2026-02-05 13:27PM UTC
انخفضت أسعار النفط بأكثر من 2% يوم الخميس، لكنها ظلت قريبة من أعلى مستوياتها في عدة أشهر، بعد أن اتفقت الولايات المتحدة وإيران على عقد محادثات في سلطنة عُمان يوم الجمعة.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.54 دولار، أو ما يعادل 2.2%، لتسجل 67.92 دولاراً للبرميل عند الساعة 13:06 بتوقيت غرينتش. كما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.52 دولار، أو 2.3%، ليصل إلى 63.62 دولاراً للبرميل.
وقال المحلل لدى بنك UBS، جيوفاني ستاونوفو، إن أسعار النفط تتأثر بشدة بالتوترات في الشرق الأوسط، حيث تتابع الأسواق عن كثب المحادثات المرتقبة في سلطنة عُمان.
وتأتي هذه المناقشات في وقت تعمل فيه الولايات المتحدة على تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط، بينما يسعى اللاعبون الإقليميون إلى تجنب مواجهة عسكرية يخشى كثيرون أن تتصاعد إلى حرب أوسع نطاقاً.
ويمر نحو خُمس إجمالي استهلاك النفط العالمي عبر مضيق هرمز الواقع بين عُمان وإيران. كما تقوم دول أخرى في منظمة أوبك، هي السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت والعراق، بتصدير معظم نفطها الخام عبر هذا المضيق، إلى جانب إيران.
وقال جون إيفانز، المحلل في شركة PVM Oil Associates، إن السوق من المرجح أن تتحرك بشكل عرضي قبيل اجتماع يوم الجمعة، مدفوعة بآمال تحقيق اختراق دبلوماسي.
وأضاف: «مع ذلك، لن يكون هناك شعور حقيقي بالاطمئنان في الأسعار، إذ إن أي تصريح غير محسوب أو انهيار في المحادثات قد يدفع سعر خام برنت سريعاً إلى طرق باب 70 دولاراً للبرميل، والتطلع إلى أعلى مستوياته منذ بداية العام».
وقد دفعت التقلبات المستثمرين إلى الإسراع في تثبيت أسعار النفط هذا العام، حيث جرى تداول عدد قياسي من عقود خام WTI Midland في هيوستن خلال شهر يناير، وسط مخاوف تتعلق بمخاطر الإمدادات من الشرق الأوسط وتزايد تدفقات الخام الفنزويلي إلى ساحل الخليج الأمريكي.
وقال محللون إن قوة الدولار الأمريكي والتقلبات في أسواق المعادن النفيسة أسهمتا أيضاً في الضغط على السلع الأولية ومعنويات المخاطرة بشكل عام يوم الخميس.
وعلى صعيد الإمدادات، أفاد متعاملون بأن الخصومات على صادرات النفط الروسي إلى الصين اتسعت إلى مستويات قياسية جديدة هذا الأسبوع، في محاولة لجذب الطلب من أكبر مستورد للخام في العالم وتعويض الخسارة المحتملة في المبيعات إلى الهند.
ويأتي ذلك بعد إعلان صفقة تجارية بين الولايات المتحدة والهند في وقت سابق من هذا الأسبوع، وافقت بموجبها نيودلهي على وقف شراء النفط الخام الروسي.
وفي سياق منفصل، قال ثلاثة محللين لوكالة رويترز إن فائض تجارة الطاقة في الأرجنتين قد يكون أعلى في عام 2026 مقارنة بالمستويات القياسية التي تحققت العام الماضي، مدفوعاً بإنتاج النفط من تكوين فاكا مويرتا الصخري، ليتراوح بين 8.5 مليارات و10 مليارات دولار.
2026-02-05 12:22PM UTC
ارتفع الدولار إلى أعلى مستوى له في أسبوعين يوم الخميس، مع عودة التقلبات بقوة إلى أسواق الأسهم والمعادن النفيسة، في وقت يترقب فيه المتعاملون قرارات أسعار الفائدة المرتقبة من البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا.
وصعد مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، بنسبة 0.14% ليصل إلى 97.82، مسجّلًا مكاسب لليوم الثاني على التوالي.
وقال سيم موه سيونغ، استراتيجي العملات في بنك OCBC في سنغافورة: "هناك قدر من العزوف عن المخاطرة يظهر في الأسواق. وعندما يسود تجنّب المخاطر، يميل الدولار إلى الارتفاع."
