النفط ينخفض وسط جهود باكستانية لاستئناف المفاوضات بين أمريكا وإيران

FX News Today

2026-07-24 20:05 UTC

تراجعت أسعار النفط خلال تداولات اليوم الجمعة بعد تقارير عن جهود تقودها باكستان، بدعم من الصين، لإحياء المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران بهدف احتواء التصعيد في الشرق الأوسط.

وعلى صعيد التداولات، انخفضت عقود خام برنت بنحو 4% لتغلق عند 96.78 دولارًا للبرميل، فيما تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 3% لتستقر عند 89.31 دولارًا للبرميل.

وعلى مدار الأسبوع، ارتفع خام غرب تكساس بنحو 8% ، بينما صعد خام برنت قرابة 10%.

باكستان تحيي الجهود الدبلوماسية

تسعى باكستان إلى إيجاد مسار لاستئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران، في مبادرة تحظى بدعم من الصين.

وقال مسؤول حكومي باكستاني إن بكين غير راضية عن تطورات الأزمة، لأن الهجمات الإيرانية على دول الخليج وإغلاق مضيق هرمز يضرّان بمصالحها الاقتصادية.

تطورات جيوسياسية

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أنها نفذت الليلة الثالثة عشرة على التوالي من الضربات الجوية ضد أهداف داخل إيران، شملت مراكز قيادة عسكرية ومستودعات للطائرات المسيّرة وشبكات اتصالات ومواقع للمراقبة الساحلية ومنشآت بحرية.

وأوضحت القيادة أن العمليات تستهدف تقليص التهديدات التي تشكلها إيران على الملاحة التجارية والمدنية في مضيق هرمز، مؤكدة أن الممر المائي لا يزال مفتوحًا أمام حركة السفن التجارية بدعم من القوات الأمريكية، وأن أكثر من 50 ألف جندي أمريكي ينتشرون حاليًا في منطقة الشرق الأوسط.

في المقابل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يدرس تنفيذ "هجوم ضخم" على إيران، مشيرًا إلى أن العملية المحتملة ستكون الأكبر منذ اندلاع الحرب، وأن طهران "لم تتلقَّ ما يكفي من العقاب بعد".

كما حمّل ترامب إيران مسؤولية أي هجمات مستقبلية ينفذها الحوثيون المدعومون منها، بعدما أعلنت الجماعة استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، مؤكدًا أن أي هجوم جديد سيقابل بعقوبات عسكرية كبيرة ضد إيران والحوثيين.

الدولار الكندي ينخفض مسجلاً خسائر أسبوعية مع تراجع النفط

Fx News Today

2026-07-24 19:27 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

واصل الدولار الكندي تراجعه أمام نظيره الأمريكي خلال تعاملات الجمعة، بالتزامن مع تخلي أسعار النفط عن جزء من مكاسبها القوية الأخيرة، بينما تحول اهتمام المستثمرين إلى قرار السياسة النقدية المرتقب من مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأسبوع المقبل.

وانخفض الدولار الكندي بنسبة 0.1% إلى 1.4095 دولار كندي مقابل الدولار الأمريكي (ما يعادل 70.95 سنتًا أمريكيًا)، بعدما لامس خلال الجلسة أضعف مستوياته منذ 14 يوليو عند 1.4114.

وعلى مدار الأسبوع، سجلت العملة الكندية خسائر بنحو 0.5%، منهية مكاسب استمرت أسبوعين متتاليين، في ظل تهديد الولايات المتحدة بفرض رسوم جمركية بنسبة 50% على مجموعة واسعة من السلع الكندية.

وفي هذا السياق، فرضت الولايات المتحدة، الجمعة، رسومًا جمركية جديدة تتراوح بين 10% و12.5% على واردات من 60 شريكًا تجاريًا، من بينهم الاتحاد الأوروبي والصين.

