النيكل ينخفض لكنه فوق حاجز 17 ألف دولار للطن بفعل مخاوف ضعف المعروض العالمي

FX News Today

2026-03-13 17:16PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

انخفضت أسعار النيكل خلال تداولات اليوم الجمعة في ظل المخاوف المتواصلة بشأن تعطل إمدادات المعادن عبر الشرق الأوسط بفعل الحرب المستعرة بين الولايات المتحدة وإيران.

وقد ترتفع أسعار النيكل بشكل أكبر خلال العام الجاري مع احتمال تحول السوق العالمية إلى حالة عجز في الإمدادات، نتيجة القيود التي فرضتها إندونيسيا — أكبر منتج في العالم — على الإنتاج، وفقًا لبنك Macquarie Group.

وكانت الحكومة الإندونيسية قد أعلنت في ديسمبر 2025 فرض حصص أكثر تشددًا وتنظيمًا لإمدادات النيكل بهدف مواجهة فائض المعروض العالمي ودعم الأسعار التي كانت تحت ضغط. ومنذ ذلك الحين ارتفعت أسعار معدن النيكل وكذلك منتجاته المرتبطة مثل nickel pig iron وnickel sulfate وخام النيكل.

ومع استمرار تشديد الإمدادات العالمية، يتوقع استراتيجيو ماكواري بقيادة جيم لينون استمرار صعود أسعار النيكل، في ظل ارتفاع أسعار المنتجات النهائية وزيادة تكاليف الإنتاج. وأشار البنك إلى أن ارتفاع العلاوة المحلية على خام النيكل في إندونيسيا أدى إلى زيادة تقارب 3 آلاف دولار في أسعار nickel pig iron، وهو ما دعم ارتفاع الأسعار في بورصة لندن للمعادن.

ويرى محللو البنك أن سعر النيكل المتداول في بورصة لندن قد يجد مستوى دعم يتراوح بين 17 ألفًا و18 ألف دولار للطن، وهو نطاق قريب من المستوى الذي يتداول عنده المعدن حاليًا.

مخاطر تراجع الإنتاج

وأشار البنك الأسترالي أيضًا إلى أن أسعار النيكل قد تشهد مزيدًا من الارتفاع، إذ قد لا يزيد الإنتاج هذا العام بسبب القيود الإندونيسية، وهو ما قد يحول السوق العالمية إلى عجز في المعروض، مقارنة بتوقعات سابقة بوجود فائض يبلغ نحو 90 ألف طن.

وكانت شركة Sumitomo Metal Mining اليابانية قد توقعت العام الماضي أن يصل فائض النيكل العالمي إلى 256 ألف طن بحلول عام 2026.

كما أن نقص خام الليمونيت وحادث انهيار سد مخلفات التعدين في منطقة موروالِي الإندونيسية أثّرا سلبًا على إنتاج MHP (المركب الوسيط المعروف بـMixed Hydroxide Precipitate) المستخرج من خامات اللاتيريت.

وأضاف البنك أن أي اضطرابات طويلة في إمدادات الكبريت من الشرق الأوسط قد تؤثر أيضًا في خطط الإنتاج المستقبلية، إلى جانب احتمال تأجيل بعض مشاريع التوسع في الطاقات الإنتاجية الجديدة.

وخلال شهري يناير وفبراير، تشير التقديرات إلى أن إنتاج nickel pig iron انخفض بنحو 10% على أساس سنوي، ويرجع ذلك جزئيًا إلى انخفاض جودة الخام، إضافة إلى تحويل بعض الأفران لإنتاج nickel matte الذي يوفر عوائد أعلى مقارنة بـNPI.

وعلى صعيد التداولات، انخفضت العقود الفورية للنيكل في تمام الساعة 17:14 بتوقيت جرينتش بنسبة 2.1% إلى 17.1 ألف دولار للطن.

