2020-07-24 05:33AM UTC
تراجعت أسعار البلاتينيوم بقرابة اثنان بالمائة خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة الثانية على التوالي من الأعلى لها منذ 26 من شباط/فبراير متغاضية عن انخفاض مؤشر الدولار الأمريكي للأدنى له منذ 27 من أيلول/سبتمبر 2018 وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الجمعة من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم وفي ظلال تنامي القلق من تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة والصين أكبر مستهلك للمعادن عالمياً.
في تمام الساعة 05:30 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفضت أسعار البلاتينيوم 1.85% لتتداول حالياً عند 903.50$ للأونصة مقارنة مع الافتتاحية عند 920.18$ للأونصة، للأونصة، بينما تراجع مؤشر الدولار الأمريكي 0.01% إلى 94.76 مقارنة بالافتتاحية عند 94.77.
هذا ويترقب المستثمرين حالياً الكشف عن القراءة الأولية لمؤشر مدراء المشتريات الصناعي والخدمي ماركيت عن الولايات المتحدة الأمريكية، والتي قد تعكس اتساع القطاع الصناعي في أكبر دولة صناعية في العالم إلى ما قيمته 52.0 مقابل انكماش عند ما قيمته 49.8 في القراءة السابقة لشهر حزيران/يونيو الماضي، كما قد نشهد اتساع القطاع الخدمي إلى ما قيمته 51.0 مقابل انكماش عند ما قيمته 47.9 في حزيران/يونيو.
ويأتي ذلك قبل أن نشهد من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات سوق الإسكان مع صدور قراءة مؤشر مبيعات المنازل الجديدة والتي قد توضح ارتفاعاً 4.0% إلى نحو 700 ألف منزل مقابل ارتفاع 16.6% عند 676 ألف منزل في أيار/مايو الماضي. بخلاف ذلك، فقد تابعنا بالأمس انتقاد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الصين في خطاب ألقاه، مصرحاً بأن واشنطون لن تتسامح بعد الآن مع محاولات بكين لاغتصاب النظام العالم.
وتلى ذلك، مطالبة الصين منذ قليل للولايات المتحدة بإغلاق القنصلية الأمريكية في مدينة تشنغدور، وذلك رداً على القرار الأمريكي الأخير بالإغلاق القنصلية الصينية في هيوسين، وتطرق البيان الصادر عن الخارجية الصينية لكون "الوضع الحالي بين واشنطون وبكين ليس شيء تريد الصين رؤيته، والولايات المتحدة مسئولة تماماً عنه" وحثت بكين واشنطون من جديد على إلغاء القرار الخاطئ وتهيئة الظروف لعودة العلاقات الثنائية إلى طبيعاتها.
وفي سياق أخر، تابعنا بالأمس أفادت وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوشين بأن بلاده ستعمل على استقرار الدولار الأمريكي وأن البيت الأبيض يعمل على تقديم نحو 2$ تريليون لتخفيف الآثار السلبية الناتجة عن جائحة كورونا، مع أعربه عن كون تأمين الوظائف داخل الاقتصاد يعد ضمن الأولويات في مشروع قانون مواجهة الفيروس التاجي القادم، ومضيفاً أن الإدارة الأمريكية تنظر حالياً في إعانات البطالة التي تمثل نحو 70% من الأجور.
بخلاف ذلك، فقد أعرب المستشار الصحي في البيت الأبيض أنتوني فاوتشي بالأمس عن استبعاده القضاء على فيروس كورونا نهائياً، موضحاً أنه لن يختفي، إلا أنه من الممكن أن يعمل قادة العالم ومسئولي الصحة على الحد من تأثيره، مضيفاً أنه يمكن الجمع بين تدابير الصحة العام الجيدة ودرجة من مناعة القطيع، لقاح جديد قد نحصل عليه قريباً، ذلك قد يمنحنا السيطرة سواء هذا العام أو العام المقبل، إنما لا يمكن القضاء نهائياً على الفيروس.
وفي سياق أخر، صرح المدير التنفيذي في برنامج الطوارئ لدى منظمة الصحة العالمية مايك رايان أيضا بالأمس بأنه من السابق لآونة الحديث عن إيجاد لقاح فعال لمواجهة كورونا، مع أفادته بأن الباحثين يحرزوا تقدم بالفعل حيال تطوير لقاح، إلا أنه لا يمكن الحصول عليه قبل الربع الأول من 2021، ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن المنظمة فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس لأكثر من 15.01 مليون ولقي 619,150 شخص مصرعهم في 216 دولة.
