توالي ارتداد أسعار البلاتينيوم من الأعلى لها في ستة أسابيع متغاضية عن الاستقرار السلبي لمؤشر الدولار الأمريكي

FX News Today

2020-03-05 05:25 UTC

تذبذبت أسعار البلاتينيوم في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة العاشرة في أثنى عشرة جلسة من الأعلى لها مند 23 من كانون الثاني/يناير متغاضية عن استأنف مؤشر الدولار الارتداد من الأعلى له منذ 21 من نيسان/أبريل 2017 للجلسة الثامنة في أحدى عشرة جلسة وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي وفي ظلال تسعير الأسواق للتحفيز العالمية للحد من الأضرار الاقتصادية من جراء انتشار فيروس كورونا.

 

في تمام الساعة 05:20 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفضت أسعار البلاتينيوم 0.11% لتتداول حالياً عند 875.37$ للأونصة مقارنة مع الافتتاحية عند 876.30$ للأونصة، بينما تراجع مؤشر الدولار الأمريكي 0.02% إلى 97.32 مقارنة بالافتتاحية عند 97.34.

 

هذا ويترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن القراءة النهائية لمؤشر الإنتاجية وتكلفة واحدة العمل، ومن المتوقع أن تظهر قراءة مؤشر الإنتاجية استقرار النمو عند 1.4% دون تغير يذكر عن ما كانت عليه قي القراءة الأولية للربع الرابع ومقابل انكماش 0.2% في القراءة السابقة للربع الثالث، بينما قد توضح قراءة مؤشر التكلفة تسارع النمو إلى 1.5% مقارنة 1.4% في القراءة الأولية ومقابل نمو 2.5% في للربع الثالث.

 

ويأتي ذلك بالتزامن مع الكشف من قبل أكبر دولة صناعية في العالم عن قراءة مؤشر طلبات المصانع والتي قد تعكس تراجع 0.2% مقابل ارتفاع 1.8% في كانون الأول/ديسمبر، ومع صدور قراءة مؤشر طلبات الإعانة للأسبوع المنقضي مع نهاية الشهر الماضي والتي قد تعكس انخفاضاً بواقع 4 ألف طلب إلى 215 ألف طلب مقابل 219 ألف طلب في القراءة الأسبوعية السابقة.

 

وفي سياق أخر، فقد تابعنا الثلاثاء الماضي الاجتماع المفاجئ لبنك الاحتياطي الفيدرالي والذي أقر من خلاله أعضاء اللجنة الفدرالية للسوق المفتوح خفض الفائدة على الأموال الفيدرالية بواقع 50 نقطة أساس إلى ما بين 1.00% و1.25% عقب تثبيتها في الاجتماعان السابقان للاحتياطي الفيدرالي عند ما بين 1.50% و1.75%، وفي أعقاب خفضها ثلاثة مرات بواقع 25 نقطة أساس في اجتماعات سابقة العام الماضي.

 

وفي نفس السياق، فقد أفاد محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول عن طريق المؤتمر الصحفي الذي عقده الثلاثاء عقب الاجتماع المفاجئ للأسواق بأنه ظهرت عدة مخاطر وأصبح الوضع الحالي في حالة من عدم اليقين، ما جعل اللجنة الفيدرالية ترى وجود تغيرات جوهرية دفعتها لاتخاذ رد فعل، مضيفاً أنه على المدار الأشهر والأسابيع المقبلة سوف تعمل اللجنة على مراقبة الأسواق والتطورات واتخاذ القرارات المناسبة لدعم الاقتصاد.

 

بخلاف ذلك، فقد تابعنا بالأمس التقرير التي تطرقت لكون الكونجرس الأمريكي وافق على حزمة تمويل بقيمة 8.3$ مليار لدعم الجهات المعنية في مكافحة فيروس كورونا، كما تابعنا أيضا بالأمس إعلان مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا عن حزمة مساعدات بقيمة 50$ مليار مخصصة لأسواق الدول ذات الدخل المنخفض والناشئة حول العالم في صورة قروض بدون فوائد ضمن الجهود الرامية لمكافحة انتشار فيروس كورونا عالمياً.

