توالي ارتداد أسعار النفط من الأعلى له في ثلاثة أشهر مع توالي ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي من الأدنى له في أسبوعين

FX News Today

2020-06-25 05:28 UTC

تراجعت العقود الآجلة لأسعار النفط خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة الثالثة على التوالي من الأعلى لها منذ التاسع من آذار/مارس وسط ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الثالثة من الأدنى له منذ 11 من حزيران/يونيو وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر مستهلك ومنتج للنفط عالمياً ووسط تسعير الأسواق لاحتمالية نشوب حرب تجارية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بالتزامن مع استمرار القلق من تداعيات تفشي فيروس كورونا.

 

وفي تمام الساعة 05:15 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفضت العقود الآجلة تسليم آب/أغسطس المقبل لأسعار النفط "نيمكس" 0.74% لتتداول عند مستويات 37.77$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 38.05$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند مستويات 38.01$ للبرميل.

 

كما شهدت العقود الآجلة لخام "برنت" تسليم آب/أغسطس القادم تراجعاً 0.77% لتتداول عند 40.04$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 40.35$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت التداولات أيضا على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 40.31$ للبرميل، وذلك مع ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي 0.01% إلى 97.25 مقارنة بالافتتاحية عند 97.24، مع العلم أن المؤشر اختتم تداولات الأمس عند 97.15.

 

هذا ويترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن قراءة الناتج المحلي الإجمالي والتي قد تؤكد على انكماش أكبر اقتصاد في العالم 5.0% دون تغير يذكر عن القراءة الأولية السابقة للربع الأول ومقابل نمو 2.1% في القراءة السابقة للربع الرابع الماضي، كما قد تؤكد قراءة المؤشر ذاته المقاس بالأسعار على نمو عند 1.4% دون تغير يذكر عن القراءة الأولية السابقة ومقابل نمو 1.3% في للربع الرابع.

 

ويأتي ذلك بالتزامن مع الكشف عن قراءة مؤشر طلبات البضائع المعمرة التي تمثل نحو نصف الإنفاق الاستهلاكي الذي يمثل أكثر من ثلثي الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة الأمريكية، والتي قد تعكس ارتفاعاً 10.3% مقابل تراجع 17.7% في نيسان/أبريل، حينما عكست أكبر تراجع في عقود من الزمن، كما قد تظهر القراءة الجوهرية للمؤشر ذاته ارتفاعاً 2.1% مقابل تراجع 7.7% في نيسان/أبريل.

 

كما يأتي ذلك بالتزامن أيضا مع صدور قراءة مؤشر طلبات الإعانة للأسبوع المنقضي في 20 من حزيران/يونيو والتي قد تعكس تراجعاً بواقع 188 ألف طلب إلى 1,320 ألف طلب مقابل 1,508 ألف طلب في القراءة السابقة، كما قد تظهر قراءة طلبات الإعانة المستمرة للأسبوع المنقضي في 13 من هذا الشهر انخفاضاً بواقع 576 ألف طلب إلى 19,968 ألف طلب مقابل 20,544 ألف طلب.

 

وأيضا بالتزامن مع صدور قراءة مؤشر الميزان التجاري للبضائع والتي قد توضح تقلص العجز إلى ما قيمته 68.0$ مليار مقابل 69.7$ مليار في نيسان/أبريل، وصدور القراءة الأولية لمؤشر مخزونات الجملة والتي قد تعكس تسارع النمو إلى 0.4% مقابل 0.3% في نيسان/أبريل، وصولاً إلى كشف بنك الاحتياطي الفيدرالي عن نتائج اختبارات الملاءة واختبارات الإجهاد لأكبر 34 مصرف في الولايات المتحدة الأمريكية.

 

بخلاف ذلك،، فقد تابعنا بالأمس الكشف عن تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية لمخزونات النفط والذي أظهر اتساع الفائض إلى 1.4 مليون برميل خلال الأسبوع المنقضي في 12 من حزيران/يونيو مقاربة بالقراءة الأسبوعية السابقة والتوقعات بفائض 1.2 مليون برميل، لنشهد ارتفاع المخزونات إلى 540.7 مليون برميل، ولتعد المخونات أعلى 16% عن متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.

