2025-11-06 15:59PM UTC
تراجعت أسعار البلاديوم خلال تداولات اليوم الخميس على نحو ملحوظ رغم انخفاض الدولار مقابل أغلب العملات الرئيسية بالإضافة إلى متابعة وتقييم الهدنة التجارية التي تم التوصل إليها بين الولايات المتحدة والصين.
وبحسب موقع Capital.com، ارتفعت أسعار البلاديوم بنحو 26% منذ بداية أكتوبر لتبلغ حوالي 1,500 دولار للأونصة. وقد جاءت هذه القفزة بالتوازي مع مكاسب سوق البلاتين وتخفيف الأوضاع المالية عالميًا.
كما ساهمت الرهانات على خفض أسعار الفائدة الأميركية وضعف الدولار في تعزيز صعود البلاديوم ضمن ما يُعرف بـ«موجة الذهب + السيولة» التي طالت المعادن النفيسة عمومًا.
ويُستخدم البلاديوم بشكل شبه حصري في الصناعات التحفيزية لمحركات البنزين، ما يعني أن شركات السيارات والإلكترونيات الأميركية قد تواجه تقلبات حادة في التكاليف.
وتُظهر التحليلات الفنية لدى Monex وجود مستوى مقاومة بين 1,500 و1,520 دولارًا للأونصة، مع توقعات بأن يبقى الاتجاه العام صاعدًا ولكن مع تداول متقلب خلال الفترة المقبلة.
ويرى محللو CPM Group أن قوة البلاديوم الأخيرة «مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بأداء البلاتين»، محذرين في الوقت ذاته من أن ضعف سوق العمل الأميركية واستمرار التضخم قد يشكلان عقبة أمام نمو الطلب.
ورغم الإعلان عن اتفاق تجاري وصف بالهدنة بين واشنطن وبكين، إلا أن التصريحات الصادرة عن مسؤولين أمريكيين تنذر باستمرار المواجهة بين البلدين حيث صرح وزير الخزانة الأمريكي بأن الصين شريك غير موثوق من الناحية التجارية.
كما صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن إدارته لن تسمح بتصدير رقائق إنفيديا المتطورة إلى الصين أو دول أخرى.
من ناحية أخرى، انخفض مؤشر الدولار بحلول الساعة 15:48 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.3% إلى 99.8 نقطة، وسجل أعلى مستوى عند 100.1 نقطة وأقل مستوى عند 99.7 نقطة.
وعلى صعيد التداولات، انخفضت العقود الآجلة للبلاديوم تسليم ديسمبر كانون الأول في تمام الساعة 15:48 بتوقيت جرينتش بنسبة 3.7% إلى 1397 دولاراً للأوقية.
2025-11-06 14:37PM UTC
ارتفع سعر عملة البيتكوين (BTC-USD) مجددًا متجاوزًا حاجز 100 ألف دولار، مدعومًا ببيانات وظائف إيجابية عززت معنويات السوق، رغم أن العملة الرقمية لا تزال تتداول دون مستوياتها القياسية السابقة.
فقد صعدت البيتكوين بنسبة 1.5% لتتداول عند 103,195 دولارًا صباح الخميس، بعد أن تعافت من تراجع حاد في وقت سابق من الأسبوع. ومع ذلك، لا تزال الأسعار أقل بكثير من الذروة التاريخية البالغة 126 ألف دولار التي سجلتها في أوائل أكتوبر.
في مذكرة صدرت الخميس، قال محللو دويتشه بنك (Deutsche Bank) إن "نبرة الميل إلى المخاطرة" عادت إلى الأسواق خلال اليوم الماضي، إذ ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 (S&P 500) بنسبة 0.4% يوم الأربعاء، متعافيًا من عمليات بيع شهدها في الجلسة السابقة.
وأوضح البنك أن "البيانات الأقوى من المتوقع، إلى جانب تصاعد التوقعات بقرب انتهاء الإغلاق الحكومي الأمريكي، ساهمت في تعزيز تفاؤل المستثمرين بشأن الآفاق قصيرة الأجل"، مما انعكس إيجابًا على أداء الأصول عالية المخاطر، بما في ذلك استقرار البيتكوين بعد خسائرها الأخيرة.