2020-07-24 05:28AM UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار النفط الخام في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية وسط انخفاض مؤشر الدولار الأمريكي للأدنى له منذ 27 من أيلول/سبتمبر 2018 وفقاً للعلاقة العكسية بينهم على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الجمعة من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر مستهلك ومنتج للنفط عالمياً ووسط القلق من تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة والصين أكبر مستورد للنفط عالمياً.
وفي تمام الساعة 05:19 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة تسليم أيلول/سبتمبر المقبل لأسعار النفط "نيمكس" 0.17% لتتداول عند مستويات 41.13$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 41.06$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند مستويات 41.90$ للبرميل.
كما ارتفعت العقود الآجلة لخام "برنت" تسليم أيلول/سبتمبر القادم 0.42% لتتداول عند 43.45$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 43.27$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت التداولات أيضا على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 43.31$ للبرميل، وذلك مع تراجع مؤشر الدولار الأمريكي 0.03% إلى 94.74 مقارنة بالافتتاحية عند 94.77، مع العلم أن المؤشر اختتم تداولات الأمس عند مستويات 94.69.
هذا ويترقب المستثمرين حالياً الكشف عن القراءة الأولية لمؤشر مدراء المشتريات الصناعي والخدمي ماركيت عن الولايات المتحدة الأمريكية، والتي قد تعكس اتساع القطاع الصناعي في أكبر دولة صناعية في العالم إلى ما قيمته 52.0 مقابل انكماش عند ما قيمته 49.8 في القراءة السابقة لشهر حزيران/يونيو الماضي، كما قد نشهد اتساع القطاع الخدمي إلى ما قيمته 51.0 مقابل انكماش عند ما قيمته 47.9 في حزيران/يونيو.
ويأتي ذلك قبل أن نشهد من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات سوق الإسكان مع صدور قراءة مؤشر مبيعات المنازل الجديدة والتي قد توضح ارتفاعاً 4.0% إلى نحو 700 ألف منزل مقابل ارتفاع 16.6% عند 676 ألف منزل في أيار/مايو الماضي. بخلاف ذلك، فقد تابعنا بالأمس انتقاد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الصين في خطاب ألقاه، مصرحاً بأن واشنطون لن تتسامح بعد الآن مع محاولات بكين لاغتصاب النظام العالم.
وتلى ذلك، مطالبة الصين منذ قليل للولايات المتحدة بإغلاق القنصلية الأمريكية في مدينة تشنغدور، وذلك رداً على القرار الأمريكي الأخير بالإغلاق القنصلية الصينية في هيوسين، وتطرق البيان الصادر عن الخارجية الصينية لكون "الوضع الحالي بين واشنطون وبكين ليس شيء تريد الصين رؤيته، والولايات المتحدة مسئولة تماماً عنه" وحثت بكين واشنطون من جديد على إلغاء القرار الخاطئ وتهيئة الظروف لعودة العلاقات الثنائية إلى طبيعاتها.
بخلاف ذلك،، فقد تابعنا الأربعاء الماضي الكشف عن تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية لمخزونات النفط والذي أظهر فائض 4.9 مليون برميل خلال الأسبوع المنقضي في 17 من تموز/يوليو مقاربة بعجز 7.5 مليون برميل في القراءة الأسبوعية السابقة، بخلاف التوقعات بعجز 2.1 مليون برميل، لنشهد ارتفاع المخزونات إلى 536.6 مليون برميل، ولتعد المخونات أعلى 19% عن متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.
وفي نفس السياق، أظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية تراجع مخزونات وقود المحركات لدى الولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة عالمياً، 1.8 مليون برميل، بينما لا تزال المخزونات أعلى 7% عن متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام، بينما ارتفعت مخزونات المشتقات المقطرة التي تشمل وقود التدفئة 1.1 مليون برميل، لتعد المخزونات 27% أعلى متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.
وفي سياق أخر، تابعنا بالأمس استبعاد المستشار الصحي في البيت الأبيض أنتوني فاوتشي القضاء على فيروس كورونا نهائياً، موضحاً أنه لن يختفي، إلا أنه من الممكن أن يعمل قادة العالم ومسئولي الصحة على الحد من تأثيره، مضيفاً أنه يمكن الجمع بين تدابير الصحة العام الجيدة ودرجة من مناعة القطيع، لقاح جديد قد نحصل عليه قريباً، ذلك قد يمنحنا السيطرة سواء هذا العام أو العام المقبل، إنما لا يمكن القضاء نهائياً على الفيروس.
