2022-08-10 07:26 UTC
انخفضت العقود الآجلة لأسعار النفط بنحو الواحد بالمائة خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة الثانية على التوالي من الأعلى لها منذ الثالث من آب/أغسطس متغاضية عن ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الرابعة من الأعلى له منذ 28 من تموز/يوليو وفقاً للعلاقة العكسية بنيهم عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد الصيني أكبر مستورد للنفط في العالم.
وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الأربعاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر منتج ومستهلك للنفط في العالم والتي تتضمن الكشف عن تقرير إدارة معلومات الطاقة للأسبوع المنقضي في الخامس من آب/أغسطس والذي قد يظهر تقلص الفائض إلى نحو 0.1 مليون برميل مقابل 4.5 مليون برميل، وفي ظلال تسعير الأسواق لتقدم المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران حيال الاتفاق النووي والذي من شأنه أن يعزز صادرات طهران النفطية للأسواق العالمية بالتزامن تنامي التوقعات بركود عالمي يلوح في الآفاق قد يحد الطلب.
وفي تمام الساعة 07:59 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفضت العقود الآجلة لأسعار خام النفط "نيمكس" تسليم آب/أغسطس القادم 1.02% لتتداول عند مستويات 89.59$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند مستويات 90.51$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند مستويات 90.50$ للبرميل.
كما تراجعت العقود الآجلة لأسعار خام "برنت" تسليم أيلول/سبتمبر 0.90% لتتداول عند 95.60$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 96.46$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة أيضا على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 96.31$ للبرميل، بينما انخفض مؤشر الدولار الأمريكي 0.02% إلى 106.32 مقارنة بالافتتاحية عند 106.34، مع العلم، أن المؤشر اختتم تداولات الأمس عند 106.34.
هذا وقد تابعنا كشف المكتب الوطني الصيني للإحصاء عن بيانات التضخم مع صدور القراءة السنوية لمؤشر أسعار المستهلكين والتي أوضحت تسارع وتيرة النمو إلى 2.7% مقابل 2.5% في حزيران/يونيو الماضي، بخلاف التوقعات التي أشارت لتسارع النمو إلى 2.9%، بينما أظهرت القراءة السنوية لمؤشر أسعار المنتجين الذي يعد مؤشر مبدئي للتضخم، تباطؤ النمو إلى 4.2% مقابل 6.1%، بخلاف التوقعات عند 4.9%.
ويذكر أن بيانات الجمارك الصينية أظهرت مطلع هذا الأسبوع ارتفاع واردات أكبر مستورد للنفط عالمياً، خلال تموز/يوليو من الأدنى لها في أربعة أعوام إلى 8.79 مليون برميل يومياً مع تحسن أنشطة الطياران والانتقال عقب تخفيف القيود التي تم فرضها في الصين مؤخراً للحد من تفشي الفيروس التاجي مع انتهاج السلطات الصينية لإستراتيجية صفر كورونا، ولا يزال إجمالي واردات الصين من النفط أقل 4% مما كان عليه من عام مضي.
على الصعيد الأخر، يترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات التضخم مع صدور قراءة مؤشر أسعار المستهلكين التي قد تعكس تباطؤ النمو إلى 0.2% مقابل 1.3% في حزيران/يونيو، كما قد توضح القراءة الجوهرية للمؤشر تباطؤ النمو إلى 0.5% مقابل 0.7%، وقد تعكس القراءة السنوية للمؤشر تباطؤ النمو إلى 8.7% مقابل 9.1%، بينما قد توضح القراءة السنوية الجوهرية تسارع النمو إلى 6.1% مقابل 5.9%.
ويأتي ذلك قبل أن نشهد صدور القراءة النهائية لمؤشر مخزونات الجملة والتي قد تؤكد على نمو 1.9% دون تغير عن القراءة الأولية لشهر حزيران/يونيو ومقابل نمو 2.2% أيار/مايو الماضي، وصولاً إلى كشف بنك الاحتياطي الفيدرالي عن قراءة مؤشر ائتمان المستهلك والتي قد تعكس اتساع التراجع إلى 172.5$ مليار مقابل 88.8$ مليار في أيار/مايو.