البيتكوين يرتفع فوق 71 ألف دولار بدعم آمال التنظيم الأمريكي رغم مخاوف حرب إيران

Fx News Today

2026-03-13 14:27PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت عملة البيتكوين يوم الجمعة لتواصل مكاسبها الأخيرة وتسجل أعلى مستوى في أسبوع، مدعومة بآمال في تنظيم أكثر دعمًا لقطاع العملات المشفرة في الولايات المتحدة، ما ساعد الأسواق على تجاوز المخاوف المستمرة بشأن الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.

وارتفعت أكبر عملة مشفرة في العالم بنحو 3% لتصل إلى 71,529.7 دولارًا بحلول الساعة 01:49 بتوقيت شرق الولايات المتحدة (05:49 بتوقيت غرينتش)، كما تتجه لتسجيل مكاسب أسبوعية، في وقت ساهم فيه توقف ارتفاع أسعار النفط مؤخرًا في تقديم بعض الدعم للأسواق.

ومن المتوقع أن تحقق بيتكوين مكاسب أسبوعية بنحو 6.5%، متفوقة على معظم الأصول عالية المخاطر رغم الضغوط الناتجة عن الحرب مع إيران.

وجاءت مكاسب العملات المشفرة بشكل رئيسي بعد إعلان U.S. Securities and Exchange Commission و**Commodity Futures Trading Commission** يوم الأربعاء أنهما ستتعاونان لوضع إطار تنظيمي أكثر شمولًا للأسواق الأمريكية.

وبموجب الاتفاق، أشارت الهيئتان إلى أنهما ستعملان معًا لتقديم سياسة اتحادية تتضمن “إطارًا تنظيميًا مناسبًا للأصول المشفرة والتقنيات الناشئة”. وتحمل المبادرة اسم “مبادرة التنسيق المشتركة”، وتهدف إلى إنشاء بروتوكولات رسمية لتبادل البيانات وتبسيط متطلبات التقارير وإنهاء الإجراءات التنظيمية المنفصلة المتعلقة بالعملات المشفرة بين الهيئتين.

ورغم أن الاتفاق غير ملزم قانونيًا، فإنه عزز التفاؤل بإمكانية وضع إطار تنظيمي أكثر وضوحًا لقطاع العملات الرقمية، وهو ما يتماشى مع تعهدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوفير وضوح تنظيمي أكبر للصناعة، بعد تعيين قيادات داعمة للعملات المشفرة في كل من الهيئتين.

مخاوف الحرب تضغط على شهية المخاطرة

ورغم الارتفاع، لا تزال مكاسب بيتكوين تبدو هشة، خاصة بعد تعرض العملة لتقلبات حادة منذ سلسلة انهيارات مفاجئة شهدتها الأسواق في أواخر عام 2025.

كما ظلت شهية المخاطرة في الأسواق العالمية ضعيفة، مع تعرض أسواق الأسهم لموجات بيع قوية بسبب قلق المستثمرين من تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.

ويعد التأثير التضخمي للحرب أحد أبرز المخاوف، إذ إن استمرار الاضطرابات في أسواق النفط قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الخام، ما يدعم زيادة التضخم عالميًا. وقد يدفع ذلك البنوك المركزية الكبرى إلى تبني سياسات نقدية أكثر تشددًا، وهو سيناريو لا يصب عادة في مصلحة العملات المشفرة والأصول المضاربية.

العملات البديلة ترتفع مع بيتكوين

ارتفعت أسعار العملات المشفرة الأخرى بالتوازي مع صعود بيتكوين. فقد صعدت عملة الإيثريوم، ثاني أكبر عملة مشفرة في العالم، بنسبة 3.9% إلى 2,109.48 دولار، بينما ارتفعت عملة الريبل بنحو 3.6% لتصل إلى 1.4218 دولار.

