2019-10-09 04:49 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار النفط في نطاق ضيق موضحة تباين في الأداء خلال الجلسة الآسيوية وسط استأنف مؤشر الدولار الأمريكي الارتداد من الأعلى له منذ 12 من أيار/مايو 2017 وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الأربعاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر منتج ومستهلك للطاقة في العالم والتي تتضمن الكشف عن التقرير الأسبوعي لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية والذي قد يعكس تقلص الفائض إلى 1.8 مليون برميل وفي ظلال تسعير الأسواق للتوترات التجارية بين واشنطون وبكين.
وفي تمام الساعة 04:40 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفضت العقود الآجلة لأسعار النفط "نيمكس" تسليم تشرين الثاني/نوفمبر 0.27% لتتداول عند مستويات 52.43$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 52.57$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند مستويات 52.63$ للبرميل.
أما عن العقود الآجلة لخام "برنت" تسليم كانون الأول/ديسمبر فتشهد ارتفاع 0.02% لتتداول عند 58.03$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 58.02$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت التداولات أيضا على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت الأمس عند 58.24$ للبرميل، وذلك مع انخفاض مؤشر الدولار الأمريكي 0.01% إلى مستويات 99.08 مقارنة بالافتتاحية عند 99.09، مع العلم، أن المؤشر اختتمت تداولات الأمس عند 99.13.
هذا ويترقب المستثمرين حالياً عن الاقتصاد الأمريكي صدور قراءة إحصائية فرص العمل ودوران فرص العمل والتي قد تعكس ارتفاعاً إلى 7.35 مليون مقابل 7.22 مليون في تموز/يوليو الماضي، ويأتي ذلك بالتزامن مع الكشف عن القراءة النهائية لمؤشر مخزونات الجملة والتي قد توضح استقرار النمو عند 0.4% دون تغير يذكر عن القراءة الأولية لشهر آب/أغسطس ومقابل نمو 0.2% في تموز/يوليو.
ويأتي ذلك قبل أن نشهد مشاركة محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول في حلقة نقاش في حدث الفيدرالي يستمع، وصولاً إلى الكشف عن محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح الذي عقد في 17-18 من أيلول/سبتمبر والذي تم الإقرار من خلاله بخفض الفائدة على الأموال الفيدرالية للمرة الثانية على التوالي بواقع 25 نقطة أساس إلى ما بين 1.75% و2.00%، الأمر الذي جاء متوافقاً مع التوقعات.
على الصعيد الأخر، فقد تابعنا مساء الاثنين الماضي إعلان وزارة التجارة الأمريكية عن ضم عشرين مكتب صيني للأمن العام وثمانية شركات صينية إلى القائمة السوداء بسبب انتهاكهم لحقوق الإنسان ومسلمي إيجور وذلك قبل وضع الإدارة الأمريكية أمس الثلاثاء حظر على تأشيرات مسئولين صينيين مرتبطين بالاحتجاز الجماعي لأقلية الإيجور المسلمين في مقاطعة شينجيانج.
وفي المقابل، صرحت وزارة التجارة الصينية بالأمس أن على الولايات المتحدة "التوقف عن التدخل" في الشئون الداخلية للبلاد و"حذف" الكيانات ذات الصلة من القائمة "في أقرب وقت ممكن"، ويأتي تلك التوترات التجارية بين أكبر اقتصاديان في العالم قبل ساعات من انطلاق جولة جديدة من المحادثات التجارية رفيعة المستوى بين الولايات المتحدة والصين في واشنطون غداً الخميس وبعد غد الجمعة.
ويذكر أن الصين أكدت في مطلع هذا الأسبوع على أن نائب رئيس مجلس الدولة الصيني ليو هو ومحافظ بنك الصين الشعبي (البنك المركزي الصيني) يي جانج سيتوجهان إلى واشنطون لحضور محادثات 10-11 تشرين الأول/أكتوبر، ونود الإشارة، إلى أنه من المقرر تفعيل قرار الإدارة الأمريكية الأخير برفع تعريفاتها الجمركية على بضائع صينية بقيمة 250$ مليار إلى 30% من 25% بحلول 15 من هذا الشهر.
بخلاف ذلك، فقد تابعنا في مطلع هذا الأسبوع أعرب الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط أوبك محمد باركيندو أنه من المبكر للغاية مناقشة المنظمة خفض الإنتاج بمعدلات أكبر من الحالية، مع أفادته بأنه بحلول نهاية هذا العام قد يفوق خفض الإنتاج من قبل أوبك 136% اتفاق خفض الإنتاج لأوبك حلفائها المنتجين للنفط من خارج المنظمة وعلى رأسهم روسيا والذي يقتدي بخفض الإنتاج بواقع 1.2 مليون برميل يومياً حتى آذار/مارس القادم.
كما تطرق الأمين العام لأوبك باركيندو لكون روسيا ثاني أكبر منتج للنفط عالمياً، من الممكن أن تساهم في تحسين العلاقات بين المملكة العربية السعودية ثالث أكبر منتج للنفط عالمياً وأكبر منتج لدى أوبك، وأكبر مصدر للنفط في العالم ولدى أوبك، وبين إيران، ونود الإشارة، لكون وزير النفط الإيراني بيجن زنجنه نوه أيضا بالأمس لكون بلاده ستستخدم كافة السبل الممكنة لتصدير إنتاجها النفطي ولن ترضخ للضغوط والعقوبات الأمريكية.
ووفقاً للتقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز الذي تم الكشف عنه الجمعة الماضية، فقد تراجع منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة بواقع 3 منصة إلى إجمالي 710 منصة خلال الأسبوع المنقضي مع نهاية الشهر السابق، لتعكس بذلك سابع تراجع أسبوعي لها على التوالي، وبلغ تراجع المنصات خلال الشهر الماضي 32 منصة وخلال الربع الفصلي السابق 83 منصة موضحة أكبر تراجع ربع فصلي منذ الربع الأول من 2016.
2019-10-09 04:36 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة السادسة في سبعة جلسات من الأدنى لها منذ الرابع من آب/أغسطس وسط استأنف مؤشر الدولار الأمريكي الارتداد من الأعلى له منذ 12 من أيار/مايو 2017 وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الأربعاء من قبل الاقتصاد الأمريكي والتي تتضمن حديث محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول في كانساس سيتي ومع تسعير الأسواق للتوترات التجارية بين واشنطون وبكين.
المزيد2019-10-09 04:29 UTC
شهد المؤشر جلسة هادئة خلال امس الثلاثاء، حيث اغلق عند مستوى 5070 نقطة، في ظل استمرار ملامسته للحد العلوي من القناة الهابطة متوسطة الأجل، والذي يشكل مقاومة نتوقع معها ان تضغط على المؤشر خلال الأيام والاسابيع القادمة للوصول لمستوى الدعم 4960 نقطة مرة أخرى، شرط بقاء المؤشر اسفل مستوى 5110 نقطة.
المزيد2019-10-09 04:29 UTC
انخفض المؤشر بشكل طفيف نهاية تداولات امس الثلاثاء ليغلق عند مستوى 2796 نقطة، مصحوبا بتدني ملحوظ لكمية التداول ليقترب بذلك ادنى مستوى لها في شهر، ويقترب المؤشر حاليا من متوسطه المتحرك لـ 20 يوم، وبالتزامن مع اقتراب المؤشر من مستوى المقاومة الحالي والقوي عند 2850 نقطة، مما قد يضغط على المؤشر لاسفل لمستوى الدعم 2720 نقطة مرة أخرى، شرط بقاء المؤشر اسفل مستوى 2850 نقطة.
المزيد