2026-01-07 21:33PM UTC
انخفضت أسعار النفط خلال تداولات اليوم الأربعاء في ظل استمرار المتابعة الدقيقة من جانب الأسواق للتطورات حول فنزويلا وكذلك تقييم بيانات المخزون الأمريكي.
وصرح الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" بأن فنزويلا ستتنازل عما يصل إلى 50 مليون برميل من نفطها للولايات المتحدة، بقيمة تُقدّر بنحو 2.8 مليار دولار بالأسعار الحالية، مشيرًا إلى أن عائدات بيعها "ستعود بالنفع على كلا البلدين".
كما ذكر وزير الطاقة الأمريكي "كريس رايت" أن بلاده ستسيطر على مبيعات النفط الفنزويلي مستقبلًا.
هذا، وكشفت إدارة معلومات الطاقة عن أن مخزونات النفط الخام في أمريكا انخفضت بمقدار 3.8 مليون برميل إلى 419.1 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي بينما أشارت توقعات المحللين إلى انخفاض قدره 1.2 مليون برميل.
وارتفع مخزون البنزين بمقدار 7.7 مليون برميل إلى 242.0 مليون برميل في حين ارتفعت مخزونات نواتج التقطير (التي تشمل وقود التدفئة والديزل) بنحو 5.6 مليون برميل إلى 129.3 مليون برميل.
وعلى صعيد التداولات، تراجعت أسعار العقود الآجلة لخام "برنت" تسليم مارس آذار عند التسوية بنسبة 1.2% أو 74 سنتًا إلى 59.96 دولار للبرميل.
وهبطت أسعار العقود الآجلة لخام "نايمكس" تسليم فبراير شباط بنسبة 2% أو 1.14 دولار لتغلق عند 55.99 دولار للبرميل.
2026-01-07 20:42PM UTC
انخفض الدولار الأسترالي مقابل أغلب العملات الرئيسية خلال تداولات اليوم الأربعاء في أعقاب صدور بيانات التضخم.
وكشفت بيانات حكومية صادرة اليوم عن أن مؤشر التضخم في أسعار المستهلكين في أستراليا سجل 3.4% على أساس سنوي خلال نوفمبر تشرين الثاني دون توقعات عند 3.6%.
واستقر مؤشر أسعار المستهلكين الأسترالي على أساس شهري خلال نوفمبر تشرين الثاني مقارنة بتوقعات ارتفاع المؤشر بنسبة 0.1%.
وعلى صعيد التداولات، انخفض الدولار الأسترالي مقابل نظيره الأمريكي في تمام الساعة 20:37 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.2% إلى 0.6724.
الدولار الكندي
انخفض الدولار الكندي مقابل نظيره الأمريكي في تمام الساعة 20:37 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.2% إلى 0.7221.
الدولار الأمريكي
ارتفع مؤشر الدولار بحلول الساعة 20:28 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.1% إلى 98.7 نقطة، وسجل أعلى مستوى عند 98.7 نقطة وأقل مستوى عند 98.5 نقطة.
يأتي ذلك مع تقييم الأسواق لبيانات سوق العمل في الولايات المتحدة حيث كشفت بيانات "إيه دي بي" الصادرة اليوم عن إضافة القطاع الخاص الأمريكي 41 ألف وظيفة في ديسمبر كانون الأول، وهو أقل من توقعات المحللين عند 48 ألفًا.
وأظهرت بيانات صدرت الأربعاء، انخفاض فرص العمل المتاحة في السوق الأمريكي بمقدار 303 آلاف وظيفة إلى 7.146 مليون وظيفة بنهاية نوفمبر تشرين الثاني، مقارنة بقراءة أكتوبر تشرين الأول المعدلة بالخفض إلى 7.449 مليون وظيفة شاغرة، وأقل من التوقعات البالغة 7.6 مليون.
وارتفع مؤشر ISM لمديري المشتريات الخدمي الأمريكي إلى 54.4 نقطة خلال ديسمبر كانون الأول بينما أشارت التوقعات إلى تباطؤه قليلاً عند 52.2 نقطة من 52.6 نقطة في قراءة أكتوبر تشرين الأول.
وتتجه أنظار المستثمرين نحو تقرير الوظائف غير الزراعية الأشمل في الولايات المتحدة والمقرر صدوره الجمعة، وسط توقعات بإضافة الاقتصاد الأمريكي 73 ألف وظيفة جديدة خلال ديسمبر كانون الأول.
