الألمنيوم يرتفع مع مخاوف نقص الإمدادات وسط تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران

FX News Today

2026-05-01 14:42PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت أسعار الألمنيوم يوم الجمعة مع تجدد المخاوف من نقص الإمدادات، في ظل استمرار المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، ما أدى إلى تقييد الشحنات القادمة من منطقة الخليج، التي تضم منشآت صهر كبيرة.

وقالت إيران يوم الخميس إنها سترد بـ“ضربات طويلة ومؤلمة” على المواقع الأمريكية إذا استأنفت واشنطن الهجمات.

وارتفع سعر الألمنيوم القياسي لثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن بنسبة 1.2% ليصل إلى 3515 دولارًا للطن المتري بحلول الساعة 09:50 بتوقيت غرينتش، بعد خمس جلسات متتالية من التراجع.

وكان المعدن المستخدم في البناء والنقل والتغليف قد سجل 3672 دولارًا للطن في 16 أبريل، وهو أعلى مستوى له في أربع سنوات، بعد اضطرابات في عمليات الإنتاج في منطقة الخليج التي تمثل نحو 9% من الإنتاج العالمي. إلا أن الأسعار فقدت زخمها لاحقًا بعد اتفاق تهدئة مؤقت أوقف الهجمات.

وقال نيتش شاه، استراتيجي السلع في شركة WisdomTree، إن “التهديد بتدمير جانب العرض نتيجة حرب طويلة الأمد، خاصة مع أن منشآت في قطر والبحرين لن تعود للعمل قريبًا، يدعم الأسعار”.

وأضاف أن “هناك إشارات تصعيد ثم تهدئة، ولا يمكن معرفة الوضع الحقيقي خلال اليوم، ما يجعل حركة الأسعار متقلبة للغاية”.

وأفادت شركة Emirates Global Aluminium بأن استعادة الإنتاج الكامل في مصنع “الطويلة” للألمنيوم، الذي تعرض لهجوم إيراني، قد تستغرق حتى عام كامل.

وارتفع فارق السعر النقدي لعقد الألمنيوم في بورصة لندن مقارنة بعقد الثلاثة أشهر بنسبة 7% ليصل إلى 60 دولارًا للطن يوم الجمعة، بعد أن تضاعف أكثر من مرتين منذ 17 أبريل، ما يعكس مخاوف من نقص الإمدادات على المدى القصير.

وكانت أحجام التداول ضعيفة، مع إغلاق بورصة العقود الآجلة في شنغهاي حتى الأربعاء بسبب عطلة عيد العمال.

كما ارتفع النحاس في بورصة لندن بنسبة طفيفة بلغت 0.2% ليصل إلى 13,013 دولارًا للطن.

وكتبت المحللة ثو لان نغوين من بنك Commerzbank أن “ارتفاع أسعار الطاقة والنحاس معًا لا يبشران بخير للطلب على المعدن”.

وأضافت أن مخزونات النحاس في مستودعات بورصة شنغهاي انخفضت إلى أكثر من النصف مقارنة بذروتها في مارس، ما دعم الأسعار، لكن ذلك يتماشى مع الاتجاهات الموسمية، في حين لا تزال المخزونات مرتفعة في أماكن أخرى.

وفي أسواق المعادن الأخرى، انخفض الزنك بنسبة 0.3% إلى 3351.50 دولارًا للطن، وتراجع الرصاص بنسبة 0.5% إلى 1945 دولارًا، بينما ارتفع النيكل بنسبة 0.4% إلى 19,550 دولارًا، وتراجع القصدير بشكل طفيف بنسبة 0.1% إلى 49,265 دولارًا للطن.

إريك ترامب يتوقع وصول البيتكوين إلى مليون دولار رغم تراجعها إلى 75 ألفًا

Fx News Today

2026-05-01 13:59PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت عملة البيتكوين إلى مستوى 75 ألف دولار، في وقت توقع فيه إريك ترامب أن تصل العملة الرقمية إلى مليون دولار مستقبلًا.

وقدم إريك ترامب رؤية شديدة التفاؤل بشأن بيتكوين خلال كلمته في مؤتمر Bitcoin 2026 Conference، حيث قال إن العملة تدخل “أعظم عصورها”، مؤكدًا قناعته القوية بأن سعرها سيصل إلى مليون دولار. وجاءت هذه التصريحات في وقت تراجع فيه سعر بيتكوين إلى نحو 75 ألف دولار، متأثرًا بقرار الاحتياطي الفيدرالي تثبيت أسعار الفائدة.

