أسعار القمح والذرة والصويا تتراجع متجهةً لخسائر أسبوعية وسط ضغوط بيعية ومخاوف الطقس

FX News Today

2026-05-08 18:49PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت أسعار القمح والذرة وفول الصويا في بورصة شيكاغو يوم الجمعة، وتتجه لتسجيل خسائر أسبوعية بفعل عمليات تصفية المراكز من جانب المستثمرين، رغم أن توقعات الطقس الجاف، خاصة في مناطق زراعة القمح الرئيسية، حدّت من وتيرة الهبوط.

وانخفض عقد القمح الأكثر نشاطًا في مجلس شيكاغو للتجارة بنسبة 0.1% إلى 6.11 دولار للبوشل بحلول الساعة 04:04 بتوقيت غرينتش، فيما تراجع فول الصويا بنسبة 0.2% إلى 11.90 دولار للبوشل. كما هبطت الذرة بنسبة 0.1% إلى 4.67 دولار للبوشل.

ويتجه القمح لتسجيل خسارة أسبوعية بنحو 4.1%، بينما فقدت الذرة 2.7% هذا الأسبوع، ليسجل السوقان أول تراجع أسبوعي لهما منذ نحو شهر. أما فول الصويا فانخفض بنحو 1% بعد أسبوعين متتاليين من المكاسب.

وقال أحد متداولي الحبوب في سنغافورة: «هناك ضغوط ناتجة عن قيام الصناديق الاستثمارية بتصفية مراكز الشراء. وبشكل عام، لا تزال أسعار النفط مرتفعة بسبب التوترات في الشرق الأوسط، إضافة إلى توقعات الطقس الجاف».

وارتفعت أسعار النفط بأكثر من 1% يوم الجمعة بعد تجدد القتال بين الولايات المتحدة وإيران، ما هدد وقف إطلاق النار الهش وأضعف الآمال بإحراز تقدم نحو إعادة فتح مضيق هرمز، وهو أحد أهم ممرات نقل النفط والغاز عالميًا.

كما أعلنت الإمارات العربية المتحدة أن دفاعاتها الجوية تصدت لتهديدات صاروخية وطائرات مسيرة إيرانية في وقت مبكر من الجمعة، في اختبار جديد لهشاشة وقف إطلاق النار المستمر منذ شهر بين واشنطن وطهران.

ويتابع المتعاملون عن كثب أوضاع الطقس في مناطق زراعة القمح الأمريكية المتضررة من الجفاف، حيث قال محللون إن الأمطار التي هطلت هذا الأسبوع لم تصل إلى بعض المناطق شديدة الجفاف، وربما جاءت متأخرة أو بكميات غير كافية لمنع تضرر المحاصيل في مناطق أخرى.

في المقابل، تسبب انخفاض درجات الحرارة في أضرار طفيفة فقط بسبب الصقيع، ما خفف بعض المخاوف المرتبطة بالطقس.

كما تدعم توقعات استمرار الطقس الجاف المرتبط بظاهرة إل نينيو أسعار الحبوب والبذور الزيتية.

وأظهر التقرير الأسبوعي الصادر عن وزارة الزراعة الأمريكية أن 31% من محصول القمح الشتوي الأمريكي صُنّف في حالة جيدة إلى ممتازة، ارتفاعًا من 30% الأسبوع الماضي، لكنه لا يزال الأدنى لهذه الفترة من العام منذ 2023.

أسعار النفط ترتفع بعد استهداف أمريكي لناقلتين إيرانيتين وتجدد الهجمات على الإمارات

Fx News Today

2026-05-08 18:45PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة بعدما أطلقت إيران مجددًا صواريخ باتجاه الإمارات العربية المتحدة، في حين استهدفت الولايات المتحدة ناقلتي نفط إيرانيتين حاولتا تجاوز الحصار البحري الأمريكي.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت القياسي العالمي بنحو 2% إلى 102.07 دولار للبرميل بحلول الساعة 11:19 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي الأمريكي، فيما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 1% إلى 95.93 دولار للبرميل.

وكان الخامان قد أنهيا تعاملات الخميس على انخفاض، مع اتجاه كل منهما لتسجيل خسائر أسبوعية تتجاوز 5%.

وقالت وزارة الدفاع الإماراتية إن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت صاروخين باليستيين وثلاث طائرات مسيرة أُطلقت من إيران، في ثاني هجوم من نوعه على الإمارات هذا الأسبوع على الأقل.