 

وفي نفس السياق، فقد أعربت جورجيفا في حديثها بالأمس لقناة "سي-أن-بي-سي" أن الصندوق يود أن يرى استخدام تلك الأموال المخصصة كحزمة المساعدات، أولاً لتعزيز الرعاية الصحية ومن ثم لبرنامج التحفيز المالي المستهدف ولتعزيز السيولة في الأسواق الناشئة، وجاءت تلك الحزمة من المساعدات عقب قيام العديد من المصارف المركزية العالمية بخفض أسعار الفائدة والإفادة بعزمهم التوسع في اعتماد التحفيز إذا ما استعدى الأمر لذلك.

أسعار النفط تستأنف الارتداد من الأدنى لها في أكثر من عامين مع تراجع مؤشر الدولار والأنظار على اجتماع أوبك بلس

Fx News Today

2020-03-05 05:14 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت العقود الآجلة لأسعار النفط خلال الجلسة الآسيوية لنشهد استأنف خام تيمكس الارتداد من الأدنى له منذ 24 من كانون الأول/ديسمبر 2018 للجلسة الثانية في أربعة جلسات واستأنف ارتداد خام برنت من الأدنى له منذ 24 من تموز/يوليو 2017 أيضا للجلسة الثانية في أربعة جلسات وسط استأنف مؤشر الدولار الأمريكي هو الأخر الارتداد من الأعلى له منذ 21 من نيسان/أبريل 2017 للجلسة الثامنة في أحدى عشرة جلسة وفقاً للعلاقة العكسية بينهما.

 

ويأتي ذلك على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر منتج ومستهلك للنفط في العالم ومع التطلع إلى فعليات اجتماع منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك وحلفائها المنتجين للنفط من خارجها وعلى رأسهم روسيا أو ما بات يعرف بـ"أوبك بلس" في فيينا وسط الانقسام بين المملكة العربية السعودية وروسيا حول الحاجة من عدمه للتوسع في خفض الإنتاج لتعويض الطلب الذي تأثير سلباً بانتشار كورونا.

 

وفي تمام الساعة 04:49 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة لأسعار النفط "نيمكس" تسليم نيسان/أبريل المقبل بنسبة 0.45% لتتداول عند مستويات 47.34$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 47.13$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند مستويات 46.78$ للبرميل.

 

كما ارتفعت العقود الآجلة لخام "برنت" تسليم آيار/مايو القادم 0.27% لتتداول عند 51.80$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 51.66$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت التداولات أيضا على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 51.13$ للبرميل، وذلك مع انخفاض مؤشر الدولار الأمريكي 0.01% إلى 97.33 مقارنة بالافتتاحية عند 97.34.

 

هذا ويترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن القراءة النهائية لمؤشر الإنتاجية وتكلفة واحدة العمل، ومن المتوقع أن تظهر قراءة مؤشر الإنتاجية استقرار النمو عند 1.4% دون تغير يذكر عن ما كانت عليه قي القراءة الأولية للربع الرابع ومقابل انكماش 0.2% في القراءة السابقة للربع الثالث، بينما قد توضح قراءة مؤشر التكلفة تسارع النمو إلى 1.5% مقارنة 1.4% في القراءة الأولية ومقابل نمو 2.5% في للربع الثالث.

 

ويأتي ذلك بالتزامن مع الكشف من قبل أكبر دولة صناعية في العالم عن قراءة مؤشر طلبات المصانع والتي قد تعكس تراجع 0.2% مقابل ارتفاع 1.8% في كانون الأول/ديسمبر، ومع صدور قراءة مؤشر طلبات الإعانة للأسبوع المنقضي مع نهاية الشهر الماضي والتي قد تعكس انخفاضاً بواقع 4 ألف طلب إلى 215 ألف طلب مقابل 219 ألف طلب في القراءة الأسبوعية السابقة. 

