2026-01-23 14:57PM UTC
ارتفعت أسعار البلاديوم خلال تداولات اليوم الجمعة في ظل توقعات إيجابية بشأن استمرار مكاسب المعدن الصناعي والتدفقات الاستثمارية.
وكشف بنك يو بي إس (UBS) في مذكرة لعملائه يوم الجمعة عن رفع توقعاته لسعر البلاديوم بمقدار 300 دولار للأونصة ليصل إلى 1,800 دولار، مرجعًا ذلك إلى الارتفاع الحاد في تدفقات الاستثمار إلى المعدن.
وقال المحلل جيوفاني ستاونوفو إن يو بي إس أجرى هذا التعديل «مدفوعًا بقوة الطلب الاستثماري خلال الأشهر الأخيرة»، مشيرًا إلى أن صِغر حجم سوق البلاديوم نسبيًا «يؤدي في كثير من الأحيان إلى تقلبات سعرية حادة».
وأوضح البنك أن الزخم السعري الأخير لم يكن مدفوعًا بالاستخدامات الصناعية التقليدية، بل بإقبال المستثمرين الذين يتموضعون تحسبًا لانخفاض أسعار الفائدة الأمريكية، وضعف الدولار، وازدياد حالة عدم اليقين الجيوسياسي.
وأشار ستاونوفو إلى أنه «إذا استمر الطلب الاستثماري قويًا، فقد ترتفع الأسعار إلى مستويات أعلى»، لكنه حذّر في الوقت نفسه من أنه «في غياب الطلب الاستثماري، نرى أن السوق ستكون متوازنة إلى حد كبير»، وهو ما يفسر تفضيل يو بي إس التعرض للاستثمار في الذهب.
وشهد الطلب على البلاديوم تحولًا خلال السنوات الأخيرة، بعدما بلغ استهلاكه في المحولات الحفازة للسيارات ذروته في عام 2019، وهو العام الذي قفزت فيه الأسعار متجاوزة أسعار البلاتين، ما أدى إلى اتجاه نحو الاستبدال.
كما أسهم انتشار السيارات الكهربائية، التي لا تستخدم المحولات الحفازة، في الضغط على الطلب على البلاديوم.
ومع ذلك، أشار البنك إلى أن البلاديوم سجل ارتفاعًا بالتزامن مع البلاتين والفضة منذ منتصف عام 2025، ومع كون البلاديوم الآن «أرخص بكثير من البلاتين»، يتوقع يو بي إس أن يقوم مصنعو المحولات الحفازة «بالتحول مجددًا إلى استخدامه… في الوقت المناسب».
وشهد النشاط الاستثماري في البلاديوم تصاعدًا ملحوظًا، حيث لفت يو بي إس إلى ارتفاع حيازات الصناديق المتداولة في البورصة (ETFs) منذ منتصف عام 2025، إلى جانب زيادة كبيرة في مراكز المضاربة في سوق العقود الآجلة، بعد أن كانت صافية على المكشوف خلال معظم العام الماضي.
وقد تكون الصين أيضًا داعمة للطلب، إذ أشار ستاونوفو إلى أن إطلاق عقود البلاتين الآجلة المقومة باليوان في مدينة غوانغتشو «من المرجح أن يكون قد دعم الطلب على البلاديوم»، وذلك في إطار نشاط تداول أوسع ضمن مجموعة معادن البلاتين.
وعلى صعيد التداولات، قفزت العقود الآجلة للبلاديوم تسليم مارس آذار في تمام الساعة 14:45 بتوقيت جرينتش بنسبة 4.1% إلى 2007 دولارات للأوقية.
2026-01-23 14:35PM UTC
تراجعت عملة بيتكوين يوم الجمعة، مختتمة أسبوعًا من الضعف، في وقت لم تنجح فيه تهدئة التوترات بين الولايات المتحدة وجرينلاند، ولا عملية شراء كبيرة نفذتها شركة ستراتيجي، في دعم شهية المستثمرين تجاه العملات المشفرة.
