أسعار الزنك تتراجع مع ضعف الطلب في الصين وضغوط بيانات مبيعات التجزئة

FX News Today

2026-06-17 14:40 UTC

انخفضت أسعار الزنك بنسبة 1% لتغلق عند 366.2، وسط تزايد المخاوف بشأن ضعف الطلب في الصين، ما أثر سلبًا على معنويات المستثمرين في سوق المعادن.

وأظهرت بيانات اقتصادية حديثة من الصين أن مبيعات التجزئة تراجعت بنسبة 0.6% في مايو، مسجلة أول انخفاض لها منذ أكثر من ثلاث سنوات، بينما هبط الاستثمار في الأصول الثابتة بنسبة 4.1% خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام، في أداء جاء أسوأ بكثير من توقعات الأسواق.

وأثارت هذه المؤشرات مخاوف بشأن قوة الطلب الصناعي وطلب قطاع البناء في الصين، التي تُعد أكبر مستهلك للمعادن في العالم.

ورغم ذلك، أظهرت البيانات أن الإنتاج الصناعي الصيني ارتفع بنسبة 4.5% على أساس سنوي في مايو، متجاوزًا التوقعات، ما وفر بعض الدعم لأسواق المعادن بشكل عام.

اضطرابات الإمدادات تحد من خسائر الزنك

على الرغم من تزايد المخاوف المتعلقة بالطلب، فإن تراجع أسعار الزنك ظل محدودًا بسبب تشدد أوضاع الإمدادات العالمية.

فقد أعلنت شركة نيكسا ريسورسز تعليق عملياتها مؤقتًا في مصهر كاخاماركيا في بيرو بعد اندلاع حريق ألحق أضرارًا بالبنية التحتية الخاصة بالمعالجة.

كما واصلت شركة كاززينك، المملوكة لمجموعة غلينكور، العمل بطاقة إنتاجية منخفضة بعد انفجار أثر على منشآت إنتاج الزنك والرصاص التابعة لها في كازاخستان.

وجاءت هذه التطورات في وقت كانت فيه المجموعة الدولية لدراسات الرصاص والزنك قد توقعت بالفعل تسجيل عجز في سوق الزنك المكرر خلال العام الجاري.

كما تلقت الأسعار دعمًا إضافيًا من انخفاض مستويات المخزون العالمي واستمرار التحديات التي تواجه إنتاج المناجم.

توقعات بزيادة الإنتاج تحد من المكاسب

في المقابل، ظلت مكاسب الزنك محدودة بفعل توقعات زيادة الإنتاج لدى عدد من المنتجين الرئيسيين.

وتخطط شركة بوليدن السويدية لاستئناف الإنتاج في منجم غاربنبرغ خلال الربع الثاني من العام، بينما تتوقع شركة ميتسوي للتعدين والصهر اليابانية ارتفاع إنتاجها من الزنك المكرر بنسبة 3.2% خلال النصف الأول من السنة المالية 2026-2027.

كما أظهرت بيانات السوق العالمية للزنك أن الفائض في المعروض تقلص بشكل ملحوظ خلال مارس، ما يشير إلى تحسن التوازن بين العرض والطلب مقارنة بالفترات السابقة.

التحليل الفني

من الناحية الفنية، يشهد السوق عمليات تصفية للمراكز الشرائية، حيث انخفضت الفائدة المفتوحة بنسبة 7.16% بالتزامن مع تراجع الأسعار.

ويواجه الزنك مستوى دعم أول عند 364.0، يليه دعم ثانٍ عند 361.9.

أما على الجانب الصاعد، فتظهر المقاومة عند 369.4، وفي حال تجاوز هذا المستوى فقد تمتد المكاسب نحو 372.7.

البيتكوين يتراجع نحو 65 ألف دولار مع ترقب قرار الفيدرالي

Fx News Today

2026-06-17 13:21 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت عملة البيتكوين باتجاه مستوى 65 ألف دولار قبل صدور قرار السياسة النقدية من مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، في وقت خفّض فيه المتداولون مستوى المخاطرة وأعادوا تقييم توقعاتهم لمسار أسعار الفائدة تحت قيادة رئيس الفيدرالي الجديد كيفن وارش.

ووفقًا لبيانات السوق، انخفض سعر البيتكوين من أعلى مستوى سجله في 16 يونيو بالقرب من 67,200 دولار إلى أدنى مستوى خلال تداولات 17 يونيو عند نحو 65,236 دولارًا، قبل أن يستقر قرب 65,300 دولار.

