2020-09-03 04:27 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار النفط الخام في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية وسط ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الثالثة على التوالي من الأدنى له منذ أواخر نيسان/أبريل من عام 2018 وفقاً للعلاقة العكسية بينهم على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر مستهلك ومنتج للنفط عالمياً.
وفي تمام الساعة 05:05 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفضت العقود الآجلة لأسعار خام النفط "نيمكس" تسليم تشرين الأول/أكتوبر المقبل 0.07% لتتداول عند مستويات 41.60$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 41.63$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند مستويات 41.51$ للبرميل.
كما تراجعت العقود الآجلة لأسعار خام "برنت" تسليم تشرين الثاني/نوفمبر 0.43% لتتداول عند 44.46$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 44.65$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت التداولات أيضا على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 44.43$ للبرميل، وذلك مع ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي 0.20% إلى 92.85 مقارنة بالافتتاحية عند 92.66، مع العلم أن المؤشر اختتم تداولات الأمس عند مستويات 92.85.
هذا ويترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن القراءة النهائية لمؤشر الإنتاجية وتكلفة واحدة العمل، ومن المتوقع أن تظهر قراءة مؤشر الإنتاجية استقرار النمو عند 7.3% دون تغير يذكر عن القراءة الأولية للربع الثاني ومقابل انكماش 0.9% في القراءة السابقة للربع الأول، بينما قد توضح قراءة مؤشر التكلفة تباطؤ النمو إلى 12.0% مقارنة بنمو 12.2% في القراءة الأولية ومقابل نمو 5.1% في للربع الأول.
ويأتي ذلك بالتزامن مع صدور قراءة مؤشر طلبات الإعانة للأسبوع المنقضي في 29 من آب/أغسطس والتي قد تعكس تراجعاً بواقع 51 ألف طلب إلى 955 ألف طلب مقابل 1,006 ألف طلب في القراءة الأسبوعية السابقة، كما قد تظهر قراءة طلبات الإعانة المستمرة للأسبوع المنقضي في 22 من الشهر الماضي انخفاضاً بواقع 535 ألف طلب إلى 14 مليون طلب مقابل 14,535 ألف طلب في القراءة الأسبوعية السابقة.
كما يأتي ذلك بالتزامن مع صدور قراءة الميزان التجاري للبضائع والتي قد توضح اتساع العجز إلى ما قيمته 58.2$ مليار مقابل 50.7$ مليار في حزيران/يونيو، وقبل صدور القراءة النهائية لمؤشر معهد التزويد الخدمي من قبل ماركيت عن الولايات المتحدة والتي قد تعكس استقرار الاتساع عند ما قيمته 54.8 دون تغير يذكر عن ما كانت عليه في القراءة الأولية للشهر الماضي ومقابل اتساع عند 50.0 في تموز/يوليو.
وصولاً للكشف عن قراءة مؤشر معهد التزويد الخدمي التي تكمن أهميتها في كون القطاع الخدمي يمثل أكثر من ثلثي الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة، والتي قد توضح تقلص الاتساع إلى ما قيمته 57.0 مقابل 58.1 في تموز/يوليو، ويذكر أن الاقتصاد الأمريكي عكس خلال الربع الثاني أسوء أداء له منذ الكساد العظيم في ثلاثينات القرن الماضي بسبب جائحة كورونا ويعكس مؤخراً علامات على التعافي وأن الأسوء قد ولى.
بخلاف ذلك، فقد تابعنا بالأمس الكشف عن تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية لمخزونات النفط والذي أظهر اتساع العجز إلى 9.4 مليون برميل خلال الأسبوع المنقضي في 28 من آب/أغسطس مقابل 4.7 مليون برميل في القراءة الأسبوعية السابقة، بخلاف التوقعات بعجز 2.0 مليون برميل، لنشهد تراجع المخزونات إلى 498.4 مليون برميل، بينما لا تزال المخونات أعلى 14% عن متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.
وفي نفس السياق، أظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية تراجع مخزونات وقود المحركات لدى الولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة عالمياً، 4.3 مليون برميل، بينما لا تزال المخزونات أعلى 4% عن متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام، كما انخفضت مخزونات المشتقات المقطرة التي تشمل وقود التدفئة 1.7 مليون برميل، بينما لا تزال المخزونات 23% أعلى متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.
على الصعيد الأخر، فقد تابعنا بالأمس أفادت وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك بأن بلاده تعتزم التقدم بمقترح إلى منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك وحلفاء المنظمة المنتجين للنفط من خارجها أو ما بات يعرف بـ"أوبك+"، وذلك في ظلال تعافي الطلب العالمي على النفط بنسبة 90% إلى مستويات ما قبل جائحة كورونا، موضحاً أن روسيا سيقترح على أوبك+ اتخاذ رد فعل حيال ذلك التعافي في إطار اتفاق خفض المعروض العالمي النفطي.
وفي سياق أخر، تابعنا أيضا بالأمس أعرب وزير النفط العراقي إحسان عبد الجبار عن كون بلاده تسعى للحصول على إعفاء من اتفاق أوبك+ لخفض الإنتاج العالمي للنفط وذلك خلال الربع الأول من عام 2021، وذلك مع تأكيده على التزام بلاده بحصتها من خفض الإنتاج خلال الربع الفصلي الجاري والذي يقدر بنحو 450 ألف برميل يومياً بالإضافة إلى 400 ألف برميل يومياً بصورة إضافية خلال هذا الشهر لتعوض فائض إنتاجها السابق عن الاتفاق.
ووفقاً للتقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز الذي صدر الجمعة، فقد انخفضت منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة بواقع 3 منصات إلى إجمالي 180 منصة، لتعكس تراجعها الأسبوعي الثاني والعشرين في أربعة وعشرين أسبوع، ونود الإشارة، لكون المنصات تراجعت بواقع 526 منصة منذ 13 من آذار/مارس، لتعكس الأدنى لها في أكثر من عقد من الزمن.
2020-09-03 04:15 UTC
أطلقت مؤسسة النقد العربي السعودي "ساما" مبادرة "برنامج الأبحاث المشتركة" التي تعتمد على مبدأ المشاركة البحثية، وتلاقي أفكار الباحثين في عدة مجالات من مختلف الخبرات.
المزيد2020-09-03 04:12 UTC
مازال المؤشر يتداول في نطاق ضيق للغاية منذ بداية الأسبوع الحالي، حيث اغلق امس الأربعاء عند مستوى 5874 نقطة منخفضا بالمقارنة بإغلاقه السابق، وفي ظل تدني كميات التداول، لذلك نتوقع ان يشهد المؤشر عمليات جني أرباح قد تهبط به لمستوى الدعم 5650 نقطة كمستوى أول ثم 5300 نقطة، شرط بقاء السهم اسفل مستوى 6000 نقطة.
المزيد2020-09-03 04:12 UTC
واصل المؤشر عمليات جني الأرباح كما اشرنا في تقريرنا الاخير، حيث اغلق امس الأربعاء عند مستوى 9811 نقطة، ليخسر بذلك جميع مكاسبه التي حققها اسبوعين، مما يعكس إمكانية استمرار الانخفاض الحالي لمستويات قد تصل الى 9400 نقطة، شرط بقاء المؤشر اسفل مستوى 10000 نقطة.
المزيد