كما ظل الإقبال على المخاطر خلال جلسة التداول الآسيوية محدودًا، متأثرًا باجتماع بنك اليابان، إلى جانب تحذير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من احتمال اتخاذ عمل عسكري ضد إيران.
وفي المقابل، قفزت الملاذات الآمنة مثل الذهب والمعادن النفيسة الأخرى إلى مستويات قياسية، مدفوعة بزيادة الطلب على الأصول المادية، في حين تخلف أداء بيتكوين إلى حد كبير عن أداء المعدن النفيس.
وانخفضت أكبر عملة مشفرة في العالم بنسبة 0.5% لتسجل 89,517.3 دولارًا بحلول الساعة 00:53 بتوقيت شرق الولايات المتحدة (05:53 بتوقيت غرينتش).
بيتكوين تتجه لخسارة أسبوعية بنسبة 5% وتتجاهل المؤشرات الإيجابية
ورغم تحقيق بيتكوين بعض المكاسب بعد أن خفف الرئيس ترامب لهجته بشأن جرينلاند في وقت سابق من هذا الأسبوع، فإن أكبر عملة مشفرة في العالم سرعان ما عكست مسارها وعادت لتقترب من أدنى مستوياتها في شهر واحد.
وكانت العملة المشفرة تتجه لتسجيل خسارة أسبوعية بنحو 5%، دون أن تلقى دعمًا يُذكر من إعلان شركة Strategy Inc (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز: MSTR)، وهي أكبر جهة حيازة مؤسسية لبيتكوين، عن شراء عملات بيتكوين بقيمة 2.1 مليار دولار.
وفي الأشهر الأخيرة، برزت شركة Strategy أيضًا كمصدر قلق لأسواق بيتكوين، إذ تساءلت الأسواق عن الجدوى طويلة الأجل لاستراتيجية الشركة القائمة على الاحتفاظ ببيتكوين في خزينتها، لا سيما في ظل استمرار الأداء الضعيف لسعر بيتكوين.
كما ساهم تأجيل مشروع قانون طال انتظاره لتنظيم سوق العملات المشفرة في الضغط على بيتكوين وأسعار العملات المشفرة عمومًا، بعد أن عارضت أكبر منصة تداول أمريكية، Coinbase Global Inc (المدرجة في ناسداك تحت الرمز: COIN)، مشروع القانون بصيغته الحالية.
وظلت شهية المستثمرين الأفراد تجاه بيتكوين ضعيفة إلى حد كبير، خاصة مع تفوق أسهم التكنولوجيا في الأداء، مدفوعة بالحماس حول الذكاء الاصطناعي، وهو ما استحوذ على الجزء الأكبر من تدفقات رؤوس الأموال.
وأظهر مؤشر علاوة بيتكوين لدى كوينبيس (Coinbase Bitcoin Premium Index)، الذي يقيس الفجوة بين سعر بيتكوين في الولايات المتحدة ومتوسط سعرها عالميًا، أن العملة المشفرة كانت تتداول بخصم شبه ثابت في السوق الأمريكية منذ منتصف ديسمبر، ما يشير إلى أن شهية المستثمرين الأفراد في أكبر سوق للعملات المشفرة في العالم لا تزال ضعيفة بشكل عام.
أسعار العملات المشفرة اليوم: تراجع العملات البديلة واتجاهها لخسائر أسبوعية حادة
تراجعت أسعار العملات المشفرة الأخرى بالتوازي مع بيتكوين، وكانت تتجه لتسجيل خسائر أكبر بكثير خلال هذا الأسبوع.
وانخفضت عملة إيثر (Ether)، ثاني أكبر عملة مشفرة في العالم، بنسبة 2.4% لتسجل 2,946.35 دولارًا، وكانت بدورها متجهة لخسارة أسبوعية بنحو 11.2%.
كما تراجعت عملة XRP بنسبة 1.5%، في حين انخفضت عملة BNB بنسبة 0.1%، مع اتجاه العملتين لتسجيل خسائر تتراوح بين 6% و8% خلال الأسبوع.
