2025-12-31 22:29PM UTC
مع انتهاء تعاملات عام 2025، يجمع المحللون والمستثمرون في الأسواق العالمية على حقيقة واحدة: لقد كان هذا العام "عام الفضة" بامتياز.
ففي الوقت الذي خطفت فيه الأصول الأخرى الأضواء في بدايات العام، كانت الفضة تبني بصمت قاعدة انطلاق تاريخية أدت في النهاية إلى تحقيق مكاسب سنوية مذهلة تجاوزت 150%، وهو الأداء الأقوى للمعدن الأبيض منذ أكثر من أربعة عقود، وتحديدًا منذ عام 1979.
تحطيم القيود التاريخية
لم يكن عام 2025 مجرد عام صعود عادي، بل كان عام "التحرر السعري" بل أدنى شك. ففي أكتوبر الماضي، نجحت الفضة في تحطيم حاجز 49.76 دولاراً للأونصة، وهو القمة التاريخية التي صمدت منذ أبريل 2011.
ومنذ ذلك الاختراق، دخل المعدن الأبيض في موجة صعود جامحة لم تتوقف عن تسجيل قمم جديدة، وصولاً إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق عند 83.97 دولارًا للأونصة في تعاملات يوم 29 ديسمبر 2025.
عوامل صعودية
بينما كان العالم يراقب قمم الذهب، فجّرت الفضة مفاجأة العام الكبرى محققةً مكاسب أذهلت الأسواق. هذا الانفجار السعري كان مدفوعًا بوقود من الأزمات الهيكلية والفرص الاستثمارية التي اجتمعت في آنٍ واحد خلال عام 2025، لتعيد الاعتبار لهذا المعدن الاستراتيجي؛ إليكم التفاصيل الكاملة للأسباب التي جعلت من 2025 عام الفضة بامتياز:-
1-تجار التجزئة
شهد هذا العام إقبال كبير وغير مسبوق من تجار التجزئة و المستثمرين الأفراد على اقتناء الفضة المادية من سبائك و عملات.
وجاء هذا الزخم نتيجة بقاء الفضة "مقومة بأقل من قيمتها العادلة" لفترة طويلة مقارنة بالارتفاعات القياسية للمعدن الأصفر "الذهب".
مما جعل سبائك الفضة الخيار الأكثر جدوى وجاذبية للمستثمرين الساعين لحماية ثرواتهم من تآكل القوة الشرائية للعملات الورقية.
2-الطلب الصناعي القوي
رسخت الفضة مكانتها كعنصر حيوي في تقنيات المستقبل، حيث وصل الطلب الصناعي إلى ذروة تاريخية في عام 2025 نتيجة التوسع الهائل في صناعة الألواح الشمسية وقطاع السيارات الكهربائية.
هذا بالإضافة إلى دخول الفضة الأساسي في مكونات البنية التحتية لتقنيات الذكاء الاصطناعي، وهي قطاعات تستهلك كميات ضخمة تفوق المتاح في الأسواق.
3-عجز الإمدادات العالمي
تفاقمت أزمة المعروض مع دخول السوق العام الخامس على التوالي من العجز الهيكلي.
ومع تراجع إنتاج الفضة في المناجم الرئيسية ونضوب المخزونات العالمية المتاحة، أصبح من المستحيل على العرض مواكبة الانفجار في الطلب، مما دفع الأسعار للانطلاق نحو مستويات غير مسبوقة.
4- توجهات السياسة النقدية العالمية
شكل عام 2025 نقطة تحول في السياسات النقدية، حيث استمر الفيدرالي الأمريكي والبنوك المركزية الكبرى فى تنفيذ سلسلة من التخفيضات في أسعار الفائدة.
هذا التوجه قلل من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعادن الثمينة، مما حفز الصناديق الاستثمارية لضخ سيولة ضخمة في سوق الذهب والفضة.
عوامل إضافية دعمت رحلة الصعود:
•التحوط بالملاذات الآمنة: في ظل التوترات السياسية المتصاعدة عالميًا خلال عام 2025، تدفقت رؤوس الأموال بكثافة نحو المعادن الثمينة كدرع واقٍ من التقلبات الاقتصادية.