 

وفي نفس السياق، أظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية تراجع مخزونات وقود المحركات لدى الولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة عالمياً، 1.7 مليون برميل، بينما لا تزال المخزونات أعلى 9% عن متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام، بينما ارتفعت مخزونات المشتقات المقطرة التي تشمل وقود التدفئة 249 ألف برميل، لتعد المخزونات 28% أعلى متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.

 

على الصعيد الأخر، تابعنا بالأمس التقرير التي تطرقت لكون البيت الأبيض يفكر في فرض رسوم جمركية جديدة على صادرات بقيمة 3.1$ مليار من فرنسا، ألمانيا، أسبانيا والمملكة المتحدة، وأن الممثل التجاري الأمريكي يريد فرض تعريفات جديدة ويزيد الرسوم على منتجات أوروبية تستوردها بلاده من الاتحاد الأوروبي، وجاء ذلك بالتزامن مع مناقشة الاتحاد إذا ما كان سيغلق الاتحاد الباب أمام الأمريكيين هذا الصيف بسبب تفشي كورونا في أمريكا.

 

وفي سياق أخر، فقد تابعنا أيضا بالأمس كشف صندوق النقد الدولي عن مراجعة لتوقعاته حيال الأوضاع الاقتصادية والتي أفاد من خلالها بأن جائحة فيروس كورونا أصابت الاستهلاك العالمي بصورة فاقت التوقعات وأنه يتوقع انكماش الاقتصاد العالمي 4.9% خلال العام الجاري 2020 مقارنة بتوقعاته السابقة في نيسان/أبريل بانكماش 3%، وسط توقعاته بانكماش الاقتصاد الأمريكي بنحو 8% واقتصاديات منطقة اليورو 10.2%.

 

ونود الإشارة، لكون صندوق النقد الدولي أبقى في مراجعة حزيران/يونيو على توقعاته السابقة في نيسان/أبريل بأن يكون الاقتصاد الصيني (أكبر مستورد للنفط عالمياً) هو الاقتصاد الوحيد الذي سيحافظ على معدلات نمو إيجابية خلال 2020، مع العلم، أن الصندوق خفض توقعاته لنمو الاقتصاد الصيني إلى 1% مقارنة بنمو 1.2%، وخفض توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي خلال العام المقبل 2021 إلى 5.4% مقابل 5.8%. في نيسان/أبريل.

 

وأفاد صندوق النقد الدولي بأن الانخفاض المستمر في النشاط الاقتصاد بسبب التداعيات السلبية لتفشي فيروس كورونا عالمياً يمكن أن تؤدي إلى المزيد من التقلبات في أوضاع الأعمال والشركات، ما قد يدفع بعض الدول والشركات إلى أزمات الديون، موضحاً أنه سيكون هناك حاجة إلى المزيد من الاجراءات لاحتواء الضرر الاقتصاد الناجم عن الفيروس التاجي، مضيفاً أن إيجاد لقاح لكورونا قد يكون فعل في دعم النمو الاقتصاد.

 

وجاء ذلك عقب ساعات من أعرب المديرة التنفيذية لصندوق النقد الدولي كريستينا جورجيفا الثلاثاء عن توقعاتها بأن يكون الركود العالمي أسوء من التوقعات الأولية للعام الجاري، وأن التعافي الاقتصادي خلال العام المقبل سيكون بطيء وبالأخص مع استمرار تفشي كورونا في العديد من البلدان عالمياً، وتطرقها آنذاك لكون التحفيز التي تم اعتمادها من قبل العديد من الدول لمكافحة تفشي الفيروس أدت لارتفاع مستويات الديون.

