مخاوف الإمدادات تدفع أسعار الألومنيوم إلى أعلى مستوى في أكثر من أربع سنوات

FX News Today

2026-05-26 15:29PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

سجلت أسعار الألومنيوم أعلى مستوياتها في أكثر من أربع سنوات يوم الثلاثاء، مدفوعة بارتفاع أسعار الألومينا — المادة الخام الأساسية — إلى جانب استمرار المخاوف من شح المعروض بسبب تراجع الإمدادات من منتجي الخليج.

وارتفع سعر الألومنيوم لثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن بنسبة 0.8% ليصل إلى 3,680 دولارًا للطن خلال التداولات الرسمية، بعدما لامس مستوى 3,707.5 دولار، وهو الأعلى منذ 24 مارس 2022.

وكان المعدن قد سجل أعلى مستوى تاريخي له عند 4,073.5 دولار للطن في 7 مارس 2022، عندما كانت الأسواق تواجه التداعيات الفورية للغزو الروسي لأوكرانيا.

وجاء الدعم الرئيسي لأسعار الألومنيوم يوم الثلاثاء من ارتفاع بنسبة 5% في عقود الألومينا الآجلة لشهر سبتمبر في بورصة شنغهاي للعقود الآجلة، والتي صعدت إلى أعلى مستوياتها منذ أوائل مايو، وسط مخاوف بشأن إمدادات خام البوكسيت من غينيا.

وتدرس غينيا، أكبر منتج للبوكسيت في العالم، فرض حصص تصدير على شركات التعدين، في ظل ارتفاع تكاليف الشحن التي تضغط على إيرادات البلاد. وذكرت وكالة بلومبرغ، نقلًا عن مسؤول حكومي، أن غينيا تتوقع الانتهاء من السياسة الجديدة خلال يونيو.

وزادت هذه المخاوف من الضغوط الناجمة أصلًا عن تراجع الإمدادات من المنتجين في منطقة الخليج بسبب الحرب مع إيران، وهو ما أبقى علاوة السعر النقدي لعقود الألومنيوم في بورصة لندن فوق السعر القياسي عند 71 دولارًا للطن الأسبوع الماضي، في إشارة إلى ضيق الإمدادات الفورية.

وقال محللو بنك Citigroup في مذكرة الأسبوع الماضي إن صراع الشرق الأوسط تسبب في أكبر صدمة لإمدادات الألومنيوم منذ ما لا يقل عن 50 عامًا، ما أدى إلى تسارع وتيرة السحب من المخزونات بنحو 3 ملايين طن هذا العام، رغم أنها كانت بالفعل عند مستويات منخفضة تاريخيًا، كما دفع المستثمرين إلى تكثيف شراء العقود الآجلة.

وفي أسواق المعادن الأخرى ببورصة لندن للمعادن، تراجع النحاس بنسبة 0.4% إلى 13,610 دولارات للطن خلال التداولات الرسمية. ووفقًا لبيانات إحدى الهيئات الصناعية، سجل سوق النحاس المكرر العالمي فائضًا بلغ 396 ألف طن خلال الفترة من يناير إلى مارس.

كما ارتفع الزنك بنسبة 1% إلى 3,577 دولارًا للطن، وصعد الرصاص بنسبة 0.2% إلى 2,015 دولارًا، وزاد القصدير بنسبة 0.5% إلى 54,450 دولارًا، بينما تراجع النيكل بنسبة 0.8% إلى 18,760 دولارًا للطن.

وفي وقت سابق من الجلسة، سجلت أسعار النحاس والزنك والقصدير في بورصة لندن أعلى مستوياتها منذ منتصف مايو، فيما بلغ الرصاص أعلى مستوى له منذ أواخر يناير.

البيتكوين يستقر قرب حاجز 70 ألف دولار دائرة التركيز

Fx News Today

2026-05-26 14:29PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تشير التحركات الأخيرة لسعر بيتكوين إلى أن السوق يقترب من منطقة حاسمة لاتخاذ القرار، حيث تتقاطع عدة مستويات دعم فنية ومرتبطة ببيانات السلسلة (On-Chain)، ما يرفع احتمالات حدوث ارتداد صعودي قصير الأجل قبل أن يحدد السوق اتجاهه الأكبر التالي.

ومن المرجح أن يحدد سلوك السعر قرب منطقة الدعم بين 74 ألفًا و75 ألف دولار، إضافة إلى مناطق الطلب الأعمق، النظرة المتوسطة الأجل لبيتكوين.

تحليل سعر بيتكوين: الرسم البياني اليومي

على الإطار الزمني اليومي، تواصل بيتكوين التداول دون المتوسط المتحرك لـ200 يوم الهابط قرب مستوى 80 ألف دولار، مع استمرار معاناة السعر في بناء زخم صعودي.