وجاء هذا التراجع بينما يترقب المستثمرون نتائج اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الممتد ليومين، مع توقعات واسعة بأن يُبقي البنك المركزي أسعار الفائدة دون تغيير ضمن نطاق 3.50% إلى 3.75%.

التركيز على توقعات الفائدة ورسائل رئيس الفيدرالي الجديد

ورغم أن الأسواق لا تتوقع تغييرًا في أسعار الفائدة، فإن الاهتمام يتركز على تحديث مخطط النقاط الخاص بتوقعات أعضاء الفيدرالي لمسار الفائدة، إضافة إلى أول مؤتمر صحفي يعقده كيفن وارش بعد الاجتماع.

ويحاول المستثمرون استشراف ما إذا كان صناع السياسة النقدية سيتخلون عن أي توجهات سابقة نحو التيسير النقدي، ويعززون التوقعات ببقاء تكاليف الاقتراض مرتفعة لفترة أطول، في ظل استمرار التضخم عند مستويات تتجاوز 4%.

وامتدت حالة الحذر إلى أسواق أخرى، حيث تراجعت أسعار الذهب والفضة بشكل طفيف خلال الجلسة، بينما هبطت أسعار النفط نحو 75 دولارًا للبرميل للجلسة الخامسة على التوالي، مع تسعير الأسواق لاحتمال عودة صادرات النفط الإيرانية في إطار اتفاق مقترح بين الولايات المتحدة وإيران.

وفي المقابل، واصلت أسهم التكنولوجيا الآسيوية جذب التدفقات الاستثمارية، حيث سجل مؤشر نيكي 225 الياباني مستويات قياسية جديدة تجاوزت 70 ألف نقطة، مدفوعًا باستمرار الحماس تجاه الاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

مقاومة فنية تحد من صعود البيتكوين

من الناحية الفنية، يبدو أن التعافي الأخير لبيتكوين من مستويات أقل من 60 ألف دولار قد فقد زخمه عند منطقة مقاومة رئيسية.

فعلى الرسم البياني اليومي، عادت العملة إلى نطاق يتراوح بين 65,200 و65,800 دولار، وهي منطقة كانت تمثل مستوى دعم مهمًا خلال شهري فبراير ومارس، قبل أن تتحول إلى مقاومة بعد موجة البيع الحادة التي شهدها السوق في وقت سابق من هذا الشهر.

ورغم نجاح البيتكوين لفترة وجيزة في استعادة التداول فوق هذا النطاق، فإنها سرعان ما تراجعت مجددًا إلى ما دونه، ما يشير إلى استمرار الضغوط البيعية.

ويظل السعر حاليًا محصورًا بين منطقة دعم رئيسية قرب 60 ألف دولار ومنطقة مقاومة قوية حول 68 ألف دولار، الأمر الذي يعكس حالة الترقب والحذر المسيطرة على المتعاملين قبيل صدور قرارات وتوقعات الاحتياطي الفيدرالي.

عمومية الجزيرة تكافل السعودية توافق على توزيع 26.4 مليون ريال على المساهمين عن العام 2025

Fx News Today

2026-06-17 13:03 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

وافقت الجمعية العامة لمساهمي شركة الجزيرة تكافل تعاوني، في اجتماعها الذي عقدته بتاريخ 16 يونو 2026، على توزيعات الأرباح على المساهمين عن العام المالي 2025.

 

ووفقا لبيان الشركة، على موقع السوق السعودية "تداول"، اليوم الأربعاء، تمت الموافقة على توصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية بقيمة 26.4 مليون ريال، بواقع 0.40 ريال للسهم بما يمثل 4% من القيمة الاسمية.

 

ونوهت الشركة إلى أن أحقية الأرباح للمساهمين المالكين للأسهم بنهاية تداول يوم الجمعية، والمقيدين في سجل مساهمي الشركة لدى شركة مركز إيداع الأوراق المالية (إيداع) في نهاية ثاني يوم تداول يلي تاريخ انعقاد الجمعية.

 

كما لفت إلى أنه سيتم بدء توزيع الأرباح على المساهمين المستحقين اعتبارا من يوم الثلاثاء 30 يونيو 2026.

 

ووافقت الجمعية خلال الاجتماع على صرف 2.77 مليون ريال مكافأة لأعضاء مجلس الإدارة عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025، وتعيين مراجعي الحسابات للشركة من بين المرشحين بناءً على توصية لجنة المراجعة.

