تراجع أسعار الألومنيوم مع قوة الدولار وترقب تطورات المصاهر في الشرق الأوسط

FX News Today

2026-03-05 16:44PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت أسعار الألومنيوم يوم الخميس بعد ثلاثة أيام متتالية من الارتفاعات المدفوعة بمخاوف تتعلق بالإمدادات، في وقت عزز فيه صعود الدولار الضغوط على الأسعار، بينما يترقب السوق مزيدًا من الأخبار من مصاهر الألومنيوم في الشرق الأوسط المتأثر بالحرب.

وانخفض سعر الألومنيوم القياسي لعقود الثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن بنسبة 0.8% ليصل إلى 3,315 دولارًا للطن المتري بحلول الساعة 10:30 بتوقيت غرينتش، بعد أن كان قد ارتفع في وقت سابق من الجلسة بما يصل إلى 1.7%.

وكان المعدن المستخدم على نطاق واسع في التغليف وقطاع النقل قد سجل يوم الأربعاء أعلى مستوى له في نحو أربع سنوات، بعدما أعلنت مصاهر الشرق الأوسط قطالوم و**ألمنيوم البحرين** حالة القوة القاهرة، ما أدى إلى تصاعد المخاوف بشأن الإمدادات. وكانت منطقة الخليج قد وفّرت نحو 8% من إنتاج الألومنيوم العالمي خلال العام الماضي.

وفي هذا السياق، رفع محللو سيتي غروب توقعاتهم لسعر الألومنيوم في بورصة لندن للمعادن إلى 3,600 دولار للطن بدلًا من 3,400 دولار سابقًا، مشيرين إلى أن الأسعار قد تصل إلى 4,000 دولار للطن في سيناريو صعودي قوي.

وقالت تو لان نغوين، رئيسة أبحاث السلع في كومرتس بنك: “أعتقد أن الأسواق بدأت تستقر قليلًا، إذ إن سعر صرف اليورو مقابل الدولار وكذلك خام برنت أصبحا أكثر استقرارًا بعد أيام من التقلبات. لذلك فإن تراجع أسعار الألومنيوم يتماشى مع هذا المشهد.”

وأضافت أن السوق حاليًا في وضع “الترقب والانتظار” بينما تتكشف التطورات في الشرق الأوسط.

انخفاض المخزونات العالمية

انخفضت مخزونات الألومنيوم في بورصة لندن للمعادن إلى 459,125 طنًا، وهو أدنى مستوى منذ يوليو من العام الماضي، بعد خروج 2,000 طن من مخازن ميناء كلانغ في ماليزيا.

كما تم إصدار أمر في وقت سابق من هذا الأسبوع بسحب أكثر من 45,000 طن من موقع التخزين الماليزي، في إشارة إلى أن المتداولين يسعون للاستفادة من نقص الإمدادات المحتمل.

ورغم ذلك، قالت نغوين إن المخزونات العالمية لا تزال عند مستويات مريحة نسبيًا، لكنها أشارت إلى أن المخزونات في الولايات المتحدة ضيقة، موضحة أن الرسوم الجمركية على الواردات كانت قد رفعت بالفعل العلاوات السعرية للألومنيوم الفعلي حتى قبل الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران.

تراجع بقية المعادن الأساسية

في أسواق المعادن الأخرى:

انخفض النحاس بنسبة 0.7% إلى 12,960 دولارًا للطن بعد ارتفاع المخزونات إلى أعلى مستوى منذ أكتوبر 2024.

  • تراجع الزنك بنسبة 0.6% إلى 3,307 دولارات.
  • هبط الرصاص بنسبة 0.9% إلى 1,944 دولارًا.
  • انخفض النيكل بنسبة 1.0% إلى 17,310 دولارات.
  • تراجع القصدير بنسبة 2.2% إلى 49,650 دولارًا.


كما ساهم ارتفاع الدولار — الذي يجعل السلع المقومة بالعملة الأمريكية أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى — في الضغط على أسعار المعادن.