وبعد رفض السعر عند منطقة المقاومة البالغة 82 ألف دولار، دفع البائعون السوق مجددًا نحو أول منطقة دعم رئيسية عند 74 ألفًا إلى 75 ألف دولار.

وتُعد هذه المنطقة مهمة بشكل خاص لأنها تتوافق مع مناطق طلب سابقة وقيعان محلية حديثة، كما تقع فوق المتوسط المتحرك لـ100 يوم قرب 73 ألف دولار. تاريخيًا، تؤدي مستويات الدعم المتداخلة غالبًا إلى استقرار مؤقت أو ارتدادات تصحيحية.

ويشير السيناريو الأقرب حاليًا إلى احتمال تراجع السعر نحو منطقة الطلب بين 74 ألفًا و75 ألف دولار. وإذا نجح المشترون في الدفاع عن هذه المنطقة، فقد تحاول بيتكوين تنفيذ موجة تصحيحية جديدة باتجاه 78 ألفًا إلى 80 ألف دولار.

أما في حال فقدان دعم 74 ألف دولار، فقد ينفتح الطريق نحو المستوى الرئيسي التالي عند 70 ألفًا إلى 71 ألف دولار، يليه دعم هيكلي أقوى قرب 65 ألفًا إلى 66 ألف دولار.

وفي المرحلة الحالية، لا تزال حركة السعر ضمن إطار التصحيح، وليس انعكاس اتجاه مؤكد.

الرسم البياني لأربع ساعات لزوج BTC/USDT

يُظهر الإطار الزمني الأقصر تزايد حالة التردد قرب الدعم. فقد تفاعلت بيتكوين مؤخرًا بشكل إيجابي مع منطقة الطلب بين 74 ألفًا و75 ألف دولار، وتعافت لفترة قصيرة نحو 77 ألف دولار، ما يشير إلى استمرار نشاط المشترين عند هذه المستويات.

لكن الزخم الصعودي لا يزال ضعيفًا، إذ فشلت الارتدادات المتكررة في استعادة مستويات مقاومة أعلى، ما يوحي بأن التحركات الصاعدة الحالية قد تكون مجرد موجات ارتداد مؤقتة وليست استئنافًا حقيقيًا للاتجاه الصاعد.

ويقع الدعم قصير الأجل عند 74 ألفًا إلى 75 ألف دولار. والحفاظ على التداول فوق هذه المنطقة قد يشجع على محاولة تعافٍ جديدة نحو نطاق 78 ألفًا إلى 80 ألف دولار.

في المقابل، فإن كسر مستوى 74 ألف دولار بشكل مؤكد قد يسرّع عمليات البيع نحو منطقة الطلب الرئيسية التالية قرب 70 ألفًا إلى 71 ألف دولار.

ولذلك، تبقى استجابة السوق عند مستويات الدعم الحالية عاملًا حاسمًا في تحديد ما إذا كانت بيتكوين ستدخل مرحلة استقرار أم موجة هبوط جديدة.

تحليل بيانات السلسلة (On-Chain)

توفر نطاقات السعر المحقق لبيانات UTXO سياقًا إضافيًا عبر تتبع متوسط تكلفة الشراء لفئات مختلفة من المستثمرين. وغالبًا ما تعمل هذه المستويات كدعوم أو مقاومات نفسية لأنها توضح المناطق التي يبدأ فيها المستثمرون بتحقيق الأرباح أو تكبد الخسائر.

وحاليًا، يقع السعر المحقق لفئة المستثمرين الذين يحتفظون ببيتكوين منذ شهر إلى 3 أشهر قرب مستوى 70 ألف دولار، بينما تتمركز فئة المستثمرين بين 18 شهرًا وسنتين عند نحو 63 ألف دولار.

في المقابل، يحتفظ المستثمرون الأطول أمدًا — بين 12 و18 شهرًا، وكذلك بين 3 و6 أشهر — بأسعار محققة أقرب إلى منطقة 90 ألف دولار.

وتكمن أهمية ذلك في التوافق بين مستويات الدعم الفنية ونطاقات السعر المحقق. إذ إن أول منطقة دعم رئيسية قرب 70 ألفًا إلى 71 ألف دولار تتماشى بشكل وثيق مع السعر المحقق لحاملي المدى القصير (من شهر إلى 3 أشهر)، ما يعزز احتمالات ظهور طلب قوي عند هذه المنطقة.

أما أي هبوط أعمق نحو 63 ألفًا إلى 65 ألف دولار فسيتوافق أيضًا مع السعر المحقق لفئات المستثمرين الأطول أمدًا قرب 63 ألف دولار، إضافة إلى منطقة دعم تاريخية مهمة تظهر على الرسم البياني اليومي.