وفي نفس السياق، نوه المدير التنفيذي في برنامج الطوارئ لدى منظمة الصحة العالمية مايك رايان أيضا بالأمس بأنه من السابق لآونة الحديث عن إيجاد لقاح فعال لمواجهة كورونا، مع أفادته بأن الباحثين يحرزوا تقدم بالفعل حيال تطوير لقاح، إلا أنه لا يمكن الحصول عليه قبل الربع الأول من 2021، ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن المنظمة فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس لأكثر من 15.01 مليون ولقي 619,150 شخص مصرعهم في 216 دولة.
ووفقاً للتقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز الذي صدر الجمعة، فقد تراجعت منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة بواقع منصة واحدة لإجمالي 180 منصة، لتعكس التراجع الأسبوعي الثامن عشر لها على التوالي، ونود الإشارة، لكون المنصات تراجعت بواقع 518 منصة منذ 13 من آذار/مارس، لتعكس الأدنى لها في أكثر من عقد من الزمن مع تراجع منصات الحفر والتنقيب على النفط بقرابة الثلاثة أرباع في أربعة أشهر.
ونود الإشارة، لكون الإنتاج الأمريكي استقر خلال الأسبوع المنقضي في العاشر من تموز/يوليو عند نحو 11.0 مليون برميل يومياً دون تغير يذكر للأسبوع الثالث على التوالي، موضحاً تراجع بواقع 2.1 مليون برميل يومياً أو بنحو 20% من الأعلى له على الإطلاق عند 13.1 في آذار/مارس 2020 وذلك من جراء إغلاق منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة في ظل اتساع الفجوة بين تكلفة الاستخراج وسعر البيع.
2020-07-24 05:15AM UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد استقرارها بالقرب من الأعلى لها منذ مطلع أيلول/سبتمبر 2011، حينما اختبرت الأعلى لها على الإطلاق وسط انخفاض مؤشر الدولار الأمريكي للأدنى له منذ 27 من أيلول/سبتمبر 2018 وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الجمعة من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم وفي ظلال تنامي القلق من تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة والصين أكبر مستهلك للمعادن عالمياً.
في تمام الساعة 04:10 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة لأسعار الذهب تسليم آب/أغسطس القادم 0.22% لتتداول عند 1,889.10$ للأونصة مقارنة مع الافتتاحية عند 1,884.90$ للأونصة، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 1,890.00$ للأوتصة، وذلك مع انخفاض مؤشر الدولار الأمريكي 0.14% إلى 94.64 مقارنة بالافتتاحية عند 94.77.
هذا ويترقب المستثمرين حالياً الكشف عن القراءة الأولية لمؤشر مدراء المشتريات الصناعي والخدمي ماركيت عن الولايات المتحدة الأمريكية، والتي قد تعكس اتساع القطاع الصناعي في أكبر دولة صناعية في العالم إلى ما قيمته 52.0 مقابل انكماش عند ما قيمته 49.8 في القراءة السابقة لشهر حزيران/يونيو الماضي، كما قد نشهد اتساع القطاع الخدمي إلى ما قيمته 51.0 مقابل انكماش عند ما قيمته 47.9 في حزيران/يونيو.
ويأتي ذلك قبل أن نشهد من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات سوق الإسكان مع صدور قراءة مؤشر مبيعات المنازل الجديدة والتي قد توضح ارتفاعاً 4.0% إلى نحو 700 ألف منزل مقابل ارتفاع 16.6% عند 676 ألف منزل في أيار/مايو الماضي. بخلاف ذلك، فقد تابعنا بالأمس انتقاد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الصين في خطاب ألقاه، مصرحاً بأن واشنطون لن تتسامح بعد الآن مع محاولات بكين لاغتصاب النظام العالم.
وتلى ذلك، مطالبة الصين منذ قليل للولايات المتحدة بإغلاق القنصلية الأمريكية في مدينة تشنغدور، وذلك رداً على القرار الأمريكي الأخير بالإغلاق القنصلية الصينية في هيوسين، وتطرق البيان الصادر عن الخارجية الصينية لكون "الوضع الحالي بين واشنطون وبكين ليس شيء تريد الصين رؤيته، والولايات المتحدة مسئولة تماماً عنه" وحثت بكين واشنطون من جديد على إلغاء القرار الخاطئ وتهيئة الظروف لعودة العلاقات الثنائية إلى طبيعاتها.
