2020-09-17 05:36 UTC
انخفضت العقود الآجلة لأسعار النفط الخام بأكثر من الواحد بالمائة خلال الجلسة الآسيوية وسط ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة العاشرة في ثلاثة عشرة جلسة من الأدنى له منذ أواخر نيسان/أبريل من عام 2018 وفقاً للعلاقة العكسية بينهم على أعقاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر منتج ومستهلك للنفط في العالم.
وفي تمام الساعة 06:22 صباحاً بتوقيت جرينتش تراجعت العقود الآجلة لأسعار خام النفط "نيمكس" تسليم تشرين الأول/أكتوبر المقبل 1.57% لتتداول عند مستويات 39.57$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 40.19$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند مستويات 40.16$ للبرميل.
كما انخفضت العقود الآجلة لأسعار خام "برنت" تسليم تشرين الثاني/نوفمبر 1.49% لتتداول عند 41.70$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 42.32$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت التداولات أيضا على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 42.22$ للبرميل، وذلك وسط ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي 0.30% إلى 93.45 مقارنة بالافتتاحية عند 93.17، مع العلم أن المؤشر اختتم تداولات الأمس عند مستويات 93.21.
هذا ويترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي صدور قراءة مؤشر طلبات الإعانة للأسبوع المنقضي في 12 من أيلول/سبتمبر والتي قد تعكس تراجعاً بواقع 59 ألف طلب إلى 825 ألف طلب مقابل 884 ألف طلب في القراءة الأسبوعية السابقة، كما قد تظهر قراءة طلبات الإعانة المستمرة للأسبوع المنقضي في الخامس من هذا الشهر انخفاضاً بواقع 385 ألف طلب إلى 13.0 مليون طلب مقابل 13.385 مليون طلب.
ويأتي ذلك، بالتزامن مع الكشف عن بيانات سوق الإسكان مع صدور قراءة كل من مؤشر المنازل المبدوء إنشائها ومؤشر تصريح البناء ووسط التوقعات بأن تعكس قراءة تصاريح البناء ارتفاعاً إلى نحو 1.51 مليون تصريح مقابل نحو 1.50 مليون تصريح في تموز/يوليو، بينما قد توضح قراءة المنازل المبدوء إنشائها انخفاضاً إلى نحو 1.47 مليون منزل مقابل نحو 1.50 مليون منزل في تموز/يوليو.
كما يأتي ذلك أيضا بالتزامن مع الكشف من قبل أكبر دولة صناعية في العالم عن بيانات القطاع الصناعي مع صدور قراءة مؤشر فيلادلفيا الصناعي والتي قد تعكس تقلص الاتساع إلى ما قيمته 15.0 مقابل 17.2 في آب/أغسطس الماضي، ويأتي ذلك عقب ساعات من انقضاء فعليات اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح 15-16 أيلول/سبتمبر والذي تم الإبقاء من خلاله على أسعار الفائدة عند ما بين الصفر و0.25%.
ونود الإشارة، لكون بنك الاحتياطي الفيدرالي كشف بالأمس عقب الاجتماع عن توقعات أعضاء اللجنة الفيدرالية لمعدلات النمو، التضخم والبطالة بالإضافة إلى مستقبل أسعار الفائدة للأعوام الثلاثة المقبلة، ويذكر أن اللجنة الفيدرالية اعتمدت سابقاً العديد من برامج التحفيز لحين أظهر الاقتصاد علامات على التعافي على رأسها برنامج شراء سندات الخزانة بواقع 80$ مليار شهرياً وسندات الرهن العقاري بواقع 40$ شهرياً على الأقل.
بخلاف ذلك، فقد تابعنا أيضا بالأمس أظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية لمخزونات النفط للأسبوع المنقضي 11 من أيلول/سبتمبر عجز 4.4 مليون برميل مقابل فائض 2.0 مليون برميل في القراءة الأسبوعية السابقة، بخلاف التوقعات التي أشارت لاتساع الفائض إلى 2.1 مليون برميل، لنشهد تراجع المخزونات إلى 496.00 مليون برميل، بينما لا تزال المخونات أعلى 14% عن متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.
وأظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أمس الأربعاء انخفاض مخزونات وقود المحركات لدى الولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة عالمياً، 0.4 مليون برميل، بينما لا تزال المخزونات أعلى 3% عن متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام، بينما ارتفعت مخزونات المشتقات المقطرة التي تشمل وقود التدفئة 3.5 مليون برميل، لتعد المخزونات 22% أعلى متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.
على الصعيد الأخر تابعنا الثلاثاء الماضي كشف وكالة الطاقة الدولية عن أخر توقعاتها لأسواق النفط والتي خفضت من خلالها توقعاتها للطلب العالمي على النفط خلال هذا العام بنحو 200 ألف برميل يومياً إلى 91.7 مليون برميل يومياً مرجيه توقعاتها بتراجع الطلب للقلق من تفشي موجه ثانية لفيروس كورونا في العديد من البلدان عالمياً والاتجاه إلى فرض قيود الإغلاق من جديد بالإضافة لاستمرار العمل من المنزل وتواصل القيود على الطيران.