وأشار تقرير شركة ADP لمعالجة كشوف الرواتب إلى أن القطاع الخاص الأمريكي أضاف 42 ألف وظيفة في أكتوبر، في أول ارتفاع شهري منذ يوليو.
وكانت البيتكوين قد تراجعت في مطلع الأسبوع بسبب مخاوف المستثمرين من الإغلاق الحكومي الأمريكي وتباطؤ النمو الاقتصادي.
وقال شون فاريل، رئيس قسم الأصول الرقمية في Fundstrat، يوم الاثنين، إن عمليات البيع من قبل "الحيتان" — أي المستثمرين الذين يمتلكون كميات ضخمة من البيتكوين — قد ارتفعت في الأسابيع الأخيرة، موضحًا أن مليارات الدولارات من البيتكوين نُقلت مؤخرًا من المحافظ الخاصة إلى البورصات تمهيدًا لبيعها.
أما سيمون بيترز، محلل العملات المشفرة في eToro، فقال في تعليق الأربعاء إن الهبوط الأخير في سعر البيتكوين نجم عن اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC)، حيث أحبط رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول التوقعات بخفض سعر الفائدة في ديسمبر.
وكان الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قد خفّض أسعار الفائدة الأسبوع الماضي بمقدار 0.25 نقطة مئوية لتتراوح بين 3.75% و4.00%، إلا أن باول قال في المؤتمر الصحفي عقب الاجتماع إن خفضًا آخر في ديسمبر "ليس أمرًا محسومًا – بل بعيد عن ذلك"، مما خفّض آمال الأسواق في تقليص إضافي للفائدة الشهر المقبل.
كما أضاف بيترز أن عمليات تصفية بقيمة 915 مليون دولار من مراكز البيتكوين منذ بداية نوفمبر ساهمت أيضًا في التراجع الأخير للعملة.
وقال: "رغم أن هذا التراجع قد يربك بعض المستثمرين، فإن مثل هذا المستوى من التقلب ليس أمرًا غير معتاد"، مشيرًا إلى أن البيتكوين شهدت في السنوات الأخيرة تراجعات تجاوزت 30%، مثل الانخفاض بين يناير وأبريل من هذا العام حين هبط السعر من 109 آلاف إلى 74,500 دولار قبل أن يقفز بنسبة 70% إلى مستوى قياسي بلغ 126,300 دولار.
وختم بيترز بالقول إن "البيتكوين لا تزال في اتجاه صعودي طويل الأمد، إذ تشكّل قممًا وقيعانًا أعلى تدريجيًا"، مضيفًا أن العوامل المحفزة قصيرة الأجل — مثل تجدد التوقعات بخفض أسعار الفائدة أو استمرار التدفقات إلى صناديق المؤشرات الفورية للبيتكوين (ETFs) — يمكن أن تؤدي إلى انعكاس الأسعار وعودة الارتفاع بسرعة كبيرة.
2025-11-06 13:31PM UTC
ارتفعت أرباح شركة المطاحن العربية للمنتجات الغذائية 13.88% بالربع الثالث من عام 2025، مقارنة بالربع المماثل من عام 2024، في ظل زيادة الإيرادات بدعم قطاعي الدقيق والأعلاف.
وكشفت نتائج الشركة على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الخميس، ارتفاع صافي الأرباح إلى 62.54 مليون ريال، بالربع الثالث من عام الحالي، مقابل أرباح بلغت 54.91 مليون ريال بالربع الثالث من العام الماضي.
وأوضحت الشركة أن ارتفع صافي الربح يعود بشكل رئيسي لزيادة الإيرادات نتيجة نمو قطاعي الدقيق والأعلاف، إلى جانب التحسين المستمر في تكاليف الإدارة والمصروفات التشغيلية، وتقليص الديون.
وأظهرت نتائج الشركة بالربع الثالث من عام 2025 تراجع الربح التشغيلي بشكل طفيف إلى 75.09 مليون ريال مقابل أرباح تشغيلية بلغت 76.72 مليون ريال بالربع المماثل من عام 2024، بتراجع نسبته 2.12%.
وارتفع إجمالي الإيرادات بنسبة 0.88%، إلى 246.49 مليون ريال للربع الثالث من العام الحالي، مقارنة بـ 244.34 مليون ريال، للفترة نفسها من العام الماضي.
