2020-07-01 05:23 UTC
تراجعت العقود الآجلة لأسعار النفط الخام خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة الخامسة في سبعة جلسات من الأعلى لها منذ السادس من آذار/مارس وسط ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي وفقاً للعلاقة العكسية بينهم على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الأربعاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر مستهلك ومنتج للنفط في العالم والتي تتضمن الكشف عن تقرير إدارة معلومات الطاقة والذي قد يعكس عجز 0.9 مليون برميل مقابل فائض 1.4 مليون برميل في القراءة الأسبوعية السابقة.
وفي تمام الساعة 05:07 صباحاً بتوقيت جرينتش تراجعت العقود الآجلة تسليم آب/أغسطس المقبل لأسعار النفط "نيمكس" 0.35% لتتداول عند مستويات 39.70$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 39.84$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند مستويات 39.27$ للبرميل.
كما انخفضت العقود الآجلة لخام "برنت" تسليم أيلول/سبتمبر القادم 0.44% لتتداول عند 41.15$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 41.33$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت التداولات على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 41.71$ للبرميل، وذلك مع ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي 0.08% إلى 97.47 مقارنة بالافتتاحية عند 97.39.
هذا ويترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات أولية لسوق العمل مع صدور قراءة مؤشر التغير في وظائف القطاع الخاص والتي قد تعكس نحو 2,850 ألف وظيفة مضافة مقابل فقد 2,760 ألف وظيفة في أيار/مايو، ويأتي ذلك قبل ساعات من الكشف غدا الخميس عن التقرير الشهري للوظائف عدا الزراعية ومعدلات البطالة بالإضافة إلى معدل الدخل في الساعة لشهر حزيران/يونيو.
ويأتي ذلك قبل أن نشهد الكشف عن القراءة النهائية لمؤشر مدراء المشتريات الصناعي من قبل ماركيت عن الولايات المتحدة والتي قد تعكس استقرار الانكماش عند ما قيمته 49.6 دون تغير يذكر عن القراءة الأولية للشهر الماضي ومقابل انكماش عند 39.8 في أيار/مايو، وذلك قبل أن نشهد صدور قراءة مؤشر الإنفاق على البناء والتي تظهر ارتفاعاً 1.0% مقابل تراجع 2.9% في نيسان/أبريل الماضي.
وصولاً إلى الكشف من قبل أكبر دولة صناعية في العالم عن قراءة مؤشر معهد التزويد الصناعي والتي قد تظهر تقلص الانكماش إلى ما قيمته 49.5 مقابل 43.1 في أيار/مايو، كما قد توضح قراءة مؤشر معهد التزويد الصناعي المقاس بالأسعار تقلص الانكماش إلى ما قيمته 43.8 مقابل 40.8، ونود الإشارة، لكون صدور القراءة عند ما قيمته 50 أو أعلى تعكس اتساعاً، بينما صدورها أقل من 50 توضح انكماشاً.
ويأتي ذلك قبل كشف بنك الاحتياطي الفيدرالي عن محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح الذي عقد في 9-10 حزيران/يونيو والذي أقر من خلاله تثبيت الفائدة على الأموال الفيدرالية عند مستوياتها الصفرية ما بين الصفر و0.25%، الأمر الذي جاء متوافقاً مع التوقعات آنذاك، وذلك مع الكشف أيضا آنذاك عن توقعات أعضاء اللجنة لمعدلات النمو، التضخم والبطالة بالإضافة إلى مستقبل أسعار الفائدة للأعوام الثلاثة المقبلة.
ونود الإشارة، لكون توقعات أعضاء اللجنة الفيدرالية تضمنت آنذاك أنه سيتم البقاء على أسعار الفائدة المرجعية قصيرة الآجل عند مستوياتها الصفرية حتى عام 2022 وأن الاقتصاد الأمريكي قد ينكمش 6.5% خلال عام 2020 وأن معدلات البطالة قد تصل إلى 9.3% بحلول نهاية العام الجاري 2020 وذلك قبل تراجعها إلى 6.5% في عام 2021 وإلى 5.5% في عام 2022.
وفي سياق أخر، فقد تابعنا بالأمس شهادة محافظ الاحتياطي الفيدرالي باول ووزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوشين أمام اللجنة الخدمات المالية بمجلس النواب والتي أفاد باول من خلالها بأن السيطرة على فيروس كورونا أمر حيوي لانتعاش اقتصاد بلاده وأنه جاري العمل على اعتماد تحفيز جديد خلال تموز/يوليو، مضيفاً بأن اللجنة الفيدرالية تعتزم تقديم المزيد من المعلومات حول برنامج الإقراض وتمديده بحلول نهاية هذا الأسبوع.
وذلك مع تطرق باول أمس الثلاثاء إلى أن الاحتياطي الفيدرالي لديه مخاوف حيال التزام الصين بالاتفاق التجاري الجزئي التي توصلت إليه واشنطون مع بكين مطلع هذا العام، مع أعربه أنها قد تلتزم به، موضحاً أن الولايات المتحدة فقدت ثقتها بالصين بسبب غياب الشفافية حيال فيروس كورونا، وجاء ذلك مع تأكيد وزير الخزانة منوشين أيضا أمام الكونجرس على العمل على التوسع في التحفيز خلال تموز/يوليو.
