2019-10-10 05:31 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار النفط في نطاق ضيق موضحة تباين في الأداء خلال الجلسة الآسيوية وسط ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الثالثة على التوالي وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر منتج ومستهلك للطاقة في العالم ومع التطلع إلى انطلاق فعليات المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين في واشنطون.
وفي تمام الساعة 04:58 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفضت العقود الآجلة لأسعار النفط "نيمكس" تسليم تشرين الثاني/نوفمبر 0.36% لتتداول عند مستويات 52.50$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 52.69$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند مستويات 52.59$ للبرميل.
أما عن العقود الآجلة لخام "برنت" تسليم كانون الأول/ديسمبر فتشهد ارتفاع 0.34% لتتداول عند 58.23$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 58.04$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت التداولات على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت الأمس عند 58.32$ للبرميل، بينما ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي 0.04% إلى مستويات 99.02 مقارنة بالافتتاحية عند 98.98، مع العلم، أن المؤشر اختتمت تداولات الأمس عند 99.12
هذا ويترقب المستثمرين حالياً عن الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات التضخم مع صدور قراءة مؤشر أسعار المستهلكين والتي قد تعكس استقرار النمو عند 0.1% دون تغير يذكر عن آب/أغسطس، بينما قد تظهر القراءة الجوهرية للمؤشر ذاته تباطؤ النمو إلى 0.2% مقابل 0.3%، في حين قد توضح القراءة السنوية للمؤشر تسارع النمو عند 1.7% مقابل 1.8%، وقد تعكس القراءة السنوية الجوهرية للمؤشر استقرار النمو عند 2.4%.
ويأتي ذلك بالتزامن مع صدور قراءة مؤشر طلبات الإعانة للأسبوع المنقضي في الخامس من تشرين الأول/أكتوبر الجاري والتي قد تعكس انخفاضاً بواقع 4 ألف طلب إلى 215 ألف طلب مقابل 219 ألف طاب القراءة الأسبوعية السابقة، بينما قد توضح قراءة مؤشر طلبات الإعانة المستثمرين للأسبوع المنقضي في 28 أيلول/سبتمبر استقرار دون تغير يذكر عن القراءة الأسبوعية السابقة عند 1,651 ألف طلب.
بخلاف ذلك، فقد تابعنا أمس الأربعاء الكشف عن تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية لمخزونات النفط الذي أظهر تقلص الفائض إلى 2.9 مليون برميل خلال الأسبوع المنقضي في الرابع من هذا الشهر مقابل 3.1 مليون برميل، بخلاف التوقعات التي أشارت لتقلص الفائض إلى 1.8 مليون برميل، لنشهد ارتفاع المخزونات إلى 425.6 مليون برميل، بينما لا تزال المخزونات عند متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.
كما تابعنا أيضا بالأمس أظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة تراجع مخزونات وقود المحركات لدى الولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة عالمياً 1.2 مليون برميل، بينما لا تزال المخزونات 2% أعلى متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام، وتراجعت مخزونات المشتقات المقطرة التي تشمل وقود التدفئة 3.9 مليون برميل، لتعد المخزونات 9% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.
على الصعيد الأخر، تتوجه أنظار المستثمرين لانطلاق فعليات جولة جديدة من المحادثات التجارية رفيعة المستوى بين أكبر اقتصاديان في العالم وسط التوقعات بتعليق قرار الإدارة الأمريكية برفع تعريفاتها الجمركية على بضائع صينية بقيمة 250$ مليار إلى 30% من 25% بحلول 15 من هذا الشهر وفرض تعريفات جمركية 15% على بضائع صينية بقيمة 160$ مليار في 15 من كانون الأول/ديسمبر القادم، وذلك مقابل اتفاق حيال سعر صرف العملة.
ويذكر أن الصين أكدت في مطلع هذا الأسبوع على أن نائب رئيس مجلس الدولة الصيني ليو هو ومحافظ بنك الصين الشعبي (البنك المركزي الصيني) يي جانج سيتوجهان إلى واشنطون لحضور محادثات 10-11 تشرين الأول/أكتوبر، وذلك قبل أن نشهد بعض التقرير التي تطرقت لكون الوفد الصيني رفيع المستوى سيغادر واشنطون اليوم بدلاً من غداً الجمعة كما كان مخطط له من قبل.
بخلاف ذلك، فقد تابعنا في مطلع هذا الأسبوع أعرب الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط أوبك محمد باركيندو أنه من المبكر للغاية مناقشة المنظمة خفض الإنتاج بمعدلات أكبر من الحالية، مع أفادته بأنه بحلول نهاية هذا العام قد يفوق خفض الإنتاج من قبل أوبك 136% اتفاق خفض الإنتاج لأوبك حلفائها المنتجين للنفط من خارج المنظمة وعلى رأسهم روسيا والذي يقتدي بخفض الإنتاج بواقع 1.2 مليون برميل يومياً حتى آذار/مارس القادم.
كما تطرق الأمين العام لأوبك باركيندو لكون روسيا ثاني أكبر منتج للنفط عالمياً، من الممكن أن تساهم في تحسين العلاقات بين المملكة العربية السعودية ثالث أكبر منتج للنفط عالمياً وأكبر منتج لدى أوبك، وأكبر مصدر للنفط في العالم ولدى أوبك، وبين إيران، ونود الإشارة، لكون وزير النفط الإيراني بيجن زنجنه نوه أيضا بالأمس لكون بلاده ستستخدم كافة السبل الممكنة لتصدير إنتاجها النفطي ولن ترضخ للضغوط والعقوبات الأمريكية.
ووفقاً للتقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز الذي تم الكشف عنه الجمعة الماضية، فقد تراجع منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة بواقع 3 منصة إلى إجمالي 710 منصة خلال الأسبوع المنقضي مع نهاية الشهر السابق، لتعكس بذلك سابع تراجع أسبوعي لها على التوالي، وبلغ تراجع المنصات خلال الشهر الماضي 32 منصة وخلال الربع الفصلي السابق 83 منصة موضحة أكبر تراجع ربع فصلي منذ الربع الأول من 2016.
شكرًا على ملاحظاتك.
2019-10-10 05:20 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة السابعة في ثمانية جلسات من الأدنى لها منذ الرابع من آب/أغسطس الماضي متغاضية عن ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم وانطلاق فعليات المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين في واشنطون.
المزيد2019-10-10 05:05 UTC
استهلت مؤشرات الأسهم الآسيوية تداولات رابع جلسات الأسبوع على تباين في الأداء اليوم الخميس مع تباين أداء مؤشرات الأسهم اليابانية وتراجع مؤشرات الأسهم الاسترالية والنيوزيلندية بالإضافة إلى مؤشر كوسبي لأسهم كوريا الجنوبية، بينما ارتفعت مؤشرات الأسهم الصينية ومؤشر هانج سينج لأسهم هونج كونج وسط التطلع إلى فعليات جولة المحادثات التجارية رفيعة المستوى بين الولايات المتحدة والصين في واشنطون.
المزيد2019-10-10 04:51 UTC
ارتفع الدولار الاسترالي خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتداده للجلسة الرابعة في سبعة جلسات من الأدنى له منذ 18 من آذار/مارس من عام 2009 أمام الدولار الأمريكي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد الاسترالي وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.
المزيد