2026-03-25 20:43PM UTC
انخفضت عقود فول الصويا في بورصة شيكاغو يوم الأربعاء، متأثرة بتراجع أسعار زيت الصويا نتيجة انخفاض أسعار النفط، وسط تقارير عن سعي الولايات المتحدة للتوصل إلى وقف إطلاق نار لمدة شهر في الحرب مع إيران.
وتراجعت أيضًا عقود القمح والذرة، في ظل الضغوط المرتبطة بتقلبات أسواق الطاقة وتأثيرها على السلع الزراعية.
وانخفض العقد الأكثر نشاطًا لفول الصويا في بورصة شيكاغو (CBOT) بنسبة 0.2% ليصل إلى 11.52 و3/4 دولارًا للبوشل. كما تراجع زيت الصويا بنسبة 0.8% إلى 65.21 سنتًا للرطل. وهبط القمح بنسبة 6% إلى 5.86 و1/2 دولارًا للبوشل، بينما انخفضت أسعار الذرة بنسبة 0.7% إلى 4.59 و1/2 دولارًا للبوشل.
وجاء هذا التراجع بالتزامن مع انخفاض أسعار النفط بأكثر من 5% يوم الأربعاء، بعد أن عززت أنباء احتمال التوصل إلى وقف إطلاق النار توقعات بانحسار اضطرابات الإمدادات من منطقة الشرق الأوسط. وتشير تقارير إلى أن الولايات المتحدة قدمت مقترحًا من 15 نقطة لإيران بهدف إنهاء الحرب.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 6.21 دولار أو 5.9% لتصل إلى 98.28 دولارًا للبرميل، بعد أن لامست مستوى 97.57 دولارًا خلال الجلسة، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 4.67 دولار أو 5.1% إلى 87.68 دولارًا للبرميل، بعد أن سجل أدنى مستوى عند 86.72 دولارًا.
وتتحرك أسعار الحبوب والبذور الزيتية بشكل عام بالتوازي مع أسعار النفط خلال فترات الصراع، نظرًا لاستخدام الذرة وزيت الصويا في إنتاج الوقود الحيوي، إضافة إلى اعتبارها ملاذًا للتحوط ضد التضخم من قبل المستثمرين.
وفي البرازيل، أظهرت بيانات حكومية أن صادرات فول الصويا خلال شهر مارس سجلت متوسطًا يوميًا يبلغ نحو 633,400 طن متري حتى الأسبوع الثالث، بانخفاض نسبته 17.9% مقارنة بمتوسط مارس الكامل من العام الماضي.
أما في روسيا، أحد أكبر موردي الحبوب عالميًا، فقد بقيت أسعار تصدير القمح قرب أعلى مستوياتها في ثلاثة أسابيع، والتي سجلتها خلال موجة الصعود الناتجة عن أزمة إيران، مع قيام محللين برفع تقديرات شحنات مارس مع تسارع وتيرة الصادرات.
كما أعلنت روسيا، التي تسيطر على ما يصل إلى 40% من التجارة العالمية لنترات الأمونيوم، عن وقف صادراتها من الأسمدة لمدة شهر حتى 21 أبريل لضمان توافر الإمدادات خلال موسم الزراعة الربيعي.
ويُتوقع أن يكون لتداعيات الحرب على أسواق الأسمدة — بما في ذلك اضطرابات الشحن من منطقة الخليج وارتفاع أسعار الغاز — تأثيرات غير مباشرة على إنتاج المحاصيل الزراعية عالميًا.
2026-03-25 20:40PM UTC
يُظهر سعر الإيثريوم مؤخرًا إشارات فنية ومؤشرات سوقية تميل إلى الصعود، مع تشكل مستوى دعم قوي عند نحو 2100 دولار، في ظل استمرار عمليات شراء من قبل المستثمرين الكبار (الحيتان)، وهو ما يعزز احتمالات استمرار الارتفاع خلال الفترة المقبلة.
على صعيد التداول، نجح المشترون في الحفاظ على السعر فوق مستويات دعم مهمة خلال التصحيح الأخير، قبل أن يرتفع السعر بأكثر من 3% ليصل إلى نحو 2170 دولارًا، مدعومًا بتحسن شهية المخاطرة في الأسواق بعد تراجع التوترات الجيوسياسية وتراجع أسعار النفط دون مستوى 90 دولارًا.