 

وتضمن جدول أعمال الجمعية الموافقة على تقرير مراجع حسابات الشركة عن السنة المالية 2025م، وإبراء ذمة أعضاء مجلس الإدارة، إل جانب باقي الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال.

استقرار أسعار النفط قرب أدنى مستوياتها في 3 أشهر مع تقييم اتفاق السلام وتوقعات فائض المعروض

Fx News Today

2026-06-17 11:23 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

استقرت أسعار النفط قرب أدنى مستوياتها في ثلاثة أشهر يوم الأربعاء، مع موازنة المستثمرين بين تأثير اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران، وتحذيرات وكالة الطاقة الدولية من فائض كبير في المعروض خلال العام المقبل، مقابل مؤشرات على تحسن الطلب في الأجل القريب لإعادة بناء المخزونات.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 30 سنتًا أو 0.4% لتصل إلى 79.26 دولارًا للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 24 سنتًا أو 0.3% إلى 76.29 دولارًا للبرميل.

وكان الخامان قد سجلا في وقت سابق من الجلسة أدنى مستوياتهما منذ أوائل مارس، بعد أن تراجعا بنحو 5% يوم الثلاثاء نتيجة الآمال بأن يؤدي الاتفاق الأمريكي الإيراني إلى استئناف تدفقات النفط من منطقة الخليج.

وقال تاماس فارغا، المحلل لدى شركة بي في إم أويل، إن السيناريو الأساسي في الأسواق حاليًا يقوم على إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف حركة السفن عبر هذا الممر الحيوي في الاتجاهين.

وأضاف أن الاستئناف التدريجي لتدفقات النفط، حتى وإن كان بطيئًا، سيكون له تأثير ملموس على توازن سوق النفط العالمية.

وكالة الطاقة الدولية تتوقع فائضًا كبيرًا في المعروض خلال 2027

في أول نظرة استشرافية لعام 2027، قالت وكالة الطاقة الدولية إن سوق النفط العالمية تتجه نحو فائض كبير في المعروض، مع توقع زيادة الإمدادات العالمية بنحو 8 ملايين برميل يوميًا، في حين لن يرتفع الطلب سوى بنحو مليوني برميل يوميًا.

وعلى المدى القريب، أشارت الوكالة إلى أن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران قد يوفر فرصة للدول والشركات لإعادة ملء المخزونات المستنزفة أو بناء احتياطيات استراتيجية جديدة.

وقال كريسبوس نياغا، محلل الأبحاث لدى شركة إمباير إف إكس، إن الأسواق قد لا تُقدّر بشكل كامل حجم فائض المعروض المتوقع دخوله إلى السوق خلال الفترة المقبلة.

وبدأت تفاصيل الاتفاق المؤقت بالظهور يوم الثلاثاء، حيث أكد مسؤول أمريكي أن الاتفاق سيسمح لإيران ببيع النفط فور توقيعه.

وتمدد مذكرة التفاهم، التي لم تُنشر رسميًا بعد، وقف إطلاق النار الهش الذي تم التوصل إليه في أبريل لمدة 60 يومًا إضافية، لإتاحة المجال أمام مفاوضات تهدف إلى التوصل إلى هدنة دائمة.

ورغم ذلك، يؤكد مسؤولون في قطاع الطاقة أن العودة الكاملة إلى مستويات الإنتاج والتكرير التي كانت قائمة قبل الحرب قد تستغرق أسابيع أو أشهر، وربما سنوات.

كما زادت حالة عدم اليقين بعد أن نأت إسرائيل بنفسها عن اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أبريل، وكذلك عن الاتفاق الأمريكي الإيراني الأخير، ما أثار تساؤلات بشأن مدى استدامة الاتفاق.

وفي هذا السياق، خفض بنك غولدمان ساكس توقعاته لسعر خام برنت في الربع الرابع من عام 2026 إلى 80 دولارًا للبرميل بدلًا من 90 دولارًا سابقًا، مشيرًا إلى أن الاتفاق قلّص مخاطر الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة.

من جانب آخر، أظهرت بيانات معهد البترول الأمريكي أن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة انخفضت بمقدار 8.3 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 12 يونيو.

وجاء هذا الانخفاض أكبر بكثير من توقعات المحللين التي أشارت إلى تراجع قدره 4.6 مليون برميل فقط، بينما تنتظر الأسواق صدور البيانات الرسمية من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية لاحقًا اليوم.