البلاديوم يتراجع بفعل عمليات جني الأرباح مع استمرار توقعات قوة الطلب

FX News Today

2026-01-13 15:57PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجع سعر البلاديوم خلال تداولات اليوم الثلاثاء في ظل عمليات البيع لجني الأرباح بعد مكاسب أمس بأكثر من 3% بفعل التوقعات الإيجابية المتواصلة بشأن قوة الطلب على المعدن الصناعي في العام الجاري.

ومع استمرار الطلب القوي على معادن مجموعة البلاتين (PGMs)، رفع قسم الأبحاث العالمية في بنك أوف أميركا للأوراق المالية توقعاته لسعر البلاتين في عام 2026 إلى 2,450 دولارًا للأونصة مقارنة بتقدير سابق بلغ 1,825 دولارًا، كما رفع توقعاته لسعر البلاديوم إلى 1,725 دولارًا للأونصة من 1,525 دولارًا.

وأظهرت أبرز خلاصات تقرير «الأسواق العالمية للمعادن» الأسبوعي الصادر عن البنك بتاريخ 9 يناير أن اضطرابات تدفقات معادن مجموعة البلاتين الناجمة عن النزاعات التجارية لا تزال تُبقي الأسواق في حالة شح، ولا سيما سوق البلاتين. كما أشار التقرير إلى أن واردات الصين من البلاتين توفر دعمًا إضافيًا للأسعار.

ورغم أن استجابة المعروض مرجحة، فإن البنك يتوقع أن تكون هذه الاستجابة تدريجية، بسبب ما وصفه بـ«انضباط الإنتاج وعدم مرونة إمدادات المناجم».

وتأتي هذه التوقعات في وقت تواصل فيه أسعار البلاتين والبلاديوم الارتفاع هذا العام، حيث بلغت الأسعار الفورية 2,446 دولارًا للأونصة للبلاتين و1,826 دولارًا للأونصة للبلاديوم.

وبذلك، تجاوز المعدنان التوقعات السابقة للبنك، ما دفعه إلى رفع تقديراته السعرية.

وقال البنك في بيان صدر إلى «ماينينغ ويكلي»: «لا نزال نتوقع أن يتفوق أداء البلاتين على البلاديوم، مدعومًا بعجوزات مستمرة في السوق».

وأوضح البنك أن الرسوم الجمركية الأميركية كان لها تأثير واضح على عدد من أسواق المعادن، وأن مخاطر فرض رسوم جديدة لا تزال تخيم على معادن مجموعة البلاتين.

ويُعد ذلك أحد الأسباب التي أدت إلى ارتفاع المخزونات في بورصة شيكاغو التجارية، إلى جانب قفزة في صفقات المبادلة مقابل التسليم الفعلي (EFPs).

وسجلت صفقات المبادلة الخاصة بالبلاديوم أداءً أقوى، متأثرة بشكل كبير بتزايد المخاوف من احتمال فرض الولايات المتحدة رسومًا على البلاديوم الروسي، في ظل تحقيقات جارية بشأن الإغراق والدعم التعويضي.

وفي هذا السياق، أفاد البنك بأن وزارة التجارة الأميركية قدرت هامش الإغراق للبلاديوم الروسي غير المشغول بنحو 828%.

وأشار البنك إلى أن فرض رسوم على كميات روسية لم يُعلن عنها بعد قد يدفع الأسعار المحلية إلى مستويات أعلى، نظرًا إلى أن روسيا تُعد موردًا رئيسيًا للبلاديوم.

الطلب الصيني على الواردات يعزز الدعم السعري

خارج الولايات المتحدة، قدمت الصين دعمًا إضافيًا للأسعار. ففي وقت مبكر من عام 2025، أدى التعافي الحاد في نشاط قطاع المجوهرات إلى جذب مزيد من الأونصات إلى السوق الصينية. ومع وصول أسعار الذهب إلى مستويات قياسية، يصبح هذا التطور ذا أهمية خاصة، إذ إن استبدال ما لا يتجاوز 1% من الطلب على مجوهرات الذهب يمكن أن يرفع عجز البلاتين بنحو مليون أونصة، أي ما يعادل قرابة 10% من إجمالي المعروض.

وفي النصف الثاني من عام 2025، ساهم إطلاق عقود آجلة مدعومة فعليًا للبلاتين والبلاديوم في بورصة غوانغتشو للعقود الآجلة (GFEX) في تقديم دعم إضافي للأسعار.

