استقرار إيجابي للعقود الآجلة لأسعار النفط متغاضية عن ارتفاع الدولار خلال الجلسة الآسيوية

FX News Today

2021-11-11 04:56 UTC

تذبذبت العقود الآجلة لأسعار النفط في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية متغاضية عن ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي للأعلى له منذ 23 من تموز/يوليو 2020 وفقاً للعلاقة العكسية بينهم وسط شح البيانات الاقتصادية اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر منتج ومستهلك للنفط في العالم بسبب عطلة يوم المحاربين القدامى في الولايات المتحدة.

 

وفي تمام الساعة 04:44 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة لأسعار خام النفط "نيمكس" تسليم كانون الأول/ديسمبر القادم 0.07% لتتداول عند مستويات 81.47$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند مستويات 81.41$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند مستويات 81.34$ للبرميل.

 

كما ارتفعت العقود الآجلة لأسعار خام برنت تسليم كانون الثاني/يناير 0.18% لتتداول عند مستويات 82.79$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند مستويات 82.64$ للبرميل، بينما ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي 0.07% إلى مستويات 94.93 مقارنة بالافتتاحية عند مستويات 94.86، مع العلم أن المؤشر اختتم تداولات الأمس عند مستويات 94.85.

 

هذا وتابعنا بالأمس الكشف عن بيانات التضخم لأكبر اقتصاد في العالم مع صدور قراءة أسعار المستهلك الأمريكي والتي أظهرت أسرع وتيرة نمو للتضخم في الولايات المتحدة منذ عام 1990 خلال الشهر الماضي، الأمر الذي عزز التكهنات بتشديد بنك الاحتياطي الفيدرالي للسياسة النقدية الميسرة في حقبة الوباء بشكل أسرع للحد من تفاقم نمو الضغوط التضخمية وبالأخص أن بيانات سوق العمل للشهر الماضي جاءت إيجابية بصورة فاقت التوقعات. 

 

ونود الإشارة، لكون الرئيس الأمريكي جو بايدن أعرب بالأمس عن كون التصدي لاشتعال التضخم أولوية قصوى له وأن طلب من المجلس الاقتصادي الوطني للبيت الأبيض السعي وراء وسائل لخفض تكاليف الطاقة، كما أنه طلب من لجنة التجارة الفيدرالية مكافحة أي تلاعب بالأسواق أو بالأسعار في قطاع الطاقة، وذلك مع تأكيده على أن استقلالية بنك الاحتياطي الفيدرالي أمر لا جدل فيه وأنه الفيدرالي سيؤكد استقلاليته باتخاذ أي قرار مناسب.

 

بخلاف ذلك، تابعنا بالأمس أظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية لمخزونات النفط للأسبوع المنقضي في الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر تقلص الفائض إلى نحو 1.0 مليون برميل مقابل نحو 3.3 مليون برميل، بخلاف التوقعات التي أشارت لتقلص الفائض إلى نحو 1.6 مليون برميل، لنشهد ارتفاع المخزونات إلى 435.1 مليون برميل، بينما لا تزال المخزونات 7% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.

 

كما أوضح تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أمس الثلاثاء انخفاض مخزونات وقود المحركات لدى الولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة عالمياً، 1.6 مليون برميل، لتعد بذلك المخزونات 4% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام، كما تراجعت مخزونات المشتقات المقطرة 2.2 مليون برميل، لتعد بذلك المخزونات 6% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.

 

في سياق أخر، تابعنا الجمعة الماضية أفادت وزيرة الطاقة الأمريكية جينيفير جرانهولم بأن الرئيس الأمريكي جو بايدن يناقش مع مستشاريه خطة لسحب جزء من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي رداً على قرار أوبك+ بالبقاء على السياسة الإنتاجية كما هو مخطط لها على الرغم من الدعوات المتكررة من بعض الدول الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة والهند لزيادة الإنتاج وكبح ارتفاع الأسعار لدعم تعافي الاقتصاد العالمي.

 

كما أوضحت جرانهولم أن بايدن قلق من ارتفاع أسعار البنزين في أمريكا، ما قد يدفعه على الأرجح للسحب من الاحتياطي الاستراتيجي النفطي للبلاد لإنعاش المعروض النفطي ومن ثم الضغط على الأسعار، وجاء ذلك عقب ساعات من انقضاء فعليات اجتماع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة للدول المصدرة للنفط أوبك وحلفائها المنتجين للنفط من خارجها وعلى رأسهم روسيا ثاني أكبر منتج للنفط عالمياً أو ما بت يعرف بـ"أوبك+".

