القمح ينخفض مع سعي مصر لتحقيق الاكتفاء الذاتي بحلول 2028

FX News Today

2026-05-05 20:02PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تسعى مصر، التي تُعد من أكبر مستوردي القمح في العالم، إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح المخصص لإنتاج الخبز المدعوم بحلول عام 2028، بحسب ما قاله وزير الزراعة علاء فاروق في تصريحات لوكالة رويترز يوم الثلاثاء.

ووفقًا لمشروع موازنة العام المالي 2026/2027، تحتاج مصر إلى نحو 8.6 مليون طن من القمح لتلبية احتياجات منظومة الخبز المدعوم، إلا أن الوزير لم يحدد الكمية الإجمالية المطلوبة لتحقيق هدف الاكتفاء الذاتي.

ويأتي هذا الموعد بعد تأجيله لمدة عام، إذ كانت الحكومة تستهدف الوصول إلى هذا الهدف بحلول 2027، وفق تصريحات سابقة لرئيس مؤسسة مستقبل مصر للتنمية المستدامة Future of Egypt Agency for Sustainable Development، الجهة الحكومية المسؤولة حصريًا عن استيراد الحبوب.

وتعمل الحكومة المصرية على تشجيع المزارعين المحليين من خلال تقديم أسعار تنافسية لتوريد القمح، في إطار خطتها لزيادة الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على الواردات.

وخلال موسم التوريد الحالي، الذي بدأ منتصف أبريل، تستهدف الحكومة شراء 5 ملايين طن من القمح المحلي، بحسب فاروق.

وأظهرت البيانات الرسمية أن كميات التوريد حتى الآن تجاوزت مستويات العام الماضي، لكنها لا تزال أقل من مستويات موسم 2024. فحتى يوم الثلاثاء، اشترت الحكومة نحو 1.39 مليون طن، بزيادة 17% مقارنة بـ1.19 مليون طن خلال نفس الفترة من العام الماضي، لكنها أقل بنسبة 13% من 1.6 مليون طن المسجلة في 2024.

وعلى صعيد التداولات في بورصة شيكاغو التجارية للسلع، انخفضت العقود الآجلة للقمح تسليم مايو أيار عند التسوية بنسبة 2.1% إلى 6.16 دولار للبوشل.

الدولار الكندي يرتفع وعوائد السندات القياسية تسجل صعودًا

Fx News Today

2026-05-05 19:59PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفع الدولار الكندي مقابل نظيره الأمريكي خلال تعاملات يوم الثلاثاء، في وقت صعدت فيه عوائد السندات الحكومية القياسية في كندا.

وتم تداول العملة الكندية، المعروفة باسم "اللوني"، دون تغير يُذكر عند مستوى 1.362 دولار كندي مقابل الدولار الأمريكي، أي ما يعادل نحو 73.42 سنتًا أمريكيًا، بعدما تحركت خلال الجلسة في نطاق بين 1.3605 و1.363.

وفي سوق الدخل الثابت، ارتفع العائد على السندات الحكومية الكندية لأجل 10 سنوات بنحو 0.1 نقطة أساس ليصل إلى 3.618%، بينما تراجع العائد على السندات الأمريكية المماثلة إلى 4.4241%.

على صعيد آخر، انخفضت العقود الآجلة لخام النفط الأمريكي تسليم يونيو بمقدار 3.2 دولار لتسجل 103.22 دولارًا للبرميل، ما ساهم في تحركات العملات المرتبطة بالطاقة مثل الدولار الكندي.

تراجع أسعار النفط مع صمود وقف إطلاق النار الهش بين الولايات المتحدة وإيران

Fx News Today

2026-05-05 19:45PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت أسعار النفط بنحو 4% خلال تعاملات يوم الثلاثاء في سوق متقلبة، مع مرور سفينتين عبر مضيق هرمز، وإعلان الولايات المتحدة أن وقف إطلاق النار مع إيران لا يزال قائماً رغم تبادل إطلاق النار.

وبعد ارتفاعها بنحو 6% في الجلسة السابقة، انخفضت عقود خام برنت بمقدار 4.57 دولار، أو 4%، لتسجل 109.87 دولار للبرميل، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 4.15 دولار، أو 3.9%، ليغلق عند 102.27 دولار.

وقال محللون في شركة Ritterbusch and Associates الاستشارية للطاقة إن الضغوط البيعية قد تكون مدفوعة بتصريحات متفائلة من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن استمرار وقف إطلاق النار مع إيران.

وأضافوا أن ضعف الأسعار في جلسة اليوم يبدو أقرب إلى تصحيح فني بعد الارتفاع القوي في أسعار خام برنت خلال الأسبوع الماضي.

وفي الوقت ذاته، أعلنت دولة الإمارات أنها تعرضت لهجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ إيرانية يوم الثلاثاء، رغم تأكيد واشنطن أن وقف إطلاق النار لا يزال قائماً. كما قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث إن الولايات المتحدة نجحت في تأمين ممر عبر مضيق هرمز. من جانبها، نفت إيران تنفيذ أي هجمات على الإمارات في الأيام الأخيرة.

وأوضح هيغسيث أن مئات السفن تصطف لعبور هذا الممر الحيوي، الذي كان يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية يومياً قبل اندلاع الصراع في 28 فبراير.

وأعلن الجيش الأمريكي أن سفينتين تجاريتين أمريكيتين تمكنتا من عبور المضيق بدعم من مدمرات تابعة للبحرية مزودة بصواريخ موجهة، دون تحديد توقيت العبور.

في المقابل، نفت إيران حدوث أي عمليات عبور، رغم تأكيد شركة الشحن الدنماركية ميرسك أن سفينة "Alliance Fairfax" التي ترفع العلم الأمريكي غادرت الخليج تحت حماية عسكرية أمريكية يوم الاثنين.