وكشفت نتائج الشركة بالتسعة أشهر الأولى من عام 2025، ارتفاع صافي الأرباح إلى 180.09 مليون ريال، مقابل أرباح بلغت 156.42 مليون ريال خلال نفس الفترة من العام الماضي، بارتفاع نسبته 15.13%.
2025-11-06 13:29PM UTC
ارتفعت أسعار النفط قليلًا يوم الخميس، مدعومة بانحسار المخاوف من تخمة محتملة في المعروض العالمي، في الوقت الذي بدأت فيه العقوبات المفروضة على الشركات الروسية تُظهر تأثيرها.
فبعد أن أنهت الجلسة السابقة عند أدنى مستوياتها في أسبوعين، صعدت عقود خام برنت الآجلة بمقدار 35 سنتًا، أو بنسبة 0.6% لتسجّل 63.87 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 11:20 بتوقيت غرينتش، بينما ارتفعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 39 سنتًا، أو بنسبة 0.7% لتصل إلى 59.99 دولارًا للبرميل.
وقال محللون إن العقوبات الأخيرة المفروضة على أكبر شركات النفط الروسية قبل أسبوعين أثارت بعض المخاوف بشأن اضطرابات محتملة في الإمدادات، على الرغم من استمرار ارتفاع إنتاج أوبك وحلفائها.
وأفادت وكالة رويترز هذا الأسبوع بأن عمليات شركة "لوك أويل" الروسية في الخارج تواجه صعوبات بسبب تلك العقوبات.
وقال خورخي مونتيبيكي من مجموعة أونيكس كابيتال: "هناك تأثير طفيف على الأسعار نتيجة العقوبات، لكنه ليس كبيرًا. الأرقام تشير إلى أنه ينبغي أن يكون التأثير أكبر، لكن السوق لا يزال بحاجة إلى قناعة بأن هناك أثرًا فعليًا سيحدث."
تراجع الأسعار في أكتوبر وتجميد الإنتاج يخفف المخاوف
هبطت الأسعار العالمية للنفط للشهر الثالث على التوالي في أكتوبر وسط مخاوف من تخمة في المعروض، مع زيادة الإنتاج من أوبك وحلفائها، إضافة إلى استمرار نمو الإنتاج من الدول غير الأعضاء في أوبك.
وقالت شركة هايتونغ سيكيوريتيز إن خطة مجموعة "أوبك+" الأوسع لوقف زيادات الإنتاج الإضافية خلال الربع الأول من العام المقبل ساهمت في تهدئة المخاوف بشأن فائض المعروض.
ضعف الطلب العالمي يبقى محور التركيز
ومع ذلك، لا تزال ضعف الطلب العالمي على النفط مسألة جوهرية تثير القلق.
فوفقًا لتقديرات جيه بي مورغان، ارتفع الطلب العالمي على النفط منذ بداية العام وحتى 4 نوفمبر بمقدار 850 ألف برميل يوميًا، وهو أقل من التوقعات السابقة البالغة 900 ألف برميل يوميًا.
وجاء في مذكرة البنك أن: "المؤشرات عالية التواتر تُظهر أن استهلاك النفط في الولايات المتحدة لا يزال ضعيفًا"، مشيرًا إلى انخفاض نشاط السفر وتراجع حركة شحن الحاويات.
وفي الجلسة السابقة، تراجعت أسعار النفط بعد أن كشفت إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن مخزونات الخام في الولايات المتحدة ارتفعت بمقدار 5.2 ملايين برميل لتصل إلى 421.2 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي.
توقعات بمزيد من الضغط على الأسعار
وقالت مؤسسة كابيتال إيكونوميكس في مذكرة بحثية: "نعتقد أن الضغوط الهبوطية على أسعار النفط ستستمر، مما يدعم توقعاتنا المتحفظة التي تشير إلى سعر 60 دولارًا للبرميل بنهاية عام 2025 و50 دولارًا للبرميل بنهاية عام 2026."
السعودية تخفض أسعار البيع إلى آسيا
وفي سياق متصل، خفضت السعودية — أكبر مُصدّر للنفط في العالم — أسعار بيع خامها لآسيا في ديسمبر بشكل حاد، في استجابةٍ لسوق متخمة بالإمدادات مع زيادة إنتاج دول "أوبك+".