2020-12-15 05:45 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار النفط الخام في نطق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية وسط ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الثانية من الأدنى له منذ 23 من نيسان/أبريل 2018 وفقاً للعلاقة العكسية بينهم عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الثلاثاء عن الاقتصاد الصيني أكبر مستورد للنفط في العالم وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر منتج ومستهلك للنفط عالمياً.
وفي تمام الساعة 06:25 صباحاً بتوقيت جرينتش تراجعت العقود الآجلة لأسعار خام النفط "نيمكس" تسليم كانون الثاني/يناير 0.73% لتتداول عند مستويات 46.65$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 46.99$ للبرميل، كما انخفضت عقود "برنت" تسليم شباط/فبراير 0.70% لتتداول عند 49.95$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 50.30$ للبرميل، وذلك مع ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي 0.05% إلى 90.71 مقارنة بالافتتاحية عند 90.66.
هذا وقد تابعنا كشف المكتب الوطني للإحصاء للصين عن القراءة السنوية لمؤشر مبيعات التجزئة والتي عكست تسارع النمو إلى 5.0% مقابل 4.3% في تشرين الأول/أكتوبر، دون التوقعات عند 5.1%، كما أوضحت القراءة السنوية للإنتاج الصناعي تسارع النمو إلى 7.0% متوافقة مع التوقعات مقابل 6.9% في تشرين الأول/أكتوبر، وأظهرت قراءة معدلات البطالة تراجعاً إلى 5.2% متوافقة مع التوقعات مقابل 5.3% في تشرين الأول/أكتوبر.
على الصعيد الأخر، يترقب المستثمرين من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات القطاع الصناعي لأكبر دولة صناعية في العالم مع صدور قراءة مؤشر نيويورك الصناعي والتي قد تعكس استقرار الاتساع عند ما قيمته 6.3 خلال كانون الأول/ديسمبر، وذلك بالتزامن مع صدور قراءة مؤشر أسعار الواردات والتي قد توضح ارتفاعاً 0.3% مقابل تراجع 0.1% في تشرين الأول/أكتوبر.
ويأتي ذلك، قبل أن نشهد صدور مؤشر الإنتاج الصناعي والتي قد تعكس تباطؤ النمو إلى 0.3% مقابل 1.1% في تشرين الأول/أكتوبر، بالتزامن مع أظهر قراءة مؤشر معدل استغلال الطاقة ارتفاعاً إلى 73.1% مقابل 72.8%، وصولاً إلى انطلاق فعليات اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح 15-16 والذي المتوقع يتم من خلاله البقاء على أسعار الفائدة ما بين الصفر و0.25% ووسط آمال الأسواق في توسع الفيدرالي في برنامج شراء الأصول.
بخلاف ذلك، تطرقت تقارير في مطلع الأسبوع لكون مفاوض رئيسي من المشرعين الأمريكيين نوه لكون الحزبين الجمهوري والديمقراطي قد يقوموا بالكشف لاحقاً عن مشروع قانون جديد للإغاثة من جائحة كورونا بقيمة 908$ مليار، وأنه "لا يوجد ضمان" بأن الكونجرس سيمرره، ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لقرابة 71.52 مليون ولقي 1,608,648 شخص مصرعهم في 220 دولة.
على الصعيد الأخر، تابعنا بالأمس كشف منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك عن تقريرها الشهري والذي خفضت من خلاله عن توقعاتها حول ارتفاع مستويات الطلب على النفط في العام المقبل 2021 إلى نحو 5.9 مليون برميل يومياً مقارنة بتوقعاتها السابقة عند 6.25 مليون برميل يومياً، وذلك مع خفض توقعاتها للطلب على النفط للعام الجاري 2020 إلى 9.77 مليون برميل يومياً مقارنة بتوقعاتها السابقة عند 9.75 مليون برميل يومياً.
