2020-01-14 05:46 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار النفط في نطاق ضيق موضحة تباين في الأداء خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتفاع خام نيمكس لأول مرة في سبعة جلسات ليعكس ارتداده للجلسة الثانية من الأدنى له منذ السادس من كانون الأول/ديسمبر، بينما وتراجع خام برنت للجلسة السابعة على التوالي ويعكس ارتداده للجلسة الخامسة على التوالي من الأعلى له منذ 22 من أيار/مايو وسط ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة السابعة في أحدى عشرة جلسة من الأدنى له منذ مطلع تموز/يوليو وفقاً للعلاقة العكسية بينهما.
ويأتي ذلك عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد الصيني أكبر مستورد للطاقة في العالم وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الثلاثاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر منتج ومستهلك للنفط عالمياً ووسط التطلع للمحادثات التجارية حيال المرحلة الأولى من الاتفاق التجاري بين الولايات المتحدة أكبر اقتصاد في العالم وأكبر دولة صناعية والصين ثاني أكبر اقتصاد في العالم وثاني أكبر دولة صناعية، في واشنطون قبل ساعات من التوقيع المرتقب للصفقة التجاري التي تهدف إلى حلحلة الخلافات التجارية بين الطرفين.
وفي تمام الساعة 04:59 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة لأسعار النفط "نيمكس" تسليم شباط/فبراير المقبل بنسبة 0.07% لتتداول عند مستويات 58.07$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 58.03$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند مستويات 58.08$ للبرميل.
أما عن العقود الآجلة لخام "برنت" تسليم آذار/مارس القادم فقد تراجعت 0.08% لتتداول عند 64.24$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 64.29$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت التداولات على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 64.20$ للبرميل، وذلك مع ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي 0.02% إلى مستويات 97.38 مقارنة بالافتتاحية عند 97.36، مع العلم، أن المؤشر اختتم تداولات الأمس عند مستويات 97.34.
هذا وقد تابعنا كشف الإدارة العامة للجمارك في الصين (CGAC) عن قراءة مؤشر الميزان التجاري والتي أظهرت اتساع الفائض إلى ما قيمته 329 مليار يوان أي ما يعدل 46.8$ مليار مقابل 274 مليار يوان أي ما يعادل 38.7$ مليار في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، متفوقة على التوقعات التي أشارت لاتساع الفائض إلى 315 مليار يوان أي ما يعادل 45.8$ مليار، وذلك مع ارتفاع الصادرات وتسارع نمو الواردات خلال الشهر الماضي بصورة فاقت التوقعات.
وذكرت وكالة رويترز نقلاً عن نائب وزير الجمارك الصيني زو تشيو أن واردات بكين من واشنطون انتعشت في كل من تشرين الثاني/نوفمبر وكانون الأول/ديسمبر وبالأخص من فول الصويا واللحم الشهر الماضي، ما يعزز التفاؤل حيال بوادر حلحلة الخلافات التجارية بين الطرفين وبالأخص عقب وصول ليو هي رئيس الوزراء الصيني ورئيس فريق التفاوض الصيني في المحادثات التجارية لواشنطون بالأمس قبل التوقيع المرتقب غداً الأربعاء على المرحلة الأولى من الصفقة التجارية.
على الصعيد الأخير، يترقب المستثمرين عن الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات التضخم مع صدور قراءة مؤشر أسعار المستهلكين والتي قد تعكس تباطؤ النمو إلى 0.2% مقابل 0.3% في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، بينما قد تظهر القراءة الجوهرية للمؤشر ذاته استقرار النمو عند 0.2%، في حين قد توضح القراءة السنوية للمؤشر تسارع النمو إلى 2.4% مقابل 2.1%، وقد تعكس القراءة السنوية الجوهرية للمؤشر استقرار النمو عند 2.3%.
بخلاف ذلك، فقد أعرب الممثل التجاري الأمريكي روبرت لايتهيزر في حديثه لوكالة "فوكس بيزنيس" أن الترجمة الصينية لنص الصفقة المكون من 86 صفحة قد اكتملت، مع تصريحه "سنعلنه الأربعاء قبل التوقيع"، وجاء ذلك عقب ساعات من قيام وزارة الخزانة الأمريكية بإزالة الصين من قائمة التلاعب في العملة بعد أن تم وضعها في القائمة من قبل الوزارة في آب/أغسطس مع أرجاء ذلك الأمر آنذاك لكون بكين بقي على اليوان أضعف بشكل مصطنع.
وفي سياق أخر، فقد تابعنا أيضا بالأمس أفادت وزير الخزانة الأمريكية ستيفن مينوتشن بأن بلاده تتفاوض حالياً مع الصين على التوقف عن شراء النفط الإيراني، موضحاً أن بكين قامت بحظر شراء شركات النفط الحكومية الصينية للنفط الإيراني وأن واشنطون تعمل على التأكد من حظر أي أنشطة صينية تتعلق بشراء النفط الإيراني وبالأخص أن صادرات إيران النفطية تراجعت بنحو خمسة وتسعون بالمائة وأن النسبة المتبقية جزء موسع منها يذهب للصين.