وفي سياق أخر، تابعنا بالأمس أفادت وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوشين بأن بلاده ستعمل على استقرار الدولار الأمريكي وأن البيت الأبيض يعمل على تقديم نحو 2$ تريليون لتخفيف الآثار السلبية الناتجة عن جائحة كورونا، مع أعربه عن كون تأمين الوظائف داخل الاقتصاد يعد ضمن الأولويات في مشروع قانون مواجهة الفيروس التاجي القادم، ومضيفاً أن الإدارة الأمريكية تنظر حالياً في إعانات البطالة التي تمثل نحو 70% من الأجور.
بخلاف ذلك، فقد أعرب المستشار الصحي في البيت الأبيض أنتوني فاوتشي بالأمس عن استبعاده القضاء على فيروس كورونا نهائياً، موضحاً أنه لن يختفي، إلا أنه من الممكن أن يعمل قادة العالم ومسئولي الصحة على الحد من تأثيره، مضيفاً أنه يمكن الجمع بين تدابير الصحة العام الجيدة ودرجة من مناعة القطيع، لقاح جديد قد نحصل عليه قريباً، ذلك قد يمنحنا السيطرة سواء هذا العام أو العام المقبل، إنما لا يمكن القضاء نهائياً على الفيروس.
وفي سياق أخر، صرح المدير التنفيذي في برنامج الطوارئ لدى منظمة الصحة العالمية مايك رايان أيضا بالأمس بأنه من السابق لآونة الحديث عن إيجاد لقاح فعال لمواجهة كورونا، مع أفادته بأن الباحثين يحرزوا تقدم بالفعل حيال تطوير لقاح، إلا أنه لا يمكن الحصول عليه قبل الربع الأول من 2021، ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن المنظمة فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس لأكثر من 15.01 مليون ولقي 619,150 شخص مصرعهم في 216 دولة.
ونود الإشارة، لكون ارتفاع أسعار الذهب للجلسة السادسة على التوالي واستقرارها بالقرب من الأعلى في تسعة أعوام، يأتي وسط القلق من تصاعد التوترات بين أكبر اقتصاديان في العالم، كما استفادت أيضا في وقت سابق من هذا الأسبوع من توصل قادة الاتحاد الأوروبي لاتفاق على حزمة تحفيز ستشهدها منطقة اليورو بقيمة 750 مليار يورو (860$ مليار) لمساعدة الدول الأعضاء داخل الاتحاد في الحد من التراجع الاقتصادي.
واستفاد أيضا أسعار الذهب من تفاوت رؤية قطبي السياسة الأمريكية كل من الجمهوريين والديمقراطيين في مفاوضات الكونجرس حيال حزمة تحفيز جديدة بعد أن أقروا مسبقاً حزمة تحفيزية ضخمة تنتهي صلاحية سريانها بحلول نهاية تموز/يوليو، حيث يرى الحزب الجمهوري المهيمن على مجلس الشيوخ أن الحزمة لا يجب أن تزيد عن 2$ تريليون، بينما يرى الحزب الديمقراطي الذي يسيطر على مجلس النواب أنه يجب أن تكون قرابة 3$ تريليون.
ونود الإشارة، لكون العقود الآجلة للذهب تستفيد من حزم التحفيز المتنوعة التي تصدرها مختلف الاقتصاديات حول العالم، لكون سياسات التيسير والتحفيز تتضمن ضخ السيولة في الأسواق، دعم نقدي وإقامة مشروعات وذلك على حساب زيادة منسوب الديون مع طباعة المصارف المركزية للبنكنوت وشراء سندات الديون ما سيشعل عاجلاً أم أجلاً الضغوط التضخمية، والذهب كما هو معروف يعد أداة تحوط من التضخم.
على الصعيد الأخر، فقد تابعنا مؤخراً كشف مجلس الذهب العالمي عن تقريره الدوري النصف سنوي والذي أفاد بأن الصناديق المتداولة للذهب سجلت خلال حزيران/يونيو سابع زيادة شهرية من التدفقات النقدية على التوالي، لتضيف 104 طن مكعب من الذهب أو ما يعادل 5.6$ مليار أو 2.7% من الأصول المدارة وأن صافي التدفقات العالمية خلال النصف الأول من عام 2020 بلغت 39.5$ مليار متفوقة على الزيادة القياسية المسجلة في 2016.
