انخفاض العقود الآجلة لأسعار النفط للأدنى لها في ستة أسابيع متغاضية عن تراجع الدولار

FX News Today

2021-11-18 05:16 UTC

تذبذبت العقود الآجلة لأسعار النفط في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد الأدنى لها منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر متغاضية عن ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الثانية على التوالي من الأعلى له منذ 17 من تموز/يوليو 2020 وفقاً للعلاقة العكسية بينهم على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر منتج ومستهلك للنفط في العالم.

 

وفي تمام الساعة 04:37 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفضت العقود الآجلة لأسعار خام النفط "نيمكس" تسليم كانون الأول/ديسمبر القادم 0.58% لتتداول عند مستويات 77.04$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند مستويات 77.49$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند مستويات 77.55$ للبرميل.

 

كما تراجعت العقود الآجلة لأسعار خام برنت تسليم كانون الثاني/يناير المقبل 0.38% لتتداول عند مستويات 79.98$ للبرميقارنة بالافتتاحية عند مستويات 80.28$ للبرميل، بينما انخفض مؤشر الدولار الأمريكي 0.05% إلى مستويات 95.74 مقارنة بالافتتاحية عند مستويات 95.79، مع العلم أن المؤشر اختتم تداولات الأمس عند مستويات 95.83.

 

هذا وتتطلع الأسواق من قبل الاقتصاد الأمريكي ثاني أكبر دولة صناعية في العالم الكشف عن بيانات القطاع الصناعي مع صدور قراءة مؤشر فيلادلفيا الصناعي والتي قد تعكس اتساعاً إلى ما قيمته 24.2 مقابل 23.8 في  تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وذلك بالتزامن مع أظهر قراءة طلبات الإعانة للأسبوع المنقضي في 12 من تشرين الثاني/نوفمبر انخفاضاً بواقع 6 ألف طلب إلى 260 ألف طلب مقابل 267 ألف طلب في القراءة الأسبوعية السابقة.

 

كما يأتي ذلك بالتزامن مع صدور قراءة طلبات الإعانة المستمرة للأسبوع المنقضي في الخامس من هذا الشهر والتي قد تعكس تراجعاً بواقع 0.04 مليون طلب إلى 2.12 مليون طلب مقابل 2.16 مليون طلب في القراءة السابقة، وصولاً إلى صدور قراءة المؤشر القائدة والتي قد تعكس تسارع النمو إلى 0.8% مقابل 0.2% في أيلول/سبتمبر الماضي.

 

بخلاف ذلك، تابعنا بالأمس أظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية لمخزونات النفط للأسبوع المنقضي في 12 من تشرين الثاني/نوفمبر عجز بنحو 2.1 مليون برميل مقابل فائض بنحو 1.0 مليون برميل، بخلاف التوقعات التي أشارت لفائض بنحو 1.0 مليون برميل، لنشهد تراجع المخزونات إلى نحو 433.0 مليون برميل، لتعد بذلك المخزونات 7% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.

 

كما أوضح تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أمس الأربعاء انخفاض مخزونات وقود المحركات لدى الولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة عالمياً، 0.7 مليون برميل، لتعد بذلك المخزونات 4% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام، كما تراجعت مخزونات المشتقات المقطرة 0.8 مليون برميل، لتعد بذلك المخزونات 5% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.

 

على الصعيد الأخر، تابعنا في مطلع الأسبوع أعرب وزير النفط العماني محمد بن حمد الرمحي بأن منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك وحلفائها المنتجين من خارجها وعلى رأسهم روسيا أو ما بات يعرف بتحالف "أوبك+" ليست تستشعر القلق من احتمالية إفراج الولايات المتحدة عن إمدادات النفط من أرصدة الاحتياطي الاستراتيجي لديها، وجاء ذلك عقب ساعات من مطالبة زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأمريكي تشاك شومر إدارة الرئيس جو بايدن بالتصديق على تحرير احتياطي البترول الاستراتيجي الأمريكي.

 

وتلى ذلك التقرير التي تطرقت لكون الرئيس الأمريكي جو بايدن ناقش في القمة الافتراضية التي أجرها في مطلع هذا الأسبوع مع نظيره الرئيس الصيني شيجين بينج إمكانية السحب من احتياطيات النفط الاستراتيجية في كلا البلدين من أجل تحقيق الاستقرار في سوق الطاقة عالمياً، مع الإفادة بأنه تلك القمة لم تسفر عن أي خطوات في حيال ذلك الأمر.

 

إلا أن أمر السحب من احتياطيات النفط الاستراتيجية لواشنطون وبكين طرح على طاولة المفاوضات في القمة التي جمعت بين رؤساء أكبر اقتصاديان وأكبر دولتان صناعيتان وأكبر دولتان مستهلكتان للنفط في العالم، ويذكر أن الصين قامت بالفعل بالسحب من احتياطياتها الاستراتيجية مرتين على الأقل خلال العام الجاري، بينما تابعنا مؤخراً التقرير التي أفادت بدراسة إدارة الرئيس الأمريكي بايدن اللجوء للسحب من احتياطيات النفط الاستراتيجية.

 

بخلاف ذلك، ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والتي تم تحديثها أمس الثلاثاء في تمام 04:28 مساءاً بتوقيت جرينتش، ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لقرابة 253,641 مليون حالة مصابة ولقي 5,104,899 شخص مصرعهم، في حين بلغ عدد جرعات اللقاح المعطاة وفقاً لأخر تحديث من قبل المنظمة حتى  الاثنين الماضي، قرابة 7,308 مليون جرعة.

