2026-03-30 15:36PM UTC
قفزت أسعار الألومنيوم يوم الاثنين بعد أن أدت ضربات إيرانية إلى تعطيل منشآت إنتاج رئيسية في الشرق الأوسط خلال عطلة نهاية الأسبوع، في وقت يستعد فيه المستثمرون لاحتمال حدوث مزيد من القيود على الإمدادات والخدمات اللوجستية.
وارتفع سعر الألومنيوم لعقود الثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن بنسبة 3.85% ليصل إلى 3,420.00 دولارًا للطن المتري، ليتداول بالقرب من أعلى مستوى له في أربع سنوات. وفي وقت سابق من صباح اليوم، صعد السعر إلى 3,492 دولارًا للطن المتري.
كما قفزت أسهم شركة Alcoa بنسبة 10%، بينما ارتفعت أسهم شركة Century Aluminum بنسبة 11% خلال تداولات ما قبل افتتاح السوق.
2026-03-30 15:35PM UTC
كشفت نتائج الشركة العقارية السعودية بالعام 2025، ارتفاع صافي الأرباح بنسبة 37.61%، مقارنة بأرباح الشركة في عام 2024، بدعم مشاريع البنية التحتية وبيع العقارات.
ووفقا لبيانات الشركة على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الاثنين، ارتفع صافي الربح إلى 296 مليون ريال بالعام الماضي، مقابل أرباح بلغت 215.1 مليون ريال في العام السابق.
وأوضحت الشركة أن ارتفاع صافي الربح يعود بشكل رئيسي الى ارتفاع مجمل ربح مشاريع البنية التحتية وبيع العقارات بالإضافة إلى انخفاض تكاليف التمويل مع ارتفاع الإيرادات من المرابحات الإسلامية.
وأظهرت بيانات الشركة بالعام 2025 ارتفاع الربح التشغيلي إلى 597.7 مليون ريال مقابل أرباح تشغيلية بلغت 481 مليون ريال في عام 2024، بارتفاع نسبته 24.26%.
وتراجع إجمالي المبيعات/الايرادات بنسبة 5.41% خلال عام 2025، إلى 1.88 مليار ريال، مقارنة بـ 1.8 مليار ريال، في عام 2024.
وعزت الشركة تراجع الإيرادات إلى الانخفاض في إيرادات مشاريع البنية التحتية، وإيرادات المشاريع الإنشائية، مقابل إيرادات بيع العقارات، وإيرادات إيجار العقار.
2026-03-30 13:33PM UTC
أعاد التراجع الأخير لعملة بيتكوين إحياء أحد أكثر الأسئلة إزعاجًا التي تلوح في أفق سوق العملات المشفرة هذا العام.
وبات المستثمرون يتساءلون بجدية الآن: هل ما يحدث مجرد أسبوع سيئ آخر، أم أنه بداية سلسلة خسائر أعمق؟
ما يبدو واضحًا هو أن الضغوط تراكمت خلال الأسابيع الماضية.
فقد تراجعت بيتكوين إلى ما دون مستوى 68 ألف دولار في وقت متأخر من الأسبوع الماضي، ثم هبطت لفترة وجيزة إلى نحو 65,112 دولارًا في 30 مارس، قبل أن تتعافى لتتجاوز 67 ألف دولار مع بدء التداولات الآسيوية.
لكن هذا الارتداد لم يُبدد القلق الأكبر. إذ يتركز اهتمام السوق الآن على ما إذا كان شهر مارس سيغلق عند مستوى ضعيف بما يكفي لتمديد سلسلة غير معتادة بالفعل من التراجعات الشهرية.
وكان تحليل للسوق نُشر في أواخر فبراير قد أشار بالفعل إلى تسجيل خمس شموع شهرية حمراء متتالية حتى فبراير، ما يجعل إغلاق شهر مارس نقطة مفصلية حقيقية لتحديد المسار التالي للسوق.
الاتجاه الشهري يتفوق على الارتداد
تتسم تحركات بيتكوين اليومية بدرجة عالية من التقلب، لكن الإشارة الأكبر حاليًا تأتي من الاتجاه الشهري.
فالارتداد المؤقت من أدنى مستوى سجّلته العملة في 30 مارس لا يغير حقيقة أن أكبر عملة مشفرة في العالم قضت جزءًا كبيرًا من الأسابيع الأخيرة تحت ضغط بيعي.
وقد تراجعت العملة الرائدة إلى 65,112 دولارًا قبل أن ترتد إلى ما فوق 67 ألف دولار، إذ جاء الضعف المتجدد في أواخر الأسبوع الماضي مع استئناف تدفقات الخروج من الصناديق المتداولة في البورصة (ETF) وتزايد الضغوط الاقتصادية الكلية.
ولهذا السبب، ينبغي التعامل مع الحديث عن «سلسلة هبوط لستة أشهر» باعتباره احتمالًا مطروحًا وليس نتيجة مؤكدة.
وكان شهر فبراير قد وُصف على نطاق واسع في تعليقات السوق بأنه الشهر الخامس على التوالي من الخسائر.