وفي نفس السياق، نوه رئيس مجلس الذهب العالمي جوان كارلوس أرتيجاس لكون "الصناديق الاستثمارية للذهب اخترقت مستويات قياسية عدة هذا العالم، مع سعى المستثمرين للملاذ الآمن من الهبوط الاقتصادي الذي خلقة فيروس كورونا" مضيفاً "لوضع التدفقات الحالية في سياقها خلال النصف الأول من 2020، فقد تجاوزت التدفقات لصناديق الذهب بقوة مشتريات المصارف المركزية من الذهب خلال 2018/2019".
2020-07-24 04:02AM UTC
استهلت مؤشرات الأسهم الآسيوية تداولات خامس جلسات الأسبوع على اللون الأحمر اليوم الجمعة في ظلال تنامي قلق المستثمرين من تصاعد التوترات بين واشنطون وبكين وبالأخص التقرير عقب مطالبة الصين للولايات المتحدة الأمريكية رسمياً بإغلاق القنصلية الأمريكية في مدينة تشنغدور، وذلك وفقاً لبيان صادر عن وزارة الخارجية الصينية.
هذا وقد تابعنا الكشف عن القراءة الأولية لمؤشر مدراء المشتريات الصناعي والخدمي ماركيت عن استراليا لشهر تموز/يوليو الجاري، وأوضحت القراءة الأولية لمؤشر مدراء المشتريات الصناعي اتساعاً إلى ما قيمته 53.4 مقابل ما قيمته 51.2 في حزيران/يونيو الماضي، كما أظهرت القراءة الأولية لمؤشر مدراء المشتريات الخدمي اتساعاً إلى ما قيمته 58.5 مقابل ما قيمته 53.1 في حزيران/يونيو.
وجاء ذلك بعد أن تابعنا عن الاقتصاد النيوزيلندي صدور قراءة مؤشر الميزان التجاري والتي أظهرت تقلص الفائض إلى ما قيمته 426 مليون دولار نيوزيلندي مقابل 1,286 مليون دولار نيوزيلندي في أيار/مايو الماضي، أسوء من التوقعات التي أشارت لتقلص الفائض إلى ما قيمته 450 مليون دولار نيوزيلندي، بخلاف ذلك، يتغيب نبض التداول عن مؤشرات الأسهم اليابانية اليوم الجمعة بسبب عطلة يوم الصحة والرياضة في اليابان.
ونود الإشارة، لكون طلب بكين لواشنطون بإغلاق قنصليتها في تشنغدو جاء رداً على القرار الأمريكي مؤخراً بالإغلاق القسري السريع للقنصلية الصينية في هيوسين، وتتضمن بيان الخارجية الصينية أن "الوضع الحالي بين الولايات المتحدة والصين ليس شيء تريد الصين رؤيته، والولايات المتحدة مسئولة تماماً عن ذلك" وقد حثت بكين عبر البيان واشنطون مرة أخرى على إلغاء القرار الخاطئ وتهيئة الظروف لعودة العلاقات الثنائية إلى طبيعاتها.
مؤشرات الأسهم الصينية شهدت انخفاضاً خلال تداولات جلسة اليوم، حيث تراجع مؤشر CSI 300 بنسبة 2.65% ليخسر 125.00 نقطة ويصل إلى المستوى 4,587.44، وانخفض مؤشر شنغهاي بنسبة 1.93% ليخسر هو لأخر 64.12 نقطة ويصل إلى المستوى 3,260.99.
وبالنظر إلى مؤشر هانج سينج لأسهم هونج كونج فشهد تراجعاً 1.72% ليخسر 433.76 نقطة ويصل إلى المستوى 24,829.24، كما انخفض مؤشر كوسبي لأسهم كوريا الجنوبية 0.41% ليخسر هو الأخر 9.17 نقطة ويصل إلى المستوى 2,207.02.
وصولاً إلى مؤشر NZX 50 لأسهم والذي تراجع بنسبة 0.61% ليخسر 71.37 نقطة ويصل إلى المستوى 11,622.04، من ناحية أخرى يشهد مؤشر S&P/ASX 200 لأسهم استراليا انخفاضاً بنسبة 1.19% ليخسر هو الأخر 72.60 نقطة ويصل إلى المستوى 6,021.90.