البيتكوين يستعيد مستوى 74 ألف دولار مع انتعاش سوق العملات المشفرة

Fx News Today

2026-03-05 14:47PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

عادت عملة البيتكوين إلى دائرة الضوء مجددًا، بعدما سجلت ارتفاعًا ملحوظًا واستعادت مستوى 74 ألف دولار، وهو مستوى نفسي مهم لم تصل إليه منذ نحو شهر، وذلك بعد أسابيع من التداولات المتقلبة والتوترات الجيوسياسية. ويأتي هذا الارتفاع في إطار تعافٍ أوسع في سوق العملات المشفرة، ما يعكس عودة الثقة لدى المستثمرين وتدفق رؤوس أموال جديدة إلى السوق.

تحركات سعر البيتكوين الأخيرة

  • السعر الحالي: يتم تداول بيتكوين حاليًا قرب نطاق 73 ألف إلى 74 ألف دولار، مع تسجيل قمم يومية تجاوزت لفترة وجيزة مستوى 74 ألف دولار، وهو أعلى مستوى لها منذ أوائل فبراير.
  • المكاسب اليومية: ارتفعت العملة بنحو 8% خلال الـ24 ساعة الماضية، مواصلة اتجاهها الصعودي.
  • نشاط السوق: تجاوز حجم التداول خلال 24 ساعة 74 مليار دولار، بينما بلغت هيمنة بيتكوين نحو 60% من إجمالي سوق العملات المشفرة.
  • مناطق الدعم: شكلت الانخفاضات السابقة إلى ما دون 66 ألف دولار مناطق شراء قوية، ما ساعد على إنشاء مستوى دعم جديد يدعم المزيد من المكاسب المحتملة.


العوامل التي تدفع انتعاش بيتكوين

اهتمام المؤسسات الاستثمارية:

شهدت صناديق البيتكوين الفورية المتداولة في البورصة تدفقات داخلة بلغت 680 مليون دولار هذا الأسبوع، ما يعكس مشاركة مؤسساتية قوية.

أسهم شركات الكريبتو:

ارتفعت أسهم شركات مرتبطة بالعملات المشفرة مثل كوينبيس و**جالاكسي ديجيتال** بالتزامن مع صعود بيتكوين، ما يشير إلى تحسن الثقة في السوق ككل.

ديناميكيات السوق:

ساهمت عمليات تغطية المراكز القصيرة في تعزيز الأسعار، إذ أُغلقت مراكز بيع عديدة بعد اختراق بيتكوين مستويات مقاومة مهمة، ما أضاف زخمًا صعوديًا.

التأثير الجيوسياسي:

استقرت بيتكوين بعد الصدمة الأولية للتوترات في الشرق الأوسط، ومع تحسن شهية المخاطرة عاد المستثمرون إلى شراء الأصول الرقمية.

ارتفاع العملات البديلة:

سجلت عملات مثل إيثريوم و**الريبل** مكاسب ملحوظة، ما ساهم في زيادة القيمة السوقية الإجمالية للعملات المشفرة بنحو 100 مليار دولار.

أداء سوق العملات المشفرة بشكل أوسع

  • إيثريوم: يتم تداولها فوق 2050 دولارًا بالتوازي مع مكاسب بيتكوين.
  • سولانا و**بي إن بي:** سجلتا مكاسب يومية تتراوح بين 3% و6%، ما يعكس ارتفاع شهية المخاطرة لدى المستثمرين.
  • الريبل: تتداول قرب 1.39 دولار، مساهمة في موجة الصعود الواسعة.
  • اتجاه السوق: الارتفاع يشمل معظم العملات وليس بيتكوين فقط، ما يدل على مشاركة واسعة من المستثمرين.