وفي نفس السياق، خفض منظمة أوبك توقعاتها للطلب على النفط الخام المنتج من قبل أعضائها بنحو 200 ألف برميل يومياً خلال 2021 إلى 27.2 مليون برميل يومياً، مع الإفادة بأن معروض المنظمة من النفط ارتفع في تشرين الثاني/نوفمبر بواقع 710 ألف برميل يومياً إلى 25.11 مليون برميل يومياً وذلك نظراً لزيادة المعروض النفطي من قبل ليبيا.
ونود الإشارة، لكون منظمة أوبك أرجت خفض توقعاتها للطلب على النفط إلى عدم اليقين حول مدى ضغط تفشي الموجة الثانية لفيروس كورونا على الأوضاع الاقتصادية العالمية، مع الإشارة لكون الإنباء الأخيرة حول برامج الدول المتقدمة لتطعيم مواطنيها بلقاح كورونا تعد عنصر إيجابي في الاتجاه الصاعد لمستويات الطلب المتوقعة، وتعزز الآمال في أن الأسوء قد ولى.
ويذكر أن وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك أعرب الأسبوع الماضي عن كون قرار لجنة المراقبة الوزارية المشتركة لمجموعة أوبك+ الأخير بزيادة مستويات إنتاج النفط بواقع 500 ألف برميل يومياً مع مطلع 2021، وتقليص خفض الإنتاج إلى 7.2 مليون برميل يومياً من المستويات الخفض الحالية عند 7.7 مليون برميل، بخلاف ما هو مقرر مسبقاً بزيادة 2 مليون وتقليص الخفض إلى 5.7 مليون برميل، جاء متسقاً مع مصالح بلاده.
كما نوه وزير الطاقة الروسي نوفاك آنذاك لكون أسعار النفط تشهد حالة من الاستقرار وأنه يرى تعافي نسبي في مستويات الطلب على النفط، موضحا أنه يرى ارتفاع في واردات النفط من دول منطقة المحيط الهادي الآسيوية، وذلك مع تطرقه لكون الدول الغير مشاركة لمجموعة أوبك+ زادت من استثماراتها، وأفادته بأنه الاجتماع المقبل لمجموعة لأبك+ سيكون في الرابع من كانون الثاني/يناير القادم.
ووفقاً لأخر التقارير الأسبوعية لشركة بيكر هيوز، فقد ارتفعت منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في أمريكا بواقع 12 منصات لإجمالي 258 منصة، لتعكس توالي مسيرات الارتفاع التي توقف منذ ثلاثة أسابيع لأول مرة تسعة أسابيع آنذاك قبل استأنف الارتفاع، ونود الإشارة، لكون المنصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في أمريكا تراجعت بواقع 460 منصة منذ 13 من آذار/مارس.
2020-12-15 05:19 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية متغاضية عن ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الثانية من الأدنى له منذ 23 من نيسان/أبريل 2018 وفقاً للعلاقة العكسية بينهما عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الثلاثاء عن الاقتصاد الصيني أكبر مستهلك للمعادن عالمياً وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.
المزيد2020-12-15 04:23 UTC
استهلت مؤشرات الأسهم الآسيوية تداولات ثاني جلسات الأسبوع على اللون الأحمر عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن كبرى الاقتصاديات الآسيوية اليوم الثلاثاء وسط المخاوف من شدة تفشي الموجة الثانية لفيروس كورونا في العديد من البلدان مما حد من التفاؤل بطرح لقاحات للفيروس التاجي مؤخراً وفي ظلال تطلع المستثمرين لإقرار المشرعين وصانعي السياسة النقدية للمزيد من التحفيز لمواجهة تداعيات الجائحة.
المزيد2020-12-15 03:12 UTC
تذبذب الدولار الاسترالي في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتداده للجلسة الثانية على التوالي من الأعلى له نمذ 14 من حزيران/يونيو 2018 أمام الدولار الأمريكي عقب كشف بنك استراليا الاحتياطي عن محضر اجتماع الأخير وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الثلاثاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم والتي تتضمن انطلاق فعليات اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح 15-16 كانون الأول/ديسمبر.
المزيد