2026-11-03 18:16 UTC
قد لا ترقى «أكبر صفقة نفطية في تاريخ العالم»، المبرمة بين إدارة ترامب وشركة «نورث أميركان بلو إنرجي بارتنرز» (North American Blue Energy Partners)، إلى مستوى التوقعات المعلنة، إذ تواجه الشركة الخاصة، التي لم تكن معروفة على نطاق واسع سابقًا، تحديات كبيرة في تطوير الموارد النفطية الضخمة في فنزويلا، وفقًا لما أوردته وكالة «رويترز»، نقلًا عن أكثر من 12 عاملًا في قطاع النفط ومقاولًا وخبيرًا في الصناعة.
وعقب اعتقال القوات الأميركية الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في يناير، أجرت الحكومة الفنزويلية المؤقتة المدعومة من واشنطن تغييرات على الأطر القانونية والتنظيمية والتجارية، ما بدأ في جذب مجموعة واسعة من المستثمرين إلى صناعة النفط في البلاد.
وعادت شركات مثل «إيني» (Eni) و«ريبسول» (Repsol) و«هاليبرتون» (Halliburton) إلى فنزويلا، عبر إبرام اتفاقيات لتطوير حقول النفط والمساعدة في عمليات الحفر.
كما تعهدت شركة «شيفرون» (Chevron)، عملاق النفط الأميركي، باستثمارات تتجاوز 7 مليارات دولار خلال السنوات الخمس المقبلة، بهدف مضاعفة إنتاجها في فنزويلا بأكثر من مرتين، ليصل إلى نحو 600 ألف برميل يوميًا بحلول عام 2031.
شركة جديدة في قلب النظام النفطي الفنزويلي
يتضمن النظام النفطي الجديد في فنزويلا أيضًا شركة «نورث أميركان بلو إنرجي بارتنرز» (NABEP)، التي يقودها رجل الأعمال أليخاندرو بيتانكورت، المولود في فنزويلا، والتي تقف وراء ما وُصف بأنه «أكبر صفقة نفطية في تاريخ العالم».
وقد تصل الاستثمارات اللازمة لإنشاء بنية تحتية نفطية جديدة إلى 100 مليار دولار، بعدما منحت السلطات الفنزويلية المؤقتة الشركة امتيازات لمدة 100 عام لتطوير 17 حقلًا نفطيًا، تضم احتياطيات مؤكدة تبلغ نحو 65 مليار برميل، وفقًا للبيت الأبيض.
لكن الشركة قد تواجه تحديات في توظيف العمال، والمنافسة على منصات الحفر، وتأمين التمويل اللازم لتطوير هذه الموارد الضخمة، بحسب تقرير نشرته «رويترز» الأسبوع الماضي.
اعترضت «NABEP» على تقرير «رويترز»، وقالت إن الوكالة، رغم تلقيها ردًا مفصلًا على أسئلتها، نشرت فقط الأجزاء التي تخدم «سرديتها المتحيزة»، بهدف التشكيك في قدرة الشركة على تحقيق أهدافها.
وخلال عطلة نهاية الأسبوع، أعلنت الشركة أن أسطولها الموجود داخل فنزويلا سيصل خلال نوفمبر إلى 41 منصة من أصل 60 منصة حفر أعلنت عنها في أكتوبر.
وتملك «NABEP» حاليًا تسع منصات حفر تنفذ عمليات حفر آبار جديدة في فنزويلا؛ ثلاث منها تعمل في مربع «جونين 10» (Junín 10) ضمن حزام أورينوكو، ومن المقرر أن تبدأ ثلاث منصات أخرى العمل هناك قريبًا، بينما تخضع ثلاث منصات لعمليات إعادة تأهيل أو نقل إلى مواقعها.
وأضافت الشركة أن أربع منصات أخرى يجري شحنها من هيوستن والبرازيل وكولومبيا.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة، أليخاندرو بيتانكورت، في بيان: «نحن ندفع ثمن كل منصة من هذه المنصات باستخدام النفط الذي ننتجه. إنها استراتيجية إعادة الاستثمار نفسها التي استخدمناها بنجاح لزيادة الإنتاج عشرة أضعاف خلال عامين».
الإنتاج يرتفع إلى 223 ألف برميل يوميًا
قالت «NABEP» إنها رفعت إنتاجها النفطي في فنزويلا من 18 ألف برميل يوميًا إلى 223 ألف برميل يوميًا خلال عامين، عبر استثمارات ممولة من الشركة بلغت نحو مليار دولار.