•تراجع قيمة العملة الأمريكية: أدى انخفاض مؤشر الدولار الأمريكي تأثراً بخفض الفائدة إلى زيادة جاذبية الفضة للمشترين الدوليين، حيث أصبحت تكلفتها أقل للمستثمرين الذين يتعاملون بغير العملة الأمريكية، مما حفز الطلب العالمي.
•تأثير التوقعات والترويج الإعلامي: لعبت التوقعات المالية الجريئة لخبراء بارزين دورًا محوريًا في جذب انتباه الجمهور العام نحو الفضة، مما حول هذه التنبؤات إلى قوة دفع شرائية ساهمت في تحقيقها على أرض الواقع قبل نهاية العام.
الفضة تتفوق على الذهب
ارتفع سعر الفضة الفوري بحوالي 150% هذا العام، متجاوزًا مكاسب الذهب التي تجاوزت 70%، مدعومًا بالطلب الاستثماري القوي، وإدراجها في قائمة المعادن الحيوية الأمريكية، وزخم عمليات الشراء من كبرى الصناديق.
نبوءة كيوساكي وآفاق 2026
لقد كان الخبير المالي روبرت كيوساكي، مؤلف "الأب الغني الأب الفقير"، من أبرز المبشرين بهذا الصعود، حيث تحققت توقعاته بوصول الفضة إلى 70 دولارًا قبل نهاية 2025.
والآن، مع اختتام العام عند هذه المستويات القياسية، تتجه الأنظار نحو نبوءته الأكثر جرأة لعام 2026، والتي يرى فيها وصول الفضة إلى 200 دولار للأونصة.
ورغم أن هذا الرقم قد يبدو طموحًا جدًا، إلا أن المعطيات الحالية تشير إلى أن القاع السعري للفضة قد ارتفع بشكل دائم.
ومع استمرار تآكل القوة الشرائية للعملات الورقية وتزايد الاعتماد الصناعي، يبدو أن الفضة قد غادرت منطقة "المعدن المظلوم" إلى الأبد، لتدخل عصرًا جديدًا من السيادة السعرية في الأسواق العالمية.
توقعات صعودية في 2026
تتباين توقعات المؤسسات المالية الكبرى لعام 2026 بين "التفاؤل الحذر" و"النظرة الصعودية القوية"، ورغم أن معظمها لا يذهب بعيدًا مثل "روبرت كيوساكي" (200 دولار)، إلا أنها تُجمع على أن الفضة ستظل في مسار صاعد.إليك أبرز توقعات البنوك والمؤسسات العالمية لسعر الفضة في 2026:
1- بنك جولدمان ساكس
يرى محللو البنك أن الفضة هي "المعدن الاستراتيجي الأول" للتحول الأخضر،ويتوقع البنك أن يتراوح متوسط السعر في 2026 بين 85 و100 دولار للأونصة.
يستند توقع البنك على الطلب المتزايد على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي والألواح الشمسية، معتبراً أن العجز الهيكلي في المعروض من الفضة سيجعل الهبوط دون مستويات 70 دولارًا أمرًا صعبًا.
2-بنك يو بي إس
يتوقع البنك السويسري أن تواصل الفضة تفوقها على الذهب في عام 2026. وتشير تقديراتهم إلى استهداف مستويات 95 دولارًا للأونصة.
اعتمد البنك على فرضية أن الاحتياطي الفيدرالي سيستمر في خفض الفائدة، مما يضعف الدولار ويدفع الصناديق الاستثمارية الكبرى لزيادة حيازتها من الفضة.
3-سيتي بنك
رفع البنك توقعاته للفضة وأشار إلى احتمالية وصولها إلى 110 دولارات في النصف الثاني من 2026.
يرى البنك أن "انفجار" الطلب من قطاع السيارات الكهربائية سيتجاوز كل التقديرات السابقة، مما قد يؤدي إلى "شح حاد" في الفضة المادية المتاحة للتسليم الفوري.
