2025-12-17 19:19PM UTC
سجلت الفضة مؤخرًا مستوى قياسيًا جديدًا عند 64 دولارًا للأونصة. ورغم أن الذهب ظل متفوقًا على المعدن الأبيض كملاذ للقيمة، تستعرض دويتش فيله أسباب عودة الفضة لاكتساب أهمية عالمية متزايدة.
ماذا حدث لسعر الفضة في 2025؟
شهدت الفضة موجة صعود قوية، إذ تضاعف سعرها أكثر من مرتين من نحو 30 دولارًا (24.54 يورو) للأونصة في بداية العام إلى أعلى مستوى تاريخي عند 64.65 دولارًا للأونصة في 12 ديسمبر.
وكان المعدن يتداول في بورصة كوميكس (COMEX) – ذراع السلع التابعة لبورصة نيويورك التجارية (NYMEX) – قرب 30 دولارًا في يناير، ثم تحرك ضمن نطاق 37 إلى 40 دولارًا طوال الصيف، قبل أن يخترق هذا النطاق صعودًا بشكل حاسم في سبتمبر.
وتسارعت وتيرة الارتفاع بعد ذلك، مع تسجيل أقوى المكاسب خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام.
ويمثل الارتفاع بنسبة 110% منذ بداية العام تحولًا دراماتيكيًا للفضة، التي لطالما اعتُبرت “الأخت الفقيرة” للذهب، إذ غالبًا ما يتفوق الذهب عليها خلال الأسواق الصاعدة.
ورغم تحذير بعض المستثمرين من احتمال حدوث تصحيح سعري قصير الأجل، لا تزال المعنويات تجاه الفضة إيجابية مع التطلع إلى العام المقبل.
وقبل 2025، أمضت الفضة معظم العقد الماضي في نطاق 15 إلى 25 دولارًا للأونصة، مع قفزات عرضية فوق مستوى 30 دولارًا خلال فترات الحماس الاستثماري، لكنها فشلت في الحفاظ على زخم صعودي مستدام.
وحتى في ذرواتها السابقة في 1980 و2011، بلغ سعر الفضة نحو 49 دولارًا للأونصة، وهو مستوى أقل بكثير من قفزات الذهب التي تجاوزت 1900 دولار للأونصة.
لكن هذا العام، تخلف أداء الذهب نسبيًا، إذ ارتفع بنحو 60% إلى حوالي 4340 دولارًا للأونصة، مقارنة بتضاعف سعر الفضة بأكثر من مرة.
وكان اختراق الفضة لمستويات قياسية مدفوعًا جزئيًا بـتراجع الدولار الأميركي وتوقعات خفض أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي، ما يعزز جاذبية المعادن النفيسة كملاذات آمنة.
غير أن عوامل أكبر لعبت دورًا حاسمًا في دفع الأسعار، أبرزها تشدد المعروض العالمي مع عجز الإنتاج عن مواكبة الطلب.
ما التحديات التي تواجه إنتاج الفضة؟
تواجه أميركا اللاتينية، التي تنتج أكثر من نصف الفضة العالمية، تراجعًا في الإنتاج مع تقدم المناجم في العمر وتناقص الاحتياطيات.
وشهدت المكسيك، المسؤولة عن 25% من المعروض العالمي، انخفاضات مزدوجة الرقم في الإنتاج خلال السنوات الأخيرة.
ويقترب أحد أكبر مناجم البلاد، سان خوليان في شمال ولاية تشيهواهوا، من نهاية عمره التشغيلي بحلول 2027. ويعد المنجم من أهم عمليات شركة فريسنيلو، إلا أن جودة الخام تتراجع والاحتياطيات تنضب.
وفي الوقت نفسه، تعاني بيرو وبوليفيا وتشيلي – التي توفر مجتمعة نحو ثلث الإمدادات العالمية من الفضة – من انخفاض درجات الخام، ما يجعل الاستخراج أكثر تكلفة وأقل كفاءة.