أما شهر مارس، فلم يكن قد سجّل إغلاقًا نهائيًا للشهر حتى وقت موجة البيع الأخيرة.
ولخص إيليا كالتشيف من منصة نيكسو ديسباتش (Nexo Dispatch) المزاج السائد في السوق قائلًا إن أسبوعًا بدأ بتفاؤل حذر انتهى بنبرة أكثر دفاعية مع عودة تدفقات الخروج من الصناديق المتداولة في البورصة وتصاعد الضغوط الاقتصادية الكلية.
موجة البيع مدفوعة بالمخاوف الاقتصادية
غالبًا ما يتم الترويج لبيتكوين باعتبارها عالمًا منفصلًا عن النظام المالي التقليدي.
لكن في الواقع، أصبحت في الآونة الأخيرة تتداول بشكل أقرب إلى الأصول عالية المخاطر وعالية التقلب.
فالقوى نفسها التي تضغط على أسواق الأسهم وتضعف ثقة المستثمرين في أماكن أخرى باتت تؤثر مباشرة في سوق العملات المشفرة.
ويراقب المستثمرون عن كثب القلق المتصاعد بشأن الحرب في الشرق الأوسط، وارتفاع أسعار النفط، وقوة الدولار، إضافة إلى تراجع أوسع عن الاستثمارات المضاربية.
وقد أدى تفاقم الصراع في الشرق الأوسط إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط، وتعزيز قوة الدولار، والضغط على مؤشرات الأسهم الرئيسية.
وتعمل هذه الآلية ببساطة على النحو التالي: عندما ترتفع المخاوف من الحرب ويقفز النفط، تتصاعد عادة مخاوف التضخم.
وعندما ترتفع مخاوف التضخم، يصبح المستثمرون أقل استعدادًا للاحتفاظ بالأصول شديدة التقلب.
وفي حالة بيتكوين، يتضخم هذا الحذر بفعل عوامل خاصة بسوق العملات المشفرة مثل تقلب تدفقات صناديق المؤشرات المتداولة، ومراكز المشتقات المالية، وضغوط التصفية القسرية.
وقد ارتبط الضعف الأخير باستئناف تدفقات الخروج من صناديق المؤشرات المتداولة، إلى جانب مزاج اقتصادي يميل إلى تجنب المخاطر قبل انتهاء صلاحية عقود خيارات تبلغ قيمتها نحو 14 مليار دولار.
احتمال تسجيل شهر سادس من التراجع
من السهل رؤية السيناريو الهبوطي.
فقد ذكرت تحليلات فنية نشرها موقع إف إكس ستريت (FXStreet) أن النبرة قصيرة الأجل لا تزال هشة، مع وجود دعم فوري حول منطقة منتصف نطاق 60 ألف دولار، وأن الإغلاق اليومي دون مستوى 65 ألف دولار قد يفتح الباب أمام تراجع أعمق نحو 60 ألف دولار.
وهذا يضع بيتكوين في موقف حرج، إذ إن السعر قريب بما يكفي من مستوى الدعم لجذب الباحثين عن فرص شراء عند الانخفاض، لكنه ليس بعيدًا بما يكفي عن نقطة الانهيار لتهدئة مخاوف المستثمرين.
ونقلت وكالة رويترز (Reuters) عن سينثيا مورفي من شركة تي إم إكس فيتا فاي (TMX VettaFi) قولها إن بيتكوين قد تكون قريبة من الوصول إلى قاع سعري، حتى وإن ظلت «رحلة شديدة التقلب» بالنسبة للمستثمرين.
2026-03-30 12:51PM UTC
واصلت أسعار النفط مكاسبها يوم الاثنين، مع اتجاه خام برنت لتسجيل ارتفاع شهري قياسي، بعد أن وسّع الحوثيون في اليمن نطاق الحرب مع إيران عبر إطلاق أول هجماتهم على إسرائيل.
وقفزت عقود خام برنت الآجلة بمقدار 2.26 دولار، أو ما يعادل 2%، لتصل إلى 114.83 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 13:20 بتوقيت غرينتش، بعد أن كانت قد أنهت تعاملات يوم الجمعة على ارتفاع بنسبة 4.2%.
في المقابل، ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.49 دولار، أو 1.5%، ليصل إلى 101.13 دولارًا للبرميل، عقب مكاسب بلغت 5.5% في الجلسة السابقة.
وارتفع خام برنت بنحو 58% خلال هذا الشهر، وهو أكبر ارتفاع شهري وفق بيانات مجموعة بورصات لندن للأوراق المالية (LSEG) التي تعود إلى عام 1988، متجاوزًا المكاسب التي تحققت خلال حرب الخليج عام 1990.
في الوقت نفسه، صعد الخام الأمريكي بنسبة 51%، مسجلًا أكبر مكاسب شهرية له منذ مايو 2020.
وجاءت هذه المكاسب مدفوعة بالإغلاق الفعلي الذي فرضته إيران على مضيق هرمز، وهو ممر تمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز في العالم.