2026-01-07 19:47PM UTC
عندما شنت القوات الأمريكية ضربة على العاصمة الفنزويلية وأطاحت برئيس البلاد نيكولاس مادورو يوم السبت، تحوّل أحد تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخطابية إلى واقع ملموس.
وفي الأيام التي تلت ذلك، اكتسبت تأملاته المتكررة حول بنود أخرى على قائمة رغباته في السياسة الخارجية زخماً جديداً، ولا سيما رغبته المتكررة في أن تتولى الولايات المتحدة السيطرة على غرينلاند — الإقليم القطبي الشاسع المتمتع بالحكم الذاتي والخاضع لسيادة الدنمارك.
وفي أعقاب هذا العرض الجريء للقوة العسكرية الأمريكية في فنزويلا، باتت هذه التصريحات تتخذ طابعاً مختلفاً، ما أدى إلى توتر العلاقات بين واشنطن وأحد حلفائها في حلف شمال الأطلسي (ناتو).
وأعادت رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن التأكيد يوم الاثنين أنها كانت قد «أوضحت بشكل جلي موقف مملكة الدنمارك، وأن غرينلاند قالت مراراً إنها لا تريد أن تكون جزءاً من الولايات المتحدة».
بل وحذرت من أن ذلك قد يؤدي إلى انهيار حلف الناتو.
فلماذا يواصل ترامب توجيه اهتمامه إلى هذه الجزيرة النائية قليلة السكان؟ ولماذا يتسبب ذلك في توترات مع أوروبا؟
ما طبيعة جرينلاند؟
جرينلاند جزيرة غنية بالموارد تبلغ مساحتها 836 ألف ميل مربع (2.16 مليون كيلومتر مربع)، وكانت مستعمرة دنماركية سابقة، وهي اليوم إقليماً يتمتع بالحكم الذاتي تابعاً للدنمارك، وتقع في المنطقة القطبية الشمالية.
وتُعد جرينلاند أقل دول العالم كثافة سكانية، إذ يغطي الجليد معظم أراضيها. ويبلغ عدد سكانها نحو 56 ألف نسمة، ويتنقلون بين مدن الجزيرة باستخدام القوارب والمروحيات والطائرات، حيث تتركز التجمعات السكانية في الغالب على الساحل الغربي. وتجسد العاصمة نوك طابع هذه المدن، بمنازلها ذات الألوان الزاهية المتلاصقة بين ساحل وعر وجبال داخلية.
وخارج المدن، تُعد غرينلاند في معظمها برية طبيعية، إذ يغطي الجليد 81% من أراضيها. ويُقدَّر أن نحو 90% من سكانها ينحدرون من أصول إنويتية، وقد ظل اقتصادها يعتمد لفترة طويلة على صيد الأسماك.
لماذا تُعد مهمة استراتيجياً؟
هناك ثلاثة عوامل مترابطة، تفاقمت بفعل أزمة المناخ، تجعل من جرينلاند منطقة ذات أهمية استراتيجية كبيرة: موقعها الجيوسياسي، ومواردها الطبيعية، وإمكانية فتح طرق شحن شمالية حولها.
تقع جرينلاند بين الولايات المتحدة وأوروبا، وتتحكم فيما يُعرف بفجوة GIUK — وهو ممر بحري بين جرينلاند وآيسلندا والمملكة المتحدة يربط القطب الشمالي بالمحيط الأطلسي. ويجعل هذا الموقع الجزيرة محورية في التحكم بالوصول إلى شمال الأطلسي، سواء لأغراض التجارة أو الأمن.
كما تضيف مواردها الطبيعية الغنية، بما في ذلك النفط والغاز ومعادن الأرض النادرة، إلى أهميتها الاستراتيجية، في وقت تستغل فيه الصين هيمنتها على صناعة المعادن النادرة للضغط على الولايات المتحدة. وتُعد هذه المعادن ضرورية للاقتصاد العالمي، إذ تدخل في تصنيع كل شيء تقريباً، من السيارات الكهربائية وتوربينات الرياح إلى المعدات العسكرية.
وقد تصبح ثروة جرينلاند المعدنية أكثر سهولة في الوصول مع ذوبان الجليد في القطب الشمالي نتيجة أزمة المناخ، إلا أن استخراجها فعلياً يُرجح أن يكون بالغ الصعوبة، نظراً للتضاريس الجبلية، وضعف البنية التحتية، واللوائح البيئية القائمة.
كما أن ذوبان الجليد يجعل طرق الشحن الشمالية صالحة للملاحة لفترات أطول من العام، ما يترتب عليه تداعيات تجارية وأمنية.