 

وفي سياق أخر، فقد تابعنا الثلاثاء الماضي أعرب الأمين العام لمنظمة أوبك محمد باركيندو عن كون أوبك لديها مصلحة في ضمان استمرار تعافي الاقتصاد العالمي خلال الفترة المقبلة وتعمل على ضخ إمدادات نفطية كافية في الأسواق لضمان استقرار النمو الاقتصادي العالمي، مضيفاً أنه من المتوقع حدوث فائض بالمعروض النفطي بداية كانون الأول/ديسمبر القادم، كما أنه من المتوقع زيادة المعروض في الأسواق بشكل موسع العام القادم.

 

ونود الإشارة، لكون الأسواق لا تزال تسعر التوقعات بقوة الطلب على النفط مقابل لجوء الصين والولايات المتحدة لضخ مخزوناتها الاستراتيجية من البنزين والديزل، وبالأخص عقب أفادت الإدارة الوطنية للغذاء والاحيتاطيات الاستراتيجية الصينية مسبقاً بأن تحرير مخزونات الوقود يهدف للحد من أزمة الطاقة التي تمر بها البلاد ولدعم استقرار الأسعار في عدة مناطق.

 

ويأتي ذلك في ظلال أزمة الطاقة العالمية بسبب أزمة الغاز الطبيعي في أوروبا على مشارف الشتاء وأزمة الفحم الحراري في الصين التي أدت لأزمة في توليد الكهرباء هناك، نظراً لكون 70% من محطات توليد الكهرباء في الصين تعتمد على الفحم الذي تراجع انتاجه بسبب قيود الحد من التلوث البيئي والاحتباس الحراري ولتجميد الصين وارداتها من الفحم من استراليا لتوتر العلاقات بين البلدين.

 

ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والتي تم تحديثها أمس الأربعاء في تمام 04:08 مساءاً بتوقيت جرينتش، ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لأكثر من 254,256 مليون حالة مصابة ولقي 5,112,461 شخص مصرعهم، في حين بلغ عدد جرعات اللقاح المعطاة وفقاً لأخر تحديث من قبل المنظمة حتى  الاثنين الماضي، قرابة 7,308 مليون جرعة.

 

ونود الإشارة، لكون التقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز أظهر الجمعة ارتفاع منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في أمريكا بواقع 4 منصات إلى 454 منصة، لتعكس ثالث مكاسب أسبوعية لها على التوالي والأعلى لها منذ نيسان/أبريل 2020، بخلاف ذلك، شهد الإنتاج الأمريكي للنفط الأسبوع السابق انخفاضاً بواقع 100 ألف برميل يومياً إلى 11.4 مليون برميل يومياً، موضحاً ارتداده من الأعلى له في شهرين.

 

ويذكر أن الإنتاج الأمريكي للنفط تراجع 1.7 مليون برميل يومياً أو 15% من الأعلى له على الإطلاق عند 13.1 مليون برميل يومياً في آذار/مارس 2020 وذلك من جراء إغلاق بعض منصات حفر وتنقيب خلال الآونة الأخيرة نظراً لاتساع الفجوة بين تكلفة الاستخراج وسعر البيع وبالأخص عقب جائحة كورونا، مع العلم، أن الإنتاج الأمريكي للنفط بلغ أدنى مستوى له في آب/أغسطس 2020 عند 9.7 مليون برميل يومياً قبل أن يشهد تعافي مؤخراً.

هل كان هذا مفيدًا؟

شكرًا على ملاحظاتك.

العقود الآجلة لأسعار الذهب تستأنف الارتداد من الأعلى لها في خمسة أشهر متغاضية عن انخفاض الدولار

Fx News Today

2021-11-18 04:35 UTC

تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة الثانية في ثلاثة جلسات من الأعلى لها منذ 14 من حزيران/يونيو متغاضية عن ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الثانية على التوالي من الأعلى له منذ 17 من تموز/يوليو 2020 وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم والتي تتضمن حديث أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح.

المزيد

مؤشرات الأسهم الآسيوية تستهل الجلسة على تباين في الأداء في مجملها سلبية لتلحق بنظيرتها الأمريكية

Fx News Today

2021-11-18 04:19 UTC

استهلت مؤشرات الأسهم الآسيوية ثالث جلسات الأسبوع على تباين في الأداء في مجملها سلبية مع تراجع كل من مؤشرات الأسهم اليابانية، الصينية والنيوزيلندية بالإضافة إلى كل من مؤشر هانج سينج لأسهم هونج كونج وكوسبي لأسهم كوريا الجنوبية، بينما ارتفعت مؤشرات الأسهم الاسترالية اليوم الخميس عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد النيوزيلندي وعلى أعتاب حديث مساعدة محافظ بنك استراليا الاحتياطي حيال الاقتصاد لوسي إليس.

المزيد

مؤشر الكويت الأول (BKP) يرتفع بشكل طفيف -تحليل صباحي- 18-11-2021

Fx News Today

2021-11-18 04:05 UTC

ارتفع المؤشر بشكل طفيف للغاية خلال جلسة امس الاربعاء، حيث اغلق عند مستوى 7866 نقطة، في ظل تدني كميات التداول، كما نلاحظ انطلاق اشارة بيع على مؤشر استوكاستيك، مما يدفعنا بالقول بان المؤشر قد يشهد مزيدا من عمليات جني ارباح قد تهبط به لمستوى الدعم 7550 نقطة، شرط عدم تجاوز المؤشر لمستوى 8000 نقطة.

المزيد