ويشير ذلك إلى أنه إذا استمرت بيتكوين في التصحيح، فإن مستويات الدعم عند 74 ألفًا إلى 75 ألف دولار، ثم 70 ألفًا إلى 71 ألف دولار، وأخيرًا 63 ألفًا إلى 65 ألف دولار، قد تجذب نشاط شراء متزايدًا.

ومن المرجح أن تحدد استجابة السوق قرب هذه المناطق ما إذا كان التراجع الحالي سيتحول إلى مرحلة تجميع، أم إلى استمرار أوسع للاتجاه الهابط.

أسعار النفط ترتفع 2% بعد ضربات أمريكية في إيران تزيد الغموض حول اتفاق السلام

Fx News Today

2026-05-26 11:54AM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت أسعار النفط العالمية بأكثر من 2% يوم الثلاثاء بعد أن نفذ الجيش الأمريكي ضربات داخل إيران، ما زاد من حالة عدم اليقين بشأن إمكانية التوصل سريعًا إلى اتفاق ينهي الحرب ويعيد فتح حركة الشحن عبر مضيق هرمز.

وصعد خام برنت القياسي العالمي بمقدار 2.43 دولار، أو 2.5%، ليصل إلى 98.57 دولار للبرميل بحلول الساعة 11:22 بتوقيت غرينتش، بعدما كان قد أنهى الجلسة السابقة منخفضًا بنسبة 7%.

أما خام غرب تكساس الأمريكي فتراجع 4.36 دولار، أو 4.5%، إلى 92.24 دولار للبرميل مقارنة بإغلاق يوم الجمعة، إذ لم تكن هناك تسوية رسمية للعقود يوم الاثنين بسبب عطلة «يوم الذكرى» في الولايات المتحدة.

وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يوم الثلاثاء إن التفاوض على اتفاق مع إيران قد “يستغرق بضعة أيام”، ما أضعف الآمال بشأن نهاية وشيكة للصراع، وذلك بعد يوم من تنفيذ القوات الأمريكية ضربات وصفتها واشنطن بأنها دفاعية في جنوب إيران.

وقال جيوفاني ستونوفو من بنك UBS: «ما زلنا ننتظر مزيدًا من التفاصيل بشأن اتفاق محتمل. وفي الوقت نفسه نشهد تجددًا للتوترات في الشرق الأوسط، بينما لا تزال حركة المرور عبر المضيق مقيدة.»

محادثات في الدوحة حول اتفاق محتمل

من جانبه، قال أولي هانسن من Saxo Bank: «رغم تقلص الخلافات بين الأطراف، فإن أي اتفاق سلام محتمل سيؤدي على الأرجح إلى إعادة فتح تدريجية فقط، ما يعني أن أوضاع الإمدادات المشددة الحالية قد تحتاج إلى أشهر حتى تعود إلى طبيعتها.»

ومنذ اندلاع الحرب، أوقفت طهران فعليًا معظم حركة الشحن غير الإيرانية من وإلى الخليج عبر مضيق هرمز، ما تسبب في تعطيل نحو خُمس تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا.

وجاءت الضربات الأمريكية بينما كان كبير المفاوضين الإيرانيين ووزير الخارجية الإيراني يشاركان في محادثات بالعاصمة القطرية الدوحة مع رئيس الوزراء القطري بشأن اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب المستمرة منذ ثلاثة أشهر.

وأكدت كل من واشنطن وطهران إحراز تقدم نحو مذكرة تفاهم لوقف الحرب، تمنح المفاوضين مهلة 60 يومًا للتوصل إلى اتفاق نهائي.

وذكرت صحيفة «نيكي» اليابانية، نقلًا عن مصدر دبلوماسي من الشرق الأوسط، أن إيران ستقوم بإزالة الألغام من مضيق هرمز خلال فترة تمتد 30 يومًا بموجب الاتفاق، وبعدها ستتمكن السفن من جميع الدول من العبور بحرية وأمان، مع إنهاء طهران أيضًا رسوم العبور.

وأظهرت بيانات تتبع السفن أن ثلاث ناقلات غاز طبيعي مسال عبرت المضيق خلال الأيام الماضية متجهة إلى باكستان والصين والهند، إلى جانب ناقلة عملاقة تحمل نفطًا عراقيًا إلى الصين كانت عالقة منذ ما يقرب من ثلاثة أشهر.

وفي السياق نفسه، كرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين مطالبته لإيران بتسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب ليتم تدميره.

وقال توني سيكامور، محلل الأسواق لدى IG: «إنها تذكرة حادة بأن الاتفاق قد ينهار في اللحظة الأخيرة، تمامًا كما حدث في المحاولات الخمس السابقة.»