ويذكر أن الكونجرس الأمريكي خصص حتى الآن 3$ تريليون كتحفيز مالية تضمنت توزيعات مالية مباشرة للأسر ومخططات للإعفاء من قروض الأعمال الصغيرة، بينما طبق الاحتياطي الفيدرالي عدت برامج تحفيزية نقدية تجاوزت التريليون دولار أمريكي لدعم سوق الائتمان للأسر والشركات، أخرها تدشين الفيدرالي الأسبوع الماضي لبرنامج يوفر حزمة قروض بقيمة 600$ مليار للأعمال التي توظف نحو 15 ألف شخص أو تتجاوز عوائدها 5$ مليار.
بخلاف ذلك، فقد أفادت المستشار الطبي للبيت الأبيض وخبير الأمراض المعدية أنتوني فوسي بأن الحالات الجديدة بالمصابة بالفيروس التاجي قد تصل إلى 100 ألف في اليوم إذا ما لم تتغير السلوكيات، الأمر الذي عزز المخاوف مع تفشي موجه ثاني من انتشار فيروس كورونا وبالأخص في الولايات المتحدة بالتزامن مع القلق أيضا من التوترات الصينية الأمريكية التي تصاعدت خلال الآونة الأخيرة.
وجاء ذلك عقب ساعات من تحذر المدير التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم بالأمس في المؤتمر الصحفي الذي عقده من مقر المنظمة في جينيف من كون "الأسوأ لم يأت بعد" موضحاً أنه "على الرغم من أن العديد من الدول أحرزت بعض التقدم على الصعيد العالمي، إلا أن الوباء يتسارع في الواقع"، مضيفاً "كلنا نريد أن ينتهي هذا، كلنا نريد أن نستمر في حياتنا، لكن الحقيقة الصعبة هي أن هذا ليس قريباً من أن ينتهي".
ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا المؤكدة لقرابة 10.19 مليون ولقي 503,862 شخص مصرعهم في 216 دولة، ونود الإشارة، لكون أكثر من نصف تلك الحالات فقط في الولايات المتحدة فقط والتي بها قرابة 5.14 مليون حالة مصابة مؤكدة بالفيروس التاجي، كما أن نحو ربع الذين لقوا حتفهم في الولايات المتحدة أي 247,129 شخص لقوا مصرعهم في أمريكا بالفيروس القاتل.
على الصعيد الأخر، تابعتا بالأمس أفادت وكالة رويترز الإخبارية نقلاً عن مصادرها المطلعة بأن منظمة الدول المصدرة للنفك أوبك وحلفائها المنتجين للنفط من خارج المنظمة أو ما بات يعرف بـ"أوبك+" قد يخففون قيود الإنتاج تدريجياً مع مطلع آب/أغسطس إلى 7.7 مليون برميل يومياً وسط تعافي الطلب العالمي على النفط وصعود مستويات الأسعار، مع الإشارة، إلى أنه لم تحدث حتى الآن أي مناقشات حول تمديد التخفيضات الشهر القادم.
ووفقاً للتقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز الذي صدر الجمعة، فقد تراجعت منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة بواقع منصة واحدة لإجمالي 188 منصة، لتعكس التراجع الأسبوعي الخامس عشر لها على التوالي، ونود الإشارة، لكون المنصات تراجعت بواقع 510 منصة منذ 13 من آذار/مارس، لتعكس الأدنى لها في أكثر من عقد من الزمن مع تراجع منصات الحفر والتنقيب على النفط بأكثر من الثلثين في ثلاثة أشهر.
ونود الإشارة، لكون الإنتاج الأمريكي بلغ خلال الأسبوع المنقضي في 12 من حزيران/يونيو نحو 10.5 مليون برميل يومياً ليعكس الأدنى له منذ آذار/مارس 2018، موضحاً تراجع بواقع 2.6 مليون برميل يومياً أو بنحو 20% من الأعلى له على الإطلاق عند 13.1 في آذار/مارس 2020 وذلك من جراء إغلاق منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة في ظل اتساع الفجوة بين تكلفة الاستخراج وسعر البيع.
شكرًا على ملاحظاتك.
2020-07-01 05:01 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية بالقرب من الأعلى لها في تسعة أعوام متغاضية عن ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الأربعاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم والتي تتضمن الكشف عن محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح.
المزيد2020-07-01 04:36 UTC
استهلت مؤشرات الأسهم الآسيوية تداولات ثالث جلسات الأسبوع وأولى جلسات شهر تموز/يوليو والنصف الثاني من هذا العام على تباين في الأداء مع ارتفاع كل من مؤشرات الأسهم الصينية والاسترالية بالإضافة إلى مؤشر كوسبي لأسهم كوريا الجنوبية، بينما تراجعت كل من مؤشرات الأسهم اليابانية والنيوزيلندية ويتغيب نبض التداول اليوم الأربعاء عن مؤشر هانج سينج لأسهم هونج كونج بسبب عطلة رسيمة هناك.
المزيد2020-07-01 04:15 UTC
تذبذب الدولار الاسترالي في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية أمام الدولار الأمريكي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد الاسترالي وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الأربعاء من قبل الاقتصاد الأمريكي والتي تتضمن الكشف عن محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح وفي أعقاب شهادة محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أمام الكونجرس.
المزيد