 

بخلاف ذلك، تابعنا الثلاثاء الماضي أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر تويتر بأن أعداد الإصابات بفيروس كورونا مرتفعة في أمريكا بسبب زيادة أعداد الاختبارات التي تجرى في بلاده، وأنه إذا تم تقليل أعداد الاختبارات، فسوف تتناقص أعداد الإصابات بشكل ملحوظ، ويذكر أنه رجح مسبقاً بأن أزمة جائحة كورونا في أمريكا اقتربت من نهايتها، معرباً أيضا آنذاك عن كون اختبارات الكشف مبالغ فيها وأدت إلى زيادة عدد الحالات المصابة بهذا الفيروس.

 

ونود الإشارة، لكون المستشار الصحي للبيت الأبيض الدكتور أنتوني فوسي أعرب أيضا الثلاثاء ضمن شهادته في جلسة استماع أمام لجنة الطاقة والتجارة بمجلس النواب عن كونه "قلق للغاية" إزاء ارتفاع حالات الإصابات بفيروس كورونا في بلاده والتي "تعكس زيادة الانتشار في المجتمع"، محذراً من كون فيروس كورونا لا يأخذ عطلة صيفية، ومع ذلك نوه لكون الدول التي تتزايد فيها حالات تفشي الفيروس التاجي قد لا تحتاج إلى "إغلاق تام".

 

وفي سياق أخر، أعرب أيضا الرئيس الأمريكي ترامب عبر تويتر في مطلع هذا الأسبوع بأن "صفقة التجارية الصينية سليمة تماماً. نأمل أن يستمروا في الالتزام بشروط الاتفاقية!"، مما أكد على أن المرحلة الأولى من الصفقة التجارية التي تم التوصل إليها في مطلع هذا العام بين أكبر دولتان اقتصادياً وصناعياً في العالم لا تزال قائمة، الأمر الذي يعكس بشكل أو بأخر تلاشي حدت التصعيد بين واشنطون وبكين مؤخراً.

 

وجاءت تغريده الرئيس الأمريكي ترامب عقب ساعات من رد مستشار البيت الأبيض بيتر نافارو الاثنين الماضي على سؤال مارثا كالوم في شبكة فوكس الإخبارية "هل تعتقد بأن الرئيس نوعاً ما–أعني، من الواضح أنه أراد حقاً التمسك بهذه الصفقة التجارية قد الإمكان وأراد منهم أن يقوا بالوقود، لأنه تم إحراز تقدم في تلك الصفقة ولكن بالنظر إلى ما حدث وجميع الأشياء التي ذكرتعا للتو هل انتهي الأمر؟" رد نافارو "انتهي نعم".

 

كما أفاد نافارو لفوكس إن "نقطة التحول" جاءت بعد إدراك بلاده لتفشي فيروس كورونا في الصين مع زعمه بأن الإدارة الأمريكية لم تسمع عن الفيروس التاجي إلا بعد توقيع الاتفاق التجاري بين واشنطون وبكين في 15 من كانون الثاني/يناير، وتلى ذلك أفادته في حديث لاحق لشبكة إن بي سي "كنت اتحدث ببساطة عن انعدام الثقة التي لدينا الآن حيال الحزب الشيوعي الصيني بعد أن كذبوا حول أصول فيروس الصين وخادعوا العالم حول الوباء".

 

وأكد نافارو في حديثه لشبكة إن بي سي على أن تعليقاته السابقة لشبكة فوكس "لا علاقة لها بالصفقة التجارية على الإطلاق" وأن الصفقة بين واشنطون وبكين لا تزال قائمة مصرحاً "المرحلة الأولى لا تزال في مكانها" و"نحن نحاول تنفيذ ذلك"، بخلاف ذلك، تابعنا أيضا بالاثنين أعرب المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض لاري كودلو بأن لا توجد "الموجة الثانية" من تفشي كورونا في بلاده وأنه لا يتوقع حدوث إغلاق مرة أخرى في أمريكا.

