2026-02-18 22:03PM UTC
سجلت القمح ارتفاعًا في الأسعار مدفوعًا بعمليات تغطية المراكز القصيرة والشراء الفني، وسط متابعة السوق لتوقعات هطول الأمطار على مناطق زراعة القمح الشتوي في الولايات المتحدة. ومع ذلك، هناك تساؤلات حول مدى انتشار الأمطار وكمياتها قبل وصولها. كما ثارت مخاوف بشأن الأضرار الناتجة عن الصقيع، خاصة بعد أن شهدت بعض المناطق درجات حرارة أعلى مؤخرًا أدت إلى ذوبان الثلوج، على أن تعود درجات الحرارة إلى المستويات الموسمية لفترة مؤقتة.
ويتابع التجار أيضًا أوضاع القمح في أوروبا ومنطقة البحر الأسود، مع مخاوف من أضرار محتملة بسبب الصقيع في أجزاء من أوكرانيا، بينما تنتظر الأسواق الجولة التالية من المفاوضات التي تهدف إلى إنهاء الحرب الروسية على أوكرانيا. وهناك حديث عن بطء شحنات بعض الموانئ الروسية بسبب الأحوال الجوية، في حين تضررت صادرات أوكرانيا بفعل العدوان الروسي.
وفي الولايات المتحدة، يواصل الطلب على القمح الأميركي الحفاظ على مستوياته، مع انتظار صدور أرقام المبيعات الأسبوعية لوزارة الزراعة الأميركية (USDA) يوم الجمعة.
أما فول الصويا، فقد أظهر تحركات متباينة، حيث ارتفع في البداية متأثرًا بزيت الفول، لكنه واجه مقاومة في المستويات الأعلى. وزيت فول الصويا تلقى دعمًا إضافيًا من توقعات الطلب، متجاهلاً إلى حد كبير واقع المعروض كما هو موضح في أرقام جمعية مصدري الزيت النباتي الوطنية (NOPA) لهذا الأسبوع. ومن المتوقع هطول المزيد من الأمطار في أجزاء من الأرجنتين والبرازيل. في الولايات المتحدة، يترقب السوق أرقام منتدى توقعات الزراعة لوزارة الزراعة الأميركية، مع توقع زيادة مساحة الزراعة، ومن المقرر صدور الجولة التالية من تقديرات العرض والطلب في 10 مارس. ويترقب السوق مؤشرات على طلب جديد من الصين، لكن ذلك قد يكون صعبًا نظرًا لاحتفالات رأس السنة القمرية الصينية. أما عقود وجبة فول الصويا، فقد انخفضت بسبب التداول على فروق المنتجات.
وسجل الذرة ارتفاعًا طفيفًا مدعومًا بتغطية المراكز القصيرة والشراء الفني. ويهتم التجار بتوقعات الأمطار في الأرجنتين، بالإضافة إلى حصاد المحصول الأول وزراعة المحصول الثاني في البرازيل، وسط بعض التساؤلات حول حجم المحاصيل في أمريكا الجنوبية. وقد خفض أحد أكبر شركات التوقعات الخاصة تقديراته للبرازيل قليلًا، فيما تركت تقديرات الأرجنتين دون تغيير، لكن الرأي العام يتوقع انخفاض الأرقام مع تقدم الحصاد بسبب الجفاف في مراحل حرجة من نمو الذرة المبكرة. كما يراقب التجار الأوضاع قبل بدء الزراعة في الولايات المتحدة، مع توقع العديد منهم خفض المساحات المزروعة من 2025 إلى 2026. ومن المتوقع صدور أرقام الإيثانول الأسبوعية من إدارة معلومات الطاقة الأميركية يوم الخميس، بعد تأجيلها بسبب عطلة الاثنين.
الذرة
وعلى صعيد التداولات، ارتفعت العقود الآجلة للذرة تسليم مايو أيار في نهاية الجلسة بنسبة 0.1% إلى 4.36 دولار للبوشل.
الصويا
وصعدت العقود الآجلة للصويا تسليم مايو أيار بنسبة 0.1% إلى 11.49 دولار للبوشل.
القمح
وقفزت العقود العقود الآجلة للقمح تسليم مايو أيار بنسبة 2% إلى 5.52 دولار للبوشل.
2026-02-18 21:41PM UTC
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 4% خلال تداولات اليوم الأربعاء، في ظل تصاعد المخاوف من اندلاع صراع بين الولايات المتحدة وإيران.