وأضافت الشركة: «تسيطر NABEP على حقوق تسويق أكثر من 65 مليار برميل من احتياطيات النفط المؤكدة من الفئة P1 في فنزويلا، وتخطط لاستثمار ما يقرب من 100 مليار دولار لزيادة الطاقة الإنتاجية وتحسين البنية التحتية للنفط والغاز».
وأوضحت أن هدفها القريب يتمثل في رفع الإنتاج إلى أكثر من مليون برميل من النفط يوميًا.
وفي ردها على تقرير «رويترز»، قالت الشركة إن «خطة أعمالنا لا تتضمن حاليًا جمع تمويل خارجي أو طرح حصص ملكية جديدة. لقد أثبتنا بالفعل قدرتنا على النمو دون أموال خارجية، وهذا ما نركز عليه في الوقت الراهن: إعادة استثمار مئات الملايين من الدولارات الإضافية في توسيع الإنتاج مع مرور كل شهر».
ولم تكشف الشركة، التي يقتصر تداول ملكيتها على عدد محدود من المساهمين، عن تفاصيل كثيرة بشأن كيفية تمويل عملياتها.
وقالت شركة أبحاث الطاقة «ريستاد إنرجي» (Rystad Energy) في سبتمبر: «يمثل رقم 100 مليار دولار الذي أعلنته NABEP احتياجات تمويل طويلة الأجل، وليس رأس مال ملتزمًا به على المدى القريب، كما لم تكشف الشركة عن هيكل تمويلي مفصل».
شركات أخرى تتجه إلى الاستثمار في النفط الفنزويلي
بصرف النظر عن «NABEP» و«شيفرون»، من المتوقع أن يرتفع إنتاج النفط في فنزويلا بفضل عودة شركات أخرى إلى البلاد أو دخولها للمرة الأولى.
فعلى سبيل المثال، أعلنت شركة «كونتيننتال ريسورسز» (Continental Resources) توقيع مذكرة تفاهم مع شركة النفط الحكومية «بتروليوس دي فنزويلا» (PDVSA)، لتشغيل وتطوير مربع «أياكوتشو 2» (Ayacucho 2) في حزام أورينوكو النفطي الغني بالموارد.
ومن المقرر أن تتولى «كونتيننتال ريسورسز» تشغيل المربع بحصة ملكية تبلغ 100%، فيما تُقدر الموارد النفطية الموجودة فيه بنحو 30 مليار برميل.
كما وقعت شركة «إيني» الإيطالية اتفاقية استراتيجية في فنزويلا، لتصبح المشغل لحقل «جونين-5» (Junín-5) العملاق في حزام أورينوكو.
ويحتوي الحقل، الذي يضم 35 مليار برميل من النفط الموجود في المكمن وفقًا للتقديرات المعتمدة، على نفط ثقيل، وينتج حاليًا نحو 12 ألف برميل يوميًا.
وفي قطاع الغاز، حصلت شركة «إكس آر جي» (XRG)، الذراع الدولية للاستثمارات في الطاقة التابعة لشركة «أدنوك»، إلى جانب شركة «يو سي سي أويل آند غاز هولدينغ» (UCC Oil and Gas Holding) القطرية، على ترخيص لتطوير حقل «لوران» (Loran) للغاز البحري في فنزويلا.
ويقع الحقل شمال شرق دلتا أورينوكو، بالقرب من الحدود البحرية لفنزويلا مع ترينيداد وتوباغو.
شكرًا على ملاحظاتك.
2026-11-03 18:10 UTC
حققت شركة «أبل» (Apple) نتائج أفضل من المتوقع خلال الربع الرابع من سنتها المالية 2026، مدعومة بقوة مبيعات هواتف آيفون وأجهزة ماك. ومع ذلك، لا تزال الضغوط في منطقة الصين الكبرى وارتفاع تكاليف الذاكرة من أبرز مصادر القلق. وتراجع سهم الشركة بنسبة 2.6% في تداولات ما بعد الإغلاق، في انعكاس لرد فعل المستثمرين على نتائج الأعمال.
المزيد2026-11-03 17:05 UTC
تراجعت أرباح شركة الخريف لتقنية المياه والطاقة بنسبة 6.25%، خلال الربع الثالث من عام 2026، مقارنة بأرباح الشركة بالربع المماثل من عام 2025، في ظل انخفاض الإيرادات.
المزيد2026-11-03 16:39 UTC
سجلت شركة مرافق الكهرباء والمياه بالجبيل وينبع تراجعا نسبته 9.94% بصافي الأرباح خلال الربع الثالث من عام 2026، مقارنة بأرباح الشركة بالربع المماثل من عام 2025، في ظل ارتفاع تكلفة الوقود المستخدم في عمليات الإنتاج.
المزيد