ويُعد النفط أحد أهم صادرات كندا، وقد تراجع بنحو 3.8% إلى 88.72 دولارًا للبرميل، رغم أنه لا يزال متجهًا لتحقيق مكاسب أسبوعية قوية، مدفوعًا بتفاقم اضطرابات إمدادات الطاقة في البحر الأحمر وتصاعد المخاوف من اتساع نطاق الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.

كما ساهم ارتفاع أسعار الطاقة في زيادة الضغوط التضخمية عالميًا، ما عزز توقعات الأسواق بإقدام الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة، وربما بدءًا من اجتماعه المرتقب يوم الأربعاء.

وفي سوق العملات، رفع المضاربون رهاناتهم السلبية على الدولار الكندي إلى أعلى مستوياتها بين العملات الرئيسية.

بيانات اقتصادية وتراجع في عوائد السندات

وأظهرت بيانات أولية ارتفاع مبيعات تجارة الجملة في كندا بنسبة 2.7% خلال يونيو مقارنة بمايو، مدعومة بزيادة مبيعات قطاع الآلات والمعدات والإمدادات، في حين تراجعت مبيعات المصانع بنسبة 0.1%.

ويتوقع محللون أن تُظهر بيانات الناتج المحلي الإجمالي الكندي لشهر مايو، والمقرر صدورها الجمعة المقبلة، نمو الاقتصاد بنسبة 0.1%.

وفي سوق السندات، تراجعت عوائد السندات الحكومية الكندية على امتداد منحنى العائد، إذ انخفض العائد على السندات لأجل 10 سنوات بمقدار 3.8 نقطة أساس إلى 3.605%، متراجعًا من أعلى مستوياته في شهرين التي سجلها خلال جلسة الخميس.

الذهب يرتفع مع تراجع النفط وترقب قرار الاحتياطي الفيدرالي

Fx News Today

2026-07-24 19:05 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت أسعار الذهب خلال تداولات اليوم الجمعة، مع تراجع أسعار النفط ومتابعة المستثمرين للتطورات بالشرق الأوسط وتأثيرها على التضخم، قبيل اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأسبوع المقبل.

وعلى صعيد التداولات، ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% إلى 4,060.47 دولار للأوقية، بحلول الساعة 2:20 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. كما سجل المعدن الأصفر مكاسب تجاوزت 1% منذ بداية الأسبوع، مدعوماً بعمليات شراء عند انخفاض الأسعار.

في المقابل، ارتفعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم أغسطس آب بنسبة 0.3% إلى 4,061.70 دولار للأوقية.

وجاء ارتفاع الذهب بالتزامن مع تراجع أسعار خام برنت بنحو 4%، بعد أن قفزت أكثر من 7% في الجلسة السابقة لتغلق فوق 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ مايو، عقب إعلان جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر.

ورغم مكاسب الجمعة، لا يزال الذهب منخفضاً بنحو 23% منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في أواخر فبراير شباط.

وعادة ما يُنظر إلى الذهب باعتباره أداة للتحوط ضد التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبية المعدن النفيس الذي لا يدر عائداً.

اجتماع الفيدرالي

ويترقب المستثمرون نتائج اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل، وسط توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.

وتشير بيانات أداة FedWatch التابعة لمجموعة CME إلى أن الأسواق تسعر احتمالاً يقارب 80% لرفع أسعار الفائدة في سبتمبر أيلول المقبل.

تصاعد الأحداث بالشرق الأوسط

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أنها نفذت الليلة الثالثة عشرة على التوالي من الضربات الجوية ضد أهداف داخل إيران، استهدفت مراكز قيادة عسكرية ومستودعات للطائرات المسيرة وشبكات اتصالات ومواقع مراقبة ساحلية وقدرات بحرية.