وانتهت محادثات السلام التي استمرت يومين في جنيف بين روسيا وأوكرانيا دون تقدم يُذكر، حيث اتهم الرئيس الأوكراني "فولوديمير زيلينسكي" موسكو بعرقلة الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب.
وأعلنت الحكومة الأمريكية أن إيران لم تلبي مطالبها الرئيسية التي حددتها خلال المفاوضات النووية.
وذكر نائب الرئيس الأمريكي، "جيه دي فانس"، أن الرئيس "دونالد ترامب" يحتفظ بحق استخدام القوة إذا لم تنجح الدبلوماسية في وقف البرنامج النووي الإيراني.
وعلى صعيد التداولات، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت القياسي تسليم أبريل نيسان عند التسوية بنسبة 4.35% أو ما يعادل 2.93 دولار إلى 70.35 دولار للبرميل.
كما ارتفعت العقود الآجلة لخام نايمكس الأمريكي تسليم مارس آذار بنسبة 4.59% أو ما يعادل 2.86 دولار لتغلق عند 65.19 دولار للبرميل.
2026-02-18 21:34PM UTC
ارتفعت أسعار الذهب خلال تداولات اليوم الأربعاء رغم صعود الدولار مقابل أغلب العملات الرئيسية، حيث تلقى المعدن النفيس دعماً من الطلب على الملاذات الآمنة.
يأتي ذلك بعد أن أجرى المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر محادثات نووية مع إيران في جنيف يوم الثلاثاء. ووصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي المناقشات بأنها “بنّاءة”، وفقًا لوسائل إعلام إيرانية، مضيفًا أنها أسفرت عن اتفاق عام حول المبادئ التوجيهية.
لكن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس قال إن طهران فشلت في معالجة المطالب الأميركية الجوهرية.
وأضاف في مقابلة مع قناة فوكس نيوز: “من بعض النواحي سارت الأمور بشكل جيد، واتفقوا على الاجتماع لاحقًا، لكن من نواحٍ أخرى من الواضح جدًا أن الرئيس وضع خطوطًا حمراء لم يكن الإيرانيون مستعدين بعد للاعتراف بها أو العمل على معالجتها”.
وأشار إلى أن ترامب يحتفظ بحق استخدام القوة إذا فشلت الدبلوماسية في وقف البرنامج النووي الإيراني، قائلًا: “لدينا جيش قوي للغاية — وقد أظهر الرئيس استعدادًا لاستخدامه”.
وذكرت مصادر لموقع أكسيوس أن أي حملة عسكرية أميركية ضد إيران قد تكون واسعة النطاق، وتمتد لأسابيع، وقد تبدو أقرب إلى حرب شاملة منها إلى عملية محدودة.
من ناحية أخرى، كشف محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لشهر يناير انقساماً بين المسؤولين بشأن المسار المستقبلي لأسعار الفائدة، حيث أشاروا إلى أن خفضاً إضافياً قد يتم تعليقه في الوقت الراهن، على أن يُستأنف لاحقاً خلال العام إذا سمح مسار التضخم بذلك.
ورغم أن قرار الإبقاء على سعر الفائدة للبنك المركزي دون تغيير حظي بتأييد واسع نسبياً، فإن الطريق إلى الأمام بدا أقل وضوحاً، مع تباين آراء الأعضاء بين إعطاء الأولوية لمكافحة التضخم أو دعم سوق العمل، وفقاً للمحضر الصادر الأربعاء لاجتماع 27-28 يناير.
وجاء في ملخص الاجتماع: «عند النظر في آفاق السياسة النقدية، علّق عدد من المشاركين بأن مزيداً من التخفيضات في النطاق المستهدف لسعر الفائدة على الأموال الفيدرالية سيكون مرجحاً إذا تراجع التضخم بما يتماشى مع توقعاتهم».
غير أن المشاركين اختلفوا بشأن الاتجاه المناسب للسياسة، حيث دار نقاش حول ما إذا كان ينبغي التركيز بشكل أكبر على كبح التضخم أو على دعم سوق العمل.
وأظهر محضر الاجتماع: «أشار بعض المشاركين إلى أنه من المرجح أن يكون من المناسب الإبقاء على سعر الفائدة دون تغيير لبعض الوقت، بينما تقوم اللجنة بتقييم البيانات الواردة بعناية، ورأى عدد منهم أن مزيداً من التيسير النقدي قد لا يكون مبرراً حتى تظهر مؤشرات واضحة على أن مسار تراجع التضخم عاد بقوة إلى الاتجاه الصحيح».
