2026-02-09 20:08PM UTC
يواصل قطاع النفط والغاز مسار التكتل والاندماج بعد سنوات من “هوس الاندماجات”، وهو ما يحمل تداعيات تمتد إلى كامل قطاع الطاقة والاقتصاد الأوسع. إلا أن تقريراً حديثاً يكشف أن موجة صفقات الاندماج والاستحواذ التي ميّزت صناعة الوقود الأحفوري خلال العقد الماضي ليست واسعة الانتشار كما قد يبدو، بل تتركّز في أيدي عدد محدود من اللاعبين الرئيسيين.
ووجد تقرير صدر حديثاً عن شركة الاستشارات Bain & Co أنه داخل قطاع النفط والغاز “هناك شركات أقل تُبرم صفقات أكثر وتخلق قيمة أكبر”. فعلى مدار السنوات العشر الماضية، كانت 20 شركة فقط مسؤولة عن 53% من إجمالي قيمة الصفقات المرتبطة بعمليات الاندماج والاستحواذ في القطاع.
وأضاف تقرير Bain & Co: “ولا يقتصر الأمر على الشركات العملاقة الكبرى (Supermajors)، بل يشمل أيضاً شركات مستقلة مثل Diamondback Energy، وشركات نقل وتخزين كبرى مثل ONEOK وEnergy Transfer”. وفي الواقع، تعيد موجة التكتل هذه رسم ملامح مشهد “النفط الكبرى”، مع قيام شركات دون مستوى العمالقة التقليديين بابتلاع حصة متزايدة من السوق.
واللافت أن الشركات التي تقود “هوس الاندماجات” تحقق مكاسب كبيرة. فقد خلص التقرير إلى أن الشركات المصنّفة ضمن “المستحوذين المتكررين” قدّمت في نهاية المطاف عوائد للمساهمين تفوقت بشكل هائل على الشركات التي لم تنخرط في صفقات استحواذ خلال السنوات العشر الماضية. إذ إن الشركات التي أتمّت صفقة استحواذ واحدة على الأقل سنوياً حققت عوائد أعلى بنسبة 130% مقارنة بالشركات التي لم تُجرِ عمليات استحواذ. ويزيد هذا بأكثر من الضعف على فجوة الأداء التي كانت قائمة بين المستحوذين وغير المستحوذين في القطاع قبل عقد من الزمن.
فما تفسير فجوة الأداء الضخمة هذه؟ ببساطة، وكما أوضح موقع Semafor الإخباري، فإن “عمليات الاندماج تمكّن الشركات من تحقيق وفورات الحجم وخفض تكاليف الوحدة عبر كفاءات تشغيلية وبنية تحتية موحّدة، وهي وفورات أصبحت أكثر أهمية الآن بعد تراجع أسعار النفط عن ذروتها المسجلة في عام 2022”.
وقد تركزت طفرة التكتل بشكل خاص في الولايات المتحدة، حيث “قفز نشاط صفقات الاندماج والاستحواذ على أساس سنوي بنسبة 331% ليصل إلى 206.6 مليار دولار”، وفقاً لتقرير صادر في أغسطس عن شركة Ernst & Young. وفي الواقع، تقلّص عدد كبار اللاعبين في قطاع النفط والغاز الأمريكي من نحو 50 شركة كبرى إلى حوالي 40 اسماً رئيسياً فقط.
وخلال العامين الماضيين وحدهما، استحوذت Chevron على شركة Hess مقابل 53 مليار دولار، بينما اشترت Exxon Mobil شركة Pioneer Natural Resources مقابل 60 مليار دولار، كما استحوذت Devon على Grayson Mill Energy بقيمة 5 مليارات دولار.
وبلغت موجة “هوس الاندماجات” ذروة جديدة هذا الشهر فقط، مع تحرّك Devon للاستحواذ على شركة Coterra في صفقة تقارب 26 مليار دولار ضمن اندماج وُصف بأنه يجمع بين “جوهرتين تاجيتين”. ووفقاً لمجلة Fortune، فإن هذه الصفقة “تُنشئ عملاقاً محلياً في النفط والغاز لا يتفوق عليه من حيث أحجام الإنتاج سوى الأسماء المعروفة مثل Exxon Mobil وChevron وConocoPhillips”.