التحليل الفني ومؤشرات السوق

  • اختراق مستويات المقاومة: نجحت بيتكوين في تجاوز مستويات 69 ألف و70 ألف دولار، ما يفتح الطريق لاستهداف 75 ألف دولار إذا استمر الزخم.
  • مستويات الدعم: تحولت القيعان السابقة عند 66 ألف دولار إلى مستوى دعم قوي، ما يعزز النظرة الصعودية.
  • أحجام التداول والزخم: تشير الزيادة الكبيرة في أحجام التداول إلى مشاركة نشطة من المستثمرين وليس مجرد قفزة مؤقتة.
  • رأي المحللين: استعادة التداول فوق 71 ألف دولار تمثل تحولًا في هيكل السوق وقد تمهد لمزيد من الارتفاعات.


ماذا يعني ذلك للمستثمرين؟

  • منطقة فرص: قد يوفر مستوى 74 ألف دولار فرصًا للدخول على المدى القصير أو لجني الأرباح.
  • استراتيجية المحافظ: قد يرى المستثمرون طويلو الأجل في هذا الارتفاع تأكيدًا على دورة تعافي بيتكوين، ما يعزز مكانتها كأصل استراتيجي.
  • الحذر من التقلبات: رغم الانتعاش، لا تزال الأسواق عرضة للتقلبات، إذ يمكن لأي تطورات اقتصادية أو جيوسياسية أن تعكس الاتجاه سريعًا.


هذا، ويمثل صعود بيتكوين مجددًا إلى مستوى 74 ألف دولار محطة مهمة في مسار سوق العملات المشفرة، إذ يعكس مزيجًا من التدفقات المؤسسية والاختراقات الفنية والتفاؤل العام في السوق. ورغم ضرورة الحذر في ظل الطبيعة المتقلبة للأصول الرقمية، فإن هذا التعافي يظهر قدرة السوق على الصمود وعودة الثقة بين المتداولين والمستثمرين.

ارتفاع أسعار النفط مع تصاعد الصراع مع إيران ومخاوف اضطراب الإمدادات

Fx News Today

2026-03-05 13:25PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت أسعار النفط يوم الخميس مواصلة موجة الصعود، مع اتساع نطاق الحرب الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران وما نتج عنها من اضطرابات في الإمدادات وحركة الشحن، الأمر الذي دفع بعض كبار المنتجين إلى خفض الإنتاج بينما اتخذ آخرون إجراءات لضمان أمن الإمدادات.

وصعد خام برنت بمقدار 1.72 دولار، أو بنسبة 2.1%، ليصل إلى 83.12 دولار للبرميل بحلول الساعة 11:06 بتوقيت غرينتش، مسجلًا الجلسة الخامسة على التوالي من المكاسب. كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.95 دولار، أو بنسبة 2.6%، ليصل إلى 76.61 دولار للبرميل.

وقال جون إيفانز، المحلل لدى بي في إم، إن أسواق النفط أصبحت أكثر تشددًا، مشيرًا إلى أن الحكومة الصينية طلبت من أكبر شركات التكرير في البلاد تعليق صادرات الديزل والبنزين.

كما أغلقت مصفاتان للنفط في الصين والهند وحدات معالجة الخام الخاصة بهما نتيجة اضطرابات الإمدادات، إذ تعتمد الدولتان بشكل كبير على واردات النفط من الشرق الأوسط.

ونتيجة لتوقعات انخفاض المعروض في أسواق الوقود، قفزت عقود الديزل الآجلة في أوروبا إلى أعلى مستوى لها منذ أكتوبر 2022 عند 1,130 دولارًا.

وأشار محللو مجموعة ANZ في مذكرة يوم الخميس إلى أن أسواق النفط لا تزال في حالة توتر بسبب المخاطر المستمرة التي تهدد الإمدادات عقب الهجمات في الشرق الأوسط، مع تركّز المخاوف حول تدفقات التجارة عبر مضيق هرمز.

استمرار الهجمات على ناقلات النفط

استمرت الهجمات على ناقلات النفط يوم الخميس، حيث أفادت ناقلة النفط الخام سونانغول ناميبي التي ترفع علم جزر البهاما بتعرض هيكلها لاختراق بعد انفجار بالقرب من ميناء خور الزبير في العراق.