ورغم ذلك، قلل ترامب من أهمية الموارد الطبيعية لجرينلاند، قائلاً للصحفيين الشهر الماضي: «نحن بحاجة إلى غرينلاند من أجل الأمن القومي، وليس من أجل المعادن».
غير أن مستشاره السابق للأمن القومي مايك والتز أشار في يناير/كانون الثاني 2024 إلى أن تركيز ترامب ينصب على الموارد الطبيعية، قائلاً لقناة «فوكس نيوز» إن اهتمام الإدارة بجرينلاند يتعلق «بالمعادن الحيوية» و«الموارد الطبيعية».
ويعني كل ذلك أن الولايات المتحدة والصين وروسيا باتت تتصارع الآن على منطقة القطب الشمالي مع تغير جغرافيتها بفعل أزمة المناخ.
وتقع أكثر من ربع مساحة روسيا داخل الدائرة القطبية الشمالية، ولذلك لطالما اعتبرت موسكو المنطقة حيوية لدفاعها. وفي السنوات الأخيرة دخلت الصين على خط المنافسة، معلنة نفسها «دولة قريبة من القطب الشمالي» في عام 2018، وساعية إلى تحقيق هدف «طريق حرير قطبي» للشحن عبر القطب الشمالي.
ما علاقة فنزويلا بالأمر؟
في اليوم التالي لقيام القوات الأميركية باقتحام منزل مادورو وانتزاعه منه، كرر ترامب أن الولايات المتحدة بحاجة إلى جرينلاند «من منظور الأمن القومي».
وقال ترامب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية «إير فورس وان» يوم الأحد، رغم قوله في البداية إنه لا يريد الحديث عن الموضوع: « جرينلاند مليئة بالسفن الروسية والصينية في كل مكان. نحن بحاجة إلى جرينلاند من منظور الأمن القومي، والدنمارك لن تكون قادرة على القيام بذلك».
ومع تصعيد الموقف يوم الثلاثاء، قال البيت الأبيض إنه «يناقش مجموعة من الخيارات» للاستحواذ على جرينلاند ، وإن استخدام الجيش الأميركي ليس مستبعداً.
إلا أن وزير الخارجية ماركو روبيو قلل من احتمال التدخل العسكري على المدى القريب، عندما قال للمشرعين هذا الأسبوع إن إدارة ترامب تدرس خيار شراء جرينلاند ، وفقاً لمصدرين مطلعين على المناقشات.
ماذا قال ترامب سابقاً؟
استفسر ترامب عن إمكانية شراء جرينلاند خلال ولايته الأولى، ورغم إبلاغه من قبل الجزيرة بأن « جرينلاند ليست للبيع»، أعاد إحياء هذه الدعوات في ديسمبر/كانون الأول 2024، قائلاً في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: «لأغراض الأمن القومي والحرية في جميع أنحاء العالم، تشعر الولايات المتحدة الأميركية بأن ملكية جرينلاند والسيطرة عليها ضرورة مطلقة».
وسافر نائب الرئيس جي دي فانس إلى الجزيرة في مارس/آذار 2025، حيث قال إن «سياسة الولايات المتحدة» تتمثل في السعي إلى تغييرات في القيادة الدنماركية للجزيرة، لكنه أقر في الوقت نفسه بأن الغرينلانديين هم من يجب أن يقرروا مستقبلهم.
وتُظهر استطلاعات الرأي في جرينلاند معارضة واضحة للانضمام إلى الولايات المتحدة.
ما هو الوجود الأمريكي التاريخي هناك؟
تمتلك الولايات المتحدة بالفعل موطئ قدم أمني في جرينلاند ، يعود إلى حقبة الحرب الباردة، عندما جعل قرب الإقليم من روسيا منه موقعاً أساسياً للمراقبة في حال وقوع هجوم صاروخي.
وقد وقعت واشنطن اتفاقية دفاع مع الدنمارك في عام 1951، سمحت لها بنشر قوات في قاعدة عسكرية لا تزال مستخدمة حتى اليوم، وإن كان ذلك على نطاق أصغر بكثير.
وقبل ذلك، حاولت الولايات المتحدة عدة مرات شراء جرينلاند ، كان آخرها في عام 1946.
ماذا يعني ذلك بالنسبة لحلف الناتو؟
إذا استخدمت الولايات المتحدة عملاً عسكرياً للاستيلاء على جرينلاند — وهو أمر رفض ترامب صراحة استبعاده — فقد يؤدي ذلك إلى تصدع حلف الناتو.