 

ويذكر أن منظمة الصحة العالمية أعلنت الأحد الماضي عن أكبر زيادة في عدد الإصابات بالفيروس التاجي في يوم واحد، حيث بلغ عدد الحالات الجديدة 183 ألف حالة مصابة بفيروس كورونا خلال يوم السبت الماضي، وذلك مع تسجيل البرازيل 54,771 حالة وبفارق 18,154 حالة عن الولايات المتحدة التي جاءت في المرتبة الثانية من حديث عدد الإصابات الجديدة بواقع 36,617 حالة آنذاك.

 

وسجلت الهند السبت أكثر من 15.4 ألف حالة جديدة مصابة بالفيروس التاجي في يوم واحد، وأرجى خبراء الصحة ذلك الارتفاع في عدد الحالات الجديدة المصابة بالفيروس لعدة عوامل بما في ذلك أنه قد يكون تم عمل اختبارات أكثر وكذلك انتشار أوسع نطاقاً للعدوى، ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن المنظمة فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا لقرابة 9.13 مليون ولقي 473,797 شخص مصرعهم في 216 دولة.

 

ووفقاً للتقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز الذي صدر الجمعة، فقد تراجعت منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة بواقع عشرة منصة لإجمالي 189 منصة، لتعكس التراجع الأسبوعي الرابع عشر لها على التوالي، ونود الإشارة، لكون المنصات تراجعت بواقع 509 منصة منذ 13 من آذار/مارس، لتعكس الأدنى لها في أكثر من عقد من الزمن مع تراجع منصات الحفر والتنقيب على النفط بأكثر من الثلثين في ثلاثة أشهر.

 

ونود الإشارة، لكون الإنتاج الأمريكي بلغ خلال الأسبوع المنقضي في 12 من حزيران/يونيو نحو 10.5 مليون برميل يومياً ليعكس الأدنى له منذ آذار/مارس 2018، موضحاً تراجع بواقع 2.6 مليون برميل يومياً أو بنحو 20% من الأعلى له على الإطلاق عند 13.1 في آذار/مارس 2020 وذلك من جراء إغلاق منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة في ظل اتساع الفجوة بين تكلفة الاستخراج وسعر البيع.

هل كان هذا مفيدًا؟

شكرًا على ملاحظاتك.

استقرار إيجابي لأسعار الذهب متغاضية عن توالي ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي من الأدنى له في أسبوعين

Fx News Today

2020-06-25 05:09 UTC

تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع متغاضية عن ارتداد مؤشر الدولار للجلسة الثالثة من الأدنى له منذ 11 من حزيران/يونيو وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي ووسط تسعير الأسواق لاحتمالية نشوب حرب تجارية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بالتزامن مع استمرار القلق من تداعيات تفشي فيروس كورونا.

المزيد

مؤشرات الأسهم الآسيوية تستهل تداولات الجلسة سلبية لتلحق بنظيرتها الأمريكية

Fx News Today

2020-06-25 04:44 UTC

استهلت مؤشرات الأسهم الآسيوية تداولات رابع جلسات الأسبوع على اللون الأحمر اليوم الخميس وسط عودة القلق من تفشي موجة ثانية من انتشار فيروس كورونا وفي أعقاب مراجعة صندوق النقد الدولي لتوقعاته للاقتصاد العالمي والتي أتطرق خلالها بأن "وباء كورونا كان له تأثير سلبي على النشاط الاقتصادي في النصف الأول من 2020 عما كان متوقعاً، وأنه من المتوقع أن يكون الانتعاش تدريجياً أكثر مما كان متوقعاً في السابق".

المزيد

وزير الزراعة السعودي يكشف عن مشروع مركز لتخزين وتجارة الحبوب في ينبع

Fx News Today

2020-06-25 04:15 UTC

قال وزير البيئة والمياه والزراعة السعودية عبد الرحمن الفضلي، إن السعودية تضع أهمية الأمن الغذائي على رأس أولوياتها، خاصة بعد جائحة كورونا وآثارها على سلاسل الغذاء العالمية.

المزيد