ووفقًا لبيانات تتبع السفن الصادرة عن شركتي فورتكسا و**كبلر**، بقي نحو 300 ناقلة نفط داخل مضيق هرمز، في وقت توقفت فيه تقريبًا حركة السفن الداخلة والخارجة من هذا الممر البحري الحيوي بعد اندلاع الحرب، مع استبعاد بعض الناقلات الصغيرة من هذه الإحصاءات.

وفي تطور ميداني آخر، أطلقت إيران موجة من الصواريخ على إسرائيل في وقت مبكر من صباح الخميس، ما دفع ملايين السكان إلى الاحتماء بالملاجئ مع دخول الصراع يومه السادس، وذلك بعد ساعات فقط من فشل محاولات في واشنطن لوقف الهجمات الأمريكية.

وكانت غواصة أمريكية قد أغرقت يوم الأربعاء سفينة حربية إيرانية قبالة سواحل سريلانكا، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 80 شخصًا، فيما دمرت الدفاعات الجوية التابعة لـ حلف شمال الأطلسي صاروخًا باليستيًا إيرانيًا أُطلق باتجاه تركيا.

خطر توقف الإمدادات من العراق والكويت

وحذر محللو جي بي مورغان من أن إمدادات النفط الخام من العراق و**الكويت** قد تبدأ في التوقف خلال أيام إذا ظل مضيق هرمز مغلقًا، ما قد يؤدي إلى خفض الإنتاج بنحو 3.3 مليون برميل يوميًا بحلول اليوم الثامن من الصراع.

وأفاد مسؤولون لرويترز بأن العراق، ثاني أكبر منتج للنفط الخام في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، خفض إنتاجه بنحو 1.5 مليون برميل يوميًا بسبب نقص مرافق التخزين وعدم توفر طريق للتصدير.

وفي سياق متصل، أعلنت قطر للطاقة — أكبر منتج للغاز الطبيعي المسال في منطقة الخليج — حالة القوة القاهرة على صادرات الغاز يوم الأربعاء، فيما قالت مصادر إن العودة إلى مستويات الإنتاج الطبيعية قد تستغرق ما لا يقل عن شهر.

ارتفاع الدولار مع تصاعد حرب الشرق الأوسط وزيادة الطلب على الملاذات الآمنة

Fx News Today

2026-03-05 13:22PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

استأنف الدولار ارتفاعه يوم الخميس بعد تراجع وجيز من أعلى مستوياته في ثلاثة أشهر، في ظل استمرار تداعيات الصراع في الشرق الأوسط التي أبقت المستثمرين في حالة توتر ودفعـتهم إلى التوجه نحو العملة الأمريكية باعتبارها ملاذًا آمنًا.

وكانت الآمال السابقة بشأن تهدئة التوترات قد تلاشت، بعدما حذرت إيران من أن واشنطن ستندم "ندمًا مريرًا" على إغراق سفينة حربية إيرانية قبالة سواحل سريلانكا.

وأدى ذلك إلى استمرار تفضيل الدولار، ليتراجع اليورو بنسبة 0.18% إلى 1.1610 دولار، بينما انخفض الجنيه الإسترليني بنسبة 0.1% إلى 1.3358 دولار.

كما ارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية أخرى، بنسبة 0.18% ليصل إلى 98.99 نقطة.

وقال نيك ريس، رئيس أبحاث الاقتصاد الكلي في مونكس: "الجميع يتحرك في الظلام".

وأضاف: "معظم المستثمرين يدركون أنهم لا يمتلكون مستوى مرتفعًا من الثقة عندما يتعلق الأمر بتوقعات هذه التوترات، وهو ما يجعل الأسواق شديدة الحساسية حتى للتطورات الصغيرة في العناوين الإخبارية."