 

بخلاف ذلك، فقد تابعنا أمس الأربعاء أظهر التقرير الأسبوعي لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية لمخزونات النفط اتساع الفائض إلى 0.8 مليون برميل خلال الأسبوع المنقضي في 28 من شباط/فبراير مقابل 0.5 مليون برميل، دون التوقعات التي أشارت لاتساع الفائض إلى 2.8 مليون برميل، لنشهد ارتفاع المخزونات إلى 444.1 مليون برميل، بينما لا تزال المخونات 4% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.

 

وفي نفس السياق، فقد أوضح تقرير إدارة معلومات الطاقة أيضا بالأمس انخفاض مخزونات وقود المحركات لدى الولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة عالمياً، 4.3 مليون برميل، بينما لا تزال المخزونات 2% أعلى من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام، كما تراجعت مخزونات المشتقات المقطرة التي تشمل وقود التدفئة 4.0 مليون برميل، لتعد المخزونات 7% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.

 

ويأتي ذلك عقب ساعات من الاجتماع المفاجئ الثلاثاء الماضي لبنك الاحتياطي الفيدرالي والذي أقر من خلاله أعضاء اللجنة الفدرالية للسوق المفتوح خفض الفائدة على الأموال الفيدرالية بواقع 50 نقطة أساس إلى ما بين 1.00% و1.25% عقب تثبيتها في الاجتماعان السابقان للاحتياطي الفيدرالي عند ما بين 1.50% و1.75%، وفي أعقاب خفضها ثلاثة مرات بواقع 25 نقطة أساس في اجتماعات سابقة العام الماضي.

 

وفي نفس السياق، فقد أفاد محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول عن طريق المؤتمر الصحفي الذي عقده الثلاثاء عقب الاجتماع المفاجئ للأسواق بأنه ظهرت عدة مخاطر وأصبح الوضع الحالي في حالة من عدم اليقين، ما جعل اللجنة الفيدرالية ترى وجود تغيرات جوهرية دفعتها لاتخاذ رد فعل، مضيفاً أنه على المدار الأشهر والأسابيع المقبلة سوف تعمل اللجنة على مراقبة الأسواق والتطورات واتخاذ القرارات المناسبة لدعم الاقتصاد.

 

وفي سياق أخر، فقد تابعنا بالأمس التقرير التي تطرقت لكون الكونجرس الأمريكي وافق على حزمة تمويل بقيمة 8.3$ مليار لدعم الجهات المعنية في مكافحة فيروس كورونا، كما تابعنا أيضا بالأمس إعلان مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا عن حزمة مساعدات بقيمة 50$ مليار مخصصة لأسواق الدول ذات الدخل المنخفض والناشئة حول العالم في صورة قروض بدون فوائد ضمن الجهود الرامية لمكافحة انتشار فيروس كورونا عالمياً.

 

وفي نفس السياق، فقد أعربت جورجيفا في حديثها بالأمس لقناة "سي-أن-بي-سي" أن الصندوق يود أن يرى استخدام تلك الأموال المخصصة كحزمة المساعدات، أولاً لتعزيز الرعاية الصحية ومن ثم لبرنامج التحفيز المالي المستهدف ولتعزيز السيولة في الأسواق الناشئة، وجاءت تلك الحزمة من المساعدات عقب قيام العديد من المصارف المركزية العالمية بخفض أسعار الفائدة والإفادة بعزمهم التوسع في اعتماد التحفيز إذا ما استعدى الأمر لذلك.

 

على الصعيد الأخر، فقد تابعنا بالأمس أعرب وزير النفط الإيراني بيجن زنجنه أنه بالنظر إلى مقترحات اللجنة الفنية المشتركة لمنظمة أوبك، من المرجح تعزيز خفض الإنتاج بواقع 500 ألف برميل يومياً، مع أفادته بأنه روسيا قد تعارض خفض الإنتاج حتى أخر لحظة، مضيفاً أنه من الضروري أن تعمل أوبك وحلفائها وعلى رأسهم روسيا معاً من أجل موازنة سوق النفط، وجاء ذلك قبل التقرير التي تطرقت لكون أوبك تدرس تعزيز خفض الإنتاج بواقع 1.5 مليون برميل.