وفي الوقت نفسه، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية القيادة المركزية الأمريكية أن القوات الأمريكية أطلقت النار على ناقلتي نفط إيرانيتين فارغتين، هما «إم/تي سي ستار 3» و«إم/تي سيفدا»، بعد انتهاكهما الحصار البحري.

وأضافت القيادة أن طائرة حربية تابعة للبحرية الأمريكية استهدفت مداخن السفينتين، ما أدى إلى تعطيلهما.

كما تبادلت القوات الأمريكية والإيرانية إطلاق النار الخميس في مضيق هرمز، حيث تعرضت ثلاث مدمرات أمريكية لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة وزوارق صغيرة أثناء عبورها المضيق باتجاه خليج عمان، بحسب القيادة المركزية الأمريكية.

وأكدت القيادة أن السفن الحربية لم تتعرض لإصابات، وأن القوات الأمريكية تمكنت من القضاء على التهديدات.

من جانبه، شدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال اتصال مع شبكة ABC News على أن وقف إطلاق النار مع إيران لا يزال قائمًا، واصفًا الضربات بأنها «مجرد صفعة خفيفة».

وتأتي هذه التطورات بينما تواصل إيران دراسة مقترح أمريكي لإنهاء الحرب، في حين قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن واشنطن تتوقع ردًا من طهران الجمعة.

وقالت وحدة الأبحاث التابعة لـ ANZ Research إن أسعار النفط تمر بحالة «تقلب حاد» مع تزايد الشكوك حول مفاوضات السلام.

وأضافت: «مخاطر انهيار اتفاق السلام الأمريكي المقترح ستُبقي أسواق النفط شديدة التقلب».

من جانبهم، توقع محللو سيتي جروب أن تستقر الأسواق المالية العالمية تدريجيًا رغم التقلبات المرتبطة بالشرق الأوسط، إلا أنهم حذروا من أن طريق العودة إلى الأوضاع الطبيعية لن يكون سلسًا، وقد يُبقي أسعار النفط مرتفعة خلال الأشهر المقبلة.

الذهب يواصل مكاسبه بعد بيانات الوظائف الأمريكية ويتجه لتحقيق ارتفاع أسبوعي بدعم آمال اتفاق بين واشنطن وطهران

Fx News Today

2026-05-08 18:41PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

واصلت أسعار الذهب مكاسبها يوم الجمعة بعد صدور بيانات وظائف أمريكية جاءت أقوى من المتوقع، فيما تتجه الأسعار لتحقيق مكاسب أسبوعية مع تزايد التفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما ساهم في تهدئة المخاوف المرتبطة بالتضخم وارتفاع أسعار الفائدة.

وارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.8% إلى 4723.28 دولارًا للأوقية، ليحقق المعدن النفيس مكاسب أسبوعية بلغت حتى الآن 2.4%.

كما صعدت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم يونيو بنسبة 0.5% إلى 4733 دولارًا للأوقية.

وأظهرت البيانات أن الاقتصاد الأمريكي أضاف وظائف بأكثر من المتوقع خلال أبريل، بينما استقر معدل البطالة عند 4.3%، في إشارة إلى استمرار قوة سوق العمل الأمريكي.

وقال ديفيد ميغير، مدير تداول المعادن لدى هاي ريدج فيوتشرز: «عادة ما نتوقع أن تؤدي بيانات الوظائف القوية إلى دعم الدولار والضغط على الذهب، لكننا لم نشهد ذلك اليوم».

وأضاف: «في الوقت الحالي، يتحرك الذهب باعتباره أصلًا عالي المخاطر أكثر من كونه ملاذًا آمنًا. وانتعاش الذهب مرتبط بآفاق تهدئة التوتر مع إيران، ومع تراجع أسعار الطاقة، بدأت الأسواق ترى احتمالات أكبر لخفض أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي في المستقبل».

ويُنظر إلى الذهب تقليديًا باعتباره ملاذًا آمنًا خلال فترات الاضطرابات العالمية، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يضغط على المعدن النفيس لأنه لا يدر عائدًا.

وبحسب أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة سي إم إي جروب، تتوقع الأسواق الآن احتمالًا بنحو 14% لرفع أسعار الفائدة هذا العام، انخفاضًا من نحو 22% يوم الخميس.

وشهدت منطقة الخليج اشتباكات بين القوات الأمريكية والإيرانية، كما تعرضت الإمارات العربية المتحدة لهجمات جديدة، إلا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد أن وقف إطلاق النار لا يزال قائمًا رغم التصعيد.