وأوضحت القيادة أن الضربات تهدف إلى "تقليص التهديد الذي تمثله إيران للسفن المدنية والتجارية العابرة لمضيق هرمز"، مؤكدة أن الممر المائي الدولي لا يزال مفتوحاً أمام الملاحة التجارية بدعم من القوات الأمريكية، مع انتشار أكثر من 50 ألف جندي أمريكي في أنحاء الشرق الأوسط.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح أمس بأنه يدرس تنفيذ "هجوم واسع النطاق" على إيران، سيكون "أكبر من أي عملية شهدتها الحرب حتى الآن"، مشيراً إلى أن طهران "لم تتلقَّ القدر الكافي من الألم بعد".

عقود القمح الأمريكي تتجه لتسجيل رابع مكاسب أسبوعية متتالية

Fx News Today

2026-07-24 17:15 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت أسعار القمح في بورصة شيكاغو، الجمعة، لتتجه نحو تسجيل رابع مكاسب أسبوعية على التوالي، مع بقائها بالقرب من أعلى مستوياتها في عامين، في ظل استمرار الهجمات على سفن الحبوب والبنية التحتية للموانئ في منطقة البحر الأسود، ما عزز المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.

كما واصلت فول الصويا مكاسبها لتتداول قرب أعلى مستوياتها منذ مايو 2024، فيما استقرت الذرة بالقرب من أعلى مستوى لها في 15 شهراً، مدعومة بارتفاع أسعار النفط الخام.

وقال أحد متداولي الحبوب في سنغافورة إن تركيز الأسواق ينصب حالياً على تقلص الإمدادات في ظل التطورات الجارية بين روسيا وأوكرانيا، مضيفاً أن هذه الفترة تمثل ذروة موسم صادرات البحر الأسود، وإذا استمرت الاضطرابات فسيتجه المشترون للبحث عن شحنات بديلة من مناطق أخرى.

وارتفع عقد القمح الأكثر تداولاً في بورصة شيكاغو للتجارة (CBOT) بنسبة 0.3% إلى 6.98 دولار للبوشل.

كما صعدت أسعار فول الصويا بنسبة 0.2% إلى 12.45 دولار للبوشل، لتبقى بالقرب من أعلى مستوى لها منذ مايو 2024 الذي سجلته في الجلسة السابقة، بينما ارتفعت الذرة بنسبة 0.2% إلى 4.88 دولار للبوشل، بعد أن بلغت الخميس أعلى مستوياتها منذ أبريل من العام الماضي.

وتواصل الهجمات على السفن ومنشآت تداول الحبوب في روسيا وأوكرانيا إثارة القلق بشأن سلامة الإمدادات العالمية من الحبوب.

وفي هذا السياق، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الخميس، إن روسيا ستكثف هجماتها على السفن في البحر الأسود، متهماً موسكو بالسعي إلى تقويض ممر تصدير الحبوب الأوكراني.

كما أعلن وزير الزراعة الأوكراني أن شركات الشحن أوقفت مؤقتاً وصول السفن إلى موانئ البحر الأسود المخصصة لتصدير المنتجات الزراعية، عقب تصاعد الهجمات الروسية على الموانئ والسفن التجارية.

وفي الولايات المتحدة، أظهرت جولة ميدانية سنوية للمحاصيل في ولاية داكوتا الشمالية أن متوسط إنتاجية القمح الربيعي الأحمر الصلب سيبلغ 48 بوشل للفدان خلال الموسم الحالي، مقارنة بـ 49 بوشلاً العام الماضي، لكنه لا يزال أعلى من متوسط الأعوام الخمسة الماضية البالغ 45.8 بوشل للفدان.

في المقابل، تواصل أسعار فول الصويا والذرة تلقي الدعم من ارتفاع أسعار النفط، مع تزايد استخدام المحاصيل الزراعية في إنتاج الوقود الحيوي.

وعلى صعيد الإنتاج العالمي، توقع رابوبنك أن ينخفض محصول فول الصويا في البرازيل لموسم 2026/2027 بنسبة 2% إلى 178 مليون طن متري مقارنة بالموسم القياسي السابق، مشيراً إلى أن ظروف السوق الصعبة قد تؤدي إلى استقرار المساحات المزروعة خلال الموسم المقبل.