2021-08-19 05:11 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار النفط في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد الأدنى لها منذ 24 من تموز/يوليو وسط ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي للأعلى له منذ الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر 2020 وفقاً للعلاقة العكسية بينهم على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي أكير منتج ومستهلك للنفط في العالم وفي ظلال تسعير الأسواق للقلق من تفشي فيروس كورونا وبالأخص المتحور دلتا سريع الانتشار.
وفي تمام الساعة 05:59 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفضت العقود الآجلة لأسعار خام النفط "نيمكس" تسليم أيلول/سبتمبر القادم 0.31% لتتداول عند مستويات 64.25$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 64.45$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند مستويات 65.21$ للبرميل.
كما ارتفعت العقود الآجلة لأسعار خام "برنت" تسليم تشرين الأول/أكتوبر المقبل 0.10% لتتداول عند 67.35$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 67.42$ للبرميل، مع العلم أن العقود استهلت التداولات أيضا على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 68.23$ للبرميل، وذلك مع ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي 0.29% إلى 93.44 مقارنة بالافتتاحية عند مستويات 93.17، مع العلم أن المؤشر اختتم تداولات الأمس عند 93.14.
هذا ويترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي صدور قراءة مؤشر طلبات الإعانة للأسبوع المنقضي في 14 من آب/أغسطس والتي قد تعكس انخفاضاً بواقع 13 ألف طلب إلى 362 ألف طلب مقابل 375 ألف طلب في القراءة الأسبوعية السابقة، كما قد تظهر قراءة طلبات الإعانة المستمرة للأسبوع المنقضي في السابع من هذا الشهر تراجعاً بواقع 66 ألف طلب إلى 2.80 مليون طلب مقابل 2,866 ألف طلب.
ويأتي ذلك بالتزامن مع الكشف من قبل ثاني أكبر دولة صناعية في العالم عن بيانات القطاع الصناعي مع صدور قراءة مؤشر فيلادلفيا الصناعي والتي قد تعكس اتساعاً إلى ما قيمته 23.2 مقابل 21.9 في تموز/يوليو الماضي، وقبل أن نشهد أظهر قراءة المؤشر القائدة استقرار وتيرة النمو عند 0.7% خلال تموز/يوليو، بخلاف ذلك فقد تابعنا منذ ساعات كشف بنك الاحتياطي الفيدرالي عن محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح الأخير.
ونود الإشارة، لكون محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية الذي عقد 27-28 تموز/يوليو والذي تم خلاله البقاء على الفائدة عند الأدنى لها على الإطلاق ما بين الصفر و0.25% وعلى برنامج شراء السندات عند 120$ مليار، تضمن أنه "بالنظر إلى المستقبل، لاحظ معظم المشاركين أنه بشرط أن يتطور الاقتصاد على نطاق واسع كما توقعوا، فقد رأوا أنه قد يكون من المناسب البدء في تقليل وتيرة شراء الأصول هذا العام".
وفي نفس السياق، تطرق المحضر أيضا إلى أنه بعض صانعي السياسة النقدية لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي يروا أن العام المقبل أكثر ملائمة للبدء في تقليص برنامج شراء الأصول والمشتريات الشهرية من السندات، ويذكر أن محافظ الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول نوه الثلاثاء الماضي أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان متحور دلتا سيكون له تأثير كبير على الاقتصاد، معرباً لن نعود ببساطة إلى اقتصاد ما قبل الجائحة.
بخلاف ذلك، تابعنا بالأمس أعلن رئيسة الوزراء النيوزيلندية جاسيندا أرديرن إغلاق بلادها مع فرض قيود من المستوى الرابع في نيوزيلندا عقب اكتشاف حالة مصابة بفيروس كورونا في أوكلاند، الأمر الذي جاء عقب ساعات من قرار الحكومة اليابانية الثلاثاء بتمديد حالة الطوارئ في طوكيو ومناطق أخرى في اليابان حتى 12 من آيلول/سبتمبر، ويأتي ذلك ضمن الجهود الرامية للحد من تفشي الفيروس التاجي والتصدي لجائحة كورونا.