كما تواجه هذه الدول عدم استقرار سياسي وتشريعات تعدين أكثر صرامة، وهو ما أدى إلى إحجام المستثمرين عن ضخ استثمارات جديدة في قطاع التعدين.
وبحسب محللي شركة GlobalData ومقرها لندن، من المتوقع أن يتوقف إنتاج الفضة في أميركا اللاتينية عن النمو أو يبدأ في التراجع بحلول نهاية العقد، في حال عدم اكتشاف مكامن جديدة أو إقرار سياسات داعمة.
وفي الوقت نفسه، ظل سوق الفضة في عجز هيكلي للعام الخامس على التوالي، وفق ما ذكرته رابطة معهد الفضة الشهر الماضي.
وتتوقع الرابطة أن يتجاوز الطلب العالمي المعروض بنحو 95 مليون أونصة هذا العام.
لماذا يتزايد الطلب على الفضة؟
لا يتصاعد الطلب على الفضة فقط بسبب اعتبارها مخزنًا للقيمة، بل أيضًا لأنها أصبحت عنصرًا أساسيًا في التكنولوجيا الحديثة والطاقة النظيفة.
فخصائصها الفريدة، وعلى رأسها أعلى موصلية كهربائية وحرارية بين المعادن، تجعلها لا غنى عنها في صناعات عالمية سريعة النمو.
فعلى سبيل المثال، تعتمد الألواح الشمسية على معجون الفضة لنقل الكهرباء، ومع دفع الحكومات نحو تحقيق أهداف الطاقة المتجددة، من المتوقع أن يرتفع الطلب من قطاع الطاقة الشمسية بشكل حاد.
كما تحتاج السيارات الكهربائية إلى ما يصل إلى ثلثي كمية الفضة أكثر مقارنة بسيارات محركات الاحتراق الداخلي، حيث تُستخدم في البطاريات والأسلاك والبنية التحتية للشحن، ما يرسخ دور الفضة في مستقبل النقل الأخضر.
وتلعب الفضة أيضًا دورًا متزايد الأهمية في الاقتصاد الرقمي. إذ تعتمد رقائق الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات على الفضة لضمان دوائر كهربائية عالية الكفاءة، حيث تمثل السرعة والموثوقية عاملين حاسمين.
وتساعد قدرة الفضة على تحمل أحمال كهربائية ضخمة في ضمان نقاء الإشارات واستقرار الأداء على نطاق واسع، بينما تسهم موصليتها الحرارية العالية في تبديد الحرارة الشديدة الناتجة عن أحمال الذكاء الاصطناعي.
ورغم تراجع استخدام الفضة في العملات المعدنية والسبائك، لا تزال الاستخدامات التقليدية الأخرى، مثل المجوهرات والإلكترونيات والأجهزة الطبية والسلع الاستهلاكية، قوية.
ويتوقع معهد الفضة أن يشهد الطلب الصناعي العالمي على الفضة نموًا مستمرًا خلال السنوات الخمس المقبلة.
وذكرت شركة Oxford Economics هذا الشهر أن الطلب على الفضة في قطاع السيارات سينمو بمعدل سنوي يبلغ 3.4% حتى عام 2031، وأن المعدن سيستفيد من زيادة متوقعة بنسبة 65% في بناء مراكز البيانات في الولايات المتحدة خلال الفترة نفسها.
ما الدور التاريخي للفضة كنقود؟
على مدى آلاف السنين، حظيت الفضة بثقة البشر باعتبارها وسيلة للتبادل ومخزنًا للقيمة. فقد استخدمتها الحضارات القديمة في التجارة نظرًا لندرتها ومتانتها وسهولة تقسيمها.
وازدادت أهمية الفضة بعد اكتشاف المستعمرين الأوروبيين رواسب ضخمة في أميركا اللاتينية، ما ساعدها على التحول إلى معدن المعاملات اليومية.