وكان الصراع قد بدأ في 28 فبراير مع ضربات أمريكية وإسرائيلية على إيران، قبل أن يمتد لاحقًا إلى أنحاء الشرق الأوسط، مما أثار مخاوف بشأن ممرات الشحن حول شبه الجزيرة العربية والبحر الأحمر.
وفي خطوة دعمت الأسعار، أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين تحذيرًا جديدًا لإيران بضرورة فتح مضيق هرمز أو مواجهة خطر تعرض آبارها النفطية ومحطات الكهرباء فيها لهجمات أمريكية.
وكتب ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: «لقد تم تحقيق تقدم كبير، لكن إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق قريبًا لأي سبب كان – وهو ما سيحدث على الأرجح – وإذا لم يُفتح مضيق هرمز فورًا أمام الأعمال، فسوف نُنهي إقامتنا اللطيفة في إيران عبر تفجير وتدمير جميع محطات توليد الكهرباء وآبار النفط وجزيرة خرج بالكامل».
ومع وصول المزيد من القوات الأمريكية إلى الشرق الأوسط، قال ترامب في وقت سابق إن الولايات المتحدة وإيران تعقدان اجتماعات «بشكل مباشر وغير مباشر»، وإن القادة الجدد في طهران كانوا «معقولين للغاية».
لكن الجيش الإسرائيلي قال يوم الاثنين إنه يهاجم بنية تحتية حكومية إيرانية في أنحاء العاصمة طهران.
وكان ترامب قد صرّح في وقت سابق بأنه سيوقف الهجمات على شبكة الطاقة الإيرانية حتى السادس من أبريل.
السوق تبحث عن مؤشرات ملموسة لخفض التصعيد
وقالت وحدة الأبحاث في بنك SEB في مذكرة إن تمديد ترامب للموعد النهائي حتى 6 أبريل — وهو التاريخ الذي قد تستأنف فيه الولايات المتحدة هجماتها على البنية التحتية للطاقة في إيران — «لم يكن له أي أثر مطمئن».
وأضافت المذكرة: «السوق الآن تبحث عن مؤشرات ملموسة على خفض التصعيد، وليس مجرد تصريحات».
وقال الجيش الإسرائيلي يوم الاثنين إن إيران أطلقت عدة موجات من الصواريخ باتجاه إسرائيل، كما تم شن هجوم من اليمن للمرة الثانية فقط منذ بدء الحرب.
وكتب محللو بنك جي بي مورغان (JP Morgan) بقيادة ناتاشا كانيفا في مذكرة: «لم يعد الصراع مقتصرًا على الخليج العربي ومحيط مضيق هرمز، بل امتد الآن إلى البحر الأحمر ومضيق باب المندب — أحد أهم نقاط الاختناق في العالم لتدفقات النفط الخام والمنتجات المكررة».
وأظهرت بيانات شركة التحليلات كبلر (Kpler) أن صادرات النفط الخام السعودية التي جرى تحويل مسارها من مضيق هرمز إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر بلغت 4.658 مليون برميل يوميًا الأسبوع الماضي.
وقال محللو جي بي مورغان إنه في حال تعطل الصادرات من ميناء ينبع، فإن النفط السعودي سيحتاج إلى التحول نحو خط أنابيب سوميد (Suez-Mediterranean – SUMED) في مصر لنقله إلى البحر المتوسط.
وتصاعدت الهجمات في المنطقة خلال عطلة نهاية الأسبوع، وألحقت أضرارًا بمحطة صلالة النفطية في سلطنة عُمان، رغم الجهود المبذولة لبدء محادثات لوقف إطلاق النار.
إيران: مستعدون لهجوم بري أمريكي
وقالت إيران إنها مستعدة للرد على هجوم بري أمريكي، متهمة واشنطن يوم الأحد بالتحضير لعملية عسكرية برية رغم سعيها في الوقت نفسه إلى إجراء مفاوضات.
وقال وزير خارجية باكستان إسحاق دار إن بلاده ناقشت سبلًا محتملة لإنهاء الحرب في المنطقة بشكل مبكر ودائم، إضافة إلى بحث احتمال إجراء محادثات بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة إسلام آباد.
وفي سياق منفصل، أعلنت شركة بينه سون للتكرير والبتروكيماويات في فيتنام يوم الاثنين أنها تجري محادثات مع شركاء روس لشراء النفط الخام. كما قالت الشركة إنها ستزيد مشترياتها من النفط الخام من أفريقيا والولايات المتحدة وجنوب شرق آسيا.
وأظهرت وثيقة إحاطة صادرة عن الاتحاد الأوروبي أن التكتل لا يواجه نقصًا فوريًا في الإمدادات، لكنه يشهد تشددًا في أسواق الديزل ووقود الطائرات، بينما سيعقد وزراء الطاقة في الاتحاد الأوروبي محادثات يوم الثلاثاء لبحث كيفية تنسيق ردهم على اضطرابات الإمدادات.