تراجع أسعار النفط مع عبور ناقلة هندية مضيق هرمز لكنها تتجه نحو تحقيق مكاسب أسبوعية

Fx News Today

2026-03-13 13:33PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت أسعار النفط يوم الجمعة بعد عبور ناقلة نفط هندية مضيق هرمز، وفي ظل تحركات أمريكية لتهدئة مخاوف الإمدادات، إلا أن الأسعار ما زالت في طريقها لتحقيق مكاسب أسبوعية مع استمرار الاضطرابات المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط.

وانخفضت عقود خام برنت تسليم مايو بنحو 92 سنتًا، أو 0.9%، إلى 99.54 دولارًا للبرميل عند الساعة 12:34 بتوقيت غرينتش، لكنها تتجه لتسجيل مكسب أسبوعي بنحو 8%. كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم أبريل بمقدار 1.64 دولار، أو 1.7%، إلى 94.09 دولارًا للبرميل، مع توقع ارتفاعه بنحو 4% خلال الأسبوع.

وقال مسؤول حكومي هندي إن ناقلة نفط ترفع العلم الهندي غادرت شرق مضيق هرمز وهي تحمل شحنة من البنزين متجهة إلى أفريقيا. ومع ذلك، حذر محللون من أن عبور بعض الشحنات لا يعني إعادة فتح الممر البحري بشكل كامل.

وقال تاماس فارغا، محلل النفط لدى شركة الوساطة PVM Oil Associates: “بعض النفط يمر عبر المضيق، لكن هذا لا يعني أنه سيُعاد فتحه بالكامل”، مضيفًا أن التراجع الحالي في الأسعار قد يكون مؤقتًا.

وفي محاولة لتخفيف الضغوط على الأسواق، أصدرت الولايات المتحدة ترخيصًا لمدة 30 يومًا يسمح للدول بشراء النفط والمنتجات النفطية الروسية العالقة في البحر. وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن الخطوة تهدف إلى استقرار أسواق الطاقة العالمية التي تأثرت بالحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.

ووفقًا لكيريل دميترييف، المبعوث الرئاسي الروسي، فإن القرار قد يشمل نحو 100 مليون برميل من النفط الروسي، وهو ما يعادل تقريبًا إنتاج يوم واحد من النفط على مستوى العالم.

من جهته، قال بيارنه شيلدروب، كبير محللي السلع في Skandinaviska Enskilda Banken إن النفط الروسي كان في طريقه بالفعل إلى المشترين، لكن القرار يساعد على تقليل بعض العقبات في السوق. وأضاف أن المخاوف الرئيسية لدى السوق تتعلق بإمكانية استمرار الحرب لفترة أطول، خاصة في حال تعرض البنية التحتية النفطية لأضرار كبيرة قد تؤدي إلى خسارة دائمة في الإمدادات.

وجاء الإعلان عن النفط الروسي بعد يوم واحد من إعلان وزارة الطاقة الأمريكية أن واشنطن ستفرج عن 172 مليون برميل من احتياطيها النفطي الاستراتيجي في محاولة لكبح ارتفاع الأسعار. وتم تنسيق هذه الخطوة مع وكالة الطاقة الدولية التي وافقت على إطلاق كمية قياسية تبلغ 400 مليون برميل من الاحتياطيات الاستراتيجية.

لكن الهدوء المؤقت الذي أحدثه الإعلان تلاشى سريعًا مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، بحسب توني سيكامور، محلل الأسواق لدى IG Group.

وأكد المرشد الأعلى الإيراني الجديد آية الله مجتبى خامنئي أن إيران ستواصل القتال وستبقي مضيق هرمز مغلقًا كورقة ضغط ضد الولايات المتحدة وإسرائيل. كما أفاد مسؤولون أمنيون عراقيون بأن ناقلتي وقود في المياه العراقية تعرضتا لهجوم بزوارق إيرانية محملة بالمتفجرات، فيما أعلنت السلطات العراقية توقف عمليات الموانئ النفطية بالكامل.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال إن الولايات المتحدة قد تجني أرباحًا كبيرة من ارتفاع أسعار النفط الناتج عن الحرب مع إيران، لكنه شدد على أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي يظل الأولوية الأهم.

