2026-05-15 18:21PM UTC
ارتفعت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو يوم الجمعة، لتعوض جزءًا من خسائر الجلسة السابقة، بعدما هبطت الأسعار مع تراجع الآمال في أن توافق الصين على شراء المزيد من الإمدادات الأميركية عقب القمة التي جمعت رئيسي البلدين.
كما ارتفعت أسعار الذرة، بينما استقرت أسعار القمح تقريبًا دون تغير يُذكر.
وصعد عقد فول الصويا الأكثر نشاطًا في مجلس شيكاغو للتجارة بنسبة 0.4% إلى 11.97 دولار للبوشل بحلول الساعة 02:54 بتوقيت غرينتش، لكنه لا يزال متراجعًا بنسبة 0.9% على أساس أسبوعي.
واستقر القمح عند 6.57 دولار للبوشل، لكنه حقق مكاسب أسبوعية بلغت 6.3% حتى الآن.
أما الذرة فارتفعت بنسبة 0.6% إلى 4.70 دولار للبوشل، لكنها لا تزال منخفضة 0.2% خلال الأسبوع.
وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت مساء الخميس إن التزام شراء قائم بالفعل من جانب الصين يعني أن «ملف فول الصويا تم التعامل معه بالكامل»، وذلك في وقت كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب يلتقي بالرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين.
ولم تكن الأسواق تتوقع أن ترفع بكين هدف مشتريات فول الصويا إلى أكثر من 25 مليون طن متري، وهو ما عززته تصريحات بيسنت.
ومع ذلك، لا تزال هناك بعض الآمال، إذ قال الممثل التجاري الأميركي جيميسون غرير يوم الجمعة إن الولايات المتحدة تتوقع أن توافق الصين على شراء منتجات زراعية أميركية بقيمة «عشرات المليارات من الدولارات» خلال السنوات الثلاث المقبلة.
وقال محلل مقيم في شنغهاي طلب عدم الكشف عن هويته بسبب حساسية القضية: «تصريحات غرير غير واضحة للغاية بشأن ما إذا كانت المشتريات المتوقعة ستشمل فول الصويا وما هي المنتجات الزراعية المقصودة».
وأضاف: «السوق تنتظر مزيدًا من التفاصيل، رغم أن الآمال بشأن زيادة مشتريات الصين من فول الصويا ليست مرتفعة».
ويعد فول الصويا أكبر صادرات الولايات المتحدة إلى الصين، أكبر مشترٍ عالمي للمحصول بفارق كبير، كما لعب دورًا رئيسيًا في المفاوضات التجارية خلال ولايتي ترامب الأولى والثانية.
وفي أميركا الجنوبية، قال خبراء مناخ لـ«رويترز» إن الطقس الجاف والأكثر برودة المتوقع في الأرجنتين، أكبر مصدر لفول الصويا، خلال شهري مايو ويونيو، من شأنه أن يسرّع عمليات الحصاد بعد أسابيع من الأمطار التي عطلت العمل في الحقول.
وفي المقابل، واصل القمح موجة صعوده بعد توقعات منخفضة بشكل غير متوقع من وزارة الزراعة الأميركية للمحصول.
وقالت الوزارة الثلاثاء إن المزارعين الأميركيين سينتجون 1.561 مليار بوشل من القمح، وهو أدنى مستوى منذ عام 1972.
2026-05-15 18:18PM UTC
ارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة مع ترقب الأسواق لاحتمال عودة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للتركيز على الصراع المتعثر مع إيران، عقب انتهاء قمة جمعته بالرئيس الصيني شي جين بينغ في الصين.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت القياسي العالمي تسليم يوليو بأكثر من 2% لتصل إلى 108.25 دولار للبرميل بحلول الساعة 10:18 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي الأميركي.
كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم يونيو بأكثر من 2% إلى 103.76 دولار للبرميل.