نقطة تحول لبيتكوين؟

أشار ترامب إلى أن الأشهر الستة الماضية مثلت نقطة تحول حاسمة للعملة، موضحًا أن هيكل سوق العملات الرقمية يشهد تغيرًا مع تزايد اهتمام المؤسسات والشركات بتمويل بيتكوين.

وضرب مثالًا بظهور منتجات مالية جديدة مثل الرهون العقارية المدعومة ببيتكوين، بما في ذلك برامج من شركتي Better وCoinbase، معتبرًا ذلك مؤشرًا على اندماج العملة الرقمية في النظام المالي التقليدي.

وكان أبرز ما جاء في تصريحاته توقعه أن يصل سعر بيتكوين يومًا ما إلى مليون دولار للعملة الواحدة، دون تحديد إطار زمني دقيق، لكنه أشار إلى إمكانية حدوث ذلك بحلول عامي 2030 أو 2031، وهو ما يتماشى مع توقعات تعتبر بيتكوين أصلًا نادرًا.

الواقع: ضغوط على السعر

رغم هذه التوقعات الإيجابية، فإن الواقع الحالي يشير إلى ضغوط هبوطية. إذ أظهرت بيانات CoinMarketCap تراجع سعر بيتكوين من 78,230 دولارًا إلى 75,100 دولار خلال الأسبوع الماضي، مع هبوطه مؤقتًا إلى مستوى 75 ألف دولار قبل أن يتعافى جزئيًا.

ويُعزى هذا التراجع إلى قرار الاحتياطي الفيدرالي تثبيت أسعار الفائدة عند نطاق يتراوح بين 3.5% و3.75%.

وعلى المدى القريب، يواجه السعر مستوى مقاومة عند 76,400 دولار، ثم مستوى رئيسي عند 77,200 دولار. وفي حال اختراق هذه المستويات، قد يتجه نحو 78 ألف دولار. أما في حال الفشل، فقد ينخفض مجددًا إلى ما دون 75 ألفًا وربما إلى 73,500 دولار.

تحليل فني يشير إلى اتجاه هبوطي

تشير المؤشرات الفنية أيضًا إلى إشارات سلبية، حيث أظهر مؤشر القوة بين الثيران والدببة (Bull/Bear Power) لمدة 13 يومًا قراءة عند -141، وهو ما يضعه في منطقة البيع، بما يعكس سيطرة البائعين على السوق.

كما سجل مؤشر MACD (12، 26) مستوى -150.3، ما يشير إلى أن المتوسط المتحرك الأسي لـ12 يومًا يتراجع بوتيرة أسرع من نظيره لـ26 يومًا، وهو ما يعزز الاتجاه الهبوطي الحالي للعملة.

تبنٍ مؤسسي مقابل تقلبات قصيرة الأجل

تعكس تصريحات إريك ترامب فجوة واضحة بين التفاؤل طويل الأجل والواقع الحالي للأسواق. فمن ناحية، يواصل بيتكوين تحقيق نمو هيكلي مدفوعًا بتزايد التبني المؤسسي، حيث تشهد صناديق المؤشرات المتداولة (ETF) تدفقات بمليارات الدولارات، إلى جانب اندماج العملة في النظام المالي التقليدي.

لكن في المقابل، تستمر الظروف المالية المشددة في الضغط على الأداء قصير الأجل، ما يعني أن تحقيق هدف المليون دولار يتطلب تجاوز هذه التحديات واستمرار زخم التبني المؤسسي.

استقرار أسعار النفط مع اتجاه لتحقيق مكاسب أسبوعية وسط استمرار حرب إيران

Fx News Today

2026-05-01 12:33PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

استقرت أسعار النفط يوم الجمعة، لكنها بقيت في طريقها لتحقيق مكاسب أسبوعية، في ظل تعثر الجهود الرامية لإنهاء الحرب مع إيران، مع استمرار طهران في إغلاق مضيق هرمز، في وقت تفرض فيه البحرية الأمريكية قيودًا على صادرات النفط الإيراني.

وارتفعت عقود خام برنت تسليم يوليو بمقدار 53 سنتًا، أو 0.5%، لتصل إلى 110.93 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 11:24 بتوقيت غرينتش، فيما تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط بمقدار 56 سنتًا، أو 0.5%، إلى 104.51 دولارًا للبرميل.

ويتجه خام برنت لتحقيق مكاسب أسبوعية بنحو 5.2%، بينما يسير الخام الأمريكي نحو تسجيل ارتفاع أسبوعي يبلغ 10.5%. وكان عقد برنت لشهر يونيو قد سجل 126.41 دولارًا للبرميل يوم الخميس، وهو أعلى مستوى منذ مارس 2022، قبل أن يغلق على تراجع.