 

ونود الإشارة لكون وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك أعرب في مطلع هذا الأسبوع عن كون بلاده لم تتلق أي اقتراحات من منظمة أوبك تتعلق بخفض المنظمة وحلفائها المنتجين للنفط من خارجها للإنتاج بواقع مليون برميل يومياً، مضيفاً أن روسيا ثاني أكبر منتج للنفط في العالم، تقييم في الوقت الراهن الاقتراح السابق الذي تقدمت به اللجنة الفنية لمنظمة أوبك وحلفائها المنتجين من خارجها وعلى رأسهم بلاده.

 

ويذكر أن اللجنة الفنية لأوبك بلس اقترحت الشهر الماضي خفض الإنتاج بواقع 600 ألف برميل يومياً حتى حزيران/يونيو المقبل، إلا أن روسيا لا تزال تؤكد على أنها تدرس الأمر ولم تتخذ قراراً بعد، ونود الإشارة لكون تحالف أوبك بلس ينفذ حالياً خفض بواقع 1.7 مليون برميل يومياً حتى نهاية آذار/مارس، وفي حالة الموافقة على المقترح من قبل الدول الأعضاء في أوبك بلس سيرتفع إجمالي التخفيضات إلى 2.3 مليون برميل يومياً خلال الربع الثاني.

 

ووفقاً للتقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز الذي صدر الجمعة الماضية، فقد انخفضت منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة بواقع منصة واحدة لإجمالي 678 منصة خلال الأسبوع المنقضي مع نهاية الشهر الماضي، لتعكس أول تراجع أسبوعي لها في أربعة أسابع، ويذكر أن الإنتاج الأمريكي للنفط ارتفع خلال الشهر الماضي إلى مستويات 13 مليون برميل يومياً والتي بلغها لأول مرة مطلع هذا العام.

استقرار إيجابي لأسعار الذهب مع استأنف مؤشر الدولار الأمريكي الارتداد من الأعلى له في ثلاثة أعوام

Fx News Today

2020-03-05 04:42 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة الخامسة من الأدنى لها منذ السابع من شباط/فبراير وسط ارتداد مؤشر الدولار للجلسة الثامنة في أحدى عشرة جلسة من الأعلى له منذ 21 من نيسان/أبريل 2017 وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي والتي تتضمن حديث عضو اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح روبرت كابلان وفي ظلال تسعير الأسواق للتحفيز العالمية للحد من الأضرار الاقتصادية لفيروس كورونا.

 

في تمام الساعة 04:05 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفع العقود الآجلة لأسعار الذهب تسليم نيسان/أبريل 0.10% لتتداول عند 1,639.90$ للأونصة مقارنة مع الافتتاحية عند 1,638.20$ للأونصة، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 1,643.00$ للأوتصة، وذلك مع تراجع مؤشر الدولار الأمريكي 0.01% إلى 97.33 مقارنة بالافتتاحية عند 97.34.

 

هذا ويترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن القراءة النهائية لمؤشر الإنتاجية وتكلفة واحدة العمل، ومن المتوقع أن تظهر قراءة مؤشر الإنتاجية استقرار النمو عند 1.4% دون تغير يذكر عن ما كانت عليه قي القراءة الأولية للربع الرابع ومقابل انكماش 0.2% في القراءة السابقة للربع الثالث، بينما قد توضح قراءة مؤشر التكلفة تسارع النمو إلى 1.5% مقارنة 1.4% في القراءة الأولية ومقابل نمو 2.5% في للربع الثالث.