وتُعد هذه العقود أول أدوات تحوط محلية في الصين لمعادن مجموعة البلاتين ومقومة بالرنمينبي، كما تتيح التسليم الفعلي لكل من السبائك والمعادن الإسفنجية. وأشار البنك إلى أن توفير السيولة المادية كان عاملًا رئيسيًا وراء موجة الارتفاع التي شهدتها الأسعار في ديسمبر.

كما تضاعفت واردات الصين من البلاديوم أربع مرات منذ سبتمبر مقارنة بالعام الماضي، وهو ما وصفه البنك بأنه أمر يصعب تفسيره من الناحية الأساسية في ظل التوجه نحو التخلص التدريجي من محركات الاحتراق الداخلي، مرجحًا أن يكون هذا الارتفاع مرتبطًا إلى حد كبير بإطلاق عقود البلاديوم الآجلة في بورصة غوانغتشو.

توقع استجابة تدريجية للمعروض

مع تداول أسعار معادن مجموعة البلاتين حاليًا فوق تكاليف الإنتاج الحدّية والأسعار المحفزة للاستثمار، باتت استجابة المعروض محط أنظار الأسواق.

وقال البنك: «نتوقع أن تكون أي استجابة محسوبة. فقد تعرضت هوامش أرباح المنتجين — ولا سيما في جنوب أفريقيا وأميركا الشمالية — لضغوط مستمرة على مدى العامين الماضيين، ما قد يدفعهم إلى توخي الحذر في توسيع الإنتاج».

أما فيما يتعلق بالإمدادات الجديدة، فمن المرجح أن تظهر الزيادات بشكل تدريجي فقط، نظرًا لطول الفترات الزمنية اللازمة للانتقال من التطوير إلى الوصول إلى مستويات الإنتاج المستقرة.

ويمثل العديد من المشاريع الجارية توسعات تدريجية أو زيادات مرحلية في الإنتاج، وليس مصادر لزيادات كبيرة وسريعة في المعروض.

وعلى صعيد الإمدادات، ساهمت مشكلات الإنتاج في جنوب أفريقيا في تشديد سوق البلاتين خلال عام 2025. فقد انخفض إنتاج المناجم في البلاد بنحو 5% على أساس سنوي خلال الفترة من يناير إلى أكتوبر 2025، ويُعزى ذلك بشكل رئيسي إلى مشكلات تشغيلية مثل الفيضانات وأعمال صيانة المصانع في الربع الأول من العام. ويتوقع البنك تعافيًا معتدلًا في إنتاج البلاتين بجنوب أفريقيا هذا العام، لكنه لن يكون كافيًا لتقليص عجز السوق.

وفي روسيا، أكبر مورد للبلاديوم في العالم، واجه الإنتاج أيضًا تحديات، نتيجة انتقال شركة نوريلسك نيكل إلى معدات تعدين جديدة وتغيرات في تركيبة الخام المستخرج. ونتيجة لذلك، انخفض إنتاج الشركة من البلاتين بنسبة 7% ومن البلاديوم بنسبة 6% على أساس سنوي خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025. ومع تلاشي هذه الاضطرابات المؤقتة، من المتوقع أن يتعافى إنتاج معادن مجموعة البلاتين في روسيا هذا العام، ما قد يحد من وتيرة ارتفاع أسعار البلاديوم.

ورغم أن الأسعار المرتفعة يمكن أن تحفز زيادة المعروض، يرى البنك أن الزيادات الإضافية ستأتي على الأرجح من تمديد عمر المناجم وإعادة تشغيل المشاريع، بدلًا من توسعات سريعة وكبيرة في الطاقة الإنتاجية.

وعمليًا، تتطلب معظم الإمدادات الجديدة عدة سنوات للانتقال من مرحلة البناء إلى الإنتاج الكامل، كما أن العديد من المشاريع التي يجري تطويرها حاليًا عبارة عن توسعات أو زيادات مرحلية، وليست مصادر فورية لكميات إضافية كبيرة.

وأشار البنك إلى أن مشروعين رئيسيين جديدين يتقدمان نحو الإنتاج — هما مشروع «بلاتريف» التابع لشركة إيفانهو ماينز، ومشروع «باكوبونغ» التابع لشركة ويزيزه في جنوب أفريقيا — من المتوقع أن يضيفا معًا نحو 150 ألف أونصة من البلاتين و100 ألف أونصة من البلاديوم خلال العام الجاري.

