2026-04-13 02:06AM UTC
انزلق سعر الفضة (SILVER) انخفاضاً خلال تداولاته اللحظية الأخيرة، متأثراً بصمود مستوى المقاومة المحوري عند 75.85$، ما دفع السعر للتراجع وكسر تركيبة فنية سلبية على المدى القصير تمثلت في نموذج الوتد الصاعد، في إشارة تعكس تزايد الضغوط البيعية على تحركاته الحالية.
وجاء هذا التراجع بالتزامن مع توالي الإشارات السلبية من مؤشرات القوة النسبية بعد وصولها إلى مناطق تشبع شرائي، وهو ما يعزز من احتمالات استمرار الضغط الهابط خلال الفترة المقبلة، خاصة في حال تخطي السعر لدعم متوسطه المتحرك البسيط لفترة 50، والذي لا يزال يلعب دوراً مهماً في الحد من تعميق الخسائر حتى الآن.
2026-04-13 02:02AM UTC
نجح سعر الذهب (GOLD) في تقليص جزء كبير من خسائره التي تكبدها في بداية افتتاح تداولات الأسبوع، مستفيداً من ارتكازه على دعم متوسطه المتحرك البسيط لفترة 50، والذي وفر دعماً ديناميكياً ساعد على استعادة بعض الزخم الإيجابي ودفع السعر للارتداد بشكل سريع.
ومع ذلك فهناك ضغوط سلبية حاضرة بعد خروج السعر من نطاق قناة سعرية تصحيحية هابطة كانت تنظم تحركاته على المدى القصير، بالتزامن مع توالي الإشارات السلبية من مؤشرات القوة النسبية، وهو ما قد يحد من فرص التعافي ويُبقي على احتمالات الهبوط خلال الفترة القريبة المقبلة.
2026-04-13 01:55AM UTC
انزلق سعر اليورو مقابل الدولار الأمريكي (EURUSD) في مستهل تداولات الأسبوع، مسجلاً فجوة سعرية هابطة أدت إلى كسر تركيبة فنية سلبية على المدى اللحظي تمثلت في نموذج الوتد الصاعد، في إشارة تعكس تصاعد الضغوط البيعية، وجاء هذا التحرك متزامناً مع ظهور دايفرجنس سلبي على مؤشرات القوة النسبية، بدأ في التأكد مع توارد الإشارات السلبية، ما يعزز من احتمالات استمرار الضغط الهابط خلال الفترة القريبة المقبلة.
ورغم هذه السلبية لا تزال بعض العوامل الداعمة قائمة، حيث يواصل السعر تداوله أعلى متوسطه المتحرك البسيط لفترة 50، الذي يمثل دعماً ديناميكياً مهماً، إلى جانب استمرار سيطرة الاتجاه التصحيحي الصاعد وتحرك السعر بمحاذاة خط ميل فرعي داعم.
2026-04-10 16:24PM UTC
عزز سعر البتكوين (BTCUSD) من مكاسبه خلال تداولاته اللحظية الأخيرة، ليؤكد بذلك على اختراق للمقاومة المحورية 71,500$، مدعوماً بتداولاته المستمرة أعلى متوسطه المتحرك البسيط لفترة 50، وتحت سيطرة موجة فرعية صاعدة على المدى القصير مع تحركاته بمحاذاة خط ميل داعم لهذا المسار، ولكن في المقابل من ذلك نلاحظ توارد الإشارات السلبية من مؤشرات القوة النسبية، بعد وصولها لمناطق شديدة التشبع بعمليات الشراء، وهو ما كبح من مكاسبه الأخيرة.