ومع ذلك، لا ينظر الجميع بحماسة إلى عملاق النفط الصخري الأمريكي الجديد. فالصفقة قائمة بالكامل على تبادل الأسهم، حيث سيحصل مساهمو Devon على 54% من الشركة المندمجة، مقابل 46% لمساهمي Coterra، ما يجعلها مثار جدل بين المستثمرين. وكما أوضح موقع MarketWatch: “المستثمرون في الشركات المستحوِذة لا يفضّلون عادة صفقات الأسهم، لأن إصدار أسهم جديدة لتمويل الشراء يؤدي إلى تخفيف حصصهم، أي أنهم يمتلكون نسبة أصغر من الشركة بعد الصفقة”.
ويُعد اندماج Devon وCoterra — سواء حظي بالشعبية أم لا — خبراً كبيراً بعد عام هادئ نسبياً لصفقات الاندماج والاستحواذ في 2025. بل قد يُنظر إليه كمؤشر على موجة تكتل كبرى جديدة قادمة… ولكن على الأرجح لا.
فبعض الخبراء يرون أن “هوس الاندماجات” مرشح للتراجع أو على الأقل لإعادة توجيه تركيزه، مع تزايد تقلبات الأسعار نتيجة تحوّل أنماط الطلب. ويقول هيرب ليستن من شركة Ernst & Young: “مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن العرض والطلب، والأسعار، والرسوم الجمركية، والجغرافيا السياسية، ستصبح الكفاءة التشغيلية والانضباط الرأسمالي عاملين حاسمين. الشركات التي تتكيّف بسرعة، وتستثمر بذكاء، وتدمج عملياتها بفاعلية هي التي ستحدد الفصل التالي من قطاع الطاقة الأمريكي”.
2026-02-09 19:31PM UTC
تتجه شركة Alphabet Inc. إلى سوق السندات الأمريكية ذات الدرجة الاستثمارية المرتفعة، في خطوة تضيفها إلى موجة الاقتراض التي تقودها الشركات الواقعة في صدارة طفرة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي.
وتقوم الشركة الأم لـ جوجل ببيع سندات عبر ما يصل إلى سبع شرائح، وفقاً لشخص مطّلع على الأمر. وتشير المناقشات الأولية للتسعير إلى أن أطول شريحة في الصفقة — وهي سندات تستحق في عام 2066 — تُسعَّر بعلاوة تبلغ نحو 1.2 نقطة مئوية فوق عوائد سندات الخزانة الأمريكية، بحسب الشخص الذي طلب عدم الكشف عن هويته نظراً لخصوصية المعلومات.
ومن المتوقع أن تنفق شركات الحوسبة السحابية العملاقة، المعروفة باسم Hyperscalers، أكثر من 650 مليار دولار هذا العام لتوسيع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. ومنذ العام الماضي، أغرقت هذه الشركات سوق السندات بإصدارات ديون استوعبها المستثمرون حتى الآن بسهولة، رغم تنامي المخاوف من أن يؤدي الإفراط في الإنفاق على الذكاء الاصطناعي إلى تغذية فقاعة استثمارية.
وقبل أسبوع واحد فقط، نجحت شركة Oracle Corp. في جمع 25 مليار دولار عبر طرح سندات استقطب طلبات قياسية بلغت ذروتها عند 129 مليار دولار.
وقالت ألفابت الأسبوع الماضي إنها تخطط لإنفاق ما يصل إلى 185 مليار دولار هذا العام، وهو ما يتجاوز بكثير التوقعات. كما أعلنت الشركة نتائج أرباح الربع الرابع متفوقة على متوسط تقديرات المحللين التي جمعتها بلومبرغ.