كما تشير بيانات السوق إلى قيام المحافظ الكبيرة التي تمتلك ما بين 100 و100,000 إيثريوم بشراء أكثر من 750,000 إيثريوم خلال 48 ساعة، وهو ما يُعرف عادةً بإشارة “تجميع الحيتان”، والتي غالبًا ما تسبق موجات صعود مدفوعة بدخول المستثمرين الأفراد لاحقًا.
ومن العوامل الإيجابية الأخرى انخفاض أرصدة الإيثريوم على منصات التداول إلى مستويات قياسية تقارب 15 مليون وحدة، ما يعني أن المستثمرين ينقلون أصولهم إلى التخزين البارد أو يشاركون بها في أنشطة التخزين (staking)، وهو ما يقلل المعروض المتاح للبيع ويدعم الأسعار.
على المستوى الفني، يشير التحليل إلى تشكل نموذج “الكوب والمقبض” (Cup and Handle)، وهو نموذج استمراري صعودي معروف. ويقع مستوى خط العنق (neckline) عند نحو 2384 دولارًا، وهو المستوى الحاسم الذي إذا تم اختراقه قد يدفع السعر لتجاوز 2400 دولار ويفتح الطريق نحو مستويات أعلى قد تصل إلى 3000 دولار.
كما تدعم المؤشرات الفنية هذا الاتجاه، حيث أظهر مؤشر Supertrend إشارة صعود، في حين تعافى مؤشر القوة النسبية (RSI) من مناطق الحياد، ما يشير إلى وجود مجال إضافي للصعود قبل الدخول في مناطق التشبع الشرائي.
بشكل عام، تبقى إمكانية تجاوز مستوى 2400 دولار مرتبطة بقدرة المشترين على اختراق مستوى المقاومة الرئيسي عند 2384 دولارًا، إلى جانب استمرار العوامل الإيجابية مثل تدفقات الحيتان وانخفاض المعروض في المنصات وتحسن معنويات السوق.
2026-03-25 20:34PM UTC
تراجعت أسعار النفط خلال تداولات اليوم الأربعاء مع متابعة التطورات في الشرق الأوسط فضلاً عن بيانات أظهرت زيادة غير متوقعة في مخزونات الخام الأمريكية.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الولايات المتحدة أرسلت خطة سلام إلى إيران لإنهاء الحرب، نقلًا عن مسؤولين لم تسمّهما.
وأضافت أن الخطة المكونة من 15 بندًا تم تسليمها عبر باكستان. ومع ذلك، لا يزال الطرفان متباعدين بشكل كبير، فيما استمرت الهجمات المتبادلة بينهما. كما أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن الولايات المتحدة تعتزم نشر الفرقة 82 المحمولة جوًا في الشرق الأوسط.
وجاء تقرير خطة السلام بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة “تجري مفاوضات حاليًا” مع إيران، مضيفًا أن طهران “تتحدث بعقلانية” وتبدو منفتحة على إبرام اتفاق سلام.
في المقابل، أعلنت وسائل إعلام رسمية إيرانية رفض طهران خطة أمريكية للتسوية، وحددت 5 شروط للتوصل إلى تهدئة، منها "ممارسة سيادتها على مضيق هرمز".
من ناحية أخرى، كشفت إدارة معلومات الطاقة عن أن مخزونات النفط الخام في أمريكا ارتفعت بمقدار 6.9 مليون برميل إلى 456.2 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي بينما أشارت توقعات المحللين إلى انخفاض قدره 1.2 مليون برميل.
وهبط مخزون البنزين بمقدار 2.6 مليون برميل إلى 241.4 مليون برميل في حين ارتفع مخزونات نواتج التقطير (التي تشمل وقود التدفئة والديزل) بنحو 3.0 ملايين برميل إلى 119.9 مليون برميل.
وعلى صعيد التداولات، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت القياسي تسليم مايو أيار عند التسوية بنسبة 2.17% أو ما يعادل 2.27 دولار إلى 102.22 دولار للبرميل.
كما تراجعت العقود الآجلة لخام نايمكس الأمريكي تسليم مايو أيار بنسبة 2.20% أو ما يعادل 2.03 دولار لتغلق عند 90.32 دولار للبرميل.