وفي نفس السياقـ، فقد أبقت وكالة الطاقة الدولية آنذاك على توقعاتها حيال الطلب العالمي على النفط للعام القادم عند 97.1 مليون برميل يومياً، مع أفادتها بأن المعروض العالمي للنفط ارتفع خلال آب/أغسطس بنحو 1.1 مليون برميل يومياً إلى 91.7 مليون برميل يومياً، نظراً لاتفاق أوبك+ على تقليل حجم خفض الإنتاج، مع العلم أن الإنتاج الأمريكي للنفط تراجع الشهر الماضي بنحو 400 ألف برميل يومياً بسبب إعصار لورا.
كما تطرق تقرير وكالة الطاقة الدولية الثلاثاء لاحتمالية تراجع المعروض النفطي من خارج منظمة أوبك بنحو 2.6 مليون برميل يومياً خلال 2020 وأن يتعافي بنحو 500 ألف برميل يومياً في 2021 وأنه أيضا من المحتمل أن تشهد إنتاجية التكرير العالمية تباطؤ خلال الفترة من آب/أغسطس و حتى تشرين الأول/أكتوبر بسبب أعمال الصيانة الموسمية والأعاصير الأمريكية.
وفي سياق أخر، فقد تابعنا في مطلع هذا الأسبوع كشف منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك عن تقريرها الشهري والذي رجحت من خلال تراجع الطلب العالمي على النفط بنحو 9.46 مليون برميل يومياً خلال هذا العام، وذلك مع خفض المنظمة لتوقعاتها حيال الطلب العالمي على النفط بواقع 700 ألف برميل يومياً لعام 2020 وبواقع 1.1 مليون برميل يومياً لعام 2021.
وفي المقابل، تطرق التقرير الشهري لمنظمة أوبك لكون إنتاج أوبك النفطي قد يرتفع بنحو 760 ألف برميل يومياً مع بداء المنظمة في تعزيز الإنتاج لاحقاً ليصل إلى نحو 24.05 مليون برميل يومياً، وذلك مع الإفادة بأن مستوى الالتزام باتفاق خفض الإنتاج العالمي للنفط الذي تقوده المنظمة بالتعاون مع حلفائها المنتجين للنفط من خارجها، لم يصل بعد إلى 103%.
وذلك نظراً لزيادة الإنتاج النفطي في الفترة من أيار/مايو إلى تموز/يوليو بواقع 2.31 مليون برميل عن المستهدف في تلك الفترة وأن تلك الزيادة يجب تعويضها بخفض الإنتاج خلال آب/أغسطس وأيلول/سبتمبر، ويذكر أن الاستقرار السلبي لأسعار النفط بالقرب من الأدنى لها في ثلاثة أشهر يأتي وسط القلق من ضعف الطلب العالمي والتصريحات الليبية التي أشارت لقرب انتهاء الإغلاق النفطي هناك كلياً مع مطلع هذا الأسبوع.
ووفقاً للتقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز الذي صدر الجمعة، فقد تراجعت منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة بواقع منصة واحدة إلى إجمالي 180 منصة، ونود الإشارة، لكون المنصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في أمريكا تراجعت بواقع 526 منصة منذ 13 من آذار/مارس، لتعكس الأدنى لها في أكثر من عقد من الزمن.
2020-09-17 05:19 UTC
انخفضت العقود الآجلة لأسعار الذهب بأكثر من الواحد بالمائة خلال الجلسة الآسيوية وسط ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة العاشرة في ثلاثة عشرة جلسة من الأدنى له منذ أواخر نيسان/أبريل من عام 2018 وفقاً للعلاقة العكسية بينهما عقب قرارات وتوجهات البنك المركزي الياباني وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.
المزيد2020-09-17 05:06 UTC
أقر صانعي السياسية النقدية لدى البنك المركزي الياباني في اجتماع 16-17 أيلول/سبتمبر البقاء على أسعار الفائدة المرجعية قصيرة الآجل سلبية عند 0.10%، الأمر الذي جاء متوافقاً مع التوقعات، وذلك مع كشف بنك اليابان عن بيان السياسة النقدية والبقاء أيضا على التعهد بتوجيه عائد السندات الحكومية ذات أمد 10 أعوام عند الصفر والتأكيد على أنه سيتم اتخاذ خطوات إضافية للتيسير النقدي دون تردد إذا ما استدعى الأمر لذلك.
المزيد2020-09-17 04:54 UTC
استهلت مؤشرات الأسهم الآسيوية تداولات رابع جلسات الأسبوع على اللون الأحمر اليوم الخميس عقب ساعات من انقضاء فعليات اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح وبالتزامن مع فعليات اجتماع البنك المركزي الياباني وفي أعقاب التطورات والبيانات التي تبعنها عن الاقتصاد النيوزيلندي والاسترالي والتي أكدت على سقوط الاقتصاد النيوزيلندي في الركود التقني، بينما جاءت بيانات سوق العمل الاسترالي إيجابية بخلاف التوقعات.
المزيد