الدولار يستعيد بعض التماسك مع تراجع آمال التوصل السريع لاتفاق سلام

Fx News Today

2026-05-26 10:56AM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

استقر الدولار الأمريكي خلال تعاملات الثلاثاء، بعدما تراجعت آمال المستثمرين بشأن التوصل الوشيك إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب مع إيران، وذلك عقب شن الولايات المتحدة هجمات جديدة على أهداف إيرانية وتصريحات أشارت إلى أن المفاوضات قد تستغرق وقتًا أطول.

وكانت احتمالات التوصل إلى اتفاق سلام قد دفعت أسعار النفط إلى الهبوط دون مستوى 100 دولار للبرميل، وخففت الضغوط على عملات الأسواق الناشئة، كما دعمت شهية المخاطرة في الأسواق هذا الأسبوع.

لكن تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يوم الثلاثاء بأن التفاوض مع إيران قد “يستغرق بضعة أيام”، جاءت بعد يوم من تنفيذ القوات الأمريكية ضربات وصفتها واشنطن بأنها دفاعية في جنوب إيران، ما حدّ من تفاؤل الأسواق.

وتراجع اليورو بشكل طفيف إلى 1.163 دولار بعد أن كان قد ارتفع 0.3% يوم الاثنين، فيما هبط الجنيه الإسترليني 0.2% إلى 1.347 دولار، بعد مكاسب بلغت 0.6% في الجلسة السابقة.

أما مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية، فارتفع بشكل هامشي إلى 99.08 نقطة، بعدما كان قد انخفض 0.3% في اليوم السابق.

وقالت شارو تشانانا إن الأسواق محقة في تسعير بعض التفاؤل، لأن مجرد وجود مسار نحو إعادة فتح مضيق هرمز يقلل من المخاطر الكبيرة المرتبطة بالنفط والتضخم والنمو العالمي.

وأضافت: “لكن لا ينبغي الخلط بين الإشارات الإيجابية للمفاوضات وبين تهدئة دائمة ومستقرة. الاختبار الحقيقي لا يكمن في العناوين، بل في قدرة ناقلات النفط على التحرك بحرية، وانخفاض تكاليف التأمين، وعودة تدفقات الطاقة إلى طبيعتها.”

هذا التحول في المعنويات ضغط على الين الياباني، إذ ارتفع الدولار 0.2% إلى 159.21 ين، مقتربًا من مستوى 160 ين الذي يراقبه المتعاملون لاحتمال تدخل السلطات اليابانية لدعم العملة.

وكانت مصادر قد أفادت بأن السلطات في اليابان تدخلت أواخر أبريل لدعم الين عندما اقترب من هذا المستوى.

كما تراجع الدولار الأسترالي، الذي يُنظر إليه غالبًا كمؤشر على شهية المخاطرة، بنسبة 0.2% إلى 0.716 دولار أمريكي، بعد أن كان قد ارتفع 0.6% يوم الاثنين.

وانخفضت عوائد سندات الخزانة الأمريكية بشكل حاد الثلاثاء مع عودة الأسواق الأمريكية للعمل بعد عطلة، لتعكس تراجع عوائد السندات العالمية بفعل توقعات اتفاق السلام.

في المقابل، استعادت أسعار النفط جزءًا من خسائرها بعد الأنباء المتعلقة بالضربات الأمريكية، حيث ارتفعت عقود خام برنت بنسبة 1.5% إلى 97.76 دولار للبرميل، بعدما كانت قد هبطت 7% يوم الاثنين.

ويرى محللون أن أسعار الطاقة لن تعود سريعًا إلى مستويات ما قبل الحرب حتى في حال التوصل إلى تسوية قريبة، نظرًا لأن سلاسل الإمداد ستحتاج وقتًا للعودة إلى طبيعتها، وهو ما سيُبقي مخاوف التضخم وأسعار الفائدة قائمة.

وقال محللو أو سي بي سي في مذكرة إنهم يتوقعون “تراجعًا تدريجيًا” لأسعار النفط حتى إذا استقرت دون 100 دولار للبرميل خلال النصف الثاني من عام 2026، ما يعني أن الدعم الذي يتلقاه الدولار من ارتفاع أسعار الطاقة لن يتلاشى سريعًا.

وأضافوا: “لا توجد مبررات قوية لتبني نظرة سلبية تجاه الدولار الأمريكي”، مشيرين إلى استمرار قوة الاقتصاد الأمريكي، إلى جانب الضغوط التضخمية المدفوعة بتطورات الذكاء الاصطناعي، والتي دفعت مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى تبني لهجة أكثر تشددًا.