 

ويأتي ذلك بالتزامن مع الكشف من قبل أكبر دولة صناعية في العالم عن قراءة مؤشر طلبات المصانع والتي قد تعكس تراجع 0.2% مقابل ارتفاع 1.8% في كانون الأول/ديسمبر، ومع صدور قراءة مؤشر طلبات الإعانة للأسبوع المنقضي مع نهاية الشهر الماضي والتي قد تعكس انخفاضاً بواقع 4 ألف طلب إلى 215 ألف طلب مقابل 219 ألف طلب في القراءة الأسبوعية السابقة.

 

كما يأتي ذلك أيضا بالتزامن مع صدور قراءة مؤشر طلبات الإعانة المستمرة للأسبوع المنقضي في 22 من شباط/فبراير والتي قد تعكس ارتفاعاً بواقع واحد ألف طلب إلى 1,725 ألف طلب مقابل 1,724 ألف طلب في القراءة الأسبوعية السابقة، وصولاً إلى حديث عضو اللجنة الفيدرالية ورئيس بنك دالاس الاحتياطي الفيدرالي روبرت كابلان حيال الحروب التجارية، تباطؤ الاقتصاد العالمي والسياسة النقدية في مجلس شيكاغو للشئون العالمية. 

 

بخلاف ذلك، فقد تابعنا بالأمس التقرير التي تطرقت لكون الكونجرس الأمريكي وافق على حزمة تمويل بقيمة 8.3$ مليار لدعم الجهات المعنية في مكافحة فيروس كورونا، كما تابعنا أيضا بالأمس إعلان مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا عن حزمة مساعدات بقيمة 50$ مليار مخصصة لأسواق الدول ذات الدخل المنخفض والناشئة حول العالم في صورة قروض بدون فوائد ضمن الجهود الرامية لمكافحة انتشار فيروس كورونا عالمياً.

 

وفي نفس السياق، فقد أعربت جورجيفا في حديثها بالأمس لقناة "سي-أن-بي-سي" أن الصندوق يود أن يرى استخدام تلك الأموال المخصصة كحزمة المساعدات، أولاً لتعزيز الرعاية الصحية ومن ثم لبرنامج التحفيز المالي المستهدف ولتعزيز السيولة في الأسواق الناشئة، وجاءت تلك الحزمة من المساعدات عقب قيام العديد من المصارف المركزية العالمية بخفض أسعار الفائدة والإفادة بعزمهم التوسع في اعتماد التحفيز إذا ما استعدى الأمر لذلك.

 

ويذكر أن محافظ بنك اليابان هارهيكو كورودا تعهد في مطلع هذا الأسبوع بأن البنك المركزي الياباني سيتخذ الخطوات اللازمة لتحقيق الاستقرار في الأسواق المالية، وقد أظهر المركزي الياباني سريعاً نوع الإجراءات التي سوف يخذها عن طريق عرضه شراء 500 مليار ين (4.6$ مليار) من السندات الحكومية باتفاق إعادة الشراء لتوفير السيولة للمشاركين في السوق، الأمر الذي ساهم بدورة في تهدئة القلق الذي ينتاب المستثمرين من مخاطر انتشار كورونا.

 

وتلى ذلك، قيام بنك استراليا الاحتياطي الثلاثاء باستأنف خفض أسعار الفائدة خلال العام الجاري مع خفضها بواقع 25 نقطة أساس إلى الأدنى لها على الإطلاق عند 0.50%، الأمر الذي جاء متوافقاً مع التوقعات، مع الإفادة من خلال بيان البنك المركزي الاسترالي لأسعار الفائدة باستعداد بنك استراليا الاحتياطي للمزيد من الخفض لاحقاً، وذلك عقب تثبيتها في الاجتماعات الثلاثة السابقة وفي أعقاب خفضها ثلاثة مرات بواقع 25 نقطة أساس العام الماضي.