وقد قفزت أسعار الخام القياسية بأكثر من 9% يوم الخميس، لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ أغسطس 2022.

وتوقع بنك جولدمان ساكس أن يبلغ متوسط سعر خام برنت أكثر من 100 دولار للبرميل خلال مارس و85 دولارًا في أبريل، مع استمرار تقلبات أسواق الطاقة نتيجة الحرب في إيران والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة في الشرق الأوسط وتعطل الملاحة في مضيق هرمز.

ويرى محللون أن خام برنت يحظى بدعم أكبر مقارنة بخام غرب تكساس الوسيط، لأن أوروبا أكثر عرضة لمخاطر أمن الطاقة، بينما تستطيع الولايات المتحدة تقليل تأثير تلك المخاطر بفضل إنتاجها المحلي، وفقًا لإيمريل جميل، المحلل لدى London Stock Exchange Group.

وفي إشارة إلى احتمال استمرار الاضطرابات لفترة أطول، أفادت مصادر لرويترز بأن إيران نشرت نحو 12 لغماً بحريًا في المضيق، ما قد يعقّد إعادة فتح هذا الممر البحري الحيوي.

وفي السياق نفسه، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت في مقابلة مع شبكة سكاي نيوز إن البحرية الأمريكية قد ترافق السفن عبر مضيق هرمز، ربما ضمن تحالف دولي، عندما يصبح ذلك ممكنًا من الناحية العسكرية.

الدولار يتجه لتحقيق ثاني مكسب أسبوعي مع تراجع اليورو والين إلى أدنى مستويات في عدة أشهر

Fx News Today

2026-03-13 12:15PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

يتجه الدولار الأمريكي لتحقيق ثاني مكسب أسبوعي على التوالي يوم الجمعة، في ظل توجه المستثمرين نحو الأصول الآمنة مع تصاعد الحرب في الشرق الأوسط، بينما تراجعت العملات الحساسة لأسعار الطاقة مثل اليورو والين إلى أدنى مستوياتها في عدة أشهر.

ويُتوقع أن يؤثر الارتفاع الحاد والمطول في أسعار النفط بشكل كبير على اقتصادَي اليابان ومنطقة اليورو اللذين يعتمدان بدرجة كبيرة على واردات النفط الخام، في حين تبقى الولايات المتحدة أقل تأثرًا نسبيًا، إذ أصبحت مُصدّرًا صافيًا للنفط منذ ما يقرب من عقد.

في الوقت نفسه، يبدي اقتصاديون حذرهم بشأن تشديد السياسة النقدية في تلك الاقتصادات، حيث إن الاعتماد الكبير على واردات الوقود يعني أن ارتفاع تكاليف الطاقة قد يضغط على النمو الاقتصادي.

وتراجع اليورو إلى أضعف مستوياته منذ أغسطس، بينما حذّرت اليابان من أنها مستعدة لاتخاذ إجراءات لحماية عملتها بعد أن هبط الين إلى أدنى مستوى له في 20 شهرًا.

ومع ارتفاع أسعار النفط، سمحت الولايات المتحدة ببيع بعض المنتجات النفطية الروسية التي كانت خاضعة لعقوبات بسبب الحرب في أوكرانيا. وفي المقابل، كثّفت إيران هجماتها على منشآت النفط والنقل في أنحاء الشرق الأوسط، في حين تعهّد المرشد الأعلى الجديد آية الله مجتبى خامنئي بالإبقاء على إغلاق ممر الشحن في مضيق هرمز.

وقال فولكمار باور، استراتيجي العملات في Commerzbank، إن تصريحات الإدارة الأمريكية الأخيرة حول احتمال نهاية سريعة للحرب “تبدو الآن أقرب إلى محاولات لخفض أسعار النفط مجددًا، وهو ما باتت الأسواق تستجيب له بشكل أقل فأقل”.