وأصبحت قطع الثمانية الإسبانية – وهي عملات فضية تعادل ثمانية ريالات، العملة الإسبانية قبل البيسيتا واليورو – أول عملة تجارية عالمية، إذ جرى تداولها من الأميركيتين إلى آسيا وأوروبا.
وفي القرن التاسع عشر، ربطت دول عديدة، من بينها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، عملاتها بكل من الذهب والفضة. ويعود اسم الجنيه الإسترليني إلى وزن رطل من الفضة.
لكن الفضة فقدت دورها النقدي في القرن العشرين عندما تخلت الدول عن معيار الفضة. واحتفظت البنوك المركزية بالذهب، بينما جرى توجيه الفضة بشكل أكبر إلى الاستخدامات الصناعية.
ومع ذلك، حافظت الفضة على سمعتها كأداة للتحوط من التضخم والاضطرابات المالية، وهو إرث متجذر في تاريخها الطويل كعملة يومية.
2025-12-17 19:10PM UTC
قال مصدر مطّلع يوم الثلاثاء إن شركة Amazon.com Inc المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز (AMZN) تجري محادثات لاستثمار في شركة أوبن إيه آي المطوّرة لتطبيق تشات جي بي تي ، في صفقة محتملة قد تُقيّم شركة الذكاء الاصطناعي بأكثر من 500 مليار دولار.
وأضاف المصدر أن أمازون قد تستثمر نحو 10 مليارات دولار في أوبن إيه آي ، مشيرًا إلى أن المحادثات بين الشركتين لا تزال مرنة للغاية، وذلك شريطة عدم الكشف عن هويته نظرًا لخصوصية الأمر.
وتسلّط الصفقة المحتملة الضوء على الطلب المتواصل والمرتفع في قطاع الذكاء الاصطناعي على قدرات الحوسبة، في ظل تسابق الشركات لبناء أنظمة تنافس أو تتجاوز الذكاء البشري.
وكانت شركات مثل إنفيديا (NVDA) وأوراكل (ORCL) قد وقّعت هذا العام صفقات ذكاء اصطناعي مع أوبن إيه آي بمليارات الدولارات. كما وقّعت أوبن إيه آي في نوفمبر صفقة بقيمة 38 مليار دولار لشراء خدمات حوسبة سحابية من أمازون.
إلا أن المستثمرين يراقبون بحذر أي إشارات قد تدل على تراجع الطلب على الذكاء الاصطناعي أو على أن الإنفاق الضخم في هذا القطاع لا يحقق العوائد المتوقعة.
وتأتي المناقشات بين أمازون و أوبن إيه آي في وقت تضع فيه شركة الذكاء الاصطناعي اللمسات التمهيدية لطرح عام أولي محتمل، قد تصل بموجبه قيمة الشركة إلى نحو تريليون دولار، بحسب ما أفادت به وكالة رويترز في تقرير نُشر في أكتوبر.
وقال المصدر إن هذه الخطوة تؤكد قدرة أوبن إيه آي على إبرام شراكات واسعة النطاق، بعد ابتعادها عن جذورها كمؤسسة غير ربحية، وتسوية اتفاقها مع شركة مايكروسوفت (MSFT).
ويجعل الاتفاق مع مايكروسوفت من أوبن إيه آي شركة منفعة عامة تخضع لسيطرة كيان غير ربحي يمتلك حصة في نجاحها المالي، وهو ما أزال قيودًا رئيسية كانت تحد من قدرة الشركة على جمع التمويل وتأمين موارد الحوسبة.
وتملك مايكروسوفت حصة تبلغ 27% في أوبن إيه آي ، كما حصلت على الحق الحصري لبيع نماذج أوبن إيه آي لعملائها في مجال الحوسبة السحابية.