4- معهد الفضة
في تقريره ألاستشرافي، لم يضع معهد الفضة سعرًا محددًا لكنه حذر من أن الفجوة بين العرض والطلب ستصل إلى مستويات "حرجة" في 2026.
وأشار إلى أن السوق قد يحتاج إلى أسعار تتجاوز 120 دولارًا لتحفيز المناجم على زيادة الإنتاج أو لدفع المستثمرين لبيع مقتنياتهم لتلبية الطلب الصناعي.
5-كوميرز بنك
يتبنى البنك الألماني نظرة أكثر تحفظًا، حيث يتوقع استقرار الأسعار حول مستويات 80-85دولارًا للأونصة.
وحذر البنك من أن الارتفاعات السريعة التي حدثت في 2025 قد تؤدي إلى عمليات جني أرباح واسعة في بدايات 2026 قبل العودة للصعود مرة أخرى.
2025-12-31 22:11PM UTC
انخفضت مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال تداولات اليوم الأربعاء وسط ضعف السيولة في آخر جلسات عام 2025، وحققت وول سستريت مكاسب سنوية قوية.
وكشف محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي (الصادر أمس) عن انقسام حاد بين مسؤولي البنك المركزي بشأن قرار البنك المركزي بخفض الفائدة في وقت سابق هذا الشهر.
كما أظهر محضر الاجتماع تأييد صناع السياسة النقدية مواصلة خفض الفائدة إذا تباطأ التضخم بمرور الوقت، اتساقا مع التوقعات.
وأظهرت توقعات 19 مسؤولًا حضروا اجتماع ديسمبر – من بينهم 12 يملكون حق التصويت – احتمال إجراء خفض آخر في عام 2026 ثم خفض إضافي في 2027، ما قد يدفع سعر الفائدة إلى قرابة 3%، وهو المستوى الذي يعتبره المسؤولون «محايدًا»، أي لا يقيّد النمو الاقتصادي ولا يدفعه بقوة.
وعند إغلاق الجلسة، انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.6% (ما يعادل 303 نقاط) إلى 483063 نقطة، وحقق مكاسب سنوية بنسبة 12.5% ومكاسب شهرية في ديسمبر كانون الأول بنسبة 0.7%، وبلغ أعلى مستوى عند 48394 نقطة وأقل مستوى عند 48050 نقطة.
وانخفض إس آند بي 500 الأوسع نطاقاً بنسبة 0.7% (ما يعادل 50 نقطة) إلى 6845 نقطة، وبلغت مكاسبه السنوية في عام 2025 نحو 16.4% هي الأكبر منذ عام 2020، في حين سجل خسارة شهرية بنحو 0.1%، وسجل أعلى مستوى عند 6901 نقطة وأقل مستوى عند 6844 نقطة.
وتراجع مؤشر ناسداك بنسبة 0.7% (ما يعادل 177 نقطة) إلى 23242 نقطة، وقفز بمكاسب سنوية نسبتها 20.4%، لكنه سجل خسائر شهرية بنسبة 0.5%، في حين بلغ أعلى مستوى عند 23445 نقطة وأقل مستوى عند 23237 نقطة.
2025-12-31 21:58PM UTC
تراجع سعر الريبل خلال تداولات اليوم الأربعاء – آخر جلسات عام 2025 – في ظل تباين أداء العملات الرقمية تزامنا مع ضعف شهية المخاطرة والسيولة مع استعداد المستثمرين لعطلة العام الجديد.
وكشف محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي (الصادر أمس) عن انقسام حاد بين مسؤولي البنك المركزي بشأن قرار البنك المركزي بخفض الفائدة في وقت سابق هذا الشهر.
كما أظهر محضر الاجتماع تأييد صناع السياسة النقدية مواصلة خفض الفائدة إذا تباطأ التضخم بمرور الوقت، اتساقا مع التوقعات.