ويذكر أن منظمة الصحة العالمية حذرت الأسبوع الماضي من كون الحالات العالمية المصابة بالفيروس التاجي قد تتجاوز 300 مليون حالة بحلول مطلع العام المقبل 2022، وذلك إذا ما استمرت الجائحة في اتجاهها الحالي، وجاء ذلك عقب أسبوع واحد فقط من إعلان المنظمة عن 200 حالة مصابة بفيروس كورونا في جميع أنحاء العالم وبعد ستة أشهر من تجاوز العالم 100 مليون حالية.
ونود الإشارة، لكون المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم حذر هو الأخر مؤخراً من خطورة تسارع إصابات فيروس كورونا مجدداً عالمياً، معرباً أن البشرية الآن في خطر حقيقي مع عودة انتشار الفيروس التاجي، وذلك مع تطرقه لكون العالم أحرز تقدم في تطوير اللقاحات بوقت قياسي، إلا أن ارتفاع أعداد الإصابات يعكس تراجع الامتثال للقيود الوقائية وعدم اتساق النظم الصحية وأن معدل التطعيم باللقاحات غير متكافئ عالمياً.
ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والتي تم تحديثها أمس الأربعاء في تمام 02:06 مساءاً بتوقيت جرينتش، فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لأكثر من 208.47 مليون حالة مصابة ولقي نحو 4,377,979 شخص مصرعهم، في حين بلغ عدد جرعات اللقاح المعطاة وفقاً لأخر تحديث من قبل المنظمة حتى الأمس، قرابة 4,544 مليون جرعة.
وفي سياق أخر، تابعنا بالأمس أظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية لمخزونات النفط للأسبوع المنقضي في 13 من آب/أغسطس اتساع العجز إلى 3.2 مليون برميل مقابل 0.4 مليون برميل، بخلاف التوقعات التي أشارت إلى عجز 1.5 مليون برميل، لنشهد تراجع المخزونات إلى 435.5 مليون برميل، بينما لا تزال المخزونات 6% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.
كما أوضح تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أمس الأربعاء ارتفع مخزونات وقود المحركات لدى الولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة عالمياً، 0.7 مليون برميل، بينما لا تزال المخزونات 3% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام، بينما تراجعت مخزونات المشتقات المقطرة 2.7 مليون برميل، لتعد المخزونات 8% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.
بخلاف ذلك، تابعنا الأسبوع الماضي أفادت مستشار البيت الأبيض للأمن القومي جاك سوليفان من خلال بيان صحفي بأن الإدارة الأمريكية تحث منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك وحلفائها المنتجين للنقط من خارج المنظمة وعلى رأسهم روسيا أو ما بات يعرف بتحالف "أوبك+" لزيادة مستويات الإنتاج النفطي خلال الفترة المقبلة، لكون مستويات الإنتاج الحالية غير كافية وقد تهدد التعافي الاقتصادي العالمي وبالأخص مع ارتفاع أسعار البنزين.
ونوه سوليفان لكون التعافي العالمي في لحظة حرجة وهذا ببساطة لا يكفي، ويذكر أن تحالف أوبك+ أعلن مؤخراً عن تمديد اتفاقية خفض الإنتاج حتى نهاية العام المقبل 2022 والتي كان من المقرر أن تنتهي في نيسان/أبريل المقبل، وذلك مع إقرار زيادة إنتاج التحالف بنحو 400 ألف برميل يومياً كل شهر اعتباراً من آب/أغسطس، بالإضافة لرفع خط الأساس لإنتاج التحالف إلى 45.5 مليون برميل يومياً، من 43.8 مليون اعتباراً من أيار/مايو 2022.
وفي سياق أخر، تابعنا أيضا الأسبوع الماضي خفض وكالة الطاقة الدولية توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط لهذا العام بنحو 100 ألف برميل يومياً، بينما رفعت توقعاتها للعام المقبل 2022 بنحو 200 ألف برميل يومياً، وذلك وفقاً لأخر تقرير الوكالة والتي تضمن توقعاتها بارتفاع الطلب العالمي على النفط خلال 2021 بنحو 5.3 مليون برميل يومياً إلى 96.2 مليون برميل يومياً، وذلك قبل يزيد الطلب بنحو 3.2 مليون برميل يومياً في عام 2022.