بخلاف ذلك، أعرب محللي مجموعة جولدمان ساكس بما في ذلك داميات كورفالين في مذكرة لهم الأحد الماضي عن كون النفط "ينخفض ولكن ليس في الخارج"، موضحين أنهم خفضوا توقعاتهم للأسعار على المدى القريب وذلك مع طرحهم حجة للانتعاش "ما زلنا نتوقع أن يظل سوق النفط في عجز غير مستدام بالأسعار الحالية" وأن تراجع أسعار البنزين في المضخات ليس من المرجح أن يستمر وأن الأسعار قد ترتفع حتى نهاية العام.
ويذكر أنه رافق تراجع أسعار النفط منذ حزيران/يونيو انخفاض مستمر في أسعار البنزين في أمريكا، وهو ما سيرحب به الرئيس الأمريكي جو بايدن والذي تسعى إدارته لمعالجة التضخم، حيث انخفض متوسط التجزئة للبنزين على مستوى الولايات المتحدة لمدة 54 يومياً على التوالي حتى السبت إلى ما يزيد قليلاً عن 4$ للجالون، والذي بلغ ذروته عند مستوى قياسي أعلى 5$ للجالون في حزيران/يونيو وفقاً لنادي السيارات أية-أية-أية.
هذا وتابعنا مطلع الأسبوع أظهر مسح لبنك نيويورك الاحتياطي الفيدرالي أن توقعات المستهلكين في أمريكا حول التضخم في غضون عام وثلاثة أعوام تراجعت بشكل حاد في تموز/يوليو، كما تابعنا أيضا الاثنين إعلان الصين عن مناورات عسكرية جديدة حول تايوان والني جاءت عقب يوم واحد من الانتهاء المقرر مسبقاً لأكبر تدريبات عسكرية أجرتها بكين احتجاجاً على زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكية نانسي بلوسي الأخيرة لتايوان.
ونود الإشارة، لكون التقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز أظهر الجمعة الماضية تراجع منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في أمريكا بواقع 7 منصات إلى 598 منصة، لتعكس ارتدادها من الأعلى لها منذ آذار/مارس 2020 مع أول تراجع أسبوعي لها في عشرة أسابيع، وشهد الإنتاج الأمريكي للنفط الأسبوع السابق استقراراً عند 12.1 مليون برميل يومياً والذي يعد الأعلى له منذ نيسان/أبريل 2020.
ويذكر أن الإنتاج الأمريكي للنفط تراجع 1.0 مليون برميل يومياً أو 8% من الأعلى له على الإطلاق عند 13.1 مليون برميل يومياً في آذار/مارس 2020 وذلك من جراء إغلاق بعض منصات حفر وتنقيب مسبقاً نظراً لاتساع الفجوة بين تكلفة الاستخراج وسعر البيع وبالأخص عقب جائحة كورونا، مع العلم، أن الإنتاج الأمريكي للنفط بلغ أدنى مستوى له في آب/أغسطس 2020 عند 9.7 مليون برميل يومياً قبل أن يشهد تعافي ملحوظ منذ ذلك الحين.
2022-08-10 07:02 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة الثانية من الأعلى لها منذ أواخر حزيران/يونيو متغاضية عن ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الرابعة من الأعلى له منذ 28 من تموز/يوليو وفقاً للعلاقة العكسية بنيهما عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد الصيني أكبر مستهلك للمعادن عالمياً وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الأربعاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.
المزيد2022-08-10 06:54 UTC
تراجعت أسعار المعادن الصناعية خلال الجلسة الآسيوية وسط استأنف مؤشر الدولار الأمريكي الارتداد من الأدنى له منذ الرابع من تموز/يوليو للجلسة الثالثة في سبعة جلسات وفقاً للعلاقة العكسية بنيهم عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد الصيني أكبر مستهلك للمعادن عالمياً وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الأربعاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.
المزيد2022-08-10 06:30 UTC
تذبذب الين الياباني في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد استأنف ارتداده من الأعلى له منذ 28 من تموز/يوليو للجلسة الثانية في ثلاثة جلسات أمام الدولار الأمريكي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الأربعاء من قبل الاقتصاد الياباني ثاني أكبر اقتصاديات آسيا وثالث أكبر اقتصاد في العالم.
المزيد