وقال أولي هانسن من Saxo Bank: "الانعكاس الحاد يوم الخميس يؤكد أن السوق ترتفع تدريجيًا، لكنها قد تهبط بسرعة مع أي أخبار مفاجئة عن تهدئة، ما يجعل الظروف صعبة للغاية للمتداولين."

ومنذ الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في أواخر فبراير، واصلت أسعار النفط الارتفاع، نتيجة إغلاق مضيق هرمز وتعطل شحن نحو خُمس إمدادات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال.

وقال جيوفاني ستونوفو، المحلل في UBS: "يبقى الاتجاه الصعودي لأسعار النفط هو المسار الأقل مقاومة طالما استمرت القيود على التدفقات عبر المضيق"، مضيفًا أن المخزونات النفطية تتراجع بسرعة بسبب نقص الإمدادات في السوق.

ورغم دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ منذ 8 أبريل، صرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي مساء الخميس بأنه من غير الواقعي توقع نتائج سريعة من المحادثات مع الولايات المتحدة، وفقًا لوكالة الأنباء الرسمية الإيرانية.

وفي السياق ذاته، قال أنور قرقاش، مستشار رئيس دولة الإمارات، في منشور على منصة “إكس” يوم الجمعة، إنه لا يمكن الوثوق بأي ترتيبات أحادية من جانب إيران فيما يتعلق بحرية الملاحة في مضيق هرمز، بعد ما وصفه بـ"العدوان الغادر" على جيرانها.

وكان مسؤول رفيع في الحرس الثوري الإيراني قد هدد يوم الخميس بشن "ضربات طويلة ومؤلمة" على مواقع أمريكية في حال استئناف واشنطن هجماتها، ما دفع أسعار النفط إلى تسجيل مستويات مرتفعة خلال الجلسة قبل أن تتراجع لاحقًا.

ومن المقرر أن يتلقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إحاطة بشأن خطط لشن سلسلة من الضربات العسكرية الجديدة على إيران، بهدف دفعها إلى التفاوض لإنهاء الصراع، بحسب مسؤول أمريكي تحدث لرويترز.

الدولار يواصل تراجعه مقابل الين الياباني بعد ساعات من تدخل محتمل في السوق

Fx News Today

2026-05-01 10:54AM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

انخفض الدولار مقابل الين الياباني خلال تعاملات اليوم الجمعة، بعد يوم واحد من اعتقاد واسع بأن السلطات في طوكيو تدخلت لدعم العملة.

وانخفض الدولار بنسبة وصلت إلى 0.66% ليسجل أدنى مستوى خلال الجلسة عند 155.60 ين، مقارنة بـ157.12 ين في وقت سابق.

وكان الين قد صعد بنحو 3% يوم الخميس، بعد تدفقات مستمرة من عمليات شراء رسمية يُعتقد أنها دفعت الدولار للتراجع إلى 155.5 ين من حوالي 158.3 خلال نحو ساعة، في تحرك وصفته تقارير، من بينها رويترز، بأنه تدخل من قبل مسؤولين يابانيين.

ولم يكن واضحًا السبب المباشر وراء تحركات يوم الجمعة، لكن محللين أشاروا إلى أن الأسواق أصبحت في حالة ترقب وحذر بعد أحداث الخميس، تحسبًا لأي تحركات مفاجئة في العملة.

وقال كبير دبلوماسيي العملة في اليابان أتسوشي ميمورا في وقت سابق من يوم الجمعة إن المضاربات لا تزال مرتفعة، في تحذير صريح من أن السلطات مستعدة للعودة إلى السوق بعد ساعات فقط من تدخلها لدعم الين، الذي فقد نحو 5% من قيمته خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

ولم يتسنَّ الحصول على تعليق فوري من وزارة المالية اليابانية.

وقال جيريمي ستريتش، رئيس استراتيجية العملات لمجموعة العشرة في CIBC Capital Markets: "السيولة ضعيفة والمستثمرون في حالة توتر بعد تحركات الأمس، ما يجعل السوق أكثر عرضة للتقلبات في زوج الدولار/ين."

وأضاف: "في كل مرة نشهد فيها تحركًا كبيرًا في الين، ستبرز تساؤلات حول أسبابه، خاصة في ظل التحذيرات الأخيرة."

ويأتي ذلك في وقت يظل فيه الفارق الكبير بين أسعار الفائدة في الولايات المتحدة واليابان، إلى جانب توقعات تراجع أحجام التداول قبل فترة عطلات، عاملين يزيدان من قلق السلطات بشأن احتمالات تعرض العملة لهجمات مضاربية حادة.