ولا تزال مشاريع توسعة أخرى بعيدة الأجل وتعتمد على اتخاذ قرارات استثمارية نهائية. ومن بين هذه المشاريع مشروع «ساندسلوت» تحت الأرض التابع لشركة فالترّا بلاتينوم في منجم موغالاكوانا، والذي لا يُتوقع اتخاذ قرار الاستثمار فيه قبل عام 2027، مع احتمال بدء استخراج الخام تحت الأرض بعد عام 2030.

وعلى صعيد التداولات، تراجعت العقود الآجلة للبلاديوم تسليم مارس آذار في تمام الساعة 15:45 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.7% إلى 1926.5 دولار للأوقية.

سيسكو القابضة السعودية تستحوذ على 51% من شركة خدمات الموانئ والتخزين مقابل 132.6 مليون ريال

Fx News Today

2026-01-13 14:03PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

أعلنت شركة البنى التحتية المستدامة القابضة (سيسكو القابضة) عن استكمال عملية الاستحواذ على حصة ملكية بنسبة 51% في شركة خدمات الموانئ والتخزين المحدودة (PSS).

 

ووفقا لبيان الشركة، على موقع السوق السعودية "تداول"، اليوم الثلاثاء، تم الاستحواذ مقابل سعر شراء متفق عليه يبلغ 132.6 مليون ريال، تم تمويله بالكامل نقدًا. 

 

ونوهت الشركة إلى أن عملية الاستحواذ تتضمن دفعة نقدية بقيمة 91.8 مليون ريال، إلى جانب مدفوعات إضافية مشروطة تعتمد على الأداء تصل إلى 40.8 مليون ريال، وذلك عند تحقيق أهداف مالية محددة خلال العامين القادمين.

 

وأشارت إلى أنها ستضم شركة خدمات الموانئ والتخزين المحدودة بالكامل في قوائمها المالية ابتداءً من الربع الأول من عام 2026.

 

وأعلنت شركة البنى التحتية المستدامة القابضة (سيسكو القابضة)، في الأول من أكتوبر الماضي، عن توقيع اتفاقية شراء وبيع أسهم (SPA) للاستحواذ على حصة ملكية بنسبة 51% في شركة خدمات الموانئ والتخزين المحدودة (PSS)، بقيمة 132.6 مليون ريال.

 

وتُعد شركة خدمات الموانئ والتخزين المحدودة، التي تأسست عام 2007، لاعباً بارزاً في قطاع الخدمات اللوجستية. وتشمل محفظة خدماتها التخزين المصمم حسب الطلب وحلولاً لوجستية شاملة.

الخریف السعودية توقع عقد تشغيل شبكات المياه ومحطات الضخ بمدينة تبوك بقيمة 43.35 مليون ريال

Fx News Today

2026-01-13 14:01PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

أعلنت شركة الخریف لتقنیة المیاه والطاقة، عن توقيع عقد مع شركة المياه الوطنية، لتنفيذ تشغيل وصيانة شبكات المياه ومحطات الضخ والآبار والخزانات وملحقاتها في مدينة تبوك‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬.

 

ووفقا لبيان الشركة، على موقع السوق السعودية "تداول"، اليوم الثلاثاء، تبلغ مدة العقد 36 شهرا، بقيمة إجمالية تبلغ 43.35 مليون ريال (غير شامل ضريبة القيمة المضافة).

 

ونوهت الشركة إلى أن الأثر المالي للمشروع سينعكس على النتائج المالية للشركة بالربع الرابع من عام 2025م.

 

وأشارت إلى أن العقد يتضمن تنفيذ أعمال تشغيل وصيانة شبكات المياه ومحطات الضخ والابار والخزانات وملحقاتها في مدينة تبوك.

 

كما لفتت إلى أنه تمت الترسية بتاريخ 5 أكتوبر 2025، وتسلمت الشركة العقد بعد اكتمال التواقيع من جميع الأطراف المعنية يوم الاثنين 12 يناير 2026.

 

وكانت شركة الخريف لتقنية المياه والطاقة، أعلنت بتاريخ 5 أكتوبر 2025، عن توقيع ترسية عقد تنفيذ تشغيل وصيانة شبكات المياه ومحطات الضخ والابار والخزانات وملحقاتها في مدينة تبوك، لمدة 36 شهرا بقيمة 43.35 مليون ريال.