وفي الأسواق الفعلية، ظل الطلب على الذهب في الهند ضعيفًا هذا الأسبوع، بعدما دفعت موجة التعافي السعري المشترين المحتملين إلى تأجيل عمليات الشراء، بينما استقرت العلاوات السعرية في الصين بدعم من استمرار الطلب على الملاذات الآمنة.

أما الفضة، فارتفع سعرها الفوري بنسبة 3.1% إلى 80.88 دولارًا للأوقية، فيما صعد البلاتين بنسبة 0.2% إلى 2026.80 دولارًا، ويتجه المعدنان لتحقيق مكاسب أسبوعية.

في المقابل، تراجع البلاديوم بنسبة 0.3% إلى 1476.18 دولارًا للأوقية، لكنه لا يزال منخفضًا بنحو 3% على أساس أسبوعي.

الدولار الكندي يتراجع أمام معظم العملات الرئيسية بعد بيانات الوظائف التي قلصت رهانات رفع الفائدة

Fx News Today

2026-05-08 16:53PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجع الدولار الكندي أمام جميع عملات مجموعة الدول العشر يوم الجمعة، بعدما أظهرت بيانات محلية انخفاضًا مفاجئًا في التوظيف، ما دفع المستثمرين إلى تقليص رهاناتهم على قيام بنك كندا برفع أسعار الفائدة خلال العام الجاري.

وانخفض الدولار الكندي، المعروف باسم «اللوني»، بنسبة 0.2% إلى 1.3690 مقابل الدولار الأمريكي، أو ما يعادل 72.99 سنتًا أمريكيًا، بعد أن لامس خلال الجلسة أضعف مستوياته منذ 29 أبريل عند 1.3710. وكان العملة الوحيدة بين عملات مجموعة العشرة التي سجلت خسائر أمام العملة الأمريكية.

وعلى أساس أسبوعي، تراجع الدولار الكندي بنسبة 0.7% بعد أربعة أسابيع متتالية من المكاسب.

وأظهرت البيانات أن الاقتصاد الكندي فقد 17,700 وظيفة خلال أبريل، بينما ارتفع معدل البطالة إلى أعلى مستوى في ستة أشهر عند 6.9%، في إشارة إلى استمرار ضعف سوق العمل الذي يواجه ضغوطًا بسبب حالة عدم اليقين التجارية. وكان المحللون يتوقعون إضافة 15 ألف وظيفة.

وقال كارل شاموتا، كبير استراتيجيي الأسواق لدى كورباي، في مذكرة: «الدولار الكندي يتراجع مع قيام المتداولين بخفض توقعاتهم بشأن تشديد السياسة النقدية التي كانت مسعّرة سابقًا في منحنيات الفائدة، في حين تميل فروق العوائد لصالح الدولار الأمريكي».

وأضاف: «نعتقد أن مؤشرات الاستقرار ستظهر خلال الأشهر المقبلة مع تراجع حالة عدم اليقين التجارية وبدء تباطؤ الزخم الهبوطي في سوق الإسكان، لكن بيانات اليوم تشير إلى طريق طويل وصعب أمام الاقتصاد الكندي».

وقلّص المستثمرون توقعاتهم بشأن تشديد السياسة النقدية من جانب بنك كندا إلى 38 نقطة أساس بحلول ديسمبر، مقارنة مع 44 نقطة أساس قبل صدور البيانات.

وكان البنك المركزي قد أشار الأسبوع الماضي إلى أنه قد يضطر إلى تنفيذ زيادات متتالية في أسعار الفائدة إذا استمرت أسعار النفط المرتفعة في دفع التضخم إلى الأعلى.

في المقابل، أظهرت بيانات الوظائف الأمريكية استمرار قوة سوق العمل، ما عزز التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سيُبقي أسعار الفائدة دون تغيير لفترة من الوقت.

وارتفعت أسعار النفط بنسبة 0.9% إلى 95.64 دولار للبرميل، بعد يوم من تجدد الاشتباكات قرب مضيق هرمز، ما أثار تساؤلات جديدة بشأن اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران. ويُعد النفط أحد أهم صادرات كندا.

كما تراجعت عوائد السندات الحكومية الكندية عبر منحنى العائد، حيث انخفض عائد السندات لأجل عشر سنوات بمقدار 4.1 نقطة أساس إلى 3.483%.