2020-10-23 05:20 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار النفط الخام في نطاق ضيق موضحة تباين في الأداء خلال الجلسة الآسيوية وسط ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الثالثة من الأدنى له منذ الثاني من أيلول/سبتمبر وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الجمعة من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر منتج ومستهلك للنفط في العالم.
وفي تمام الساعة 06:12 صباحاً بتوقيت جرينتش تراجعت العقود الآجلة تسليم كانون الأول/ديسمبر لأسعار خام النفط "نيمكس" 0.05% لتتداول عند مستويات 40.59$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 40.61$ للبرميل، بينما ارتفعت عقود خام "برنت" 0.02% لتتداول عند 42.41$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 42.40$ للبرميل، في حين ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي 0.09% إلى 93.03 مقارنة بالافتتاحية عند 92.95.
هذا وتتطلع الأسواق إلى الكشف عن القراءة الأولية لمؤشر مدراء المشتريات الصناعي والخدمي ماركيت عن الولايات المتحدة الأمريكية أكبر اقتصاد في العالم وأكبر دولية صناعية عالمياً، واللتان قد تعكسا تقلص اتساع القطاع الصناعي في أكبر دولة صناعية في العالم إلى ما قيمته 53.5 مقابل 53.2 في القراءة السابقة لشهر أيلول/سبتمبر الماضي، واتساع القطاع الخدمي إلى ما قيمته 54.7 مقابل 54.6 في أيلول/سبتمبر.
بخلاف ذلك، فقد تابعنا الأربعاء الماضي أظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية لمخزونات النفط للأسبوع المنقضي في 16 من تشرين الأول/أكتوبر تقلص العجز إلى 1.0 مليون برميل مقابل 3.8 مليون برميل في القراءة الأسبوعية السابقة، بخلاف التوقعات التي أشارت لفائض 0.5 مليون برميل، لنشهد تراجع المخزونات إلى 488.1 مليون برميل، بينما لا تزال المخونات أعلى 10% عن متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.
وفي نفس السياق، فقد أوضح تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية آنذاك ارتفاع مخزونات وقود المحركات لدى الولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة عالمياً، 1.9 مليون برميل، لتعد المخزونات 2% أعلى من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام، بينما انخفضت مخزونات المشتقات المقطرة التي تشمل وقود التدفئة 3.8 مليون برميل، لتعد المخزونات 19% أعلى متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.
وفي سياق أخر، لا يزال الشد والجذب بين قطبي السياسة الأمريكية الجمهوريين والديمقراطيين قائم حول إقرار حزمة تحفيز ثانية لدعم الاقتصاد الأمريكي في مواجهة تداعيات جائحة كورونا، ومع مرور الوقت تتلاشي فرص إقرارها قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية المرتقبة، وفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا لأكثر من 41.1 مليون ولقي 1,128,325 شخص مصرعهم في 235 دولة.
على الصعيد الأخر، تابعنا الثلاثاء الماضي أعرب وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك بأنه من السابق لآونة أن تقوم بلاده بتحديد موقفها حيال تعديل اتفاقية منظمة أوبك وحلفائها المنتجين للنفط من خارجها وعلى رأسهم روسيا ثاني أكبر منتج للنفط عالمياً أو ما بات يعرف باتفاقية "أوبك بلس" لخفض الإنتاج العالمي للنفط، وتحديداً لما بعد مطلع 2021، مضيفاً أنه من الضروري تقييم تطورات أوضاع أسواق النفط العالمية خلال الفترة المقبلة أولاً.
ويذكر أن تحالف أوبك بلس ينفذ في الوقت الراهن المرحلة الثانية من اتفاقية خفض الإنتاج العالمي للنفط والتي تنطوي على كبح الإنتاج النفطي لأوبك وحلفائها بواقع 7.7 مليون برميل يومياً حتى نهاية كانون الأول/ديسمبر المقبل، وذلك قبل انطلاق المرحلة الثالثة من الاتفاق والتي تقتدي بخفض الإنتاج بواقع 5.7 مليون برميل يومياً حتى نهاية نيسان/أبريل من عام 2022.