واستعاد الدولار بعض قوته هذا الأسبوع، في حين تحوّلت الأسهم إلى وضعية العزوف عن المخاطر مع تقييم الأسواق المالية لموسم نتائج الشركات الأميركية، الذي بلغ الآن منتصفه.
وتعرّض الذهب والفضة، اللذان شهدا تقلبات متزايدة في الآونة الأخيرة نتيجة الشراء بالرافعة المالية وتدفّقات المضاربة، لموجة بيع جديدة يوم الخميس، حيث هبطت الفضة بما يصل إلى 16.6% لتسجّل أدنى مستوى عند 73.41 دولارًا للأوقية.
وانخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 2.9% خلال اليومين الماضيين، وهو أكبر تراجع له منذ أكتوبر، وسط تقلبات غذّتها شركات قيادية في السوق، من بينها الشركة الأم لغوغل «ألفابت» (GOOGL.O)، التي أعلنت يوم الأربعاء خطط إنفاق طموحة، إضافة إلى موجة هبوط حادة في أسهم شركات البرمجيات مع تكيّفها مع حقبة جديدة من الذكاء الاصطناعي التوليدي.
البنك المركزي الأوروبي في الواجهة
وتراجع اليورو بنسبة 0.2% إلى 1.1790 دولار قبيل قرار البنك المركزي الأوروبي، الذي يُتوقع على نطاق واسع أن يُبقي أسعار الفائدة دون تغيير. وسينصب تركيز المستثمرين على المؤتمر الصحفي عقب القرار لتقييم آفاق السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة.
في الوقت الراهن، تُظهر الأسواق أن المتعاملين يمنحون احتمالًا ضعيفًا جدًا لخفض أسعار الفائدة هذا العام. وعلى الرغم من التقلبات التي هيمنت على الأسواق منذ بداية العام، فإن اليورو لا يزال أعلى بنحو 0.4% فقط مقارنة بمستواه عندما عقد البنك المركزي الأوروبي اجتماعه الأخير في ديسمبر.
إلا أن اليورو ارتفع بنحو 13% مقابل الدولار مقارنة بالعام الماضي، وهو ما أثار بعض القلق لدى صناع السياسات بشأن تأثير ذلك على الضغوط السعرية في المنطقة، في وقت تراجع فيه التضخم في منطقة اليورو إلى نحو 1.7%، أي دون هدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2%.
وقال لي هاردمان، استراتيجي العملات في MUFG:
"نتوقع أن يُبقي البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة دون تغيير حتى عام 2026، لكننا نرى أن مخاطر خفض إضافي للفائدة أعلى من مخاطر رفعها، نظرًا لأن التضخم مرجّح أن يأتي دون المستوى المستهدف."
أما الجنيه الإسترليني فانخفض بنسبة 0.5% إلى 1.358 دولار قبيل قرار السياسة النقدية لبنك إنجلترا، والذي يُتوقع أيضًا أن يُبقي أسعار الفائدة دون تغيير.
وفي وقت متأخر من يوم الأربعاء، قالت ليزا كوك، عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، في خطاب إن قلقها أكبر إزاء تباطؤ التقدم في خفض التضخم مقارنة بضعف سوق العمل، في إشارة قوية إلى أنها لن تدعم خفضًا جديدًا لأسعار الفائدة إلى أن تبدأ الضغوط السعرية الناجمة عن الرسوم الجمركية في الانحسار.
وتسعّر عقود الفائدة الأميركية الآجلة احتمالًا ضمنيًا بنسبة 88% لأن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقبل الذي يستمر يومين وينتهي في 18 مارس، في حين ارتفعت الرهانات على خفض الفائدة إلى 12% من 9.4% قبل يوم واحد، وفقًا لأداة FedWatch التابعة لمجموعة CME.
وأمام الين الياباني، ارتفع الدولار بنسبة 0.14% إلى 157.11 ين. وكانت التهديدات بتدخل مشترك من الولايات المتحدة واليابان لدعم الين في 23 يناير قد دفعت الدولار إلى أدنى مستوى له في ثلاثة أشهر عند 152.1 ين. ومع تصاعد التوترات قبيل انتخابات يوم الأحد، ارتفع الدولار بنحو 3%، مستعيدًا قرابة ثلاثة أرباع الهبوط السابق.
وأمام اليوان الصيني الخارجي، استقر الدولار عند 6.9439 يوان، عقب مكالمة هاتفية بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ، ناقشا خلالها قضايا التجارة والأمن ومبيعات الأسلحة الأميركية إلى تايوان.
