النفط يتراجع لليوم الثاني على التوالي وسط آمال بالتوصل إلى حل دبلوماسي للحرب مع إيران

FX News Today

2026-11-03 20:56 UTC

انخفضت أسعار النفط الخام يوم الثلاثاء للجلسة الثانية على التوالي، مع تنامي آمال الأسواق في توصل الولايات المتحدة وإيران إلى تسوية دبلوماسية للصراع الذي تسبب في اضطراب إمدادات الطاقة العالمية على مدى ثمانية أشهر.

وفي ختام الجلسة، تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 37 سنتًا، لتغلق عند 96.09 دولارًا للبرميل، بعدما هبطت إلى ما دون 95 دولارًا في وقت سابق من الجلسة. كما انخفض خام برنت، المعيار العالمي، بمقدار 1.17 دولار ليغلق عند 103.60 دولارًا للبرميل.

وجاء هذا التراجع عقب تداول أنباء عن إحراز الولايات المتحدة وإيران تقدمًا نحو التوصل إلى اتفاق.

وكانت أسعار النفط قد هوت بأكثر من 7% يوم الاثنين، بعدما أشارت واشنطن وطهران إلى انفتاحهما على إجراء محادثات للتوصل إلى تسوية. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين إن طهران تريد «إبرام اتفاق، وقد يحدث ذلك».

وفي السياق ذاته، تواصل قطر الوساطة في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، وفقًا لما أعلنته وزارة الخارجية القطرية يوم الثلاثاء. وأوضحت الوزارة أن وفدًا قطريًا أجرى مباحثات في طهران بهدف التوصل إلى اتفاق يمنع مزيدًا من التصعيد في المنطقة وينهي الصراع الأمريكي الإيراني.

لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قال يوم الثلاثاء إن طهران لن تقبل دبلوماسية تقوم على الإكراه، بحسب ما نقلته وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية الرسمية. ولم تتضح بعد المرحلة التي وصلت إليها المحادثات.

وكانت الأسواق قد بدأت تسعير مخاطر تصعيد الصراع بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، وسط تقارير عن إعداد واشنطن خططًا لشن ضربات على إيران. وارتفعت أسعار النفط الخام بأكثر من 10% خلال أكتوبر استجابة لهذه المخاوف.

ولا يزال الوضع في الشرق الأوسط متقلبًا، مع استمرار وجود مخاطر كبيرة لاندلاع مواجهات عسكرية. فقد هاجمت واشنطن جزيرة قشم الإيرانية يوم الاثنين، وفقًا لما أبلغ به مسؤولون أمريكيون صحيفة «وول ستريت جورنال»، مضيفين أن الولايات المتحدة تنفذ «ضربات محدودة» ضد إيران خلال الأسابيع الأخيرة.

وأشار التقرير، نقلًا عن مسؤول لم يُكشف عن هويته، إلى أن الحملة العسكرية ضد إيران أُبقيت متعمدةً بعيدة عن الأضواء، لتجنب إرسال إشارات توحي بوجود خطط لتصعيد كبير في القتال.

وفي الوقت نفسه، لا تزال السفن التجارية تتعرض لهجمات في الخليج العربي ومضيق هرمز وخليج عُمان. وأفاد مركز عمليات التجارة البحرية التابع للمملكة المتحدة بتسجيل ما لا يقل عن أربع هجمات على سفن منذ بداية الشهر الجاري.

ورغم هذه الهجمات، تواصل إدارة ترامب الترويج لاحتمال التوصل إلى حل دبلوماسي للصراع. وقال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس لشبكة «سي إن إن»: «يشعر الرئيس وأنا بارتياح كبير إزاء احتمالات التوصل إلى تسوية تفاوضية».

وكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قد صرح يوم الأحد بأن ترامب يرغب في إنهاء الحرب مع إيران «دبلوماسيًا»، ويفضل عدم اللجوء إلى القوة العسكرية.

وقد أسهم ارتفاع أسعار النفط بصورة كبيرة في زيادة التضخم وأسعار البنزين في الولايات المتحدة، وهو ما أصبح مصدر قلق لترامب مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي.

وفي الأسبوع الماضي، قال رئيسان لبنكين إقليميين تابعين للاحتياطي الفيدرالي إن أسعار الفائدة ستحتاج إلى الارتفاع لكبح التضخم. وعادةً ما تؤدي الفائدة المرتفعة إلى إبطاء النمو وزيادة الأعباء على المستهلكين، لكنها تساعد في خفض التضخم.

هل كان هذا مفيدًا؟

شكرًا على ملاحظاتك.

الذهب يتراجع مجددًا مع ارتفاع الدولار ومتابعة انتخابات التجديد النصفي الأمريكية

Fx News Today

2026-11-03 20:47 UTC

قلّصت أسعار الذهب مكاسبها السابقة لتتحول إلى التراجع خلال تعاملات الثلاثاء، تحت ضغط ارتفاع الدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية، في وقت يترقب فيه المستثمرون نتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية بحثًا عن مؤشرات بشأن توجهات السياسة المالية.

المزيد

تراجع القمح في شيكاغو وسط آمال بإجراء محادثات سلام بين روسيا وأوكرانيا

Fx News Today

2026-11-03 20:36 UTC

انخفضت أسعار القمح في بورصة شيكاغو خلال تعاملات الثلاثاء، وسط توقعات بإجراء محادثات سلام بين روسيا وأوكرانيا، قد تسهم في تسهيل تدفق صادرات الحبوب عبر منطقة البحر الأسود.

المزيد

الدولار الكندي يتراجع من أعلى مستوى في ستة أسابيع قبيل صدور بيانات الوظائف

Fx News Today

2026-11-03 21:09 UTC

واصل الدولار الكندي تراجعه من أعلى مستوى له في ستة أسابيع أمام الدولار الأمريكي، خلال تعاملات الثلاثاء، مع انخفاض أسعار النفط، وترقب بيانات الوظائف المحلية المقرر صدورها في وقت لاحق من الأسبوع، والتي قد تؤثر في توقعات الأسواق بشأن المزيد من زيادات أسعار الفائدة من جانب بنك كندا.

المزيد