ونود الإشارة، لكون بعض التقرير تطرقت مؤخراً لاحتمالية تمديد المرحلة الثاني من الاتفاقية في مطلع العام القادم وتأجيل تنفيذ المرحلة الثالثة وسط القلق من تفشي الموجة الثانية من فيروس كورونا عالمياً والتي قد تلقي بظلالها سلباً على الاستهلاك العالمي للنفط وتعزز أزمة ارتفاع المخزونات العالمية للنفط، ما قد يلقي بظلاله أيضا على أسعار النفط الخام التي تراجعت بشكل ملحوظ من جراء التداعيات السلبية لجائحة كزورونا قبل التوصل للاتفاقية التي ساهمت في تعافي نسبي للأسعار التي انهارت بشدة مطلع الربع الثاني من هذا العام.
وفي نفس السياق، فقد تابعنا الاثنين الماضي اجتماع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة لأوبك بلس والذي تعهد خلاله المنتجين بالمضي قدماً في دعم استقرار سوق النقط العالمي، وجاء ذلك عقب ساعات من بيان الكرملين الذي أفاد بأن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الروسي أكدوا خلال حديثهم هاتفياً الاثنين على أن موسكو والرياض مستعدتان للتعاون الوثيق للحفاظ على استقرار سوق النفط العالمي.
ووفقاً للتقرير الأسبوع لشركة بيكر هيوز الذي صدر الجمعة الماضية، فقد ارتفاع منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة بواقع 12 منصات إلى إجمالي 205 منصة، لتعكس ثالث ارتفاع أسبوعي لها على التوالي، ونود الإشارة، لكون المنصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في أمريكا تراجعت بواقع 501 منصة منذ 13 من آذار/مارس، لتعكس استقرارها بالقرب من الأدنى لها في أكثر من عقد من الزمن.
ويذكر أن الإنتاج الأمريكي انخفض الأسبوع الماضي بواقع 600 ألف برميل يومياً إلى 9.9 مليون برميل يومياً، ليعكس تراجع بواقع 3.2 مليون برميل يومياً أو بنحو 32% من الأعلى له على الإطلاق عند 13.1 في آذار/مارس 2020، وذلك من جراء إغلاق منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في أمريكا مؤخراً مع اتساع الفجوة بين تكلفة الاستخراج وسعر البيع وبالأخص عقب جائحة كورونا.
2020-10-23 05:09 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية متغاضية عن ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الثالثة من الأدنى له منذ الثاني من أيلول/سبتمبر وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الجمعة من قبل الاقتصاد الأمريكي وفي ظلال تسعير الأسواق للشد والجذب قائم بين قطبي السياسة الأمريكية الجمهوريين والديمقراطيين حول إقرار حزمة تحفيز ثانية لدعم أكبر اقتصاد في العالم لمواجهة التداعيات السلبية لجائحة كورونا.
المزيد2020-10-23 04:33 UTC
استهلت مؤشرات الأسهم الآسيوية تداولات خامس جلسات الأسبوع على تباين في الأداء في مجملها إيجابية مع ارتفاع كل من مؤشرات الأسهم اليابانية، الصينية والنيوزيلندية بالإضافة إلى كل من مؤشر هانج سينج لأسهم هونج كونج وكوسبي لأسهم كوريا الجنوبية، بينما تراجعت مؤشرات الأسهم الاسترالية اليوم الجمعة عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن كبرى الاقتصاديات الآسيوية.
المزيد2020-10-23 03:53 UTC
تذبذب الدولار الاسترالي في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتداده للجلسة السابعة في أحدى عشرة جلسات من الأعلى له منذ 21 من أيلول/سبتمبر أمام الدولار الأمريكي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية من قبل الاقتصاد الاسترالي وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الجمعة من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.
المزيد