وحذرت وكالة الطاقة الدولية من تحول سوق النفط إلى تسجيل فائض في 2022 في حال واصل تحالف أوبك+ وقف التخفيضات وزادت إمدادات بقية المنتجين، وأفاد الوكالة بأن إمدادات النفط زادت خلال تموز/يوليو بواقع 1.7 مليون برميل يومياً إلى 96.7 مليون برميل يومياً، وأن الإمدادات من خارج التحالف بصدد الارتفاع بنحو 600 ألف برميل يومياً خلال هذا العام وبنحو 1.7 مليون برميل يومياً في 2022، فيما تشكل الولايات المتحدة 60% من النمو.
كما أفادت الوكالة بأن مخزونات النفط لدى دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية انخفضت بواقع 50.3 مليون برميل خلال حزيران/يونيو إلى 2,882 مليون برميل، وأن السحب من مخزونات النفط لدى دول المنظمة قد يستمر لبقية العام بافتراض أن العقوبات الأمريكية على إيران ستظل تكبح الصادرات النفطية الإيرانية، وفي المقابل أبقت منظمة أوبك في تقريرها الشهري الأخير على توقعاتها لنمو الطلب العالمي لهذا العام والعام المقبل 2022.
وفي نفس السياق، أفاد التقرير الشهري لمنظمة الدول المصدرة للنفط أوبك الخميس الماضي بأن إنتاج أوبك ارتفع بنحو 640 ألف برميل يومياً خلال تموز/يوليو إلى 26.66 مليون برميل يومياً وأن المملكة العربية السعودية ثالث أكبر منتج عالمياً للنفط وأكبر منتج لدى أوبك وأكبر مصدر للنفط عالمياً ولدى أوبك قامت بزيادة إنتاجها بنحو 547 ألف برميل يومياً مع إنهائها تخفيضاتها الطوعية خلال الشهر الماضي.
ونود الإشارة، لكون التقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز أظهر الجمعة الماضية ارتفاع منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة بواقع 10 منصات إلى 397 منصة، لتعكس أكبر زيادة أسبوعية لها منذ مطلع نيسان/أبريل، حينما شهدنا زيادة بواقع 13 منصة آنذاك، بخلاف ذلك، ارتفع الإنتاج الأمريكي للنفط خلال الأسبوع الماضي بواقع 100 ألف برميل يومياً إلى نحو 11.2 مليون برميل يومياً.
ويذكر أن الإنتاج الأمريكي للنفط تراجع 1.8 مليون برميل يومياً أو 16% من الأعلى له على الإطلاق عند 13.1 مليون برميل يومياً في آذار/مارس 2020 وذلك من جراء إغلاق بعض منصات حفر وتنقيب خلال الآونة الأخيرة نظراً لاتساع الفجوة بين تكلفة الاستخراج وسعر البيع وبالأخص عقب جائحة كورونا، مع العلم، أن الإنتاج الأمريكي للنفط بلغ أدنى مستوى له في آب/أغسطس 2020 عند 9.7 مليون برميل يومياً قبل أن يشهد تعافي مؤخراً.
شكرًا على ملاحظاتك.
2021-08-19 04:45 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة الثالثة على التوالي من الأعلى لها منذ السادس من آب/أغسطس وسط ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي للأعلى له منذ الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر 2020 وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم وفي ظلال تسعير الأسواق للقلق من تفشي فيروس كورونا وتحديداً المتحور دلتا سريع الانتشار.
المزيد2021-08-19 04:25 UTC
استهلت مؤشرات الأسهم الآسيوية رابع جلسات الأسبوع على تباين في الأداء في مجملها سلبية مع تراجع كل من مؤشرات الأسهم اليابانية، الصينية والاسترالية بالإضافة إلى كل من مؤشر هانج سينج لأسهم هونج كونج وكوسبي لأسهم كوريا الجنوبية، بينما ارتفعت مؤشرات الأسهم النيوزيلندية اليوم الخميس وسط تقييم المستثمرين لمحضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح الأخير والذي تطرق لاحتمالية بداء بنك الاحتياطي الفيدرالي في تقليص برنامجه لشراء السندات في وقت لاحق من هذا العام أو العام المقبل.
المزيد2021-08-19 03:39 UTC
تذبذب الدولار الاسترالي في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الأسيوية لنشهد الأدنى له منذ الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر 2020 أمام الدولار الأمريكي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد الاسترالي وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.
المزيد