2026-03-25 19:52PM UTC
ارتفعت أسعار الذهب يوم الأربعاء، مدعومة بانخفاض أسعار النفط الذي ساهم في تهدئة المخاوف بشأن استمرار التضخم، وذلك عقب تقارير تشير إلى أن واشنطن تعمل على مقترح لإنهاء الصراع في الشرق الأوسط.
وصعد سعر الذهب الفوري بنحو 2% ليصل إلى 4,558.81 دولار للأونصة، بينما ارتفعت عقود الذهب الآجلة لشهر أبريل بأكثر من 3% لتسجل 4,558.60 دولار للأونصة.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة وإيران “في مفاوضات حاليًا”، مشيرًا إلى أن طهران تبدو راغبة في التوصل إلى اتفاق سلام، رغم نفي إيران وجود محادثات مباشرة مع واشنطن.
وخلال حديثه في المكتب البيضاوي، أوضح ترامب أنه تراجع عن تهديده الأخير بشن ضربات على البنية التحتية للطاقة الإيرانية “بناءً على حقيقة أننا نتفاوض”.
وقال ترامب: “إنهم يتحدثون معنا، ويتحدثون بعقلانية”، ردًا على سؤال حول هذا التحول في الموقف.
لكن المتحدث باسم الجيش الإيراني نفى وجود أي محادثات، وفق ما نقلته وكالة رويترز.
وقال إبراهيم ذو الفقاري على التلفزيون الرسمي: “كما قلنا دائمًا... لا أحد مثلنا سيبرم صفقة معكم. ليس الآن. ولن يحدث ذلك أبدًا”.
وفي تطور آخر، أكدت طهران أنها ستسمح بمرور السفن “غير المعادية” عبر مضيق هرمز.
وجاء في بيان حكومي نُشر على منصة “إكس” أن السفن غير المعادية التابعة لدول أخرى، بشرط عدم مشاركتها في عمليات عدائية ضد إيران والالتزام بقواعد الأمن والسلامة، يمكنها الاستفادة من المرور الآمن عبر المضيق بالتنسيق مع السلطات الإيرانية المختصة.
وقد أدى إغلاق هذا الممر المائي، وهو شريان حيوي لشحن النفط، إلى ارتفاع أسعار الطاقة على مدار ما يقرب من أربعة أسابيع منذ اندلاع الحرب.
وتراجعت أسعار النفط يوم الأربعاء صباحًا، حيث انخفض خام برنت القياسي العالمي بنحو 5% إلى 99.13 دولار للبرميل، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 4% إلى 88.42 دولار للبرميل.
كما انخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس قوة العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات، بنسبة 0.17% خلال ساعات التداول الآسيوية المبكرة.
ورغم هذا الارتفاع، لا تزال أسعار الذهب أقل بنحو 17% من ذروتها التي سجلتها في أواخر يناير.
وقالت Goldman Sachs إن التراجع الأخير في أسعار الذهب يتماشى إلى حد كبير مع الأنماط التاريخية، مشيرة إلى أن ارتفاع توقعات أسعار الفائدة وتقلبات السوق كانا من أبرز العوامل التي ضغطت على الأسعار.
وأوضح دان سترويفن، الرئيس المشارك لأبحاث السلع العالمية في البنك، أن ارتفاع توقعات الفائدة أثر على طلب المستثمرين، خاصة عبر الصناديق المتداولة المدعومة بالذهب (ETFs)، والتي تتأثر بشدة بأسعار الفائدة.
وأضاف أن فترات التوتر الشديد في الأسواق قد تضغط أيضًا على الذهب، حيث يلجأ المستثمرون إلى بيع الأصول لتغطية نداءات الهامش.
كما أشار إلى أن موجة الصعود الأخيرة في الذهب ربما تجاوزت الأساسيات، وأن جزءًا من التراجع الحالي يعكس “نوعًا من التصحيح الطبيعي”.
ورغم ذلك، لا يزال البنك يتبنى نظرة إيجابية على المدى الطويل، متوقعًا وصول الذهب إلى 5,400 دولار بنهاية العام، مدعومًا باستمرار مشتريات البنوك المركزية التي تسعى لتنويع احتياطاتها نحو أصول أقل تعرضًا للمخاطر الجيوسياسية والمالية.