وقال ترامب في مقابلة مع قناة «فوكس نيوز» إن صبره تجاه إيران بدأ ينفد، مضيفًا: «لن أتحلى بالكثير من الصبر بعد الآن. عليهم أن يبرموا اتفاقًا».
وأضاف ترامب أن الرئيس الصيني شي جين بينغ يرغب في إعادة فتح مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن الرئيس الصيني لا يرضيه فرض إيران رسوم عبور على السفن التي تمر عبر المضيق.
كما قال ترامب إن شي وافق على عدم تزويد إيران بمعدات عسكرية.
وفي السياق نفسه، قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في مقابلة مع شبكة «سي إن بي سي» الخميس إن الصين ستعمل خلف الكواليس للمساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز.
وأضاف: «من مصلحتهم للغاية إعادة فتح المضيق».
ولم تتطرق بكين إلى قضية هرمز في بياناتها الرسمية الصادرة عقب القمة، إلا أن وزارة الخارجية الصينية قالت الجمعة إن «استخدام القوة طريق مسدود»، وإن المفاوضات تمثل المسار الصحيح للمضي قدمًا.
وقال متحدث باسم الوزارة: «لا جدوى من استمرار هذا الصراع، الذي لم يكن ينبغي أن يحدث من الأساس»، مضيفًا أن التوصل إلى حل سريع يصب في مصلحة الولايات المتحدة وإيران ودول المنطقة والعالم بأسره.
وأشار ترامب أيضًا إلى أن الصين وافقت على شراء المزيد من النفط من الولايات المتحدة.
وقال: «لقد وافقوا على أنهم يريدون شراء النفط من الولايات المتحدة، وسوف يتوجهون إلى تكساس، وسنبدأ بإرسال السفن الصينية إلى تكساس ولويزيانا وألاسكا».
ولم تؤكد الصين حتى الآن أي اتفاقات تتعلق بشراء الطاقة الأميركية، فيما قالت شبكة «سي إن بي سي» إنها تواصلت مع السلطات الصينية للتعليق لكنها لم تتلق ردًا قبل نشر التقرير.
2026-05-15 18:14PM UTC
تراجعت أسعار الذهب إلى أدنى مستوى لها في أكثر من أسبوع يوم الجمعة، مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية والدولار، في حين عززت المخاوف المتزايدة بشأن التضخم نتيجة الصراع في الشرق الأوسط رهانات الأسواق على بقاء أسعار الفائدة مرتفعة.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 2.6% إلى 4527.80 دولار للأوقية، وهو أدنى مستوى منذ 5 مايو. كما تراجعت الأسعار بنحو 4% منذ بداية الأسبوع.
وهبطت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم يونيو بنسبة 3.2% إلى 4535 دولارًا.
وقال إدوارد مير، المحلل لدى شركة «ماريكس»: «شهدنا موجة بيع واسعة في المعادن النفيسة لعدة أسباب. الدولار قوي للغاية اليوم، كما أننا لا نشهد ارتفاعًا في عوائد السندات الأميركية فقط، بل ارتفاعًا عالميًا أيضًا».
وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية القياسية لأجل 10 سنوات إلى مستويات تقترب من أعلى مستوى في عام، ما يزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب الذي لا يدر عائدًا.
كما يتجه الدولار الأميركي لتسجيل أكبر مكاسبه الأسبوعية في شهرين، ما يجعل الذهب المسعّر بالعملة الأميركية أكثر تكلفة بالنسبة للمشترين في الخارج.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن صبره تجاه إيران بدأ ينفد، بينما لم تسفر المحادثات مع الصين عن أي اختراقات كبيرة في ملف التجارة أو عن دعم ملموس لإنهاء الحرب.
وأضاف مير: «الصينيون لم يقدموا الكثير للمساعدة في حل الصراع، ونشهد في المقابل ارتفاعًا في أسعار النفط الخام، ما يعزز رواية التضخم، وهذا يُعد سلبيًا للغاية بالنسبة للمعادن».