كما ناقش بعض المسؤولين احتمال إعادة رفع الفائدة، ودعوا إلى أن يعكس البيان الصادر عقب الاجتماع «وصفاً مزدوج الاتجاه لقرارات اللجنة المستقبلية بشأن أسعار الفائدة».
وفي سياق منفصل، ارتفع مؤشر الدولار بحلول الساعة 21:32 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.5% إلى 97.7 نقطة، وسجل أعلى مستوى عند 97.7 نقطة وأقل مستوى عند 97.1 نقطة.
وعلى صعيد التداولات، ارتفعت العقود الفورية للذهب في تمام الساعة 21:33 بتوقيت جرينتش بنسبة 2% إلى 5003.3 دولار للأوقية.
2026-02-18 21:19PM UTC
تراجعت أغلب العملات الرقمية خلال تداولات اليوم الأربعاء في ظل مخاوف المستثمرين من المخاطر الجيوسياسية لا سيما المرتبطة بإيران.
وكان المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر قد أجريا محادثات نووية مع إيران في جنيف يوم الثلاثاء. ووصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي المناقشات بأنها “بنّاءة”، وفقًا لوسائل إعلام إيرانية، مضيفًا أنها أسفرت عن اتفاق عام حول المبادئ التوجيهية.
لكن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس قال إن طهران فشلت في معالجة المطالب الأميركية الجوهرية.
وأضاف في مقابلة مع قناة فوكس نيوز: “من بعض النواحي سارت الأمور بشكل جيد، واتفقوا على الاجتماع لاحقًا، لكن من نواحٍ أخرى من الواضح جدًا أن الرئيس وضع خطوطًا حمراء لم يكن الإيرانيون مستعدين بعد للاعتراف بها أو العمل على معالجتها”.
وأشار إلى أن ترامب يحتفظ بحق استخدام القوة إذا فشلت الدبلوماسية في وقف البرنامج النووي الإيراني، قائلًا: “لدينا جيش قوي للغاية — وقد أظهر الرئيس استعدادًا لاستخدامه”.
وذكرت مصادر لموقع أكسيوس أن أي حملة عسكرية أميركية ضد إيران قد تكون واسعة النطاق، وتمتد لأسابيع، وقد تبدو أقرب إلى حرب شاملة منها إلى عملية محدودة.
من ناحية أخرى، كشف محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لشهر يناير انقساماً بين المسؤولين بشأن المسار المستقبلي لأسعار الفائدة، حيث أشاروا إلى أن خفضاً إضافياً قد يتم تعليقه في الوقت الراهن، على أن يُستأنف لاحقاً خلال العام إذا سمح مسار التضخم بذلك.
ورغم أن قرار الإبقاء على سعر الفائدة للبنك المركزي دون تغيير حظي بتأييد واسع نسبياً، فإن الطريق إلى الأمام بدا أقل وضوحاً، مع تباين آراء الأعضاء بين إعطاء الأولوية لمكافحة التضخم أو دعم سوق العمل، وفقاً للمحضر الصادر الأربعاء لاجتماع 27-28 يناير.
وجاء في ملخص الاجتماع: «عند النظر في آفاق السياسة النقدية، علّق عدد من المشاركين بأن مزيداً من التخفيضات في النطاق المستهدف لسعر الفائدة على الأموال الفيدرالية سيكون مرجحاً إذا تراجع التضخم بما يتماشى مع توقعاتهم».
غير أن المشاركين اختلفوا بشأن الاتجاه المناسب للسياسة، حيث دار نقاش حول ما إذا كان ينبغي التركيز بشكل أكبر على كبح التضخم أو على دعم سوق العمل.
وأظهر محضر الاجتماع: «أشار بعض المشاركين إلى أنه من المرجح أن يكون من المناسب الإبقاء على سعر الفائدة دون تغيير لبعض الوقت، بينما تقوم اللجنة بتقييم البيانات الواردة بعناية، ورأى عدد منهم أن مزيداً من التيسير النقدي قد لا يكون مبرراً حتى تظهر مؤشرات واضحة على أن مسار تراجع التضخم عاد بقوة إلى الاتجاه الصحيح».
كما ناقش بعض المسؤولين احتمال إعادة رفع الفائدة، ودعوا إلى أن يعكس البيان الصادر عقب الاجتماع «وصفاً مزدوج الاتجاه لقرارات اللجنة المستقبلية بشأن أسعار الفائدة».
الريبل
وعلى صعيد التداولات، انخفض سعر الريبل على منصة كوين ماركت كاب بحلول الساعة 21:18 بتوقيت جرينتش بنسبة 4.5% إلى 1.42 دولار.