 

كما تابعنا أيضا الثلاثاء عقد بنك الاحتياطي الفيدرالي اجتماع مفاجئ أقر من خلاله أعضاء اللجنة الفدرالية للسوق المفتوح خفض الفائدة على الأموال الفيدرالية بواقع 50 نقطة أساس إلى ما بين 1.00% و1.25% عقب تثبيتها في الاجتماعان السابقان للاحتياطي الفيدرالي عند ما بين 1.50% و1.75%، وفي أعقاب خفضها ثلاثة مرات بواقع 25 نقطة أساس في اجتماعات سابقة العام الماضي.

 

وفي نفس السياق، فقد تابعنا أيضا الثلاثاء المؤتمر الصحفي الذي عقده محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول عقب قرار الخفض المفاجئ للأسواق لأسعار الفائدة المرجعية قصيرة الآجل والذي نوه من خلاله لكون القرار جاء لدعم الاقتصاد الأمريكي، مع تطرقه إلى أنه على مدار الأعوام الماضية ارتفعت الأجور وتحسن سوق العمل وأن اللجنة أكدت مراراً وتكراراً على أن السياسة النقدية الحالية مناسبة.

 

كما نوه باول آنذاك إلى أنه ظهرت عدة مخاطر وأصبح الوضع الحالي في حالة من عدم اليقين، ما جعل اللجنة الفيدرالية ترى وجود تغيرات جوهرية دفعتها لاتخاذ رد فعل، مضيفاً أنه على المدار الأشهر والأسابيع المقبلة سوف تعمل اللجنة على مراقبة الأسواق والتطورات واتخاذ القرارات المناسبة لدعم الاقتصاد، موضحاً أن الاقتصاد الأمريكي قوي، إلا أن من الصعب تحديد مدى الآثار السلبية المترتبة على انتشار فيروس كورونا محلياً وعالمياً.

 

وأكد باول خلال المؤتمر الصحفي على أن قرار اللجنة بخفض الفائدة في اجتماع طارق لأول مرة منذ الأزمة المالية العالمية التي حدثت من أكثر من عقد من الزمن وبواقع 50 نقطة أساس والذي نادراً ما يتم من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي، ليس قراراً سياسياً بل هو نابع من رؤية اللجنة الفيدرالية للإحداث الراهنة، وجاء ذلك عقب مطالبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مراراً وتكراراً للاحتياطي الفيدرالي ومحافظة باول بخفض الفائدة والتوسع في التحفيز.

 

وصولاً لقيام بنك كندا أمس الأربعاء بخفض أسعار الفائدة بواقع 50 نقطة أساس لأول مرة منذ مطلع عام 2009 إلى 1.25% وذلك عقب تثبيتها في الاجتماعات العشرة السابقة عند 1.75%، الأمر الذي جاء متوافقاً مع التوقعات، وأفاد بيان البنك المركزي الكندي هو الأخر بأن القرار يأتي في الوقت الذي يقترب فيه الاقتصاد من بلوغ مستهدف التضخم، إلا أن المخاطر التي تلوح في الآفاق من جراء انتشار كورونا عالمياً تعد السبب وراء ذلك الخفض للفائدة.

مؤشر الكويت الاول (BKP) ينهي الجلسة منخفضا -تحليل صباحي- 05-03-2020

Fx News Today

2020-03-05 04:35 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

 أنهى المؤشر تداولات امس الأربعاء منخفضا عند مستوى 6452 نقطة، وذلك بعدما لامس متوسطه المتحرك لـ 200يوم، وهو ما اشرنا اليه في تقريرنا الاخير، وبالتزامن مع استمرار تداول مؤشر ماكد اسفل خط الصفر، لذلك نتوقع ان يواصل المؤشر عمليات جني الأرباح للوصول لمستوى الدعم 6300 نقطة كمستوى أول ثم 6000 نقطة، شرط بقاء المؤشر اسفل مستوى 6650 نقطة.

 

 من المتوقع ان يكون النطاق السعري خلال جلسة اليوم بين مستوى الدعم هو 6,407 نقطة وبين مستوى المقاومة هو 6,481 نقطة