وفي أسواق العملات الرقمية، واصلت الأسعار تراجعها إلى أدنى مستوياتها منذ نوفمبر 2024. وانخفضت عملة «بيتكوين» بما يصل إلى 3.54% لتسجّل 70,052.48 دولارًا في مرحلة ما، قبل أن تقلّص خسائرها إلى 1.7% عند 71,720 دولارًا. في المقابل، استقرت عملة «إيثر» قرب 2,135 دولارًا، بعد أن تعافت من أدنى مستوى ليلي عند 2,068 دولارًا.
2026-02-05 12:07PM UTC
تراجعت أسعار الذهب يوم الخميس، فيما هبطت الفضة بأكثر من 11% مع اتجاه المضاربين إلى جني الأرباح عقب موجة صعود استمرت يومين، في وقت زاد فيه ارتفاع الدولار وتراجع التوترات الجيوسياسية من الضغوط على المعادن النفيسة كملاذات آمنة.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 2% إلى 4,864.36 دولارًا للأوقية بحلول الساعة 09:20 بتوقيت غرينتش، بعد أن كان قد تراجع بأكثر من 3% في وقت سابق من الجلسة. كما هبطت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم أبريل بنسبة 1.3% إلى 4,855.80 دولارًا للأوقية.
وتراجعت الفضة في السوق الفورية بنسبة 11.3% إلى 78.13 دولارًا للأوقية، بعد أن كانت قد هبطت بنحو 17% في وقت سابق من الجلسة.
وقال كارستن مينكه، محلل بنك «يوليوس باير»:
"هذا يعد أثرًا لاحقًا لحالة التقلبات التي شهدناها منذ يوم الجمعة الماضي. السوق لم يصل بعد إلى نقطة توازن، ولهذا نرى موجة بيع جديدة عقب تعافي اليومين السابقين."
وأضاف أن التقلبات ستستمر على المدى القصير.
وشهدت المعادن النفيسة تحركات حادة خلال الجلسات الأخيرة، حيث سجل الذهب والفضة أكبر خسائرهما منذ عقود يوم الجمعة الماضي بعد بلوغهما مستويات قياسية في وقت سابق من الأسبوع ذاته.
ووسّع الذهب خسائره ليصل إلى 4,403.24 دولارًا يوم الاثنين، بينما هبطت الفضة إلى 71.32 دولارًا، وهو أدنى مستوى لهما في شهر، وذلك بعد ترشيح المحافظ السابق للاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش لرئاسة البنك المركزي الأمريكي، ما هدّأ المخاوف من تبني سياسة نقدية شديدة التيسير ودعم الدولار.
إلا أن المخاوف من تصاعد جديد في التوترات بين الولايات المتحدة وإيران يوم الثلاثاء دفعت المستثمرين مجددًا نحو أصول الملاذ الآمن، ما رفع أسعار المعادن خلال الجلستين الماضيتين.
وقال أولي هانسن، رئيس استراتيجية السلع في «ساكسو بنك»:
"ظهرت عمليات بيع كثيفة في سوق العقود الآجلة الصينية وفي بورصة CME بعد فشل الفضة في اختراق مستوى المقاومة عند 90.50 دولارًا."
وأضاف أن ضعف الطلب الصيني قبيل عطلة رأس السنة القمرية، إلى جانب تقارير عن مراكز بيع كبيرة لمستثمر صيني، زاد من تدهور المعنويات.
وارتفع الدولار إلى أعلى مستوى في أسبوعين يوم الخميس، ما زاد الضغوط على الأسواق الأوسع، حيث تراجعت الأسهم العالمية والسلع — من النفط الخام إلى النحاس — مع انحسار التوترات الجيوسياسية.
وفي المعادن الأخرى، انخفض البلاتين في المعاملات الفورية بنسبة 6.5% إلى 2,082.76 دولارًا للأوقية، بعد أن كان قد سجل مستوى قياسيًا تاريخيًا عند 2,918.80 دولارًا في 26 يناير. كما تراجع البلاديوم بنسبة 3.5% إلى 1,711.69 دولارًا للأوقية.