2026-01-23 12:15PM UTC
ارتفعت أسعار النفط مجددًا يوم الجمعة، بعد أن جدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديداته ضد إيران، ما أثار مخاوف من عمل عسكري قد يعطل إمدادات الخام، في وقت تتواصل فيه اضطرابات الإنتاج في كازاخستان.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت تسليم مارس بمقدار 76 سنتًا، أو 1.2%، لتصل إلى 64.82 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 10:26 بتوقيت غرينتش. كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 75 سنتًا، أو 1.3%، ليصل إلى 60.11 دولارًا للبرميل.
وكان الخامان القياسيان يتجهان لتحقيق مكاسب أسبوعية بنحو 1.1%.
وكانت الأسعار قد ارتفعت أيضًا في وقت سابق من الأسبوع على خلفية تحركات الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتعلقة بغرينلاند، لكنها تراجعت بنحو 2% يوم الخميس بعدما تراجع عن تهديدات بفرض رسوم جمركية على أوروبا واستبعد القيام بعمل عسكري.
وقال ترامب يوم الخميس إن الدنمارك وحلف شمال الأطلسي (الناتو) والولايات المتحدة توصلوا إلى اتفاق يتيح «وصولًا كاملًا» إلى غرينلاند.
لكنه أضاف أيضًا أن الولايات المتحدة لديها «أسطول» متجه نحو إيران، معربًا عن أمله في ألا يضطر إلى استخدامه، مجددًا تحذيراته لطهران من قتل المتظاهرين أو إعادة تشغيل برنامجها النووي.
وقال مسؤول أميركي إن سفنًا حربية، من بينها حاملة طائرات ومدمرات مزودة بصواريخ موجهة، ستصل إلى الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة. وكانت الولايات المتحدة قد نفذت ضربات ضد إيران في يونيو الماضي.
وتعد إيران موردًا رئيسيًا للنفط إلى الصين، ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم.
وفي سياق متصل، قالت شركة شيفرون (CVX.N) إن إنتاج النفط في حقل تنغيز العملاق في كازاخستان، أحد أكبر حقول النفط في العالم، لم يُستأنف بعد، وذلك عقب إعلان شركة «تنغيزشيفرويل» (Tengizchevroil – TCO)، المشغلة للحقل بقيادة شيفرون، عن إيقاف الإنتاج يوم الاثنين إثر اندلاع حريق.
2026-01-23 11:34AM UTC
استقر الدولار الأمريكي مقابل أغلب العملات الرئيسية خلال تداولات اليوم الجمعة حيث يتحرك داخل نطاق ضيق، ويتجه نحو تسجيل أكبر خسائره الأسبوعية منذ شهر يونيو حزيران الماضي.
زخم بيع الدولار
على نطاق أوسع، ألقت التحولات في المشهد الجيوسياسي بظلالها على معنويات السوق هذا الأسبوع، بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه ضمن وصول الولايات المتحدة إلى غرينلاند في إطار اتفاق مع حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وذلك بالتزامن مع تراجعه عن تهديدات بفرض رسوم جمركية على أوروبا واستبعاده الاستيلاء بالقوة على الإقليم الدنماركي المتمتع بالحكم الذاتي.
وتحمل الدولار العبء الأكبر من قلق المستثمرين في أسواق العملات، بعدما تعرضت الأصول الأميركية لضغوط حادة في مطلع الأسبوع مع تصاعد التوترات الجيوسياسية، ما أعاد إلى الواجهة الحديث عن استراتيجية «بيع أميركا» التي ظهرت عقب الرسوم الواسعة التي فرضها ترامب في «يوم التحرير» خلال أبريل الماضي.
وسجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل ست عملات رئيسية، 98.31 نقطة في أحدث التعاملات، دون تغيير يُذكر خلال اليوم. ومع ذلك، ظل المؤشر متجهًا لتراجع أسبوعي بنحو 1%، وهو الأكبر منذ يونيو.