وبالإضافة إلى طرح السندات المقومة بالدولار الأمريكي، كلّفت ألفابت بنوكاً بترتيب إصدارات محتملة من الديون المقومة بالفرنك السويسري والجنيه الإسترليني، بما في ذلك سند نادر لأجل 100 عام، وفقاً لأشخاص مطلعين على الأمر.
وكانت شركة التكنولوجيا قد لجأت آخر مرة إلى سوق السندات الأمريكية في نوفمبر، حيث جمعت 17.5 مليار دولار في صفقة استقطبت طلبات بنحو 90 مليار دولار. كما باعت في ذلك الوقت سندات بقيمة 6.5 مليار يورو في أوروبا.
وبحسب تقديرات Bloomberg Intelligence، من المتوقع أن يصل إجمالي الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية السحابية ومراكز البيانات إلى نحو 3 تريليونات دولار بحلول عام 2029.
2026-02-09 20:12PM UTC
ارتفعت أغلب مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال تداولات اليوم الإثنين لتواصل مكاسبها القوية بدعم من القطاع التكنولوجي، فيما استر مؤشر الداو جونز أعلى حاجز 50 ألف نقطة الذي أغلق جلسة الجمعة فوقه للمرة الأولى في تاريخه.
وفي الأسبوع الجاري، سوف يصدر تقرير الوظائف الأمريكي لشهر يناير كانون الثاني، الذي كان من المقرر صدوره الجمعة الماضية، كما ستصدر أيضاً بيانات أسعار المستهلك.
هذا، ويتوقع المتداولون رهانات بشأن تخفيف السياسة النقدية من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي في وقت لاحق من العام.
وتشير توقعات فيدووتش التابعة لمجموعة سي إم إي احتمالية بنسبة 15.8% لخفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في الاجتماع المقبل للبنك المركزي الأمريكي يوم 18 مارس آذار، انخفاضًا من 18.4% يوم الجمعة.
وعلى صعيد التداولات، تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بحلول الساعة 17:33 بتوقيت جرينتش بأقل من 0.1% (ما يعادل 17 نقطة) إلى 50098 نقطة، وصعد مؤشر S&P 500 الأوسع نطاقاً بنسبة 0.6% (ما يعادل 40 نقطة) إلى 6972 نقطة، في حين ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.1% (ما يعادل 245 نقطة) إلى 23276 نقطة.
2026-02-09 16:03PM UTC
سجلت شركة أمريكانا للمطاعم العالمية بي إل سي، ارتفاعا نسبته 38% بصافي الأرباح خلال عام 2025، مقارنة بأرباح الشركة في عام 2024، في ظل ارتفاع المبيعات وتوسع هامش الربح الإجمالي.
وكشفت نتائج الشركة على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الاثنين، ارتفاع صافي الربح إلى 821.71 مليون ريال، بالعام الماضي، مقابل أرباح بلغت 595.35 مليون ريال في العام السابق.
وأوضحت الشركة أن صافي الربح ارتفع خلال عام 2025، نتيجة توسع هامش صافي الربح إلى 8.7%، مدعوماً بارتفاع المبيعات وتوسع هامش الربح الإجمالي.
وأظهرت نتائج الشركة بالعام 2025 ارتفاع الربح التشغيلي إلى 1.06 مليار ريال مقابل 719.28 مليون ريال أرباح تشغيلية في عام 2024، بنسبة ارتفاع بلغت 47.4%.
وارتفع إجمالي المبيعات/الايرادات بنسبة 14.21% في عام 2025، إلى 9.41 مليار ريال، مقارنة بـ 8.24 مليار ريال، بالعام السابق، وذلك نتيجة تحسّن المبيعات، وقوة الشراكات مع العلامات التجارية.
وأعلنت الشركة، في بيان منفصل، عن قرار مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين، عن العام 2025م، بقيمة 201.57 مليون دولار ما يعادل 755.88 مليون ريال، بواقع 0.024 دولار (0.09 ريال) للسهم.
وأوضحت الشركة أن الأحقية للمساهمين المالكين للأسهم بنهاية تداول يوم 7 مايو 2026م، وسيتم الإعلان عن تاريخ بدء التوزيع لاحقاً.