2026-02-05 06:09AM UTC
•تراجع الضغوط التضخمية على صانعي السياسة النقدية الأوروبية
•البنك المركزي الأوروبي يستعد للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير
•السوق في انتظار أدلة قوية حول مسار أسعار الفائدة الأوروبية
تراجع اليورو بالسوق الأوروبية يوم الخميس مقابل سلة من العملات العالمية ، ليواصل خسائره لليوم الثاني على التوالي مقابل الدولار الأمريكي ،على وشك ملامسة أدنى مستوى في أسبوعين ،بسبب انحسار الضغوط التضخمية على صانعي السياسة النقدية في البنك المركزي الأوروبي ،الأمر الذي أنعش احتمالات خفض أسعار الفائدة الأوروبية لمرة واحدة على الأقل هذا العام.
يختتم البنك المركزي الأوروبي، في وقت لاحق اليوم، اجتماعه الأول للسياسة النقدية لعام 2026، وسط توقعات استمرار تثبيت أسعار الفائدة ،وذلك للاجتماع الخامس على التوالي. ومن المنتظر أن يحمل البيان المرتقب المزيد من الإشارات والتوضيحات حول المسار المستقبلي لأسعار الفائدة خلال هذا العام.
نظرة سعرية
•سعر صرف اليورو اليوم: تراجع اليورو مقابل الدولار بنسبة 0.2% إلى (1.1783 $) ، من سعر افتتاح اليوم عند (1.1807$) ،وسجل أعلى مستوى عند (1.1808 $).
•أنهي اليورو تعاملات الأربعاء منخفضًا بنسبة 0.1% مقابل الدولار ،ليستأنف خسائره التي توقفت في اليوم السابق ضمن عمليات تعافي من أدنى مستوى في أسبوعين عند 1.1776 دولاراً.
التضخم فى أوروبا
أظهرت البيانات الرسمية الصادرة أمس، استمرار تراجع مستويات التضخم الأساسي في أوروبا ، لتوضح انحسار الضغوط التضخمية على صانعي السياسة النقدية بالبنك المركزي الأوروبي.
سجل مؤشر أسعار المستهلكين الإجمالي ارتفاع بنسبة 1.7% سنويًا فى يناير ،بأقل وتيرة منذ سبتمبر 2024 ،طبقًا لتوقعات السوق ارتفاع بنسبة 1.7% ،وسجل المؤشر ارتفاع بنسبة 1.9% فى ديسمبر.
وسجل مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي ارتفاع بنسبة 2.2% فى يناير ،بأقل وتيرة منذ أكتوبر 2021،أقل من توقعات السوق ارتفاع بنسبة 2.3% ،وسجل المؤشر ارتفاع بنسبة 2.3% فى ديسمبر.
الفائدة الأوروبية
•عقب البيانات أعلاه ،ارتفع تسعير سوق المال لاحتمالات قيام البنك المركزي الأوروبي بخفض أسعار الفائدة الأوروبية بنحو 25 نقطة أساس فى مارس المقبل من 25% إلى 35%.
•وعدل المتداولون توقعاتهم من إبقاء البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة ثابتة طوال هذا العام إلى وجود خفض واحد على الأقل بنحو 25 نقطة أساس.
البنك المركزي الأوروبي
يختتم البنك المركزي الأوروبي، في وقت لاحق اليوم، اجتماعه الدوري الأول للسياسة النقدية لعام 2026، وسط توقعات استمرار تثبيت أسعار الفائدة. ومن المنتظر أن يحمل البيان المرتقب المزيد من الإشارات والتوضيحات حول المسار المستقبلي لأسعار الفائدة على مدار هذا العام.
التوقعات مستقرة حاليًا حول الإبقاء أسعار الفائدة الأوروبية دون أي تغيير عند نطاق 2.15 % ،والذي يعد أدنى مستوى منذ أكتوبر 2022 ،وذلك للاجتماع الخامس على التوالي.
قرار الفائدة الأوروبية وبيان السياسة النقدية يصدر بحلول الساعة 13:15 بتوقيت جرينتش ، وتتحدث رئيسة المركزي الأوروبي"كريستين لاجارد" فى المؤتمر الصحفي بحلول الساعة 13:45 بتوقيت جرينتش.
توقعات حول أداء اليورو
نتوقع هنا في موقع "أف اكس نيوز تودي":إذا جاءت تعليقات البنك المركزي الأوروبي أقل عدوانية عما هو متوقعًا في الأسواق ،سترتفع احتمالات خفض أسعار الفائدة الأوروبية هذا العام ،مما سيؤدي إلى المزيد من الضغوط السلبية على سعر صرف اليورو مقابل سلة من العملات العالمية.
نظرة فنية
سعر اليورو مقابل الدولار على أعتاب كسر دعم محوري – توقعات اليوم – 05-02-2026