خام برنت تسليم كانون الثاني/يناير 0.71% لتتداول عند مستويات 82.69$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 82.11$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات أيضا على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 82.05$ للبرميل، وذلك مع تراجع مؤشر الدولار 0.04% إلى مستويات 95.43 مقارنة بالافتتاحية عند 95.47، مع العلم أن المؤشر اختتم تداولات الأمس عند 95.41.
هذا وقد تابعنا منذ قليل انطلاق فعليات الاجتماع الافتراضي بين الرئيس الأمريكي جو بايدن ونظيره الرئيس الصيني شيجين بينج والتي تعد أول قمة لرؤساء أكبر اقتصاديتان عالمياً وأكبر دولتان صناعيتان في العالم والذي من المفترض أن يتضمن مناقشتهما للعلاقات الأمريكية الصينية الملفات الشائكة بين واشنطون وبكين والتي قد تتضمن ملف التبادل التجاري والتعريفات الجمركية بالإضافة إلى ملف كل من هونج كونج وتايوان.
بخلاف ذلك، تتطلع الأسواق حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن قراءة مؤشر مبيعات التجزئة التي تمثل نحو نصف الإنفاق الاستهلاكي الذي يمثل أكثر من ثلثي الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة والتي قد تعكس تسارع النمو إلى 1.3% مقابل 0.7% في أيلول/سبتمبر الماضي، كما قد تظهر القراءة الجوهرية للمؤشر ذاته تسارع النمو إلى 1.0% مقابل 0.8% في أيلول/سبتمبر.
ويأتي ذلك بالتزامن مع صدور قراءة أسعار الواردات والتي قد توضح تسارع النمو إلى 1.0% مقابل 0.6% في أيلول/سبتمبر، وذلك قبل أن نشهد من قبل ثاني أكبر دولة صناعية عالمياً الكشف عن بيانات القطاع الصناعي مع صدور قراءة الإنتاج الصناعي والتي قد تعكس ارتفاعاً 0.9% مقابل تراجع 1.3% في أيلول/سبتمبر، بالتزامن مع أظهر قراءة معدل استغلال الطاقة تسارع النمو إلى 75.9% مقابل 75.2% في أيلول/سبتمبر.
وصولاً إلى الكشف عن بيانات سوق الإسكان مع صدور قراءة مؤشر الإسكان من قبل الرابطة الوطنية لبناة المنازل والتي قد تعكس استقراراً عند ما قيمته 80 دون تغير يذكر عن ما كانت عليه في القراءة السابقة لشهر تشرين الأول/أكتوبر، وذلك بالتزامن مع صدور قراءة مؤشر مخزونات الجملة والتي قد تظهر هي الأخرى استقرار النمو عند 0.6% أيضا دون تغير يذكر عن ما كانت علية في القراءة السابقة لشهر أيلول/سبتمبر.
بخلاف ذلك، ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والتي تم تحديثها أمس الاثنين في تمام 03:30 مساءاً بتوقيت جرينتش، ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لأكثر من 253,163 مليون حالة مصابة ولقي 5,098,174 شخص مصرعهم، في حين بلغ عدد جرعات اللقاح المعطاة وفقاً لأخر تحديث من قبل المنظمة حتى الخميس الماضي، أكثر من 7,160 مليون جرعة.
بخلاف ذلك، لا تزال الأسواق تسعر التوقعات بقوة الطلب على النفط مقابل لجوء الصين والولايات المتحدة لضخ مخزوناتها الاستراتيجية من البنزين والديزل، وبالأخص عقب أفادت الإدارة الوطنية للغذاء والاحيتاطيات الاستراتيجية الصينية مسبقاً بأن تحرير مخزونات الوقود يهدف للحد من أزمة الطاقة التي تمر بها البلاد ولدعم استقرار الأسعار في عدة مناطق.
ويأتي ذلك في ظلال أزمة الطاقة العالمية بسبب أزمة الغاز الطبيعي في أوروبا على مشارف الشتاء وأزمة الفحم الحراري في الصين التي أدت لأزمة في توليد الكهرباء هناك، نظراً لكون 70% من محطات توليد الكهرباء في الصين تعتمد على الفحم الذي تراجع انتاجه بسبب قيود الحد من التلوث البيئي والاحتباس الحراري ولتجميد الصين وارداتها من الفحم من استراليا لتوتر العلاقات بين البلدين.
ونود الإشارة، لكون التقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز أظهر الجمعة ارتفاع منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في أمريكا بواقع 4 منصات إلى 454 منصة، لتعكس ثالث مكاسب أسبوعية لها على التوالي والأعلى لها منذ نيسان/أبريل 2020، بخلاف ذلك، شهد الإنتاج الأمريكي للنفط الأسبوع السابق استقراراً عند 11.5 مليون برميل يومياً دون تغير مستقراً عند الأعلى له في شهرين.
ويذكر أن الإنتاج الأمريكي للنفط تراجع 1.6 مليون برميل يومياً أو 14% من الأعلى له على الإطلاق عند 13.1 مليون برميل يومياً في آذار/مارس 2020 وذلك من جراء إغلاق بعض منصات حفر وتنقيب خلال الآونة الأخيرة نظراً لاتساع الفجوة بين تكلفة الاستخراج وسعر البيع وبالأخص عقب جائحة كورونا، مع العلم، أن الإنتاج الأمريكي للنفط بلغ أدنى مستوى له في آب/أغسطس 2020 عند 9.7 مليون برميل يومياً قبل أن يشهد تعافي مؤخراً.
2021-11-16 04:15 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية لتعكس استأنف مسيرات مكاسبها اليومية التي توقفت بالأمس لأول مرة في ثمانية جلسات وسط ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الثانية من الأعلى له منذ 21 من تموز/يوليو 2020 وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الثلاثاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم في أعقاب انطلاق الاجتماع الافتراضي بين الرئيس الأمريكي جو بايدن ونظيره الرئيس الصيني شيجين بينج.
المزيد2021-11-16 04:03 UTC
استهلت مؤشرات الأسهم الآسيوية ثاني جلسات الأسبوع على تباين في الأداء في مجملها إيجابية مع ارتفاع كل من مؤشرات الأسهم اليابانية والصينية بالإضافة إلى كل من مؤشر هانج سينج لأسهم هونج كونج وكوسبي لأسهم كوريا الجنوبية، بينما تراجعت كل من مؤشرات الأسهم الاسترالية والنيوزيلندية اليوم الثلاثاء عقب انطلاق الاجتماع الافتراضي بين الرئيس الأمريكي جو بايدن ونظيره الرئيس الصيني شيجين بينج وفي أعقاب كشف البنك المركزي الاسترالي لمحضر اجتماعه الأخير وحديث محافظ بنك استراليا الاحتياطي فيليب لوي.
المزيد2021-11-16 03:51 UTC
انهى المؤشر تداولات امس الاثنين في المنطقة الحمراء، حيث اغلق عند مستوى 7817 نقطة، بالتزامن مع ظهور اشارة بيع على مؤشر القوة النسبية، لذلك نتوقع ان يعمق المؤشر عمليات جني الارباح للوصول لمستوى الدعم 7550 نقطة كمستوى اول، شرط عدم تجاوز المؤشر لمستوى 8000 نقطة.ومتوقع ان يكون النطاق السعري خلال اليوم الحالي بين مستوى الدعم هو 7,789 بينما مستوى المقاومة هو 7,855 نقطة
المزيد