وفي المقابل، أعربت وزارة الخارجية الصينية في بيان صحفي عن كون التعاون الاقتصادي بين بكين وطهران يتوافق مع القانون الدولي ولا يضر بمصالح الدول الأخرى، مع التطرق لكون العقوبات الأمريكية على عدد من الشركات الصينية غير قانوني وأن على واشنطون إيقاف تفعيلها فوراً، والإفادة بأن بكين تعارض العقوبات أحادية الجانب واستمرار فرض والتهديد بالعقوبات لم يؤدي لحل الخلافات مع طهران، مع التأكيد على أن أهمية تسوية الخلافات بين الدول عبر المفاوضات.
على الصعيد الأخر، فقد صرح بالأمس وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان خلال حديثه في جلسة نقاش في المؤتمر الدولي لتكنولوجيا البترول، بأن منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك ستتخذ قرارها حيال اتفاق أوبك لخفض الإنتاج النفطي في اجتماع آذار/مارس، وأنه من السابق لآونة الحديث عن القرار في الوقت الراهن، مع تطرقه لكون المملكة ستواصل بذل جهودها لضمان استقرار أسواق النفط وبالأخص عقب التوترات الأخيرة الشرق الأوسط.
بخلاف ذلك، فقد نوه أيضا بالأمس الأمين العام لمنظمة أوبك محمد باركيندو لكون العراق ونيجيريا يقومان بأداء أفضل من أجل الامتثال باتفاق خفض الإنتاج لأوبك وحلفائها المنتجين للنفط من خارج المنظمة وعلى رأسهم روسيا والذي تم التوسع فيه مطلع الشهر الماضي بواقع 500 ألف برميل يومياً من 1.2 مليون برميل يومياً إلى 1.7 مليون برميل يومياً وذلك حتى نهاية آذار/مارس، مع أعربه أن السوق قد يشهد حالة من عدم التوازن خلال النصف الأول من هذا العام.
ويذكر أن المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتج بيرول أعرب في نهاية الأسبوع الماضي عن توقعاته باستقرار أسعار النفط الخام برنت خلال 2020 عند مستويات 65$ للبرميل، مرجعاً ذلك لارتفاع فائض المعروض النفطي بالأسواق العالمية مع نمو معدلات الإنتاج النفطي من قبل بعض الدول من خارج منظمة أوبك، من بينهم النرويج وكندا، بالتزامن مع ضعف الطلب العالمي على النفط من جراء تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي.
ويذكر أن العقود الآجلة لخام نيمكس ولخام برنت أنهت الأسبوع الماضي أطول مسيرات مكاسب أسبوعية في تسعة أشهر مع تراجعها لأول مرة في سبعة أسابيع، كما عكست العقود الآجلة الأسبوع السابق أسوء أداء لخام نيمكس منذ منتصف تموز/يوليو، ولخام برنت منذ منتصف أيلول/سبتمبر، وذلك في أعقاب انحصار المخاوف حيال التوترات الجيوسياسة في الشرق الأوسط وبالأخص اندلاع حرب بين الولايات المتحدة وإيران.
ووفقاً للتقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز الذي صدر الجمعة الماضية، فقد تراجعت منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة بواقع 11 منصة إلى إجمالي 659 منصة خلال الأسبوع المنقضي في العاشر من هذا الشهر، موضحة تراجعها للأسبوع الثالث على التوالي، ويذكر أن إدارة معلومات الطاقة الأمريكي أفادت مؤخراً بارتفاع الإنتاج النفطي الأمريكي للأعلى له على الإطلاق إلى نحو 12.9 مليون برميل يومياً.
شكرًا على ملاحظاتك.
2020-01-14 04:49 UTC
تراجعت العقود الآجلة لأسعار الذهب خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة الرابعة في خمسة جلسات من الأعلى لها منذ 22 من آذار/مارس 2013 وسط ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة السابعة في أحدى عشرة جلسة من الأدنى له منذ مطلع تموز/يوليو وفقاً للعلاقة العكسية بينهما عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد الصيني أكبر مستهلك للمعادن عالمياً وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الثلاثاء من قبل الاقتصاد الأمريكي ووسط التفاؤل بتوقيع المرتقب للولايات المتحدة والصين على المرحلة الأولى من الاتفاق التجاري.
المزيد2020-01-14 04:18 UTC
صدر الاقتصاد الصيني قراءة مؤشر الميزان التجاري والتي أظهرت اتساع الفائض إلى ما قيمته 329 مليار يوان أي ما يعدل 46.8$ مليار مقابل 274 مليار يوان أي ما يعادل 38.7$ مليار في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، متفوقة بذلك على التوقعات التي أشارت لاتساع الفائض إلى 315 مليار يوان أي ما يعادل 45.8$ مليار، وذلك مع ارتفاع الصادرات بصورة فاقت التوقعات وتسارع نمو الواردات أيضا بصورة فاقت التوقعات خلال الشهر الماضي.
المزيد2020-01-14 04:15 UTC
استهلت مؤشرات الأسهم الآسيوية تداولات ثاني جلسات الأسبوع على اللون الأخضر اليوم الثلاثاء لتلحق بنظيرتها الأمريكية مع التفاؤل حيال بوادر حلحلة الخلافات التجارية بين واشنطون وبكين وبالأخص عقب وصول ليو هي رئيس الوزراء الصيني ورئيس فريق التفاوض الصيني في المحادثات التجارية مطلع هذا الأسبوع لواشنطون في زيارة تنقضي غداً الأربعاء من المتوقع أن يتم خلالها توقيع أكبر اقتصاديان في العالم على المرحلة الأولى من الصفقة التجارية.
المزيد