البيتكوين يتراجع مع تذبذب المعنويات قبيل اختبار بيانات التضخم الأمريكية

Fx News Today

2026-01-13 13:39PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت عملة بيتكوين بشكل طفيف خلال التعاملات الآسيوية يوم الثلاثاء، متخلفة عن مكاسب أسواق الأسهم، في ظل الحذر قبيل صدور بيانات التضخم الأميركية المرتقبة، وتصاعد التوترات الجيوسياسية العالمية، ما أبقى المتعاملين بعيدين عن الأصول عالية المخاطر.

وانخفضت أكبر عملة مشفرة في العالم بنسبة 0.2% لتسجل 91,894.6 دولار بحلول الساعة 00:33 بتوقيت شرق الولايات المتحدة (05:33 بتوقيت غرينتش).

وعانت بيتكوين من صعوبة تحقيق مكاسب ملموسة منذ أواخر عام 2025 وبداية 2026، مع فتور المعنويات تجاه أسواق العملات المشفرة بشكل عام. كما أدى تزايد التركيز على الذكاء الاصطناعي وأسهم التكنولوجيا إلى سحب السيولة بعيدًا عن هذا القطاع.

ترقب بيانات التضخم لاستيضاح مسار الفائدة واستمرار القلق بشأن الفيدرالي

انصب تركيز الأسواق يوم الثلاثاء بشكل كامل على بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة لشهر ديسمبر، والمقرر صدورها في وقت لاحق من اليوم.

ومن المتوقع أن تُظهر البيانات استقرار معدل التضخم العام عند 2.7% على أساس سنوي، في حين يُرجح أن يسجل التضخم الأساسي ارتفاعًا طفيفًا.

وأي مؤشرات على استمرار الضغوط التضخمية قد تقلل من دوافع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة.

كما ظل الاحتياطي الفيدرالي مصدرًا رئيسيًا لعدم اليقين في الأسواق، بعد أن كشف رئيسه جيروم باول في وقت سابق من الأسبوع عن تلقيه تهديدات باتخاذ إجراءات قانونية من وزارة العدل الأميركية.

وقال باول إن هذه التهديدات، رغم ارتباطها رسميًا بأعمال تجديد مقر الاحتياطي الفيدرالي، يعتقد أنها تهدف إلى الضغط على البنك المركزي للاستجابة لمطالب واشنطن بخفض أسعار الفائدة.

وأثار تصريح باول مخاوف بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، لا سيما في الوقت الذي يستعد فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب للإعلان عن مرشحه لخلافة باول. وكان ترامب قد مارس ضغوطًا متواصلة على الفيدرالي لخفض الفائدة، وهاجم باول علنًا لعدم استجابته لتلك المطالب.

أسعار العملات المشفرة اليوم: تذبذب العملات البديلة مع تأثير الجغرافيا السياسية على المعنويات

شهدت أسعار العملات المشفرة الأخرى تراجعًا محدودًا متماشياً مع أداء بيتكوين، في ظل ضعف الإقبال على الأصول المضاربية نتيجة تصاعد التوترات الجيوسياسية حول العالم.

وأدى تصاعد الاضطرابات الشعبية في إيران، إلى جانب مخاوف من تدخل أميركي محتمل، إلى اضطراب الأسواق ودفع أسعار النفط للارتفاع. وفي آسيا، لم تُظهر الأزمة الدبلوماسية بين الصين واليابان أي مؤشرات على التهدئة.

وأبقى ذلك الأسواق متمسكة بالملاذات الآمنة، مثل الذهب، في حين تلقت أسهم التكنولوجيا دعمًا إضافيًا بفضل استمرار التفاؤل بشأن الذكاء الاصطناعي.

وكان الذكاء الاصطناعي عاملًا رئيسيًا في الحد من ارتباط أداء العملات المشفرة بأسهم التكنولوجيا، بعدما تفوقت هذه الأخيرة على بيتكوين من حيث العوائد خلال عام 2025.

وبالنسبة لبقية العملات المشفرة، تراجع سعر إيثر، ثاني أكبر العملات الرقمية، بنسبة 0.7% إلى 3,136.69 دولار. كما انخفضت عملة XRP بنسبة 0.7%، في حين ارتفعت عملة بينانس كوين (BNB) بنسبة 0.2%.