 

ويذكر أن أوبك+ أقرت في اجتماعها الأخير الذي عقد الأسبوع الماضي زيادة الإنتاج النفطي بنحو 400 ألف برميل يومياً خلال كانون الأول/ديسمبر المقبل مع تثبيت سياسة الإنتاج النفطي دون تغير والتي تستهدف زيادة إنتاج النفط 400 ألف برميل يومياً كل شهر كما هو متفق عليه في اجتماع 18 من تموز/يوليو من مطلع آب/أغسطس، وتقدر التخفيضات أوبك+ منذ ذلك الحين بنحو 5.8 مليون برميل يومياً يتم تنفيذها حتى نهاية العام المقبل 2022.

 

ونود الإشارة، لكون وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي صرح مطلع هذا الأسبوع في مؤتمر صحفي أنه لحسن الحظ وجود تحالف أوبك+ الذي منع تضاعف أسعار النفط مرتين أو ثلاثة على أقل تقدير، وذلك على الرغم من كون خام برنت ارتفع بأكثر من 60% هذا العام بفضل التعافي الاقتصادي العالمي من جائحة فيروس كورونا وتخفيضات الإمدادات من أوبك+ منذ مطلع العام الماضي.

 

وفي نفس السياق، فقد أكد وزير الطاقة الإماراتي المزروعي الاثنين الماضي على ما أفاد به نظيره وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان مسبقاً حول أن سوق النفط أهدأ بكثير من أسواق الغاز الطبيعي والفحم، وهو أن أسعار الغاز زادت بأكثر من الضعف في أوروبا وآسيا هذا العم وسط نقص حاد، ما تسبب في ارتفاع تكاليف الكهرباء وضرب اقتصاديات من الصين إلى الهند.

 

كما نوه المزروعي "إذا لم تكن أوبك+ موجودة، فسترى شيئاً مشابها لما حدث مع الغاز والفحم، وإن تحالف أوبك+ ينسق لتحقيق التوازن في السوق"، مضيفاً أن على التحالف أن يظل حذر لكون سوق النفط سيتحول إلى فائض خلال الربع الأول من العام المقبل، موضحاً أن تابعيات الجائحة لا تزال قوية في بعض البلدان، ولذلك علينا أن نكون حذرين وأن نوازن ونتأكد من إنتاج الكميات المطلوبة فقط.

 

وأفاد الوزير الإماراتي المزروعي بأن أوبك+ لن تتردد في الاجتماع ومناقشة الوضع حال طريء جديد، مصرحاً "تفصلنا مكالمة هاتفية عن بعضنا البعض"، وذلك مع إشارته لكون قرار أوبك+ الأسبوع الماضي كان بالإجماع وأنه لم يقترح أي عضو زيادة الإنتاج اليومي بأكثر من 400 ألف برميل يومياً، مع إلقائه باللوم في ارتفاع أسعار الغاز والفحم على الحكومات التي تثبط الاستثمار في الوقود الحفري وتحول الانتقال بسرعة كبيرة للطاقة المتجددة.

 

بخلاف ذلك، فقد تابعنا الأربعاء إعلان وزارة الخارجية الأمريكية عن عزمها استأنف المفاوضات النووية الإيرانية بحلول 29 من تشرين الثاني/نوفمبر عقب نحو خمسة أشهر منذ أخر مرة اجتماع فيها اطراف اتفاق 2015 النووي الإيراني الذي بمقتضاه تفككك إيران برنامجها النووي وتفتح منشآتها لمزيد من عمليات التفتيش الدولية مقابل تخفيف العقوبات عليها وعلى رأسها تجميد صادراتها النفطية والتي ستعود للأسواق في حالة التوصل لاتفاق.

 

على الصعيد الأخر، فقد تابعنا الجمعة إعلان شركة فايزر الأمريكية في بيان صحفي أن عقارها التجريبي الجديد الذي يمكن أن يخفض مخاطر الوفيات من فيروس كورونا 89% وأنها تعتزم تسجيل 2,660 شخص للمشاركة في المرحلة الأخيرة من الدراسة، ويأتي ذلك مع استعداد فايزر للتقدم بطلب لوكالة الغذاء والدواء الأمريكية للحصول على التراخيص اللازمة لذلم العقار التجريبي للفيروس التاجي والذي سيمنح للمصابين في شكل أقراص.