اضطراب في سلوك الملاذات الآمنة

ومع اندفاع المستثمرين نحو الأصول الآمنة نتيجة الاضطرابات، زادت المخاوف المتجددة بشأن التضخم من تعقيد التوقعات، ما جعل بعض الملاذات التقليدية تتحرك بشكل غير متوقع وأجبر المستثمرين على إعادة تقييم الأصول التي توفر الحماية الحقيقية.

وارتفعت عوائد السندات الألمانية لأجل عشر سنوات، وهي المعيار القياسي في منطقة اليورو، بمقدار 6.1 نقطة أساس لتصل إلى 2.807% يوم الخميس، مع تراجع أسعار السندات.

وقال باس فان خيفين، كبير استراتيجيي الاقتصاد الكلي في رابوبانك: "يبدو أنه لا يوجد مهرب تقريبًا. فالملاذات الآمنة التقليدية مثل الذهب لا تؤدي دورها المعتاد."

وأضاف: "مع الارتفاع الحاد في مؤشر الدولار، يبدو أن سيولة الدولار هي الملك."

الدولار أحد أبرز الرابحين هذا الأسبوع

ارتفع الدولار بنحو 1.37% منذ بداية الأسبوع، ليبرز كأحد الأصول القليلة الرابحة خلال جلسات متقلبة أدت إلى تراجع الأسهم والسندات، بل وحتى المعادن الثمينة التي تُعد عادة ملاذات آمنة.

وقد أدى ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الحرب في الشرق الأوسط إلى إثارة مخاوف من عودة التضخم، وهو ما قد يعرقل توقعات أسعار الفائدة لدى البنوك المركزية الكبرى.

وبحسب أداة CME FedWatch التابعة لبورصة مجموعة بورصة شيكاغو التجارية، بات المتداولون يسعرون احتمالًا بنسبة 31.5% فقط لخفض أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في يونيو، مقارنة باحتمال يقارب 46% قبل أسبوع. ويرجع ذلك جزئيًا إلى صدور بيانات اقتصادية أمريكية قوية يوم الأربعاء.

كما جرى تقليص توقعات خفض الفائدة من جانب بنك إنجلترا، في حين زادت أسواق المال رهاناتها على احتمال قيام البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة في وقت مبكر من هذا العام.

وقال تييري ويزمان، الاستراتيجي العالمي للعملات وأسعار الفائدة في مجموعة ماكواري: "إلى جانب المشاركين في السوق، فإن صانعي السياسات النقدية هم أيضًا من يراقبون بشكل متزايد احتمال عودة التضخم كمصدر قلق."

وأضاف: "توقعات أسعار الفائدة في الولايات المتحدة تُعد الأكثر عرضة للتغير إذا شهد العالم موجة جديدة من التضخم في عام 2026 نتيجة تقييد إمدادات الطاقة."

تحركات العملات الأخرى

تراجع الين الياباني أيضًا بعد مكاسب مبكرة، إذ انخفض بنسبة 0.2% ليصل إلى 157.35 ين مقابل الدولار.

وفي الصين، حددت الحكومة يوم الخميس هدف نمو الاقتصاد لعام 2026 في نطاق يتراوح بين 4.5% و5%، وهو انخفاض طفيف مقارنة بمعدل 5% الذي تحقق العام الماضي، ما يترك مجالًا لاتخاذ إجراءات أكبر — وإن لم تكن حاسمة — للحد من فائض الطاقة الإنتاجية الصناعية وإعادة توازن الاقتصاد.

وتعافى اليوان الصيني من أدنى مستوى له في شهر واحد، ليجري تداوله دون تغيير يُذكر عند 6.8951 يوان مقابل الدولار، بعد أن حدد بنك الشعب الصيني سعر التوجيه اليومي للعملة عند أقوى مستوى له منذ ما يقرب من ثلاث سنوات.

العملات الرقمية

في سوق العملات الرقمية، تراجعت كل من بيتكوين و**إيثريوم** بنسبة تقل عن 1% لكل منهما، بعد المكاسب القوية التي سجلاها في الجلسة السابقة.