وكان موقع The Information، الذي نشر الخبر لأول مرة، قد أفاد بأن أوبن إيه آي تخطط لاستخدام رقائق Trainium التي تطورها أمازون، والتي تنافس رقائق إنفيديا ورقائق غوغل (GOOGL)، مضيفًا أن تمويل أمازون قد يؤدي إلى جولة تمويل أوسع بمشاركة مستثمرين آخرين.
كما ذكر التقرير أن أوبن إيه آي تسعى إلى بيع نسخة مخصصة للمؤسسات من تشات جي بي تي إلى أمازون، إلا أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الصفقة تتضمن بنودًا لدمج ميزات تشات جي بي تي ، مثل ميزات التسوق التي تعمل أمازون على تطويرها لتطبيقاتها الخاصة.
2025-12-17 19:04PM UTC
أعلنت شركة التعدين العربية السعودية "معادن" عن تسلمها موافقة وزارة الطاقة لتخصيص كميات من اللقيم اللازمة لتنفيذ مشروع الفوسفات الرابع.
ووفقا لبيان الشركة، على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الأربعاء، يستهدف المشروع إنتاج نحو 1.1 مليون طن من الأمونيا وزيادة إنتاج الأسمدة الفوسفاتية والمتخصصة بما يقارب 2.5 مليون طن.
ونوهت الشركة إلى أنه من المتوقع أن ترتفع القدرة الإنتاجية للشركة إلى 12 مليون طن سنويًا، الأمر الذي يعزز مكانة معادن كأحد أكبر منتجي الأسمدة الفوسفاتية في العالم.
وستبدأ الشركة في إجراء الدراسات الهندسية واستكمال الموافقات اللازمة، وسيتم الإعلان عن أية تطورات جوهرية تخص المشروع وفقاً للأنظمة والتعليمات ذات الصلة.
وأعلنت شركة التعدين العربية السعودية (معادن)، بتاريخ 19 نوفمبر الماضي، عن توقيع مذكرة شروط ملزمة مع شركة إم بي ماتيريالز وشركة ماونتين جي في، ال ال سي، بغرض إبرام خدمات استشارية وفنية، وتأسيس مشروع مشترك لإنشاء مرفق لتكرير وفصل العناصر الأرضية النادرة في المملكة العربية السعودية.
2025-12-17 19:02PM UTC
قررت شركة الحسن غازي إبراهيم شاكر، عقد اجتماع الجمعية العامة للمساهمين، بتاريخ 8 يناير 2026م، عن طريق وسائل التقنية الحديثة، لمناقشة زيادة رأسمال الشركة بنسبة 22% عن طريق منح أسهم مجانية..
ووفقا لبيان الشركة، على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الأربعاء، تناقش الجمعية خلال الاجتماع توصية مجلس الإدارة بزيادة رأس المال من 555 مليون ريال إلى 555.5 مليون ريال، بمنح سهم لكل 5 أسهم.
ونوهت الشركة إلى أنه سيتم زيادة رأس المال عن طريق رسملة 122.1 مليون ريال من الأرباح المبقاة، على أن يتم منح 11.1 مليون سهم مجاني لمساهمي الشركة، تمثل 16.39% من رأسمال الشركة بعد الزيادة.
كما لفتت إلى أنه سيتم تخصيص المتبقي من الأسهم الجديدة الناتجة عن زيادة رأس المال البالغة 1.11 مليون سهم، بما يمثل 1.64% من رأسمال الشركة بعد الزيادة، لبرنامج أسهم الموظفين.
وأشارت إلى أن أحقية حقوق الأولوية للمساهمين المالكين للأسهم بنهاية تداول يوم انعقاد الجمعية العامة والمقيدين بسجل مساهمين الشركة لدى شركة مركز ايداع للاوراق المالية في نهاية ثاني يوم تداول يلي تاريخ الاستحقاق.
ويتم التصويت خلال اجتماع الجمعية العامة على برنامج أسهم الموظفين (خطة الحوافز طويلة الأجل )، وتفويض مجلس الإدارة، بإدارة البرنامج، وتعديل عدد من المواد بالنظام الأساسي للشركة.