وقالت فريدريكسن يوم الاثنين: «إذا اختارت الولايات المتحدة مهاجمة دولة أخرى عضو في الناتو عسكرياً، فإن كل شيء سيتوقف، بما في ذلك الناتو، وبالتالي الأمن الذي تم توفيره منذ نهاية الحرب العالمية الثانية».
وفي يوم الثلاثاء، أعرب قادة قوى أوروبية كبرى عن دعمهم للدنمارك وجرينلاند، مؤكدين أن أمن القطب الشمالي يجب أن يُصان بشكل جماعي مع حلفاء الناتو، بما في ذلك الولايات المتحدة.
وجاء في بيان مشترك لقادة فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبولندا وإسبانيا وبريطانيا والدنمارك: « جرينلاند ملك لشعبها. والأمر متروك للدنمارك وجرينلاند وحدهما، دون سواهما، لاتخاذ القرارات المتعلقة بالدنمارك وجرينلاند».
وأضاف البيان: «لقد أوضح الناتو أن منطقة القطب الشمالي أولوية، وأن الحلفاء الأوروبيين يعززون جهودهم».
ماذا يعتقد سكان جرينلاند؟
تضرب مواقف ترامب المتكررة بشأن جرينلاند في صميم السياسة الداخلية للإقليم، التي لطالما تشكلت بفعل الإرث الاستعماري الدنماركي.
فقد أُدمجت جرينلاند في الدنمارك عام 1953، في خضم موجة إنهاء الاستعمار التي اجتاحت العالم بعد الحرب العالمية الثانية، ثم مُنحت الحكم الذاتي في عام 1979. وفي عام 2009 حصلت على نظام الحكم الذاتي الموسع، إلا أن سياساتها الخارجية والأمنية والدفاعية والنقدية لا تزال بيد الدنمارك.
ووعد الساسة في جرينلاند باتخاذ خطوات نحو الاستقلال، لكنهم لم يطرحوا جدولاً زمنياً واضحاً. وبينما لا يرغب جميع الجرينلانديين في الاستقلال عن الدنمارك، فإن قلة منهم تريد استبدال القيادة الدنماركية بقيادة أميركية.
ووصف رئيس وزراء جرينلاند ينس-فريدريك نيلسن خطاب الولايات المتحدة بأنه «غير مقبول تماماً».
وقال في بيان: «عندما يتحدث رئيس الولايات المتحدة عن ’الحاجة إلى جرينلاند ‘ ويربطنا بفنزويلا والتدخل العسكري، فذلك ليس خاطئاً فحسب، بل هو تصرف يفتقر إلى الاحترام».
وأضاف: «لا مزيد من أوهام الضم. نحن منفتحون على الحوار. ونحن منفتحون على النقاش. لكن يجب أن يتم ذلك عبر القنوات الصحيحة وباحترام القانون الدولي… جرينلاند هي وطننا وإقليمنا. وستبقى كذلك».
وفي المقابل، قال كونو فينكر، عضو البرلمان عن حزب «ناليراق» المعارض الأكثر ميلاً للولايات المتحدة، إن بعض تصريحات ترامب «قوبلت بترحيب لا بأس به».
وأضاف في حديثه لشبكة «سي إن إن»: «إذا قال إن لجرينلاند الحق في تقرير المصير أو الانضمام إلى الولايات المتحدة، فهذا عرض كبير من رئيس الولايات المتحدة».
2026-01-07 19:35PM UTC
طلبت بكين من بعض شركات التكنولوجيا الصينية تعليق طلبات شراء شريحة H200 من شركة «إنفيديا»، وهي وحدة معالجة رسوميات عالية الأداء تُستخدم في تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي، بحسب ما أفاد به موقع «ذا إنفورميشن» نقلاً عن أشخاص مطلعين على الأمر. وأوضح التقرير أن هذه الخطوة جاءت في وقت تدرس فيه الصين ما إذا كانت ستسمح بالوصول إلى هذه الشرائح، وتحت أي شروط. وقال ليو بينغيو، المتحدث باسم السفارة الصينية في الولايات المتحدة: «تلتزم الصين ببناء تنميتها الوطنية على نقاط قوتها الذاتية».