كما عززت الأسواق رهاناتها على تشديد السياسة النقدية في جانبي الأطلسي، مع توقع أن يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة الضغوط التضخمية.

وارتفعت عقود خام برنت يوم الجمعة، في وقت سعت فيه الولايات المتحدة إلى تهدئة المخاوف بشأن الإمدادات عبر إصدار ترخيص لمدة 30 يومًا يسمح للدول بشراء النفط والمنتجات النفطية الروسية العالقة في البحر. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، وافقت وكالة الطاقة الدولية على إطلاق كمية قياسية تبلغ 400 مليون برميل من الاحتياطيات الاستراتيجية.

لكن بعض المحللين يرون أن الإجراءات الطارئة لمعالجة اضطرابات الإمدادات قد ترسل إشارة سلبية خفية للأسواق، مفادها أن قادة العالم لا يرون مجالًا كبيرًا لخفض التصعيد بسرعة.

وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية، إلى أعلى مستوى له منذ 28 نوفمبر مدعومًا بجاذبيته كملاذ آمن، إضافة إلى كون الولايات المتحدة مُصدّرًا صافيًا للطاقة. وارتفع المؤشر بنسبة 0.51% إلى 100.22، متجهًا لتحقيق مكسب أسبوعي بنحو 1.4%.

اليورو عند أدنى مستوى في سبعة أشهر ونصف

تراجع اليورو إلى 1.1438 دولار، وهو أدنى مستوى له منذ أغسطس، منخفضًا بنسبة 0.62%. ويترقب المستثمرون اجتماع السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي الأسبوع المقبل، بينما يراهن المتداولون على أن ارتفاع أسعار النفط قد يدفع البنك إلى رفع أسعار الفائدة خلال العام الجاري.

ويرى اقتصاديون أن إغلاقًا مطولًا لمضيق هرمز سيكون ضروريًا لتبرير تشديد السياسة النقدية من قبل البنك المركزي الأوروبي لمواجهة التضخم.

ومع ذلك، أشار محللو سيتي جروب إلى أن رفع أسعار الفائدة بشكل احترازي مرتين لا يمكن استبعاده، رغم أن السيناريو الأساسي لديهم يتمثل في بقاء السياسة دون تغيير بسبب حالة عدم اليقين.

كما ارتفع الدولار إلى أعلى مستوى له منذ يناير مقابل الفرنك السويسري عند 0.7894.

الين يقترب من منطقة التدخل

تراجع الين إلى 159.69 مقابل الدولار، وهو أضعف مستوى له منذ يوليو 2024. وقالت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما إن بلادها مستعدة لاتخاذ الخطوات اللازمة لمواجهة تحركات العملة التي تؤثر في حياة المواطنين، مضيفة أنها على تواصل وثيق مع السلطات الأمريكية بشأن قضايا سوق الصرف.

وكان ضعف الين نحو مستوى 160 مقابل الدولار في يناير قد دفع الولايات المتحدة إلى إجراء ما يُعرف بفحوصات أسعار الفائدة التي غالبًا ما تسبق التدخل في السوق، ما ساعد حينها على دعم العملة اليابانية. لكن بعض المحللين يرون أن التردد الأخير من المسؤولين في دعم الين لفظيًا قد يدفعه إلى التراجع حتى 165 مقابل الدولار.

وقال كريس تيرنر، رئيس استراتيجية العملات في ING، إن التدخل المشترك المحتمل مع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قد يكون أكثر تأثيرًا واستدامة، لكنه أشار إلى أن المشكلة الرئيسية تكمن في أن زوج الدولار/ين لن يتراجع بشكل مستدام ما لم تنخفض أسعار الطاقة.

كما تراجع الدولار الأسترالي بنسبة 0.70% إلى 0.7027 دولار أمريكي.