وأظهرت توقعات 19 مسؤولًا حضروا اجتماع ديسمبر – من بينهم 12 يملكون حق التصويت – احتمال إجراء خفض آخر في عام 2026 ثم خفض إضافي في 2027، ما قد يدفع سعر الفائدة إلى قرابة 3%، وهو المستوى الذي يعتبره المسؤولون «محايدًا»، أي لا يقيّد النمو الاقتصادي ولا يدفعه بقوة.
الريبل
وعلى صعيد التداولات، تراجع سعر الريبل في تمام الساعة 21:57 بتوقيت جرينتش على منصة كوين ماركت كاب بنسبة 1.7% إلى 1.83 دولار.
2025-12-31 21:56PM UTC
تراجعت عقود فول الصويا الآجلة في بورصة شيكاغو خلال تداولات اليوم الأربعاء، لكنها سجلت أول مكسب سنوي لها منذ ثلاث سنوات، مدعومة بعودة الصين إلى السوق الأميركية عقب هدنة تجارية تم التوصل إليها في أواخر أكتوبر، في حين حدّت وفرة المعروض العالمي من وتيرة الارتفاع.
وفي المقابل، سجلت عقود القمح والذرة عام ثالث على التوالي من الخسائر، تحت ضغط الإمدادات الوفيرة عالميًا.
وبلغت مكاسب عقد فول الصويا الأكثر تداولًا في مجلس شيكاغو للتجارة (CBOT) نحو 4.9% خلال عام 2025. في حين انخفض القمح بنسبة 7.6% منذ بداية العام، وتراجعت الذرة بنحو 4%.
وقال جوش لورانس، المستشار لدى IKON Commodities في سيدني: «تمر أسواق الحبوب والبذور الزيتية العالمية بفترة عطلات تقليدية إلى حد كبير، حيث تظل العوامل الخارجية — مثل الصراع في منطقة البحر الأسود واحتمالات التوصل إلى اتفاق سلام — هي السمة الأبرز المؤثرة في الأسواق».
وفي روسيا، رفعت شركة الاستشارات الزراعية Sovecon يوم الثلاثاء توقعاتها لصادرات القمح في موسم 2025/2026 بمقدار 0.4 مليون طن إلى 44.6 مليون طن. وقد تصاعدت الحرب في أوكرانيا بعد أن تسببت هجمات بطائرات مسيّرة أوكرانية في إلحاق أضرار بالبنية التحتية للطاقة الروسية وتعطيل صادرات النفط من كازاخستان. وتُعد أوكرانيا من أكبر مصدّري القمح والذرة في العالم.
ويرى محللون أن أي تسوية محتملة للصراع المستمر منذ قرابة أربع سنوات قد تضغط على أسعار القمح، إذ إن انخفاض مخاطر الشحن قد يؤدي إلى تراجع تكاليف التصدير وتحسين الوصول إلى الموانئ الأوكرانية.
وفي مكان آخر، توقعت بورصة الحبوب في بوينس آيرس يوم الثلاثاء أن يصل محصول القمح في الأرجنتين لموسم 2025/2026 إلى مستوى قياسي يبلغ 27.8 مليون طن.
في الوقت نفسه، يراقب المتعاملون عن كثب وتيرة المشتريات الصينية وتدفقات الشحنات منذ أكتوبر. وكان وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت قد صرّح في أوائل ديسمبر بأن الصين تعهدت بشراء 12 مليون طن متري من فول الصويا الأميركي بحلول نهاية فبراير.
وقال متداولان إن الصين اشترت ما لا يقل عن 8 ملايين طن متري من فول الصويا الأميركي هذا العام، مخصصة لشحنات تمتد من ديسمبر إلى مارس.
الذرة
وعلى صعيد التداولات، انخفضت العقود الآجلة للذرة تسليم مارس آذار في نهاية الجلسة بأقل من 0.1% إلى 4.40 دولار للبوشل.
الصويا
وتراجعت العقود الآجلة للصويا تسليم مارس آذار بنسبة 1.4% إلى 10.47 دولار للبوشل.
القمح
وهبطت العقود العقود الآجلة للقمح تسليم مارس آذار بنسبة 0.8% إلى 5.07 دولار للبوشل.