ويبرز هذا التعليق مدى السرعة التي أصبحت بها عتاديات الذكاء الاصطناعي ورقة تفاوض في الصراع التكنولوجي الأوسع بين الولايات المتحدة والصين، حيث باتت تراخيص التصدير والسياسات الصناعية المحلية تحدد من يحصل على قدرات الحوسبة ومتى. وقال الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا»، جينسن هوانغ، للصحفيين هذا الأسبوع إنه لا يتوقع الحصول على موافقة رسمية من بكين، مضيفاً: «سيكون الأمر مجرد أوامر شراء». وكانت «إنفيديا» قد قالت إنها تسعى للحصول على موافقات تصدير من الولايات المتحدة، ودعت إلى تحقيق مبيعات بقيمة 500 مليار دولار من شرائحها الحالية «بلاكويل» والجيل التالي «فيرا روبن» بحلول نهاية العام.
وفي معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES في لاس فيغاس، أظهرت شركة «لينوفو» حجم الإلحاح المرتبط بهذه الشرائح، إذ روّجت لحزمة مراكز بيانات بالتعاون مع «إنفيديا» قالت إنها قادرة على تقليص زمن نشر أنظمة الذكاء الاصطناعي إلى «أسابيع». وقال الرئيس التنفيذي لـ«لينوفو»، يانغ يوانتشينغ، إن هذا التعاون «يضع معياراً جديداً لتصميم مصانع ذكاء اصطناعي قابلة للتوسع»، في وقت دفعت فيه الشركة المصنعة للحواسيب بمنصة ذكاء اصطناعي جديدة، ومفاهيم أجهزة حديثة، ونظاماً عابراً للأجهزة يحمل اسم «Qira» يمكن تشغيله عبر عتاد «لينوفو» و«موتورولا».
ولا تزال الاستثمارات تتدفق بقوة لدعم هذا التوسع. فقد أعلنت شركة «xAI» المملوكة لإيلون ماسك أنها جمعت 20 مليار دولار في جولة تمويل من الفئة E بعد توسيعها، متجاوزة هدفها البالغ 15 مليار دولار، بمشاركة مستثمرين من بينهم «فالور إكويتي بارتنرز» و«ستيب ستون غروب» و«فيدليتي مانجمنت آند ريسيرش كومباني» و«جهاز قطر للاستثمار». وعند طلب تعليق، ردت «xAI» بعبارة: «الإعلام التقليدي يكذب».
وفي رهان آخر يركز على القياس بدلاً من النماذج نفسها، قالت شركة «LMArena»، الناشئة التي تقف وراء اختبارات المقارنة المباشرة لنماذج اللغة الكبيرة بأسلوب «Chatbot Arena» — وهي أنظمة ذكاء اصطناعي تولد النصوص — إنها جمعت 150 مليون دولار عند تقييم بلغ 1.7 مليار دولار، بقيادة مشتركة من «فيليسيس» و«UC Investments». وقال المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي أنستاسيوس أنجيلوبولوس: «لقياس الفائدة الحقيقية للذكاء الاصطناعي، نحتاج إلى وضعه في أيدي مستخدمين حقيقيين».
كما تجذب الروبوتات بدورها صفقات تمويل كبيرة. فقد قالت شركة «موبايل آي» إنها ستستحوذ على شركة الروبوتات البشرية الناشئة «منتي روبوتيكس» مقابل نحو 900 مليون دولار، في خطوة توسّع من خلالها تقنياتها الخاصة بالقيادة الذاتية إلى ما تسميه «الذكاء الاصطناعي المتجسد» — أي البرمجيات التي تستشعر وتتصرف من خلال آلة مادية. وتعد شركات «تسلا» و«فيغر إيه آي» و«أجيليتي روبوتيكس» من بين الجهات التي تسعى إلى تطوير روبوتات ثنائية الأرجل للمستودعات والمصانع، فيما قالت «موبايل آي» إن أول عمليات نشر تجريبية من هذا النوع يُتوقع أن تتم في عام 2026.
لكن الخطر القريب يتمثل في أن تتجاوز التحركات السياسية الخطط الهندسية. فإذا شددت بكين موقفها حيال الشرائح الأجنبية — أو إذا عادت الولايات المتحدة إلى تشديد موافقات التصدير — فقد تواجه شركات الحوسبة السحابية ومختبرات الذكاء الاصطناعي نقصاً في الإمدادات، وارتفاعاً في التكاليف، وتأخيرات في عمليات الإطلاق، في وقت تلتزم فيه بإنفاق كبير.
وفي الوقت الراهن، ستراقب الأسواق أي تغيير في التوجيهات الصينية بشأن طلبات شرائح H200، إضافة إلى وضوح أكبر بشأن توقيت تراخيص التصدير الأميركية. وقد تكون الإشارة التالية أمراً عادياً للغاية: أمر شراء يظهر — أو لا يظهر.