وتراجع اليورو بنحو 0.1% ليصل إلى 1.1740 دولار، لكنه يتجه لتحقيق مكسب أسبوعي قدره 1.4%، في حين استقر الجنيه الإسترليني عند 1.35 دولار. وأظهرت بيانات صدرت يوم الجمعة أن مبيعات التجزئة في المملكة المتحدة ارتفعت على نحو غير متوقع في ديسمبر، لكنها لم يكن لها تأثير يُذكر على الجنيه.
وقال تييري ويزمان، كبير استراتيجيي العملات وأسعار الفائدة العالمية في «ماكواري غروب»، إن اتفاق غرينلاند قد يحل المشكلة الفورية المتعلقة بالرسوم الجمركية والغزو، لكنه لا يعالج المشكلة الأساسية المتمثلة في ما يبدو أنه تباعد متزايد بين الحلفاء.
وأضاف: «وهذا ليس وضعًا جيدًا إذا كنت ترغب في الحفاظ على مكانة الدولار الأميركي كعملة احتياط عالمية».
الين الياباني
تعزز الين الياباني بشكل مفاجئ يوم الجمعة، ما أثار تكهنات في الأسواق بأن السلطات اليابانية قد أجرت ما يُعرف بـ«فحص أسعار الفائدة»، وهي خطوة غالبًا ما تسبق التدخل في سوق الصرف، في وقت كان فيه الدولار يتجه لتسجيل أكبر انخفاض أسبوعي له منذ يونيو، وسط توترات جيوسياسية أربكت المستثمرين.
وسجل الين في أحدث التعاملات ارتفاعًا طفيفًا ليصل إلى 158.05 ين مقابل الدولار.
وكان الين قد تراجع إلى مستوى 159.2 ين مقابل الدولار، وهو مستوى قريب من أدنى مستوياته في 18 شهرًا، وذلك خلال مؤتمر صحفي لمحافظ بنك اليابان كازو أويدا عقب قرار البنك الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، قبل أن يعاود الارتفاع بشكل مفاجئ إلى 157.3 ين مقابل الدولار.
ويراقب المتعاملون في السوق عن كثب احتمال تدخل طوكيو للحد من تراجع العملة اليابانية، رغم أن الرأي السائد في السوق يشير إلى أن السلطات لم تتدخل بشكل مباشر، وإنما قامت بإجراء فحوصات لأسعار الصرف مع البنوك.
وقال جوناس غولترمان، نائب كبير اقتصاديي الأسواق في شركة «كابيتال إيكونوميكس»: «لا أعتقد أن ما حدث كان تدخلًا مباشرًا، لأن ذلك لا يتطابق مع النمط الذي رأيناه في مرات التدخل السابقة. عادةً ما نشهد حينها حركة هبوط حادة جدًا في زوج الدولار/الين».
وأشار غولترمان أيضًا إلى احتمال تنفيذ ما يُعرف بـ«فحص سعر الصرف».
ويُقصد بفحص سعر الصرف قيام السلطات بسؤال البنوك عن السعر الذي يمكن الحصول عليه في حال بيع الين، وهي أداة تستخدمها السلطات اليابانية للإشارة إلى استعدادها لدخول السوق.
ويتعرض الين لضغوط متواصلة منذ تولي ساناي تاكايشي رئاسة الوزراء في اليابان في أكتوبر، إذ تراجع بأكثر من 4% على خلفية مخاوف مالية، وظل قريبًا من مستويات أثارت تحذيرات لفظية ومخاوف من تدخل رسمي في السوق.
وأبرزت موجة بيع قوية في سوق السندات هذا الأسبوع قلق المستثمرين بشأن الوضع المالي لليابان، بعدما دعت تاكايشي إلى انتخابات مبكرة في فبراير وتعهدت بخفض الضرائب، ما دفع عوائد السندات الحكومية اليابانية إلى مستويات قياسية. ورغم تعافيها جزئيًا منذ ذلك الحين، لا يزال المستثمرون في حالة توتر.