تحركات دولية ومخاوف من التصعيد

على صعيد متصل، يبدأ أعضاء مجلس الأمن الدولي مناقشات بشأن مشروع قرار مدعوم من الولايات المتحدة والبحرين، قد يفرض عقوبات على إيران، وربما يجيز استخدام القوة إذا لم توقف طهران هجماتها وتهديداتها لحركة الشحن في مضيق هرمز.

وفي تصريحات لافتة، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران "يجب أن ترفع الراية البيضاء"، معتبراً أن قدراتها العسكرية تراجعت بشكل كبير، وأنها تسعى سراً إلى التوصل لاتفاق.

وكان الجيش الأمريكي قد أعلن تدمير ستة زوارق إيرانية صغيرة، إضافة إلى صواريخ كروز وطائرات مسيّرة، ضمن عملية بحرية لمرافقة ناقلات النفط أطلق عليها اسم "Project Freedom".

كما تدرس كوريا الجنوبية الانضمام إلى هذه المبادرة الأمريكية، بعد تعرض سفينة تديرها شركة كورية لانفجار وحريق في المضيق.

ترقب بيانات المخزونات الأمريكية

في سياق متصل، يترقب المستثمرون صدور بيانات المخزونات النفطية الأمريكية، حيث من المتوقع أن يظهر تقرير معهد البترول الأمريكي انخفاضاً في المخزونات، يليه تقرير إدارة معلومات الطاقة يوم الأربعاء.

ويتوقع محللون أن تكون شركات الطاقة قد سحبت نحو 3.3 مليون برميل من النفط الخام خلال الأسبوع المنتهي في 1 مايو، وهو ما قد يمثل ثاني أسبوع متتالٍ من تراجع المخزونات لأول مرة منذ يناير.

الذهب يرتد من أدنى مستوى في أكثر من شهر وسط استمرار مخاطر الشرق الأوسط

Fx News Today

2026-05-05 19:39PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات يوم الثلاثاء بعد أن سجلت أدنى مستوى لها في أكثر من شهر في الجلسة السابقة، في ظل تقييم المستثمرين لهدنة هشة في الشرق الأوسط وتأثير الصراع المحتمل على التضخم وتوقعات أسعار الفائدة.

وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1% إلى 4566.79 دولارًا للأوقية، بعدما لامس أدنى مستوى له منذ 31 مارس في جلسة الاثنين. كما ارتفعت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة بنسبة 1% إلى 4577.60 دولارًا.

وقال جيم ويكوف، المحلل في أمريكان جولد إكستشينج: “نشهد بعض عمليات الشراء عند الانخفاض بعد موجة البيع الأخيرة، كما أن تراجع أسعار النفط يوفر دعمًا إضافيًا. السوق ستظل تتابع الأخبار، لكن التركيز قد يتحول تدريجيًا إلى البيانات الاقتصادية”. وأضاف: “يحتاج المستثمرون الصاعدون في الذهب إلى محفز أساسي قوي لاستعادة الزخم”.

توترات جيوسياسية تدعم المعدن النفيس

تأتي هذه التحركات في ظل ضغوط متزايدة على الهدنة في الشرق الأوسط، بعد تبادل إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في منطقة الخليج، وسط صراع على السيطرة على مضيق هرمز، الذي يُعد شريانًا رئيسيًا لنقل النفط والأسمدة والسلع عالميًا.

وقد أدى إغلاق المضيق فعليًا منذ بدء الهجمات في 28 فبراير إلى ارتفاع أسعار السلع عالميًا. ورغم تراجع أسعار النفط يوم الثلاثاء، فإن استمرار الاشتباكات حدّ من هذا الانخفاض.

التضخم والفائدة في قلب المشهد

تشير أسعار الطاقة المرتفعة إلى مخاطر زيادة التضخم، ما قد يدفع البنوك المركزية إلى تأجيل خفض أسعار الفائدة. وبينما يُعتبر الذهب تقليديًا ملاذًا آمنًا ضد التضخم وعدم اليقين، فإن جاذبيته تتراجع عادة في بيئة أسعار الفائدة المرتفعة، حيث تصبح الأصول التي تدر عوائد أكثر جذبًا.

وقال فؤاد رزاق زاده، المحلل في سيتي إندكس، إن الطلب على الملاذات الآمنة لا يزال قائمًا، لكنه أصبح أقل تأثيرًا مع تعامل الأسواق مع الذهب كأصل حساس للمخاطر. وأضاف: “مع ذلك، فإن الحاجة للتحوط من التضخم، إلى جانب استمرار مشتريات البنوك المركزية، ساعدت في الحد من التراجعات الحادة حتى الآن”.

تحذيرات دولية وترقب بيانات أمريكية

في السياق نفسه، حذرت مديرة صندوق النقد الدولي من أن الاقتصاد العالمي قد يواجه “نتائج أسوأ بكثير” إذا استمرت الحرب في الشرق الأوسط حتى عام 2027، مع بقاء أسعار النفط قرب 125 دولارًا للبرميل.

ويترقب المستثمرون هذا الأسبوع صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية، تشمل بيانات الوظائف الشاغرة، وتقرير التوظيف الصادر عن ADP، إضافة إلى تقرير الوظائف غير الزراعية لشهر أبريل المقرر يوم الجمعة.

تحركات المعادن الأخرى

في أسواق المعادن الأخرى، ارتفعت الفضة بنسبة 1.1% إلى 73.53 دولارًا للأوقية، وصعد البلاتين بنسبة 2% إلى 1984.55 دولارًا، بينما زاد البلاديوم بنسبة 2.4% إلى 1515.05 دولارًا.