وارتفعت أسعار النفط الخام بأكثر من 40% منذ بدء الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران، ما أدى إلى تصاعد معدلات التضخم عالميًا. وعادة ما تلجأ البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة في فترات التضخم، وهو ما يقلل جاذبية الذهب الذي لا يحقق عائدًا.
ووفقًا لأداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي»، فقد استبعد المتداولون إلى حد كبير احتمالات خفض أسعار الفائدة الأميركية هذا العام، في حين ارتفعت الرهانات على إمكانية رفعها.
2026-05-15 18:12PM UTC
تراجع الدولار الكندي إلى أدنى مستوى له في شهر مقابل نظيره الأمريكي يوم الجمعة، في وقت واصل فيه الدولار الأميركي تحقيق مكاسب واسعة وارتفعت عوائد السندات عالميًا وسط تنامي المخاوف بشأن آفاق التضخم.
وجرى تداول الدولار الكندي، المعروف باسم «اللوني»، منخفضًا بنسبة 0.1% عند 1.3735 دولار كندي مقابل الدولار الأميركي، أو ما يعادل 72.81 سنتًا أميركيًا، بعدما سجل خلال الجلسة أضعف مستوى له منذ 15 أبريل عند 1.3767.
ويتجه الدولار الكندي لتسجيل ثامن جلسة يومية متتالية من التراجع، وهي أطول سلسلة خسائر منذ يناير. وعلى أساس أسبوعي، انخفضت العملة الكندية بنسبة 0.4%.
وقال مارك تشاندلر، كبير استراتيجيي الأسواق لدى شركة «بانوكبيرن غلوبال فوركس»: «القصة الأبرز هذا الأسبوع هي الارتفاع الكبير في الدولار الأميركي».
وأضاف: «شهدنا تسارعًا جديدًا في الاقتصاد الأميركي، وضغوطًا سعرية مرتفعة، كما غيّرت الأسواق توقعاتها».
وواصل مؤشر الدولار الأميركي مكاسبه الأخيرة أمام سلة من العملات الرئيسية، مع تحول توقعات الأسواق بشأن مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي نحو احتمالات رفع أسعار الفائدة.
وقال تشاندلر: «من الناحية الفنية، يبدو الدولار الأميركي قويًا… وأعتقد أننا سنشهد مزيدًا من عمليات الشراء للدولار الأميركي»، مشيرًا إلى أن مستوى 1.3810 للدولار الأميركي مقابل الدولار الكندي يمثل مستوى تصحيح رئيسيًا ومتوسط التحرك لـ200 يوم.
وارتفعت أسعار النفط، أحد أهم صادرات كندا، بنسبة 3.9% إلى 105.10 دولار للبرميل، في ظل تراجع الآمال بالتوصل إلى اتفاق ينهي الهجمات وعمليات احتجاز السفن في محيط مضيق هرمز.
وكان بنك كندا قد أشار إلى أنه إذا استمرت أسعار النفط عند مستويات مرتفعة وبدأت بدفع التضخم إلى الأعلى، فقد يضطر البنك إلى تنفيذ زيادات متتالية في أسعار الفائدة. ومن المقرر صدور بيانات التضخم الكندية لشهر أبريل يوم الثلاثاء.
وأظهرت بيانات محلية صدرت الجمعة أن وتيرة بدء بناء المنازل ارتفعت بأكثر من المتوقع في أبريل، مسجلة قفزة بنسبة 17% مقارنة بالشهر السابق، فيما زادت مبيعات المصانع بنسبة 3% على أساس شهري في مارس.
كما ارتفعت عوائد السندات الكندية على مختلف الآجال، متتبعة تحركات سندات الخزانة الأميركية، خلال جلسة تداول مختصرة تسبق عطلة «يوم فيكتوريا» في الأسواق الكندية يوم الاثنين. وصعد العائد على السندات لأجل 10 سنوات بمقدار 13 نقطة أساس إلى 3.700%، وهو أعلى مستوى له منذ مايو 2024.