2020-07-23 05:48 UTC
انخفضت العقود الآجلة لأسعار الفضة خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها من الأعلى لها منذ العاشر من أيلول/سبتمبر 2013 متغاضية عن تراجع مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الخامسة على التوالي موضحاً استقراره بالقرب من الأدنى له منذ آذار/مارس وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.
في تمام الساعة 05:44 صباحاً بتوقيت جرينتش تراجعت العقود الآجلة لأسعار الفضة تسليم أيلول/سبتمبر المقبل 1.87% لتتداول حالياً عند 22.98$ للأونصة مقارنة مع الافتتاحية عند 23.41$ للأونصة، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 23.14$ للأوتصة، بينما اتخفض مؤشر الدولار الأمريكي 0.11% إلى 94.88 مقارنة بالافتتاحية عند 94.99.
هذا ويترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي صدور قراءة مؤشر طلبات الإعانة للأسبوع المنقضي في 18 من تموز/يوليو والتي قد تعكس استقراراً عند 1.3 مليون طلب دون تغير يذكر عن القراءة الأسبوعية السابقة، بينما قد تظهر قراءة مؤشر طلبات الإعانة المستمرة للأسبوع المنقضي في 11 من هذا الشهر انخفاضاً بواقع 271 ألف طلب إلى 17,067 ألف طلب مقابل 17,338 ألف طلب في القراءة السابقة.
ويأتي ذلك، قبل أن نشهد صدور قراءة المؤشرات القائدة التي قد توضح تباطؤ النمو إلى 2.1% مقابل 2.8% في أيار/مايو، بخلاف ذلك، تابعنا بالأمس أعرب وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين عن آماله في تمرير قانون الإنقاذ الاقتصادي الجديد لمواجهة التداعيات السلبية لجائحة كورونا قبل نهاية هذا الشهر، مضيفاً أنه عقد اجتماع مثمر مع كل من رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي ورئيس مجلس الشيوخ تشارك شومر لمناقشة الأمر.
وجاءت ذلك عقب ساعات من أفادت زعيمة الأغلبية الديمقراطية في مجلس النواب ورئيسة المجلس بيلوسي الثلاثاء بأن حزمة التحفيز المقترحة من قبل الحزب الجمهوري للتصدي لتداعيات تفشي الفيروس التاجي والتي تقدر بنحو 1$ تريليون غير كافية وأن الاقتصاد وصحة المواطنين بحاجة للمزيد من الاموال، ويأتي ذلك بالتزامن مع المفاوضات القائمة بين الحزب الجمهوري الحاكم والحزب الديمقراطي حيال مشروع قانون التحفيز الجديد.
وفي سياق أخر، تابعنا الأربعاء تأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أن الجهود متواصلة لتطوير لقاح فعال وآمن، موضحاً أن أزمة كورونا ستتجه نحو الأسوأ ثم ستتحسن الأمور مرة أخرى، ويذكر أن الأنباء توالت في مطلع هذا الأسبوع عن كون التوصل إلى لقاح للفيروس التاجي بات قاب قوسين أو أدنى وبالأخص عقب الإعلان المشترك لشركة فايزر الأمريكية وشركة بيو-أن-تيك الألمانية عن نتائج إيجابية مبكرة حول اللقاح المشترك.
كما تابعنا الاثنين الماضي أظهر لقاح أخر من قبل جامعة أكسفورد وشركة أسترازينيكا البريطانية استجابة مناعية إيجابية في تجربة مبكرة، أشادت به منظمة الصحة العالمية وبنتائجه الإيجابية مع تحذيرها من كون الأمر يحتاج للمزيد من الوقت والتجارب لحين ثبوت فعليته وأمان استخدامه، ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن المنظمة فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لأكثر من 14.76 مليون ولقي 612,054 شخص مصرعهم في 216 دولة.
ونود الإشارة، لكون أسعار الفضة التي استهلت التداولات باختبار الأعلى في تسعة أعوام عند 23.41$ للأونصة، تستمد الدعم من توصل قادة الاتحاد الأوروبي الأربعاء لاتفاق على حزمة تحفيز ستشهدها منطقة اليورو بقيمة 750 مليار يورو (860$ مليار) لمساعدة الدول الأعضاء داخل الاتحاد في الحد من التراجع الاقتصادي حيث سيقدم صندوق الطوارئ مناح بقيمة 390 مليار يورو وقروض منخفضة الفائدة بقيمة 360 مليار يورو.
كما استفاد الفضة من تفاوت رؤية قطبي السياسة الأمريكية كل من الجمهوريين والديمقراطيين في مفاوضات الكونجرس حيال حزمة تحفيز جديدة بعد أن أقروا مسبقاً حزمة تحفيزية ضخمة تنتهي صلاحية سريانها بحلول نهاية الشهر الجاري، حيث يرى الحزب الجمهوري المهيمن على مجلس الشيوخ أن الحزمة لا يجب أن تزيد عن 2$ تريليون، بينما يرى الحزب الديمقراطي الذي يسيطر على مجلس النواب أنه يجب أن تكون قرابة 3$ تريليون.
وتخشى الأسواق من أن تأتي الحزمة التحفيزية الجديدة من قبل الكونجرس لدعم الاقتصادي الأمريكي ضعيفة هذه المرة، ما قد يؤثر تباعاً على وتيرة تعافي أكبر اقتصاد في العالم وأكبر دولة صناعية عالمياً ويثقل ذلك على شهية المخاطرة لدى المستثمرين وبالتالي يؤدي لتراجع مؤشرات الأسهم، إلا أنه على الصعيد الأخر التفاؤل حيال التوصل للقاح لكورونا لا يزال قائم بشكل أو بأخر.
ونود الإشارة، لكون الفضة تستفيد من حزم التحفيز المتنوعة التي تصدرها مختلف الاقتصاديات حول العالم، لكون سياسات التيسير والتحفيز تتضمن ضخ السيولة، دعم نقدي وإقامة مشروعات وذلك على حساب زيادة منسوب الديون مع طباعة المصارف المركزية للبنكنوت وشراء سندات الديون ما سيشعل عاجلاً أم أجلاً الضغوط التضخمية، والفضة تعد أداة تحوط من التضخم كالذهب وبديل آمن للاستثمار بالإضافة لكونها تدخل في العديد من الصناعات.
2020-07-23 05:41 UTC
تذبذبت العملة الموحدة اليورو في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد استقرارها بالقرب من الأعلى لها منذ منتصف تشرين الأول/أكتوبر 2018 أمام الدولار الأمريكي على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل اقتصاديات منطقة اليورو والاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.
المزيد2020-07-23 05:30 UTC
تذبذبت أسعار البلاتينيوم في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها من الأعلى لها منذ 26 من شباط/فبراير متغاضية عن انخفاض مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الخامسة على التوالي موضحاً استقراره بالقرب من الأدنى له منذ آذار/مارس وذلك وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.
المزيد2020-07-23 05:10 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار النفط الخام في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة الرابعة على التوالي من الأدنى لها منذ 14 من تموز/يوليو، موضحة استقرارها بالقرب من الأعلى لها منذ مطلع آذار/مارس وسط انخفاض مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الخامسة على التوالي موضحاً استقراره بالقرب من الأدنى له منذ آذار/مارس وذلك وفقاً للعلاقة العكسية بينهم على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر مستهلك ومنتج للنفط عالمياً.
المزيد