 

وفي نفس السياق، تابعنا أيضا الجمعة أعرب عضو مجلس إدارة شركة فايزر سكوت جوتليب عن توقعاته بانتهاء جائحة كورونا في الولايات المتحدة مع دخول قرار الرئيس الأمريكي بايدن بفرض تلقي اللقاحات بين الموظفين في أماكن العمل حيز التنفيذ بحلول الرابع مع كانون الثاني/يناير، مضيفاً أن القرار الذي سيطبق على أي شركة بها ما يفوق 100 موظف، سيجعل 84 مليون عامل في القطاع الخاص عليهم تلقي جرعة ثانية من اللقاحات.

 

ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والتي تم تحديثها أمس الأربعاء في تمام 05:38 مساءاً بتوقيت جرينتش، ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لقرابة 250,716 مليون حالة مصابة ولقي 5,062,106 شخص مصرعهم، في حين بلغ عدد جرعات اللقاح المعطاة وفقاً لأخر تحديث من قبل المنظمة حتى  الاثنين الماضي، قرابة 7,085 مليون جرعة. 

 

بخلاف ذلك، لا تزال الأسواق تسعر التوقعات بقوة الطلب على النفط مقابل لجوء الصين والولايات المتحدة لضخ مخزوناتها الاستراتيجية من البنزين والديزل، وبالأخص عقب أفادت الإدارة الوطنية للغذاء والاحيتاطيات الاستراتيجية الصينية مسبقاً بأن تحرير مخزونات الوقود يهدف للحد من أزمة الطاقة التي تمر بها البلاد ولدعم استقرار الأسعار في عدة مناطق.

 

ويأتي ذلك في ظلال أزمة الطاقة العالمية بسبب أزمة الغاز الطبيعي في أوروبا على مشارف الشتاء وأزمة الفحم الحراري في الصين التي أدت لأزمة في توليد الكهرباء هناك، نظراً لكون 70% من محطات توليد الكهرباء في الصين تعتمد على الفحم الذي تراجع انتاجه بسبب قيود الحد من التلوث البيئي والاحتباس الحراري ولتجميد الصين وارداتها من الفحم من استراليا لتوتر العلاقات بين البلدين.

 

ونود الإشارة، لكون التقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز أظهر الجمعة انخفاض منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في أمريكا بواقع 6 منصات إلى 450 منصة، لتعكس أكبر زيادة أسبوعية منذ منتصف تشرين الأول/أكتوبر والأعلى لها منذ نيسان/أبريل 2020، وارتفاع 224 منصة عن عام مضي، بخلاف ذلك، شهد الإنتاج الأمريكي للنفط الأسبوع الماضي استقراراً عند 11.5 مليون برميل يومياً دون تغير، مستقراً عند الأعلى له في شهرين.

 

ويذكر أن الإنتاج الأمريكي للنفط تراجع 1.6 مليون برميل يومياً أو 14% من الأعلى له على الإطلاق عند 13.1 مليون برميل يومياً في آذار/مارس 2020 وذلك من جراء إغلاق بعض منصات حفر وتنقيب خلال الآونة الأخيرة نظراً لاتساع الفجوة بين تكلفة الاستخراج وسعر البيع وبالأخص عقب جائحة كورونا، مع العلم، أن الإنتاج الأمريكي للنفط بلغ أدنى مستوى له في آب/أغسطس 2020 عند 9.7 مليون برميل يومياً قبل أن يشهد تعافي مؤخراً.

"بنية" المصرية تتطلع للمشاركة بمشاريع ضخمة للتحول الرقمي بالسعودية

Fx News Today

2021-11-11 04:37 UTC

أكد رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة "بنية" المصرية أحمد مكي أن المجموعة تجري محادثات بغرض التعاون في مشاريع ضخمة في السعودية تخص التحول الرقمي.

المزيد

"كوليرز إنترناشيونال": فرص الاستثمار العقاري بالسعودية تتجاوز 100 مليار دولار

Fx News Today

2021-11-11 04:34 UTC

توقع المدير التنفيذي في كوليرز إنترناشيونال، عماد ضمرة، على هامش معرض "سيتي سكيب غلوبال" وجود فرص استثمارية في القطاع السكني تزيد على 100 مليار دولار في السوق العقارية السعودية خلال السنوات الثلاث المقبلة.

المزيد

استقرار سلبي لأسعار الذهب لأول مرة في خمسة جلسات أعلى حاجز 1,850$ للأونصة مع ارتفاع الدولار

Fx News Today

2021-11-11 04:32 UTC

تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة الثانية من الأعلى لها منذ منتصف حزيران/يونيو وسط ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي للأعلى له منذ 23 من تموز/يوليو 2020 وفقاً للعلاقة العكسية بينهما وسط شح البيانات الاقتصادية اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم بسبب عطلة يوم المحاربين القدامى في الولايات المتحدة.

المزيد